الفصل 18 | من 21 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
24
كلمة
1,558
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

المجهول: انتي لازم تعملي... أمنه: انت اتجننت؟ أنا لو اتكشفت ممكن أروح فيها. المجهول: محدش هيعرف، الخدم كتير ومحدش هيشك فيكي. أمنه بخبث: تمام، لازم أخلص من كيان. عند كيان وسليم: بعد ما كيان أبهرتهم بكفاءتها. المهندس المسؤول عن المشروع الجديد: انتي لازم تكوني في فريق الشركة، انتي مبدعة. كيان: شكراً لحضرتك، بس أنا بدرس ومش جاهزة للشغل دلوقتي. سليم بغيرة: يلا يا كيان عشان أوصلك للجامعة عشان تلحقي المحاضرة بتاعتك.

كيان بجمود: تمام. بعد شوية وصلوا الجامعة. سليم: كيان، لما تخلصي هاجي آخدك. كيان: ملوش لزوم يا سليم بيه. سليم بعصبية من طريقة كلامها: أنا مش باخد رأيك، دا أمر يا كيان. نزلت كيان ودخلت الجامعة. سليم في نفسه: يا ترى هتسامحيني يا كيان؟ أنا حبيتك. أيوه فعلاً حبيتك. إزاي وامتى معرفش، بس أنا حبيت كل حاجة فيكي، عنادك وقوتك وتفوقك، كل حاجة. بعد ما فاق سليم من شروده، راح الشركة. علي: إيه التأخير دا يا عم سليم؟

سليم: عايز إيه يا حيوان؟ علي: نفسي تحترمني يا أخي. سليم: ماشي، لما تكبر. علي: المهم، ما تقول لكيان تشتغل معانا في فريق المشروع. سليم: كنت هعرض عليها بس... علي: بس إيه؟ انطق. سليم: بتكلمني كده ببرود وكأني عدوها. علي: ما ده طبيعي يا سليم، أنت اللي عملته فيها مش شوية. سليم: أنت بتحبها؟ سليم: لا رد... علي: رد يا سليم، أنت بتحبها؟

سليم بإندفاع: أيوه بحبها، ومش بس بحبها، أنا بعشقها. بعشق عنادها وثقتها في نفسها وغرورها، بحب كل حاجة فيها. علي: طيب ما تقولها يا سليم. سليم: مقدرش يا علي. علي: ليه يا سليم متقدرش؟ سليم: عشان ببساطة أنت قولت إنها بتكرهني وعمرها ما هتسامحني. علي: حاول يا سليم، بلاش تخليها تضيع منك. اتمسك بكيان يا سليم، كيان تستاهل يا صاحبي. سليم: بس أنا الماضي بيطاردني دايماً، ومش عارف ليه عندي إحساس إن كيان جزء من الماضي.

علي: أنا نصحتك يا صاحبي، وأنت حر. بلاش تخليها تضيع من إيدك. بعد شوية خرج سليم من الشركة وراح عند كيان. كيان ركبت العربية. وكأن يوجد صمت تااااام. سليم وقطع هذا الصمت: يومك كان عامل إيه؟ كيان باستغراب لأن دي أول مرة سليم يسألها السؤال ده، بل دي كانت أول مرة يتكلم معاها أصلاً. سليم: فيه إيه يا كيان؟ بسألك. كيان: هاا، كان تمام. سليم: بقولك يا كيان، ما تشتغلي معانا في فريق الشركة؟ كيان: لا رد... سليم: كيان، أنا بكلمك.

كيان بثقة: لا، مش موافقة. سليم: ليه؟ كيان بجمود: عشان أنا لسه بدرس وعايزة أركز في دراستي أكتر. سليم: تمام، براحتك. بعد شوية وصلت كيان وسليم لقصر الدمنهوري. ولسه هيطلعوا. سالم: انتوا جيتوا يا حبايبي. سالم: اطلعوا غيروا، وكمان شوية انزلوا عشان تتغدوا. لسه سليم هيرفض. كيان: حاضر يا عمي، ثواني وهنكون عند حضرتك. سالم بحنية: ماشي يا حبيبتي. طلعوا الجناح. سليم: ما كنتيش مضطرة تاكلي معاهم. كيان: أنا فعلاً مش مضطرة.

سليم: ليه وافقتي تاكلي معاهم مع إنك عمرك ما شفتي حاجة كويسة من عيلة الدمنهوري تخليكي تاكلي معاهم لقمة؟ كيان: عشان حاسة إن عمو سالم غير عيلة الدمنهوري. سليم: ليه إن شاء الله؟

كيان: عشان أنا شفت في عيونه نظرة حنان، نظرة أب لبنته، وعمره ما جرحني. ويمكن يكون الدافع إنه ساوم بابا عليا إنه فعلاً كان فاكر إني هكون سبب في تغيرك للأفضل. بس للأسف أنت محاولتش تديني فرصة أو تحتويني، بالعكس جرحتني وقللت مني، ولا كأني إنسانة عندي مشاعر وبتأثر. أنا فعلاً بحييك إنك قدرت توصل للي أنت عايزه، بس لسه المشوار مخلصش. لسه اللي جاي خراب عليك يا ابن الدمنهوري، خرااااااب. وسابته ودخلت الحمام.

جلس سليم على الكنبة وحس إنه خسر، بس مش أي خسارة. خسارة كبيرة زي خسارته لأمه. بعد شوية خرجت كيان. كيان: قوم خد شاور عشان ننزل لعمو. سليم وهو بيبص في عيونها نظرة وجع وندم ممزوجة بحب. كيان حاولت تبعد نظرها عنه. بعد شوية خرج سليم عاري الصدر، ولسه كيان بترفع عينيها لقيته في وشها. كيان وهي بتحط إيديها على عيونها: مينفعش كده، لو سمحت، وبعدين البس حاجة. سليم: أنا زي جوزك برضه. وهو بيقرب منها وهي بترجع ورا.

كيان: ابعد شوية لو سمحت. سليم وهو بيشدها وبحركة سريعة إيده بتفك شعرها وينسدل على ظهرها. كيان وهي ضعيفة بين يديه. وفجأة فاقت وبتزقه بعيد عنها: إيه اللي أنت عملته ده؟ مينفعش كده، لو سمحت، والبس يلا عشان منتأخرش على عمو. بعد مدة نزلوا تحت، وأول ما أمنه لمحتهم، أمنه قامت بخبث. ودخلت المطبخ وأمرت الخادمة إنها تطلع تجيب علاج سالم من فوق. وجابت طبق وحطت سم في صنف معين بتاع كيان، وابتسمت بخبث وطلعت.

نزلوا وقعدوا على السفرة، وبالفعل كلت كيان من الصنف ده. وهما بيتكلموا، كيان أحست بدوخة. سالم: مالك يا كيان؟ فيه إيه؟ كيان: مفيش يا عمو، شوية إرهاق. ولم تكد تكمل الكلمة، رجعت كيان وأغمى عليها. قام سليم بسرعة: كيان! كيان! فوقي! وقام بسرعة أخدها على المستشفى. وراح معاه سالم وأمنه عشان محدش يشك فيها. وصلوا المستشفى. سليم: عايز دكتور بسرعة. الدكتور: أهلاً يا سليم بيه. سليم: اخلص، عارف لو جرالها حاجة مش هرحمك.

الدكتور بخوف: حاضر، حاضر. وبعد مدة ليست بقصيرة وصلوا أحمد وسناء وسارة وعلي. سناء ببكاء: بنتي جرالها إيه يا سليم؟ أحمد: كيان ملهاش ذنب يا ابني. سليم بزعل وخوف: والله احنا كنا بنتغدى وفجأة لقيتها أغمى عليها. وفي نفس اللحظة خرج الدكتور. الدكتور: هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: هي عايزة نقل دم ضروري عشان ننقي الدم، بس فصيلة دمها نادرة جداً. أحمد: أيوه فعلاً، كيان فصيلة دمها نادرة وصعب إننا نلاقي فصيلة تشبه فصيلة دمها.

سليم: افتكر إنها اتبرعت ليه مرة. سليم: فصيلة دمها مطابقة لفصيلة دمي. الدكتور: طيب، بسرعة، لأنها محتاجة نقل دم ضروري. وبالفعل تبرع سليم لكيان. بعد شوية طلع الدكتور. سليم جرى على الدكتور: هي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: هي الحمد لله عدت مرحلة الخطر وقدرنا ننقي الدم. بس لازم نبلغ الشرطة باللي حصل لأن ده فعل فاعل. أمنه بسرعة: لا لا، ملوش لزوم. سالم: هو إيه اللي ملوش لزوم؟

سليم بخبث: فعلاً ملوش لزوم، أنا هعرف مين اللي عمل كده. الدكتور: تمام، براحتكم. أستأذن أنا. دخلوا ل كيان. سالم ببكاء: عاملة إيه دلوقتي يا نور عيني؟ كيان: أنا كويسة يا عمو، والله بلاش تعيط عشان خاطري. استغرب الكل من تصرفات سالم وخوفه الزائد على كيان. سناء: انتي عاملة إيه يا حبيبتي؟ كيان: أنا كويسة يا ماما، وحشتيني أوي أنتي وبابا. قرب أحمد وباس دماغها. سليم بغيرة: سيبوها ترتاح بقى شوية. واتسحبت أمنه وطلعت برا.

أمنه: الو... المجهول: إيه الأخبار؟ ماتت؟ أمنه بغضب: لا، زي القطط بسع أرواح زي أمها. المجهول: إززززاي؟ أمنه: مش هسيبها، هحاول أقتلها مرة واتنين وعشرة لحد ما أخلص منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...