دخل سليم وسالم القصر. امنه بخبث: إيه يا سالم، عملتوا إيه؟ أزغرط. سليم بص لها بقرف، ولسه طالع غرفته. امنه بغيظ: إيه يا سالم؟ البضاعة اللي أنت جابر سليم عليها معجبتهوش؟ سليم بغضب جحيمي: أنتِ بالذات، ما أسمعش صوتك. هي مش بضاعة، أنتِ اللي بضاعة رخيصة، وأبويا اشتراها بأرخص سعر. ياااا امنه. سالم: سليم، اسكت. مينفعش كده. امنه بغضب: ده اللي ربنا قدرك عليه يا خويا، مش عارف تربي ابنك.
سالم بغضب: انتِ اخرسي. أنا عديت كتير ليكي، وأنتِ اتمديتي. متتدخليش في أي حاجة تخص عيلة الدمنهوري يا امنه. سليم بسخرية: لسه فاكر يا سالم بيه، إنها بتتمادى؟ سليم طلع غرفته ودخل يبدل ملابسه، لبس شورت وتيشيرت، وحط برفانه المفضل. وقعد يفكر في اللي حصل. أول حاجة جت على باله هي كيان. فضل يفكر، هو ليه كان غيران عليها لما شعرها بان قدام أبوه؟ ليه كان متلخبط كده قدامها؟
ليه سمحلها إنها تقول كده، مع إن مفيش بنت تقدر تبص في عينه من حدتها وخوفهم منه؟ ولكن تلك الكيان تحدته. ولكن هو مجرد نظرة في عينيها الزرقاوتين ينسى العالم بما فيه. ماذا حدث لي من تلك الكيان؟!! سليم قام بغضب من نفسه: خلاص، كفاية تفكير، كفاااااية. أنا عمري ما هحبها. أنا هكسرها. أنا عمري ما هحب غير أمي اللي حرموني منها. وبعد تفكير طويل، نام سليم وهو في صراع بين قلبه اللي بيحاول يطغى على عقله...
عند كيان، بعد ما خلصت أكل وبوست راس والديها، دخلت. ولكن قناع القوة ليس له وجود. وأخذت عيناها تردف دموع. كيان لنفسها: لا يا كيان، لا. أنتِ مش ضعيفة. تفكيرك هيجي على حساب مذاكرتك. معتش حاجة يا كيان. أنتِ لو بقيتي مهندسة، أول حاجة هعملها إني أشتغل وأكبر ويكون ليا اسم ومكانة. وساعتها أقدر أكسر سليم وعيلة الدمنهوري كلها. قاطع تفكير كيان رنة الفون. سارة: إزيك يا واطية؟ مش بتسألي ليه؟
(دي صديقة كيان المقربة، بل أكتر من أخت لها) كيان: معلش والله يا حبيبتي. أخبارك. سارة: مالك يا كيان؟ إيه؟ ماله صوتك؟ كيان: هاا، مفيش يا حبيبتي. سارة: هو أنا تايهة عنك يا كيان؟ كيان: وحكت لها ما حدث. سارة: يالهوي! وهتعملي إيه يا كيان؟ ده أنتِ ممتازة وكده، مستقبلك هيضيع. كيان: لا، إن شاء الله هكمل وهنتقم منه، وهخلي الندم ياكل قلبه.
سارة: وأنا معاكي يا حبيبتي في أي حاجة. أهم حاجة تذاكري عشان تبقي أجمل بشمهندسة، وتقدرى ساعتها تعملي اللي انتي عايزاه. كيان: إن شاء الله. وانتِ عملتي إيه مع مرات أبوكي؟ سارة: سكتت بحزن. كيان: مالك يا سارة؟ إيه؟ سارة: مرات بابا طردتني، وقالت إن مالياش حاجة من ورث بابا. وأنا دلوقتي عند عمو، ومرات عمو مضايقة مني ومش عارفة أعمل إيه. 🥺😭
كيان: ما تيجي تقعدي معايا. وبابا قالك قبل كده، عشان خاطري. ونذاكر سوا. أنتِ عارفة، أنتِ أكتر من أختي. سارة: لا، ملوش لزوم. مش عايزة أتقل عليكي يا حبيبي. ربنا يديمك ليا. كيان بزعل: انتِ اللي بتقولي كده يا سارة؟ أنا مستنياكي بكرة. لو مجتيش هزعل جامد. وانتِ عارفة زعل كيان، هااا. سارة: خلاص، ماشي. موافقة. ربنا يديمك ليا يا كيان. مش عارفة أقولك إيه بجد. 🥺 كيان: متقوليش كده يا بت يا صرصور. انتِ أختي يا ولا 😂.
كيان بفرحة: أوك، يلا سلام عشان أجهز الأوضة ليا وليكي. سارة بحب: سلام يا حبيبي ♥️. يوم جديد على أبطالنا 🌅. دق المنبه واستيقظ سليم. دخل أخد شاور، ولبس بدلة، ووضع برفانه المفضل. وسرح شعره، وكان في غاية الجمال. ونزل بكل غرور لا يليق إلا بسليم الدمنهوري. سالم: رايح فين يا سليم؟ يابني تعالى افطر. سليم بجمود: لا.. أنا رايح الشركة. سالم: اعمل حسابك إن الخطوبة آخر الأسبوع عشان يكون الموضوع رسمي. سليم: مش فارقة. وسابه ومشي.
سالم: ربنا يهديك يا بني. امنه وهي نازلة من على السلم بشر: ابنك ده بيدلع، وغروره هيجيب أجله. سالم بص لها بقرف وسابها ومشي. امنه في نفسها: ماشي يا سالم، انت وسليم. هعرفكم إزاي تتجرؤا وتعملوا فيا كده. الصبر طيب يا عيلة الدمنهوري. عند كيان، قامت وأدت فرضها، ولبست، وأخدت كتبها، ونزلت. كيان: ماما حبيبتي، أنا رايحة الدرس. سناء: لا، افطري الأول. أما أجي عشان في ضيفة جاية معايا. سناء: مين يا حبيبتي؟
كيان: سارة يا ماما. وحكت لها ما حدث لسارة. سناء: لا حول ولا قوة إلا بالله. لسه صغيرة يا حبيبتي على اللي بيحصل ليها. كيان: هنعمل إيه يا ماما؟ محدش بيختار قدره. كيان: باست أيديها. يلا يا ماما، سلام. كيان ولسه بتفتح الباب، واتفاجأت ب....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!