سالم بغضب وعصبية: ااااااامنه امنه بخوف وتبلع ريقها بصعوبة: نعم سالم: بتكلمي مين وإيه دخل سليم في الموضوع امنه: هاااااا سالم: انطقي بدل ما اقتلك امنه بتلعثم: ده الظابط كنت بقوله لازم يحقق في اللي ضرب نار على سليم سالم بشك: اه ماشي امنه بشر: انت بقيت بتشك فيا كتير يا سالم بيه يتركها سالم ولا يرد عليها.
امنه في نفسها: ماشي يا سالم لازم أخلص منك انت وسليم وكيان أولهم لأنها لو غيرت سليم زي ما أنت مخطط، كل اللي أنا عملته دلوقتي وزمان هيروح على الفاضي. في الشركة وصل الوفد وكان علي وسليم في انتظاره. عقد سليم الاتفاق مع الوفد وكانت هذه الصفقة من أكثر الصفقات نجاحا لسليم. بعد ما الوفد مشي علي: يااه إحنا تعبنا أوي النهاردة سليم: طيب يلا نمشي احنا عشان نرتاح شوية لأن علينا شغل كتير بكرة علي: تمام يلا سليم: علي بقولك علي:
هااا سليم: أنت شفت كيان النهاردة علي: وبتسأل ليه سليم: إنت عبيط، هو إيه اللي بسأل ليه علي: طيب لما أنت هتموت وتكلمها كده، طيب ما تتصل عليها سليم: مين قالك إني عايز أسمع صوتها أصلاً علي: لهفة عيونك اللي بتقول إنك هتموت وتسمع صوتها سليم: يلا نمشي أحسن يا علي لأن كلامك ملوش معنى. وصل سليم القصر وصعد على جناحه. أخذ شاور ولبس ترنج ووضع برفانه الخاص به. وبعد شوية نزل على العشاء. سالم: تعالي يلا يا سليم سليم: تمام يا بابا
قعد سليم وسالم وأمنه على السفرة. سالم: بقولك إيه يا ابني كتب كتابك على كيان الخميس الجاي سليم: مش فارقة، المهم عرفهم إنه هيكون كتب كتاب بس مفيش فرح سالم: ليه كدا يا ابني سليم: والله ده اللي عندي سالم: ليه تكسر بقلبها يا ابني، هي عايزة تفرح زي أي بنت امنه بخبث: أنت متأكد أوي إنها بنت، يمكن... سالم بغضب: إنتي اتجننتي يا أمنه، إياكي تجيبي سيرة كيان على لسانك القذر، كيان أشرف منك يا زبالة.
سليم بشك من عصبية أبوه الزائدة عندما يتعرض أحد لكيان ولو بكلمة، وكأنها قطعة منه ويخشى أن يفقدها بل أن يخدشها. سليم حاول يستفز أبوه: مش يمكن كلامها صح يا بابا وأنت اللي مخدوع فيها. سالم قام من على الأكل بعصبية وضرب سليم كف على وجهه. سالم: إياك إياك يا سليم تجيب سيرة كيان بحاجة وحشة بعد كدا وإلا هكون قاتلك، هي أشرف منك يا سليم. أنا اللي هقفلك بعد يا سليم لو حاولت بس إنك تأذي كيان أو تجرحها.
سليم قام من على الأكل بغضب وطلع غرفته. سليم لنفسه: ياترى إيه علاقة كيان ببابا، وليه دايماً بيدافع عنها كأنه عارفها من زمان؟ ليه دايماً نظرته ليها نظرة شوق؟ أنا مش فاهم حاجة. سليم: أما أوريكِ يا كيان، مبقاش سليم الدمنهوري. ذهب سليم في نوم عميق بعد تفكير طويل. عند سالم سالم اتصل على أحمد. سالم: أهلا يا أحمد، ازيك أحمد: بخير والله يا سالم بيه
سالم: طيب بقولك يا أحمد، كتب الكتاب الخميس اللي جاي بس مفيش فرح، هيكون كتب كتاب بس. أحمد وقد انقبض قلبه على صغيرته وما ينتظرها من مصائب الزمن: ماشي يا سالم بيه. بعد مدة دخل أحمد لكيان. أحمد: كيان يا حبيبتي، كتب الكتاب الخميس الجاي. كيان بخوف وحزن: ماشي يا بابا. أحمد: مفيش فرح يا بنتي، هيكون كتب كتاب بس. كيان: مش فارقة يا بابا. أحمد: ماشي يا بنتي، تصبحي على خير. كيان: وأنت بخير يا بابا.
خرج أحمد واتصدم عندما وجد سناء تبكي بحرقة. أحمد: مالك يا حبيبتي سناء: بنتي هتسيبني خلاص يا أحمد. أحمد: هنعمل إيه يا سناء، ده نصيبها. سناء: وكمان مفيش فرح، يعني مش هفرح ببنتي يا أحمد. أحمد: خلاص يا سناء بقى عشان خاطري. ونامت سناء على صدر أحمد وأخذ يهدئها حتى نامت. عند كيان وسارة كيان ببكاء: شوفتي يا سارة، مش هيعمل فرح. سارة بحزن على صديقتها: خلاص يا حبيبتي عشان خاطري.
كيان: هو أنا مش زي أي بنت عايزة تفرح، حتى لو هتتجوز اللي مش بتحبه. أنا تعبت أوي يا سارة. سارة وأخذت كيان بين أحضانها وأخذوا يبكون الاثنين حتى غرقوا في نوم عميق. يوم جديد على أبطالنا صحت كيان على رنة هاتفها وتفاجأت حينما رأت سليم المتصل، ولم يكن ذلك معتاداً. فتحت كيان ولكن فزعت عندما رأت صوت جحيمي. سليم: بقى إنتي يا رخيصة تخسريني أبويا وصاحب عمري. كيان برعب ولكن سارة حاولت أن تهدأها.
كيان بقوة مصطنعة: أنا مش رخيصة، أنت اللي رخيص وواحد مريض. سليم: والله لأنـدمك يا كيان، يا كلامك ده، كلها كام يوم وتكوني تحت رحمتي. كيان: ولسه يا سليم، أنت بدأت تخسر أبوك وصاحب عمرك، لسه لما أخسرك اسمك وكيانك وكل حاجة، دا بدأت اللعبة يا ابن الدمنهوري، أما خليتك تندم إنك جرحتني في يوم، مبقاش كيان. سليم: كتب الكتاب الخميس اللي جاي، جهزي للجحيم يا كيان. قال كلمته وقفل. كيان بعد ما قفل أطلقت لدموعها العنان.
سارة: كيان فوقي، أنتِ قوية، مينفعش تضعفي. كيان: سليم أقسم إنه هيعيشني في جحيم وفعلاً وفى بالقسم. سارة: وإنتي أقسمتي إنك تاخدي حقك ولازم توفي بقسمك يا كيان. كيان: أنا مبقتش قادرة خلاص، ليه الكل بيجرحني يا سارة، ليه؟ كان نفسي تكون ماما معايا دلوقتي وتاخدني في حضنها وتعرف قد إيه أنا ضعيفة.
سارة: أنتِ مش ضعيفة، ولا مامتك كانت ضعيفة، لا يا كيان، لازم تقفي تاني وتكوني قوية وتاخدي حقك. خلاص هانت يا كيان، لازم تاخدي حقك وتدمرى سليم يا كيان وإحنا معاكي، متنسيش دا. بعد شوية اتصلت على علي. سارة: أيوة يا علي. علي: فيه إيه يا سارة، مالك. سارة: مفيش. علي: هي كيان حصلها حاجة. وقد قصت سارة ما حدث إلى علي. علي بغضب: لا لا دا زودها خالص. طيب أنا هقفل دلوقتي يا سارة وحاولي إنك تطلعيها من اللي هي فيه.
سارة: ماشي يا علي، سلام. بعد شوية اتصل علي على سالم. علي: الو، ازيك يا عمو. سالم: بخير يا ابني، الحمد لله. علي: هو إيه اللي سليم عمله دا. سالم بغضب: عمل إيه يا ابني. قص علي ما حدث لسالم، وأخبره سالم بما قاله سليم ليلة أمس. علي: ابنك زودها أوي يا عمي وكيان متستاهلش كدا. سالم: اعمل إيه يا ابني. علي: طيب سليم يا عمي، أنا رايح الشركة دلوقتي. ذهب علي إلى الشركة بغضب شديد ودخل إلى جناح سليم بسرعة. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!