الفصل 6 | من 21 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في طريقهم للبيت قابلهم ٣ شباب. "رايحين فين يا حلوين؟ دب الخوف في قلب كيان وسارة. كيان بقوة مزيفة: "عايز إيه يا حيوان؟ شاب: "دي طلعت بتخربش." ولسه جاي يشده، لقى نفسه واقع على الأرض من أثر ضربة قوية. كيان: "انت؟! سليم وهو يقول بعصبية: "انت إزاي تيجي جنب حاجة مش بتاعتك." ولكمه مرة أخرى. الشاب: "إحنا اللي شفناهم الأول، بس لو حابب تشاركنا معندناش مانع." سليم بغضب لدرجة إن عيونه احمرت وعروقه برزت، ضربه في وشه.

الشباب بخوف جريوا من تلك الجحيم اللي هيحل بيهم من نظرة الصقر ده. كيان: "إنتِ إيه اللي جابك؟ سليم: "ملكِيش دعوة، متسأليش على حاجة متخصكيش." سليم: "اركبى العربية." كيان بعند: "لأ، أنا وسارة هنمشي لوحدنا." سليم بعصبية وصوت عالي: "كم مرة قولتلك مش بحب أعيد كلامي مرتين." كيان: "وأنا قولت مش هركب، ملكش دعوة." سارة: "إيه يا جدع إنت معندكش كرامة؟ كيان في نفسها: "الله يرحمك يا سارة، كنتي طيبة." سليم بغضب

جحيمي وشد سارة من دراعها: "إنتي متعرفيش إنتي بتكلمي مين." سارة بدموع: "سيب إيدي لو سمحت." كيان بعصبية: "إنت عبيط يا سليم، إنت إزاي تسمح لنفسك تشدها كده؟ إنت مش راجل عشان بتمد إيدك على بنت." سليم وقد وصل لذروة الغضب، وشال كيان ودخلها العربية. كيان: "إنت إزاي تعمل كدا؟ إنت واحد عديم أخلاق ومعندكش حياء." سليم ببرود ويوجه نظره إلى سارة: "إيه يا آنسة هتيجي ولا مش محتاجة مساعدة؟

كيان: "لأ، دي هتيجي معايا عشان هتقعد معايا علطول." سارة ركبت جنب كيان في الخلف، والاتنين هيموتوا من الرعب، ولكن كيان تتظاهر بالقوة رغم خوفها الشديد. كيان بصوت ثابت: "بعد كده اتكلم باحترام معانا، إحنا مش شغالين عندك." سليم ببرود: "إنتي لسه مشوفتيش حاجة، ده اللي جاي جحيم." كيان بغضب واندفاع بسبب كلامه

معاها وإهانته ليها كل مرة: "إنت إنسان مغرور ومتكبر، وده نقص فيك يا سليم. إنت عمرك محسيت إنك كامل عشان كده بتعوض نقصك في إنك تجرح أي حد وتقلل منه. إنت مش راجل يا سليم، مش راجل ولا عمرك هتكون كامل، إنت ناقص يا سليم." سليم رغم غضبه الشديد لم ينطق حرفاً وتوجه ناحية قصر الدمنهوري. سارة برعب: "كيان هو هياخدنا فين؟ أنا خايفة." كيان: "إنت رايح فين يا حيوان؟ عايزة أروح البيت، ماما هتقلق عليا."

سليم ولا زال لم ينطق حرفاً، وهذا ما يسمى هدوء ما قبل العاصفة. نزل سليم من العربية وجذب كيان وسارة بقوة وأدخلهم غرفة توجد في الجزء الخلفي من قصر الدمنهوري. (عبارة عن غرفة ضلمة جـاامد وبيوجد بها الكثير من العنكبوت وريحة التراب تهب من كل مكان) سليم دفعهم بقوة وأقفل عليهم في تلك الغرفة. سليم: "إنتو فاكرين إيه؟ إنكم تعملوا كدا مع سليم الدمنهوري وأسيبكم؟ سليم ببرود وضحكة ساخرة: "أنا هخليكوا تتمنوا الموت."

سليم: "سارة صاحبتك عنيدة أوي وإنتي مشيتي وراها، استحملي بقى." سارة: "إنت إيه؟ حرام عليك، حسبى الله ونعم الوكيل فيك، منك لله." خرج سليم ببرود. سليم بعصبية قال للجارد اللي برا: "أنا مش عايزهم يشوفوا النور ولا الأكل ولا مياه، أظن إنت فاهم." الجارد بخوف: "طبعاً يا سليم بيه." في بيت كيان. سناء: "مش عارفة يا أحمد كيان وسارة اتأخروا كدا ليه؟ المفروض يكونوا وصلوا من ساعة."

أحمد بقلق وهو يطمئن سناء: "زمانهم جايين، متقلقيش، خير إن شاء الله." سليم وصل الشركة ودخل بغضب. سليم للسكرتيرة: "أومال على فين؟ علي: "أنا أهو يا عم، خير." سليم: "تعالى يا علي وهات ملف الصفقة الجديدة." علي: "إنت أخدته معاك البيت امبارح عشان تراجعه؟ سليم: "آه آه، أنا نسيته في البيت." علي: "نسيت سليم الدمنهوري ينسى؟ شكلك بتحب يا أبو الصحاب." سليم: "علي أنا مش طايق."

سليم: "روح القصر عندي وهات الملف على ما أراجع بقية الملفات." علي: "ماشي يا عم، أنا مش ورايا غيرك، أعمل إيه." علي وصل القصر. سالم: "أهلاً يا علي يابني، تعالى يا حبيبي، كنت عايز أكلمك." علي: "حاضر يا عمي، تحت أمر حضرتك." سالم: "يابني أنا عايزك تعقل سليم وتقوله إن جوازه من كيان مصلحة ليه، وهي اللي هتقدر تغيره."

علي: "يا عمو حضرتك ضغطت عليه جامد، حضرتك عارف إن موت والدته أثر فيه جامد، وحضرتك جيت زودتها عليه. حضرتك هتظلم كيان معاه، صدقني ده مش هيرحمها، دي طفلة يا عمي، طفلة. بينها وبين سليم ١٣ سنة، حرام بجد، حضرتك ظلمت الاتنين." سالم: "صدقني يا ابني، أنا اخترت لسليم البنت الصح اللي هتغيره وتخليه يعيش." سالم: "كيان دي جميلة في كل حاجة، في شكلها وأخلاقها وطبعها تفكيرها، حاجات كتير."

سالم: "ياريت سليم يفهم قبل ما يفوت الأوان وتسيبه لوحده، وساعتها هيندم إنها راحت منه، بس هيكون خلاص فات الأوان." سالم: "كيان عنيدة مش زي أي بنت، مش هتسكت غير أما تاخد حقها." سالم: "كيان قوية وعندها إرادة ومش بتحب حد يقلل منها ولا يجي عليها." علي باستغراب: "حضرتك عرفت ده كله إزاي عن كيان، وحضرتك متكلمتش معاها قبل كده؟ ده سليم ميعرفش عنها حاجة تقريبا، ميعرفش غير اسمها."

سالم بارتباك: "ها، باين عليها يابني، باين إنها قوية ومش ضعيفة." علي بشك: "آه، ممكن." قطع كلامهم صوت رنة فون علي. سليم: "إنت فين كل ده يا حيوان؟ كل ده بتجيب الملف؟ علي: "جاي اهو، مسافة السكة." علي: "طيب يا عمي، استأذن أنا عشان سليم يمضي على ملف الصفقة الجديدة." ولسه علي طالع، والجارد. الجارد: "سالم بيه، سالم بيه، الحقني." سالم: "إيه يا بني، في إيه؟

الجارد: "البنتين اللي جوا، في واحدة عمالة تصوت جامد وأنا مش عارف أعمل إيه، سليم بيه مأمن عليا مفتحش ليهم." علي: "بنتين مين؟ الجارد: "معرفش والله يا علي بيه، بس في واحدة منهم اسمها كيان." علي وسالم: "كياااان؟! وطلعوا يجروا، ولسه بيفتحوا، اتصدموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...