الفصل 15 | من 21 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,412
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ذهب علي إلى الشركة ودخل جناح بغضب جحيمي. فجأة ضرب سليم بالقلم. سليم في صدمة مما فعله صديقه، فهي أول مرة. علي: أنت حيوان يا سليم، حيوان! أنت إزاي تعمل كدا؟ إزاي تتهم بنت بريئة في شرفها؟ أنت قذر يا سليم، قذررر! لو عندك أخت كنت ترضى حد يقول عليها كلمة؟

لأ طبعًا، كنت ساعتها دفنته حي. إنما عشان دي ملهاش حد بتجرح وتأذي فيها عادي ولا همك حاجة. كيان اتأذت من الدنيا زيك يا سليم، إنما الفرق بينك وبينها إنها قوية وبتقاوم، إنما أنت ضعيف. مسألتش نفسك ياترى ماضيها إيه؟ ياترى هي مخبية إيه ورا قوتها دي رغم أنها صغيرة؟ لا طبعًا مسألتش، كل اللي همك إنك تأذيها وتجرحها. دا كل اللي همك. سليم: أه يا علي، دا كل اللي يهمني ومش هعمل غير دا.

علي: وأنا بقولك يا صاحبي إن النار بدأت تولع، وإن نار كيان أول ما تحرق هتحرقك أنت، فاااهم! وسابه ومشي. سليم في نفسه: بقى كدا يا كيان؟ قلبتي الكل ضدي؟ تمم، كلها يومين ونكتب الكتاب، وساعتها هكسر غرورك دا. عند كيان. سارة: لأ يا كيان، علي جاي كمان شوية عشان نجيب فستان كتب الكتاب. كيان: أنا مش هجيب حاجة، أنا لو أطول ألبس أسود هلبسه. سارة: متقوليش كدا يا كيان. علي من وراهم: وتلبسي أسود ليه يا ست كيان؟

كيان: بحزن واضح على معالم وجهها، ولكنها لم ترد. جلس علي جوارها بهدوء: لأ يا كيان، أنتي أقوى من كدا، بلاش تتكسري. عايزك قوية. عارف إنه صعب عليكي اللي بيحصل، وخصوصًا إنك في السن دا. بس أنا متعود على كيان الشرسة القوية. عشان توصلي لهدفك يا كيان، هتفشلي مرة واتنين ويمكن أكتر، بس ساعة ما توصلي هتحسي بروعة اللي عملتيه. كيان: شكرًا بجد يا علي، كلامك ريحني. علي: مفيش شكر بينا، أنا في ضهرك علطول. اياكي تضعفي يا كيان.

وفجأة سمعوا صوت شهقات. علي بخضة: طيب، أنتي بتعيطي دلوقتي ليه يا سارة؟ سارة بحزن: عشان كيان هتسيبني زي ما ماما وبابا سابوني. علي بمشاكسة: طيب وأنا روحت فين؟ كيان بخفة: هنبدأ بقى، لم نفسك ياض. علي: ماشي يا ختي. قوموا البسوا يلا عشان نعمل شوبنج. كيان وسارة: ثواني ونكون عندك. علي: أوووك. خد علي كيان وسارة وعملوا شوبنج. وبعد وقت ليس بقليل، خلصوا وطلعوا من المول. في الطريق...

علي بجدية: كيان، أنا ممكن أسألك سؤال بس لو مش عايزة تردي خلاص مفيش مشكلة. كيان: اتفضل يا علي، في إيه؟ علي: كيان، إيه ماضيكي؟ حاسس إن عيونك دي مخبية حاجة، وحاسس أكتر إن قوتك دي مش من فراغ. مين أهلك؟ وهنا انهارت كيان من البكاء، وكانت أول مرة يشوف كيان وهي ضعيفة وبتعيط قدامه. علي: خلاص أنا آسف، انسى سؤالي لو ضايقك. سارة بغضب شديد: متدخلش في حاجة متخصكش يا علي. علي بضيق من طريقة سارة: أنا آسف يا آنسة.

كيان: عارف يا علي، في حاجات الواحد مضطر يخفيها جواه ومحدش يعرفها، ومع ذلك بتفضل تطارد الواحد. علي: للدرجادي يا كيان ماضيكي مؤلم؟ كيان: وأكتر مما تتخيل. وأكيد هييجي اليوم اللي هتعرف فيه كل حاجة يا علي. وكانت لسه سارة هتتكلم عشان تتأسف لعلي. علي شغل الكاسيت عشان مسمعش حاجة. سارة زعلت مما فعله. سارة: كيان، هو علي زعلان مني صح؟ كيان: أنتي زودتيها أوي يا سارة. سارة: أنا خفت عليكي ومعرفش أنا قولت كدا إزاي.

كيان: ابقي اتأسفي له عشان حضرتك زودتيها معاه أوي. سارة بزعل مما فعلته: حاضر. بعد وقت وصلوا البيت. ولسه علي هيمشي. سارة: علي، استنى. كيان وبتغمز لسارة: أنا طالعة أنا يا سارة، لاني تعبانة. سارة: ماشي. علي: نعم يا سارة، عايزة إيه؟ سارة: أنا آسفة، متزعلش مني. علي: ماشي، بس متتأسفيش لحد تاني، عشان كدا ابقي اعرفي انتي بتقولي إيه عشان متتأسفيش لحد تاني. سارة وزعلت من طريقة علي معاها: تمم. ولسه بتفتح باب العربية.

علي: طيب، أنتي زعلانة ليه دلوقتي؟ سارة ببكاء: عشان أنت زعلان مني وأنا مكنش قصدي أزعلك. علي: وأنتي بتعيطي عشان أنا زعلان منك؟ سارة بدون تفكير: آه طبعًا، أنا مقدرش على زعلك مني. علي: دا بجد؟ سارة وقد أدركت ما قالته ونزلت جري من العربية قبل ما تبص في عينه. علي في نفسه: عملتي فيا إيه يا سارة؟ بس لازم أصبر لحد ما تخلصي ويكون ليكي كيان ومكانتك الخاصة بيكي، وساعتها تقدري تحددي إنك تقبلي تبقي معايا ولا لأ. تسريع الأحداث...

مر يومين وأتى اليوم الموعود. سارة: اصحي يلا يا كيان. كيان: إيه؟ في إيه؟ سارة: إيه؟ مش عايزة تودعيني قبل ما تمشي؟ كيان قامت وارتمت في أحضان صديقتها وأخذوا الاثنين يبكوا. سارة: عمري ما كنت اتخيل إني أبعد عنك لحظة واحدة يا كيان. كيان بخفة: خلاص يا بت، ما إحنا هنبقى في الجامعة مع بعض. سارة: هتوحشيني أوي يا عمري. كيان وهي تحضن سارة: وأنتي أكتر يا صرصور. في المساء أتى سليم وسالم وعلي. وبعد مدة أتى المأذون

وقال مقولته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وهنا انهارت سناء وسارة من البكاء. كيان: ماما، متعيطيش عشان خاطري. خلاص يا سارة بقى عشان خاطري، متعيطوش، دموعكم غالية عليا أوي. أحمد: هتوحشيني أوي يا نور عيوني. كيان: أنت أكتر يا بابا، وصدقني هرجع تاني يا بابا، بس ساعتها هكون واخدة ليك حقك منهم واحد واحد. وهنا احمرت عين سليم وبرزت عروقه من تلك البنت التي تتحدّاه.

سليم: شدها من دراعها. طيب يلا يا حلوة. وأنتم اعملوا حسابكم إن مفيش ليكم بنات عندي. انسوها خالص. وهنا اتصدمت كيان من كلامه. كيان: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ إزاي هتحرمني من أهلي؟ سليم: أهلك اللي باعوكي يا رخيصة. ولسه جاي يتقدم سالم وعلي عشان يشيلوا كيان من إيده. سليم بغضب جحيمي وصوت جهوري: محدش يقرب، دي مراتي وأنا حر فيها. محدش يدخل وإلا هندمه. وشدها وطلع برا البيت.

وهنا انهارت سناء من البكاء، وكانت تبكي بحرقة على صغيرتها التي لم تراها بعد. خرج علي وسالم عشان يلحقوا سليم اللي ممكن يعمل فيها حاجة. بعد شوية وصل كيان وسليم القصر. شد كيان بشدة وطلعها على غرفته. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...