أول ما سليم وكيان طلعوا الجناح، سليم شد كيان بقوة. سليم: بقى انتي بتتحديني قدام أهلك وبتقولي إنك هتاخدي حقك؟ يلا وريني شطارتك بعد ما بقيتي حرم سليم الدمنهوري. كيان: هاخده يا سليم، بس في الوقت المناسب. في الوقت اللي هخسرك فيه كل حاجة. هخسرك اسمك وهخليك تندم إنك جرحتيني في يوم. وأنا مليش أي ذنب في اللي بيحصل في حياتك. سليم بعصبية وصوت جهوري وهو بيشدها من شعرها: بقيتي تتحديني يا بنت الـ...
مش هرحمك يا كيان، مش هرحمك. هخليكي تتمني الموت. كيان وهي بتزقه عنها: سيب شعري يا حيوان. سليم: بصي يا بت، أنا مش عايز قلة أدب، وإلا والله هقتلك. انتي فاهمة يا رخيصة؟ كيان تركته ودخلت الحمام تاخد شاور. وفضلت تبكي بحرقة على ما فعله هذا القاسي بها، واندعت دموعها مع قطرات الماء. بعد مدة، انتهت كيان. سليم: إيه يا هانم التأخير ده؟ مستني حضرتك على ما تخلصي عشان آخد دش. كيان لم ترد عليه واكتفت بنظرة عتاب فقط.
سليم وهو بيشدها من دراعها: أما أكلمك تردي عليا. كيان: وانت مالك؟ أرد ولا مردش؟ حاجة متخصكش. سليم: بت انتي اتعدلي. أنا مش عايز عند، انتي فاهمة؟ وتركها ودخل أخد شاور. بعد مدة، خرج سليم وهو لابس شورت فقط. كيان أول ما شافته انصدمت من منظر عضلات بطنه السداسية وجماله، ولكنها حاولت أن تتفادى النظر إليه. كيان: هو انت هتنام كدا؟ سليم وهو بيقرب منها: حلو مش كدا؟
كيان بتوتر: ابعد. مينفعش كدا لو سمحت. وبعدين البس حاجة. مينفعش تنام كدا، انت مش لوحدك. سليم: انتي مراتي عادي يعني أما أقعد كدا. كيان: هو انت صدقت نفسك يا بني آدم انت؟ سليم: بت انتي أنا مش عايز قرف. انتي مش هتتحكمي فيا. كيان بتمتمة: واحد عديم أخلاق. سليم: بتقولي حاجة؟!! كيان: هااا؟ لا مش بقول. سليم: طيب اتخمدي يلا. مش عليكي جامعة بكرة. كيان: أيوه أول يوم جامعة وبتمنى آخر يوم ييجي عشان آخد حقي.
سليم لم يفهم ما تقصد، ولكن صمت. سليم: خدي دا. هتنامي على الكنبة عشان أنا مش مستعد إني أنام على الكنبة. ودي قيمتك أصلاً. كيان بحزن: حاضر. سليم قد أحس إنه جرحها، ولكن تجاهلها. أخذت كيان الغطاء وأخذت تبكي بصوت مكتوم، وبعد شوية ذهبت في النوم. سليم كان سامع صوتها اللي بتحاول إنها تكتمه. وعندما أحس إنها نامت، قام وحزن جداً لما رأى دموعها على خدها. وقام شالها وأخدها في حضنه وأخذ يرتب على شعرها حتى ذهب في النوم. في الصباح.
صحت كيان لقت نفسها في حضن سليم وهي متشبثة فيه جامد. خجلت كيان جداً من وضعها. كيان: سليم لو سمحت قوم. عايزة أقوم. سليم: اتخمدي وانتي ساكتة. كيان بعصبية وصوت عالي: هو إيه اللي اتخمدي؟ بقولك عايزة أقوم. سليم وهو بيقوم: صوتك ميعلاش عليا بعد كدا، أحسنلك. كيان: طيب وهو إيه اللي جابني هنا؟ سليم بخبث: لقيتك بتمشي بالليل و جاية تنامي جنبي. وجيت أصحيكي معرفتش. لا وكمان لقيتك بتحضنيني.
كيان بخجل: أنا محسيتش خالص باللي انت بتقوله ده. وقامت جرت على الحمام بسبب خجلها منه. سليم ابتسم بسبب خجلها المفرط اللي بيؤدي إلى إغلاق عينيها الزرقاوتين وخدودها وشفتيها اللي بتتورد. سليم: كيان اخلصي. هتفضلي جوا كتير؟ كيان بضيق: طيب طالعة أهو. خرجت كيان وشعرها الطويل مفرود وتتساقط منه قطرات المياه على عينيها وكأنها تغازلها. وقد انبهر سليم من هذه الملاك. دخل سليم بسرعة إلى الحمام.
بعد مدة، خرج سليم شاف كيان لابسة ولسه هتمشي. سليم: استنى عشان أوصلك. كيان: لا شكراً. هيعدي عليا هو وسارة. سليم بغضب وهو بيشدها ناحيته وقد التصقت بصدره العريض. سليم بصوت كفحيح الأفعى: اياكي يا كيان تنطقي اسم راجل غيري. اياكي. كيان: وانت مالك؟ ده شيء ميخصكش. سليم وهو بيشد على خصرها بشدة: هو إيه اللي متخصنيش؟ كيان وهي تحاول أن تنزع يده ولكن قوته أكبر من قوتها. كيان بضعف: لو سمحت ابعد. إيدك بتوجعني. وفاق سليم على كلمتها.
سليم: دقيقة وأكون جاهز وأنا اللي هوصلك. كيان بضيق: تمام. بعد شوية، خلص سليم وكان في كامل أناقته. نزل سليم مع كيان تحت. سالم: صباح الخير يا بنتي. كيان: صباح النور يا عمو. أمنه بخبث: انتي بقى كيان؟ كيان: أيوه أنا. أمنه بخبث: شبه المرحومة مامتك أوي يا كيان. انتي نسخة منها. كيان باستغراب: وإنتي تعرفي ماما منين؟ سالم وهو يغير الموضوع: أنتم رايحين فين يا ولاد؟
سليم وقد فهم ما فعله: أيوه، ولكن بهذه الحركة تأكد من شكه إن هناك علاقة بين كيان وبين هذه العائلة. سالم: روحت فين يا سليم؟ أنا بكلمك يا ابني. سليم بحدة: هوصل كيان الجامعة وأنا هروح الشركة. سالم: ماشي يا بني. وخرج سليم وكيان. وراحت كيان تركب ورا. سليم: تعالي اركبي هنا. أنا مش السواق بتاع الهانم. كيان ركبت بصمت ولم تنطق حرفًا واحد. سليم: أنا مش قولت أما أكلمك تردي وتقولي حاضر؟ كيان بعند: وهو ده أمر إن شاء الله؟
سليم بحدة: أه أمر. إن كان عاجبك. كيان: وأنا محدش يأمرني يا ابن الدمنهوري. سليم: هتندمي على عنادك ده يا كيان. عند سالم وأمنه. سالم بغضب: انتي إزاي تقولي حاجة زي دي قدام كيان؟ أمنه بخبث: هو أنا قولت إيه؟ كل ده عشان بقول إنها شبه أمها. اللي انت لسه منستهاش يا سالم بيه. سالم: انتي غبية! سليم عايز يعرف إيه العلاقة بين كيان وبيني، وكده انتي بتأكدي شكه. أمنه بخبث: يا حرااام. هو ما يعرفش الحكاية. سالم بصوت عالٍ
يرج أركان القصر: والله يا أمنه لو عملتي حاجة أو حاولتي بس تعملي، هكون قتلك. أمنه بخوف: حاضر. وتركها سالم وخرج. أمنه في نفسها: لا لا دي كيان بقت خطر عليا زي أمها زمان، ولازم أخلص منها وكل حاجة ترجع زي الأول. عند كيان وسليم. وصلوا الجامعة، ولسه كيان نازلة. سليم: ادخلي شعرك ده جوا، ولا انتي فرحانة بيه؟ كيان: هو اللي بيطلع مش بقصدى يعني. سليم: قولي حاضر وبس. وإياكي يا كيان تكلمي حد. اياكي. كيان: ليه إن شاء الله؟
وانت مالك؟ سليم وهو ينظر إليها بحدة، نظرة أرعبتها. كيان بضيق: حاااضر. نزلت كيان ولقيت سارة في انتظارها. سارة وهي بتحضنها: ازيك يا حبيبتي؟ وحشتيني أوي. كيان: انتي أكتر يا حبيبتي. عاملة إيه؟ ماما وبابا عاملين إيه؟ وحشوني أوي. سارة: بخير الحمد لله طول ما انتي بخير. احكيلي يلا حصل معاكي امبارح وسليم عمل فيكي إيه؟ كيان قصت عليها ما حدث. سارة: اه يا ابن الـ... كيان بحزن: نفسي أعيش في سلام وسعادة بقى زي أي بنت.
سارة: معلش يا حبيبتي. فترة وهتعدي. كيان: طيب يلا عشان المحاضرة بدأت. ودخلت كيان وسارة. وأول ما الدكتور دخل، البنات بقوا يتكلموا على وسامته وجماله، ولكن سارة وكيان كأنهم في عالم موازي. الدكتور: أهلاً بيكم وكل سنة وأنتم طيبين. وتعرف على أسماءهم. عند سليم. دخل سليم الشركة تحت نظرات الإعجاب من الموظفين له كالعادة. ودخل على. علي: إيه يا عم؟ هو الجواز غيرك وخلاك تتأخر عن ميعادك؟ سليم: بس يا خفة. كنت بوصل كيان الجامعة.
علي: أيوه تمام. سليم: علي في موضوع مهم لازم تعرفه. علي: في إيه يا سليم؟ سليم: النهاردة أمنه كانت بتتكلم مع كيان وبتقول إنها شبه مامتها. وكانت بتبص ليها كأنها عرفاها. والغريب إن بابا غير الموضوع كأنه بيخبي حاجة. علي: معنى كده إن شكك في محله. سليم: ومعنى كده إن أمنه هي مخزن الأسرار كله. علي: طيب والعمل؟ سليم: كده الأمور بدأت توضح. بس لازم نصبر لحد ما نلاقي دليل. علي: ماشي. بس كون حذر يا سليم.
سليم: طيب. أمشي انت دلوقتي وهات الورق اللي عايز يتمضي عشان أخلص وأروح أجيب كيان. وانت هات سارة. علي: مستعجل أوي عشان تجيب كيان؟ سليم: اخلص يا علي. علي بضحك: ماشي يا عم. وعلي أحضر الملفات لسليم وبدأ يشتغل فيهم. وبعد وقت ليس بقليل انتهى منهم. وخرج سليم وعلي متوجهين إلى الجامعة. بعد ما المحاضرة انتهت. وكيان وسارة طلعت. الدكتور من وراهم: آنسة كيان؟ كيان: نعم يا دكتور.
الدكتور: لو احتجتي أي حاجة أنا موجود. وأي حاجة مش فهماها أنا تحت أمرك. كيان: شكراً لحضرتك يا دكتور. وصل سليم وعلي. وعندما رأى سليم كيان وهي تبتسم لشاب، جن جنونه. علي: اهدى يا سليم. ده دكتور في الجامعة. سليم بصوت عالٍ جداً: كياااااااااان. وبسرعة ذهب إليها وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!