كياااااان !! اتفزعت كيان من الصوت اللي جاي من خلفها. بسرعة راح عندها وسحبها من دراعها بقوة. كيان كانت بتحاول تنزع يدها، لكن كانت قوة قبضته أكبر من جسمها الضئيل. الدكتور: انت ازاي تشدها بالطريقة دي؟ سليم بنظرة حادة، ولم ينتظر، لكمه. ضربة وقع الدكتور من قوة الضربة. سليم: الضربة دي عشان حاولت تيجي جنب حاجة تخص سليم الدمنهوري. كيان: سليم خلاص بالله عليك، هو معملش حاجة لكل ده. الدكتور: انت ازاي تتجرأ وتعمل اللي عملته ده؟
سليم: شكلك متعرفش أنا مين، وممكن أخليك تفقد منصبك ده في لمح البصر. فاعقل كده يا شاطر، وإياك بس تبص لها مجرد نظرة، ساعتها انسى اسمك ومكانتك دي نهائي. شد سليم كيان من دراعها. كيان: انت إيه اللي عملته ده؟ انت مبتفهمش. سليم: امشي قدامي يا كيان، ومش عايز أسمع صوتك عشان معملش حاجة تندم عليها بعدين. علي: اهدى يا سليم، محصلش حاجة لكل اللي انت عملته ده. سليم: علي، خد سارة روحها، ومتتدخلش في حاجة متخصكش.
علي خد سارة وروحها. وسليم شد كيان ودخلها سيارته بقوة. كيان لسه هتتكلم. سليم بزعيق: مش عايز أسمع صوتك، انتي فاهمة؟ كيان وهي بتدعي ربنا في نفسها إنه ميعملش فيها حاجة. *** عند سارة وعلي. سارة: أنا خايفة أوي يا علي من سليم ده، ممكن يعمل في كيان حاجة. علي: متقلقيش يا سارة، خير إن شاء الله. أنا عارف إن عصبية سليم مش كويسة، بس عمو سالم أكيد في البيت وهيمنع سليم إنه يعمل أي حاجة في كيان.
بعد مدة، وصل سليم قصر الدمنهوري. نزل من العربية وسحب كيان خلفه بقوة. سالم وهو شايف منظر كيان بين إيد سليم: في إيه يا سليم؟ إيه اللي حصل عشان تجيب مراتك كده؟ انت اتجننت؟ سليم: محدش له دعوة، دي مراتي وأنا حر، محدش يدخل بيني وبينها، انتم فاهمين؟ سالم: هو إيه اللي انت حر؟ انت اتجننت؟ أمنه بخبث: هتلاقيه شافها مع حد كده ولا كده. سليم ترك إيد كيان وتوجه ناحية أمنه وصفعها قلم نزفت من قوته.
سليم: القلم ده عشان تخطيتي حدودك واتكلمتي عن حرم سليم الدمنهوري. وصفعها مرة أخرى. سليم: والقلم ده عشان قولت لكِ متتدخليش في حياتي، وانتي عصيتي أمري. المرة اللي جاية هخليكي تنزلي تبوسي رجليها، انتي فاهمة يا رخيصة؟ أمنه بغضب: والله لأنْدِمَك يا ابن الدمنهوري على الكف ده، وهدفعك تمنه غالي أوي. سالم: أمنه! انتي اتجننتي ولا إيه؟ انتي بتهددّي ابني قدامي وبتتهمي مراته؟ وعايزاه يسكت لكِ؟
انتي شكلك ناوية على خراب بيتك يا أمنه هانم. تركتهم أمنه وهي توعد لهم بالجحيم. أما سليم، سحب كيان التي تحجرت الدموع في عينيها وتأبى النزول، وأدخلها جناحهم بقوة، وقد ارتطمت كيان في الأرض. سليم: أنا مش قولت متقفّيش مع حد. كيان بقوة مزيفة: ده الدكتور بتاعي. سليم بعصبية: أنا عارف إنه الزفت واقفة معاه، تعملي إيه؟ كيان: هو نادى عليا، ومينفعش أرد عليه. كان بيقولي لو أنا احتجت مساعدة أبقى أطلبها منه. سليم قرب
منها وبصوت كفحيح الأفعى: عارفة لو شوفتك بتكلميه تاني يا كيان، هقتلك. كيان: وانت مالك؟ ده يخصك في إيه؟ سليم: انتي كلك على بعضك تخصيني أنا، انتي فاهمة؟ كيان بعند: وأنا حرة. سليم سابها ودخل ياخد شاور عشان ميتعصبش عليها، وهو عارف إنها عنيدة ومش بتستسلم بسهولة. طلع سليم، لقاها نامت وفردت شعرها الحرير، وكانت تشبه الملاك. قرب
منها وهو بيقول في نفسه: أنا مش عارف انتي عملتي فيا إيه. حاسس إنك ليا أنا لوحدي مش لحد تاني. ولما حد بيحاول يكلمك ببقى هاين عليا أقتله قبل ما يفكر يبصلك. عملتي فيا إيه يا كياني. وأخذها في حضنه بتملك. *** عند أمنه وهي بتتكلم في الفون. أمنه: انت لازم تخلص من كيان، انت فاهم؟ البنت دي مينفعش تكون عايشة، دي قلبت حال العيلة دي، نسخة من أمها (حورية) المجهول: كل اللي عملناه هيروح بسبب كيان.
أمنه: دي كأنها حورية، الزمن بيعيد نفسه. وأنا لازم أخلص منها، وإلا كل اللي عملته هيروح. المجهول: اعتبريها خلاااااااص انتهت. ضحكت أمنه بخبث. *** يوم جديد على أبطالنا. قام سليم من النوم وهو يتأمل وجه كيان. كيان صحيت، لكنها اتصدمت حين رأته قريب منها. كيان بتوتر: انت ازاي تنام جنبي كده؟ سليم ببرود: وفيها إيه يعني؟ أنا جوزك على فكرة. كيان بسخرية: آه، انسى. ده في الأحلام.
سليم اتضايق من كلامها، لكن حاول إنه يكون هادي معاها. وقام أخذ شاور، وهي أخذت شاور ولبست مني دريس أسود وطرحة حمراء وكوتشي أبيض، وبتضع القليل من مساحيق التجميل. خرجت، انبهر سليم من جمالها الرقيق. سليم: امسحي الزفت اللي على وشك ده. كيان: وانت مالك؟ شئ ميخصكش. سليم: كيان، بقولك امسحيه، بدل ما أمسه بطريقة مش هتعجبك. كيان بغضب طفولي: حاضر. مسحت الزفت. وبعد شوية نزلوا تحت. سالم: صباح الخير يا بنتي. كيان بجمود: صباح النور.
سالم: انتي لسه زعلانة يا كيان؟ كيان: أنا عمري ما هسامحكم أبداً، لا أنت ولا ابنك. سالم: بكرة هتعرفي أنا عملت كده ليه يا كيان يا بنتي. كيان وقد رأت في عيونه نظرة حنان، وكانت مشاعرها متلخبطة. سليم: يلا يا كيان. كيان: تمام. وهما في الطريق، فون سليم اتصل. علي: سليم، تعالى بسرعة. سليم: في إيه يا علي؟ إيه اللي حصل؟ علي: في إن حد مسح كل الشغل اللي على اللابتوب بتاع الصفقة بتاعة بكرة. سليم: انت بتقول إيه؟
كيان: في إيه يا سليم؟ سليم: مفيش، هنطلع على الشركة دلوقتي. وبعد وقت ليس بقليل، وصلوا الشركة، وكانت توجد فوضى بسبب ما حدث. سليم بعصبية: إزاي ده يحصل يا علي؟ إزاي حد قدر يخترق الباسورد؟ كيان: ممكن أعمل حاجة لو سمحتم. سليم بعصبية: مش وقتك. علي: اهدى يا سليم، شوف هي عايزة إيه الأول.
وتركوا الأمر لكيان، وبعد حوالي ساعتين من العمل والجهد، قدرت ترجع الملفات تاني. ساعتها الكل اتصدم من براعتها في العمل. وأطلعت على البناء الهندسي. كيان: على فكرة، البناء ده فيه غلطة. سليم: انتي اتجننتي؟ ده اللي عمل البناء ده أكفأ مهندسين. كيان شرحت الخطأ الموجود للمصمم، وفعلاً أثبت المصمم إنه أخطأ في التصميم. وصفقت الشركة بأكملها لها لبراعتها، رغم إنها مازالت تدرس. علي: أنا فخور بيكي جداً يا كيان. سليم: شكراً.
كيان بثقة: المرة دي أنا أنقذت شركتك من الانهيار، إنما بعد كده متنتظرش إني أنقذها. لم يفهم سليم ما قالته، ولكن نبرة صوتها عبارة عن تحدي وثقة وتهديد. سليم: قصدك إيه؟ كيان: بكرة الأيام هتفهمك قصدي يا سليم. *** عند أمنه. المجهول: انتي لازم تعملي... أمنه: انت اتجننت؟ أنا لو اتكشفت ممكن أروح فيها. المجهول: محدش هيعرف، الخدم كتير، ومحدش هيعرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!