الفصل 19 | من 21 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
23
كلمة
1,711
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

الدكتور دخل لكيان يشوف حالتها. الدكتور: ألف سلامة عليكي يا بطلة. كيان: شكراً لحضرتك يا دكتور. الدكتور: على فكرة إنتي محظوظة جداً. كيان بابتسامة جذابة: ليه بقى؟ الدكتور: عشان عندك زوج بيخاف عليكي جداً، ده كان بيموت وإنتي تعبانة وكأنه هو اللي تعبان ويمكن أكتر. كيان بصت لسليم اللي كان باصصلها بشوق وندم. كيان: شكراً يا دكتور. سليم: هي تقدر تطلع إمتى؟ الدكتور: هي تقدر تطلع دلوقتي بس لازم الراحة التامة.

سليم: تمام يا دكتور. علي: خلاص أنا هنزل أشوف إجراءات الخروج. سارة: أنا جاية معاك يا علي. علي بابتسامة: تمام. كيان بمشاكسة: الله يسهلك يا علي. علي بضحك: اتهدي شوية إنتي لسه تعبانة. سليم بغيرة حادة: غوووور يا علي. علي: متتغيرش أوي كدا ياض. سليم: حسابك معايا أسود يا علي. علي: خلاص خلاص أنا نازل. نزل علي، ولسه سليم هيتكلم، قاطعته كيان. كيان: شكراً. سليم: على إيه بس، أنا كنت هموت عليكي من الخوف.

كيان بسخرية: مكنش له لزوم الخوف يا سليم. سليم: أنا عارف إني غلط معاكي كتير، وعارف كمان إني آذيتك وإني أكتر شخص إنتي بتكرهيه. بس أنا آسف ليكي يا كيان بجد وعايز أبدأ معاكي من الأول. كيان: ليه مندمتش لما كنت كل مرة بتأذيني فيها؟ فاكر يا سليم إنت مديت إيدك عليا؟

وده حسابه عظيم. مفيش أي راجل له الحق إنه يمد إيده على واحدة يا سليم إلا إذا كان ناقص. وأنا قولتلك قبل كدا يا سليم إنت عندك نقص وبتحاول تعوضه بعصبيتك وعنفك. وجاي دلوقتي تقول آسف يا كيان أنا ندمان، أنا هبدأ صفحة جديدة. وإنت فاكر إني هقبل بقى وسامحك وينتهي الموضوع؟

دي مش رواية يا سليم بيه عشان تنتهي بسعادة. أنا لو مخدتش حقي منك هكون قليلة الكرامة، مليش شخصية. إنت بتحلم يا سليم، أنا هخلي كل دمعة أنا بكيتها إنت تبكيها دم من الحسرة والندم. لسه المشوار مخلصش يا سليم. سليم: ياااااه إنتي شايلة أوي يا كيان. كيان: وفوق ما تتصوري يا ابن الدمنهوري. إنت سلبت حريتي، أهنت كرامتي، حرمتني من سعادتي، وبسهولة جاي تقول آسف؟ مش أنا يا سليم، أنا مش رخيصة أوي كدا. سليم: إنتي متعرفيش أنا مريت بإيه.

كيان: إنت اللي متعرفش أنا مريت بإيه في حياتي. رغم إني صغيرة جداً بس ده مش مبرر. أنا بكرهك يا سليم، بكرهك، بكره اليوم اللي شفت فيه وشك، بكره اليوم اللي اتكتبت فيه على اسمك، بكره كل حاجة تخصك. اطلع برا، مش عايزة أشوف وشك. طلع سليم من غرفة كيان والدموع مترقرقة في عينيه. علي أول ما شافه. علي: مالك يا سليم، إيه؟ سليم: مفيش، أنا ماشي. علي: اصبر، كلنا هنمشي سوا.

سليم: لا، هات كيان وسارة وبابا، إنت وأنا همشي دلوقتي وهروح الشركة. علي باستغراب: ماشي. دخل علي عند كيان. علي: إيه يا كيان؟ إيه اللي حصل؟ مالك بتعيطي ليه؟ وهنا دخلت سارة. سارة بلهفة: مالك يا كيان؟ فيكي إيه؟ بتعيطي ليه؟ علي: إنتي قولتي إيه لسليم خلاه طالع زعلان أوي كدا؟ وقد قصت كيان ما حدث. علي: كيان، سليم بيحبك وهو اعترف بكده ليا. كيان: مش دافع إني أسامحه. سارة: كيان، هسألك سؤال وردي بصراحة يا كيان. كيان: ؟؟؟

سارة: إنتي بتحبي سليم؟ كيان لا رد. سارة: ردي يا كيان. كيان بعكس ما بداخلها: لا مش بحبه. علي: كدابة يا كيان، كدابة. إنتي بتحبيه زي ما هو بيحبك ويمكن أكتر. ومن زمان يا كيان. كيان: محصلش، محصلش. سارة: ليه بتهربي من مشاعرك؟ كيان بغضب: أنا مش بهرب من حاجة ومش بحب سليم، أنا بكررررهه. ومش هرتاح إلا لما أخد حقي وأدمره. ويلا لو سمحتم عاوزة أمشي. علي: تمااام يا كيان. وبعد مدة وصلوا القصر. سندت سارة كيان وطلعت جناحها.

كيان: سارة اقعدي معايا هنا لحد ما أتحسن وأنا هقول لعمو. سارة: ماشي يا حبيبتي. كيان دخلت أخدت شاور وفضلت تفكر في اللي حصل بينها وبين سليم لحد ما الوقت اتأخر. وهي فضلت مستنياه يرجع. كيان: أنا ليه أخدت على وجوده؟ ليه مضايقة دلوقتي وهو مش معايا؟ كيان لنفسها: فوقي يا كيان، ده وضع مؤقت لحد ما أخد حقي وتطلعي من العيلة دي بقى. وبعد مدة من التفكير نامت كيان في ثبات.

عند سليم كان نايم في المكتب وفضل يفكر إزاي يخلي كيان تسامحه وهو قابل بأي عقاب وانتقام غير إنها تسيبه. وبعد شوية نام. في صباح يوم جديد. دخل علي المكتب لقى سليم نايم. علي: سليم، إنت لسه مروحتش؟ سليم: لا، لسه. علي: ليه يا سليم؟ مسمعتش كلامي من الأول ليه؟ كلنا قولنا ليك هتندم، بس إنت مسمعتش مننا وعملت اللي في دماغك. سليم: مش وقت عتاب. أنا ماشي. علي: ماشي يا صاحبي، إنت حر.

عند كيان سمعت صوت العربية قامت جري تشوفه من الشباك وفعلاً كان هو. كيان وقد أحست بفرحة أنه وصل وحاولت أن تداريها. دخل سليم الجناح وأول ما دخل نادى على كيان. كيان ببرود: نعم. سليم: أنا جبت ليكي عربية بسواق خاص عشان تروحي الجامعة، لأن الأيام الجاية مش هعرف أوصلك لأني هبقى مشغول. كيان: تمام. سليم: كيان. كيان: أفندم!! سليم: اديني فرصة واحدة بس يا كيان، عشان خاطري. كيان: إنت إيه مب تفهمش؟ أنا قولت لا يعني لا، أنا بكرهك.

سليم بعصبية وصوت جهوري: إنتي يا مغرورة على إيه؟ ليه كل ده؟ عايزة تشوفيني مكسور قدامك؟ بس أنا اللي هكسرك يا كيان، وهتفضلي تحت رحمتي برضاك أو غصب عنك. كيان بزعيق: إنت إيه يا أخي؟ أنا بكرهك يا سليم، إنت أناني. سليم بكسرة: ليه مش قادرة تستوعبي إن كل ده غصب عني؟ كيان بانهيار وبكاء شديد: هو إيه اللي غصب عنك؟ إنت ماضيك مؤلم، أومال أنا أعمل إيه؟

وبنت زي عندها ٤ سنين جابوا ليها أمها مدبوحة وغرقانة في دمها في لحظات، سابتني دقايق، رجعت ليا مقتولة. إنت عارف أنا حاسة بإيه وأنا معرفش مين اللي قتل أمي؟

إني سابتني وأنا عندي ٤ سنين، طفلة لسه مش عارفة تنطق الكلام، وفجأة كل حاجة راحت. سابتني لأب ميعرفش غير إزاي إنه يجمع فلوس وبس. كل ده وأنا متحملة، وبعدها أبويا مات وعمو أخدني، وده بعد ما أبويا خسر كل حاجة ومكنش عندنا فلوس إني أتعلم. وإنت بدل ما تبقى عوض ليا، ظلمتني. أنا عملت إيه لكل ده؟ حرام عليكوا بقى! إنت أمك اتقتلت، أمي برضه اتقتلت وسابتني يا سليم، سابتني وحيدة للدنيا.

سليم شدها في حضنه وانهارت دموعه، وكأنه كان ينتظر أن يحتضنها كي يبوح بالبكاء. كيان زقته بعيد عنها: إياك تقرب مني تاني، أنا بكرهك وعمر ما الحبتين دول هيخلوني اتنازل. وقامت دخلت الحمام. وبعد مدة خرجت كيان وكانت لبست كأنها لم تكن تلك الضعيفة من دقائق. سليم: راحة فين؟ كيان: هروح الجامعة. سليم: ماشي يا كيان، بس صدقيني أنا ندمان والله. وقد أحس بنغزة في قلبه حينما خرجت، أحس أنه لم يراها مرة أخرى. عند آمنة.

آمنة: الو، نفذ المرة دي مش عايزة غلطة. سليم عداها المرة اللي فاتت وشكل الأمور متوترة بينهم. مش عايزين نتأخر عشان ميدورش في الموضوع. المجهول: أمرك، اعتبري كيان من النهارده خلاااااااص. آمنة بخبث: منتظرة. خرجت كيان وهي في غاية الحزن من ضعفها أمام سليم. وفاتت من شرودها على صوت السواق. السواق: هو في إيه؟ كيان: إيه اللي حصل؟ السواق: مش عارف يا فندم، بس مفيش فرامل في العربية. كيان بخوف: إزاي؟ حاول تتحكم فيها.

السواق: مش عااادي يا فند. وقبل أن يكمل كلمته، فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...