الفصل 7 | من 21 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الجارد: سالم بيه سالم بيه الحقني سالم: إيه يا ابني في إيه؟ الجارد: البنتين اللي جوه، في واحدة عمالة تصوت جامد وأنا مش عارف أعمل إيه. سليم بيه منبه عليا ما أفتح لهم. علي: بنتين مين؟ الجارد: معرفش والله يا علي بيه، بس في واحدة منهم اسمها كيان. علي وسالم: كياااان؟ وطلعوا يجروا. ولسه بيفتحوا اتصدموا لما لقوا كيان مرمية على الأرض ووشها شاحب، وسارة بتعيط وبتصوت بانهيار على صاحبتها. علي بتوهان في سارة: مالك يا آنسة، في إيه؟

سالم: مالك يا بنتي في إيه؟ مالها كيان وإيه اللي جابكوا هنا؟ سارة وهي بتعيط: كيان بيجيلها نوبة في الضلمة من وهي صغيرة، وجاتلها وفقدت الوعي وأنا مش عارفة أعمل إيه. بالله عليك انقذها، دي ممكن تدخل في غيبوبة. علي شال كيان وطلع يجري، حطها في سيارته وتوجهوا ناحية المستشفى. علي: دكتورة لو سمحتي بسرعة. الدكتورة: متقلقش يا فندم، هشوف لها اللازم. سارة بعياط: بالله عليكي اعملي لها حاجة بسرعة قبل ما تضيع مننا.

سالم: خلاص يا بنتي اهدّي، إن شاء الله خير. علي: اهدّي يا آنسة، هتبقى بخير إن شاء الله. وبعد مدة ليست بقصيرة خرجت الدكتورة. جرى علي وسالم وسارة عليها بسرعة: كيان عاملة إيه يا دكتورة؟ طمنيني بالله عليكي. الدكتورة: هي الحمد لله دلوقتي، بس عندها نوبة من حاجة معينة؟ سارة بسرعة: آه، من الضلمة. الدكتورة: طيب، حاولوا متتعرضش لحاجة زي كدا، لأنها ممكن بعد كدا تتعرض لغيبوبة. سارة: طيب، أنا ممكن أدخل لها؟

الدكتورة: آه ممكن، هي إن شاء الله نص ساعة وتفوق. سارة: ماشي يا دكتورة، شكراً. الدكتورة: عفواً، عن إذنكم. علي: إيه اللي حصل يا آنسة بالظبط؟ سالم: إيه اللي حصل يا بنتي؟ سارة بصراخ: إنتوا إيه؟ إنتوا عالم زبالة، ماعندكوش رحمة. بتستغلوا ضعفنا وفقرنا في إنكم تكسرونا، إحنا عملنا إيه عشان يتعمل فينا كدا؟ علي وقد حس بنغزة في قلبه لا يعرف سببها: بجد أنا آسف بالنيابة عن اللي سليم عمله. سارة بسخرية: بتتأسف على إيه؟

على كيان اللي جوا مرمية ومش حاسة بحاجة، ولا إنه قلل مننا، ولا كأننا شغالين عنده، ولا إنه شدّي من دراعي في شارع، ولا إيه ولا إيه؟ متتأسفش يا أستاذ، إنتوا اللي زيّكوا مينفعش تكلموا حد زيّنا. وسابته ودخلت لكيان. علي: عمي خليك معاهم، وأنا هروح الشركة وهاجي علطول. سالم: ماشي يا ابني. عند أهل كيان. سناء ببكاء: أحمد فين بنتي؟ اطلع شوفها فين. ولسه أحمد هيتكلم، قطعهم رن الفون. سناء: مين؟ أحمد: دي سارة.

أحمد: إنتوا فين يا بنتي؟ سارة: معلش يا عمو، جالنا درس مفاجئ وهنتأخر، وبستأذن حضرتك كيان بس تبات معايا النهاردة على ما أجيب هدومي وكتبي من عند عمي. أحمد براحة: ماشي يا بنتي، طمنيني. سارة: ماشي يا عمو، سلام. سناء: الحمد لله، أنا كنت مرعوبة عليهم. أحمد: خير، الحمد لله. في المستشفى. كيان: الحمد لله إنهم اطمنوا وإنك قولتي كدا. سالم: حمدلله على السلامة يا بنتي. كيان بجمود: الله يسلمك. كيان: يلا يا سارة عشان نمشي.

سالم: مش هينفع يا بنتي، الدكتورة قالت هتخرجي بكرة. كيان: إيه؟ خايف عليا يا سالم بيه؟ سالم: أكيد يا بنتي، بكرة تعرفي كل حاجة يا كيان، كل حاجة في وقتها يا بنتي. كيان باستغراب، ولكنها فضلت الصمت. في الشركة. دخل علي بغضب. علي مسك ياقة سليم: إنت إيه؟ إنت شيطان، شيطان! إنت إزاي تعمل كدا في بنتين مالهمش ذنب في أي حاجة غير إنهم وقعوا في طريقك؟

صدقني، إنت هتخسر كل حاجة ومش هتلاقي حد جنبك، وساعتها الندم هيقتلك. أنا اللي هقف ليك بعد كدا. سليم ببرود: أنا حر، متتدخلش في حاجة متخصكش. علي بعصبية وصوت عالي: أنت عبيط؟ كيان في المستشفى لأن بيجيلها نوبة من الضلمة، وأنت معندكش قلب ومفكرتش في كدا؟ كيان مش زي اللي تعرفهم، دي من أحسن الشخصيات اللي قابلتهم، إنما أنت اللي مريض، بل سليم مريييييييض! سليم وحس بوجع في قلبه ولم يعرف سبب هذا الوجع. أ هل دق قلبه لهذه البنت؟

لماذا توجع قلبه على وجعها؟ لماذا؟ سليم: إنت بتقول إيه؟ هي فين دلوقتي؟ علي: وده يهمك في إيه؟ سليم بعصبية: اخلص، هي فين؟ علي: في مستشفى كذا. سليم نزل يجري. علي في نفسه: بتحبها يا صاحبي، بس بتكابر، وهتندم يا صاحبي. دخل سليم المستشفى، ولكن فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...