الفصل 12 | من 21 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,463
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

على بصدمة: إيه؟ طيب سليم فين دلوقتي؟ الشاب: في مستشفى المدينة. على: مسافة السكة وهكون عندك. كيان وقد انقبض قلبها: في إيه يا علي؟ طمني، إيه اللي حصل؟ ماله سليم؟ علي: سليم عمل حادثة وفي المستشفى يا كيان. كيان: طيب مستني إيه؟ يلا. أحمد: يلا بسرعة يا ابني. علي: يلا. وأخذ كيان وأحمد وتوجهوا ناحية المستشفى. وكانت كيان تتمنى أن يكون بخير. بعد مدة ليست بقصيرة، وصلوا المستشفى.

علي في الاستقبال: هي واحدة لسه جاية دلوقتي عامل حادثة. الممرضة: آه، الأستاذ سليم الدمنهوري. كيان بلهفة: آه، آه. هو فين دلوقتي؟ الممرضة: هو دلوقتي في العمليات يا فندم. الحادث كان خطير جداً عليه. طلع علي وكيان وأحمد. علي وقد رأى الشاب الذي أتى بسليم: هو سليم عامل إيه دلوقتي؟ الشاب: سليم باشا عايز نقل دم لأنه فقد دم كتير جداً. علي: ده فصيلة سليم نادرة جداً جداً.

الشاب: ماهي دي المشكلة يا باشا، لأن الفصيلة دي مش متوفرة في بنك الدم بتاع المستشفى والعملية متأخرة. وأنا حاولت أشوف لكن للأسف مفيش. أتى الدكتور. كيان بخوف ولهفة وحزن جريت على الدكتور: هي فصيلة دم سليم إيه يا دكتور؟ الدكتور: O سالب. كيان: أنا فصيلة دمي كده. أحمد: بس انتي ضعيفة يا بنتي وممكن يحصل ليكي مضاعفات. الدكتور: إحنا عايزين على الأقل كيسين دم يا آنسة. وحضرتك ضعيفة.

كيان بعصبية: أنا حرة. قولت لك أنا موافقة. يلا لو سمحت، حالته متسمحش بالتأخير. الدكتور: تمام. تعالي عشان نشوف تطابق الدم. وبالفعل تطابقت فصيلة دمهم. أخذ الدكتور كيسين دم من كيان بعد الإصرار الشديد منها. الدكتور للممرضة: خلي بالك منها، لأن ممكن تحصل ليها مضاعفات. الممرضة: تمام يا دكتور. خرج الدكتور. قامت كيان من على السرير عشان تمشي. الممرضة بسرعة: مينفعش يا فندم. إحنا أخدنا من حضرتك دم كتير وممكن تحصل مضاعفات.

كيان بعصبية وصوت عالي: ملكيش دعوة. أنا عايزة أشوف سليم الأول. الممرضة: يا فندم مينفعش. كيان ولم تسمع لها وقامت بسرعة. وقد أحست بدوخة ولكنها حاولت أن تمشي وأخذت تسند حتى وصلت إلى غرفة العمليات. علي بسرعة راح ناحية كيان: إيه اللي قومك يا كيان؟ كدا هيحصل ليكي مضاعفات. كيان: هو عامل إيه دلوقتي؟ علي: لسه الدكتور مطلعش من جوه. كيان: طيب أنا هقعد هنا لحد ما يطلع. علي: طيب قومي ارتاحي. انتي كدا هتتعبي يا كيان.

كيان: لا، أنا هنا لحد ما سليم يقوم. علي في نفسه: شكلك حبتيه يا كيان. وهو بيموت فيكي. بس الماضي مأثر عليكم. يا ريت بقى كل حاجة تتكشف ونعرف ناخد حقكم. يا ريت. بعد مدة طويلة، خرج الدكتور وباين عليه التعب الشديد. علي وكيان بسرعة: هو عامل إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: هو دلوقتي عدى مرحلة الخطر الحمد لله. وقدرنا نطلع الرصاصة لأنها كانت جنب القلب. علي: طيب هو هيفوق إمتى؟

الدكتور: إن شاء الله كلها كام ساعة ويفوق وهننقل غرفة عادية. علي: ماشي. شكراً ليك يا دكتور. ولسه بيلتفت لقى كيان واقعة مغشى عليها. علي وأحمد جريوا عليها بلهفة: كيان، كيان. فوقي يا كيان. علي: حد يجيب دكتور بسرعة. أحمد ببكاء: قومي يا بنتي. بلاش توجعي قلبي عليكي. كياااان. جت الممرضة وأخذت كيان. الدكتور بزعيق: إنتي إزاي تسيبيها تقوم؟ الممرضة بخوف: هي اللي أصرت والله يا دكتور. الدكتور علق ليها محلول.

بعد شوية خرج الدكتور من عند كيان. أحمد بخوف: كيان عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: أنا علقت ليها محلول. أحمد: طيب هي هتفوق إمتى؟ الدكتور: هي ممكن تاخد وقت على ما تفوق لأن حصل ليها مضاعفات جامدة. بعد شوية وصلت سناء وسارة وسالم وأمنة. سناء ببكاء: هي فين بنتي يا أحمد؟ هي عاملة إيه دلوقتي؟ أحمد: هتبقى بخير إن شاء الله. سارة: طيب الدكتور قال إيه؟ أحمد: قال إنها هتاخد وقت على ما تفوق لأن حصل ليها مضاعفات.

سالم: سليم عامل إيه دلوقتي يا علي يا ابني؟ علي: هو الحمد لله يا عمو عدى مرحلة الخطر. إنما كيان دلوقتي ربنا معاها. أنا خايف أوي تدخل في غيبوبة لأن حصل ليها مضاعفات كتيرة أوي بعد ما تبرعت بكل الدم لسليم، لأنها الوحيدة اللي فصيلة دمها طابقت فصيلة دم سليم. سالم: أنا قولت إن كيان مطابقة لسليم في حاجات كتير. علي: ادعيلها يا عمي ربنا يقومها بالسلامة. بعد شوية الكل دخل لسليم بعد ما فاق. أحمد وسناء: ألف سلامة عليك يا ابني.

سليم: الله يسلمكم. علي: ألف سلامة يا بطل. أمنة بخبث وهي تتصنع الخوف: ألف سلامة عليك يا سليم. لم يرد سليم على كلامها. سالم: خوفتني عليك يا نور عيني. قوم لينا بالسلامة يا سليم. سليم: متخافش يا بابا أنا كويس. سليم وعينيه بتدور وكأنه يبحث عن شيء محدد. قرب منه علي. علي: بتدور على كيان مش كده؟ سليم: لا مش بدور على حد. علي: عموماً كيان في الأوضة اللي جنبك. سليم بلهفة وخوف: ليه؟ مالها كيان؟ علي: خوفت عليها يا صاحبي.

سليم: اخلص يا علي. مالها كيان؟ علي: انت كنت محتاج نقل دم وفصيلة دمك نادرة أوي ومكنش فيه غير كيان اللي فصيلة دمها مطابقة لفضيلة دمك. وهي صممت تتبرع بالدم كله ليك. وبعدها قامت عشان تطمن عليك بس حصل ليها مضاعفات جامدة. سليم بعصبية: انت غبي. وأنت إزاي توافقها على حاجة زي كده. أنا عايز أشوفها دلوقتي. علي: لا طبعاً مش هينفع تتحرك. سليم بعصبية: ملكش دعوة بيا دلوقتي. سالم: يابني انت كده هتتعب.

سليم: أنا مش صغير. أنا عايز أروح أشوف كيان. سليم وهو بينزل من على السرير ولكن انفتح الجرح ونزف كثيراً. ذهب إلى غرفة كيان. دخل سليم وقعد بجانب كيان. سليم: كيان قومي. إنتي ليه أنقذتيني؟ أنا كنت عايز أموت. كنت عايز أروح لأمي. عارفة يا كيان أنا عمري ما حبيت حد زي أمي. سليم: قومي يا كيان. متسبنيش زيها. أنا عارف إني جرحتك بس صدقيني غصب عني. انتي لو تعرفي الماضي بتاعي هتعرفي إني غصب عني. صدقيني. قومي يلا. وفجأة فاقت كيان.

سليم: حاول يتماسك أمامها عشان ميضعفش. كيان: سليم. إنت عامل إيه دلوقتي؟ سليم: أنا تمام. سليم: إيه اللي خلاكي تتبرعي بالدم ليا؟ أنا مكنتش عايز شفقة منك ولا من حد. كيان بحدة: دي مش شفقة يا سليم بيه. دي مساعدة. لأني مبعرفش أشوف حد محتاج مساعدتي وأتخلى عنه. أنا مش زيك يا سليم بيه. سليم خرج وترك كيان. ولكن نزف الجرح كثيراً وأغمي عليه. أخذه الدكتور. وكيان أخذت تبكي على ذلك القلب القاسي والجبروت الذي قد أصبح نصيبها.

ولكن كل ما يدور في ذهنها هو كيف أن تنتقم من سليم وكيف تدمره لدماره لها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...