تحميل رواية احببته رغم قسوته بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1سليم : بابا حرام عليك اللى بتعملو فيا دا انا اه مش بحب اعصى امر حضرتك بس مش لدرجة ان حضرتك تجوزنى بنت مش بحبها وكمان طفله حرام حرام انا مش صغير عشان حضرتك تتحكم فيا كدا الاب (سالم) : هو دا اللى عندى وان عصيت امرى لا تكون ابنى ولا يكون لك حق فى الميراث .مرات الاب (امنه ) بخبث في ايه يا سليم ابوك عايز مصلحتك سليم بعصبيه لدرجة ان عينيه احمرت انتى تخرسى خالص ملكيش دعوة بيا وفجأه قلم نزل على وش سليم من ابوه و لأول مرة سليم : اللى حضرتك تشوفه بس والله هخليها تعيش فى جحيم أبدى و تتمنى الموت ومش هتلا...
رواية احببته رغم قسوته الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليم : بابا حرام عليك اللى بتعملو فيا دا انا اه مش بحب اعصى امر حضرتك بس مش لدرجة ان حضرتك تجوزنى بنت مش بحبها وكمان طفله حرام حرام انا مش صغير عشان حضرتك تتحكم فيا كدا
الاب (سالم) : هو دا اللى عندى وان عصيت امرى لا تكون ابنى ولا يكون لك حق فى الميراث .
مرات الاب (امنه ) بخبث في ايه يا سليم ابوك عايز مصلحتك
سليم بعصبيه لدرجة ان عينيه احمرت انتى تخرسى خالص ملكيش دعوة بيا وفجأه قلم نزل على وش سليم من ابوه و لأول مرة
سليم : اللى حضرتك تشوفه بس والله هخليها تعيش فى جحيم أبدى و تتمنى الموت ومش هتلاقيه ونزل بغضب راح الشركة نعرفكم ( دا سليم الدمنهورى أصغر رجل أعمال فى الشرق الأوسط يبلغ من العمر ٣٠ عاما عصبى جدا و من ساعة م امه توفت و هو قلبه مش بيعرف يحب عيونه عسلية حادة و بشرته قمحاوية لديه غمارتين مش بيظهروا كتير جسمه رياضى و بيحب الشغل جدا )
فى بيت بنت تبلغ من العمر ١٧ عاما
العم (احمد ) كيان يا حبيبتى عايز اقولك حاجه مهمة ولازم تفهمي يا حبيبتى انى عايز مصلحتك
مرات العم(سناء ) ببكاء شديد على صغيرتها التى لا تستطيع البعد عنها بلاش يا احمد عشان خاطرى
احمد بحزن و كمل كلامه مع كيان التى ظهر القلق على معالم وجهها وقالت بخوف و قلق مالك يا بابا خير فى ايه
احمد : سالم بيه مديرى فى الشغل طالب ايدك ل ابنه يا بنتى وان م وافقتش ...
كيان بدموع و ان موافقتش ايه يا بابا رد عليا الله يخليك
احمد : ان موافقتش هيسجنى يا بنتى واخد عليا شيكات ب فلوس كنت واخدها منه عشان مدرستك يا بنتى
كيان بدموع ليه يا بابا ليه تحط رقبتك تحت سكينته ليه يا بابا دول ناس متعرفش الرحمة استغلوا ظروفنا وطلبوا منك كدا دى مساومة يا بابا مساومة
كيان مسحت دموعها وحاولت تبقى قوية خلاص يا بابا انا موافقه بس بشرط انو يخلينى اكمل تعليمى وباست راس عمها ومرات عمها اللى انهارت من البكاء وحلفت انها تجيب حقهم من العيلة المستبدة دى اللى مش بيهمها غير السلطة والاسم بس
اعرفكم كيان( بنت قصيرة القامة فى تالته ثانوي متفوقة فى دراستها جدا ذات شعر اسود طويل جدا تخفيه تحت الحجاب الذى لا يزيدها الا جمالا و عيون زرقاء لون السماء تتوه فيهم مجرد نظرة وبشرة مثل القطن انها جميلة حقاا )
( سناء مرات عم كيان واخدتها تربيها بعد موت امها وابوها لسبب هنعرفه بعدين )
🙂🙂🙂
عند سليم فى الشركة داخل بغروره و هيبته المعتادة وداخل جناح يوجد فيه مكتبه الخاص به
سليم : بعصبيه للسكرتيرة هاتى الزفت أمضى عليه
السكرتيرة : حاضر يا فندم حاضر خرجت السكرتيرة من مكتبه بخوف شديد
دخل على صاحب سليم المقرب
على : خير فى ايه يا سليم مالك؟
سليم : ماليش يا على سيبنى لوحدى
على : ايه يا سليم من امتى واحنا بنخبى على بعض
سليم بغضب: ابويا عايز يجوزنى غصب عنى ولا هيحرمنى من كل حاجة انا عملتها انا سبب نجاح اسم العيلة دى
على : مبروووك يا شقيق 😂😂
سليم بعصبيه اطلع برا يا على
على ياعم بهزر كمل
سليم : دى طفله يابنى بينى وبينها ١٣سنه فاهم يعنى ايه ولا اعرفها ولا تعرفنى بس اللى اعرفه انى هخليها تتمنى الموت و مش هطوله
على : حرام عليك هى ذنبها ايه افتح قلبك بقى يا سليم مش يمكن دى جاية ترجعلك الفرحة و تفتح قلبك
سليم بعصبيه عمرى م هفتح قلبى لحد بعد امى يا على سلام
على : ربنا يهديك يا صاحبى
😀😀😀
فى ليل ذهب سليم و والده لكى يتقدموا ل كيان
و عند كيان كانت تلبس فستان اسود رقيق جدا و تخفى شعرها تحت حجابها الأحمر الجميل و تضع القليل من مساحيق التجميل
احمد : اهلا سالم بيه
دخل سليم بغرور وجلس ببرود
سالم " احمد انا جاى اطلب ايد الانسه كيان ل ابنى سليم
احمد : واحنا يزيدنا الشرف يا سالم بيه
سليم: طبعا دا شئ طبيبعى دا انا سليم الدمنهورى
سالم :ايه يا احمد م تنادى على العروسة
احمد :سناء هاتى كيان وتعالى
كيان بدموع تأبى ان تنزل دخلت تقدم العصير
احمد: قربى يا كيان يا بنتى
سليم وبيرفع عيونه ببرود ولكن فجأه..
رواية احببته رغم قسوته الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليم يرفع عينه ببرود وفجأة يرى كتلة من الجمال والوقار.
لم يرَ مثلها في أي بنت من التي يعرفها.
رأى بنت جمالها لا يوصف، والحجاب الذي يزيدها جمالاً، لكن توجد خصلة متمردة تخرج منه.
أحس سليم بالغيرة ولم يعرف سببها.
هل هذه الطفلة ستعطيه الأمل من جديد؟
نفض سليم هذه الأفكار من ذهنه ثم قال بوقاحة:
"اخرجوا برا وسيبونا لوحدنا شوية."
أحمد أخذ سالم الذي كان يموت غيظاً من تصرفات ابنه التي عدت مرحلة الوقاحة.
تركوهما لوحدهما.
سليم بخبث:
"إيه يا عروسة، ما تيجي تقعدي جنبي."
ويقترب منها وهي تبتعد.
ولسه جاي يشدها، لقى قلم نازل على وشه بغضب.
كيان:
"إنت واحد حيوان، أنا مش زي اللي تعرفهم يا زبالة."
سليم بغضب جحيمي مسكها من إيديها جامد.
كاد أن يترك ذراعها جسدها من قوة يده التي تعتبر كيان بالنسبة لجسده لا شيء.
ثم قال بصوت كفحيح الأفعى:
"ده إنتي هتشوفي أيام سودة، هخليكي تتمني الموت كل لحظة ومش هتلاقيه."
كيان بدموع تأبى أن تنزل؛ حتى لا ترى هذا الشخص ذو القلب القاسي ضعفها أمامه.
كيان بثبات:
"والله يا ابن الدمنهوري لأخد حقي منك إنت وأبوك. إنتوا ناس استغلالية ضغطتوا على بابا عشان الفلوس. بكرة هتعرف مين هي كيان يا ابن الدمنهوري."
سليم:
"الله الله، ده إنتي طلعتي بتخربشي أهو."
كيان:
"أومال يا سليم بيه فاكراني إيه؟ هعيط وأضعف قدامك؟ دي مش رواية والبطلة الضعيفة والمكسورة. لأ لأ. ده واقع يا ابن الدمنهوري، بس واقع أسود وبشع يوم ما آخد حقي منك إنت وأبوك."
سليم في نفسه بصدمة من تلك البنت القوية التي وقفت أمام سليم الدمنهوري، الذي تركع البنات تحت قدميه لينظر لهم مجرد نظرة.
سليم نظر لها بحدة:
"بكرة أما تبقى رقبتك تحت سكينتي هتعرفي قيمة كلامك دا كويس يا كيان."
كيان بسخرية:
"أوك، وأنا منتظرة أوريك مدى قوتي يا ابن الدمنهوري، بس ساعتها هتعرف إيه هي الخسارة."
دخل أحمد وسالم:
"إيه يا ولاد اتفقتوا؟"
سليم:
"آه، كتب الكتاب الأسبوع اللي جاي."
كيان:
"إنت عبيط؟ لأ طبعاً، المدة قصيرة."
سليم اقترب منها وهمس لها بصوت كفحيح الأفعى:
"بت، إنتي احترمي نفسك ودخلي شعرك دا جوا. أومال محجبة إزاي؟"
كيان:
"غصب عني شعري بيطلع، وبعدين ملكش دعوة، دا بابا وأبوك هما اللي هنا."
سليم بغضب ممزوج بغيرة على تلك الملكة الفاتنة:
"اديكي قولتي أبويا هنا، وشعرك ميبنش قدام أي حد."
كيان اكتفت بنظرة غيظ.
سالم وأحمد:
"إيه يا ولاد هتعملوا إيه؟"
كيان:
"نخلي كتب الكتاب الشهر اللي جاي على ما أخلص امتحانات الثانوية."
سليم:
"خلاص موافق."
كيان:
"سليم، بس أنا عندي شرط عشان الجواز دي تتم، إنّي أكمل دراستي."
سليم:
"......"
رواية احببته رغم قسوته الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
كيان: سليم بس أنا عندي شرط عشان الجوازة دي تتم إنّي أكمل دراستي.
سليم: وأنا موافق، أنا عمري ما أحرمك من دراستك، كفاية إنّي هحرمك من حاجات كتير.
وسابهم ومشى ببرود.
سالم بخجل: طيب، أستأذن أنا.
وخرج.
كيان أول ما خرج سليم وسالم، جريت على غرفتها وتركت لدموعها العنان، وأخذت تبكي كثيرًا وتكتم صوت شهقاتها.
كيان: ليه كدا؟ ليه؟ أنا عملت إيه يا رب؟ أنا عمري ما آذيت حد. أنا اتحرمت من أمي وأبويا وأنا عندي 4 سنين، أنا عشت يتيمة وكنت بتمنى حضن أمي الحنين ورضيت يا رب واعتبرت ماما سناء أمي. إنما أضيع مستقبلي وأتجوز واحد حيوان ما يعرفش معنى الرحمة؟ ليييييييييه؟
كيان بصراخ: خلااااااص يارب أنا تعبت، خديني يا أمي، خديني. أنا تعبت. أنا هشوف أيام سودة يا أمي، قوييني عليها يا رب وامْنحني القوة يا رب.
سناء: كانت سامعاها من على الباب وأبكت على حال طفلتها.
سناء بحشرجة من البكاء على حزن طفلتها: كيان، كيان يا حبيبتي افتحي عشان خاطري، بلاش تقطعي قلبي عليكي يا بنتي، عشان خاطري يا بنتي.
كيان مسحت دموعها التي لا تحب أن تظهر أمام أحد: تعالي يا ماما.
سناء: سامحينا يا قلب أمك، سامحيني، والله ما كان قصدنا نرميكي الرمية دي.
وانهارت من البكاء.
كيان بقوة مزيفة: متقوليش كدا يا ماما، أنتم ما لكوش ذنب، بالعكس أنا ممتنة ليكم، علمتوني ورّبتوني أحسن تربية. أنتي أحسن أم يا ماما.
سناء: متقوليش كدا يا قلب أمك يا نور عيوني.
سناء ببكاء: طيب قومي يا حبيبتي، خدي دش وغيري وصلي وتعالي نأكل.
كيان: مش قادرة آكل والله يا ماما.
سناء: كدا يا كيان تزعليني؟ قومي يا حبيبتي عشان تقدري تذاكري وأشوفك أجمل بشمهندسة وتزيدينا شرف.
كيان بابتسامة: حاضر يا ماما. نودي بابا على ما أخلص.
كيان دخلت أخذت شاور وأدت فرضها، وأكلت وبكت لما تعانيه لربها.
(من صفات كيان: إنها مش بتحب تبين ضعفها قدام حد، ضعفها بيظهر غير على سجادة الصلاة).
لبست كيان وخرجت تأكل مع أبوها.
أحمد (أبو كيان) منزل رأسه بحزن على ابنته، بل فلذة كبده.
كيان: بابا!
ورفعت رأسه: إياك يا بابا تنزل راسك تاني، خليك دايماً مرفوع الراس، وأنا أوعدك إني هاخد حقك منهم، وأنا اللي هنهي جبروت العيلة دي، دا وعد يا بابا.
أحمد والدموع في عينيه على تلك الصغيرة، ولكنها في حكمتها وقوتها ومواجهتها للصعاب تفوق الكبار دائمًا، تحسسه بحنان الأم والابنة والأخت. كيان ليست ابنة أخيه بل ابنته، قلبه الذي ينبض، وقال لها كلمة واحدة وهي: سامحيني يا نور عيني.
كيان قامت استأذنت رأس أبوها وأمها.
كيان بخفة الدم: إيه يا جماعة الكآبة دي؟ عاوزة آكل عشان أذاكر، أنا مرهقة يا جماعة.
أحمد وسناء بضحك على كيان: ماشي يا حبيبتي، يلا.
أما عند سليم، أبوه بغضب: إنت إيه يا ابني؟ ليه تحرجنا قدام الناس؟ ليه؟ حرام عليك، إنت ليه مش فاهم إني بختار لك الصح؟ ليه مش فاهم إن مينفعش تقعد كتير من غير حد يشاركك في حياتك؟ افهم بقااااا.
سليم بغضب شديد: مش فاهم إيه؟ مش أنت غصبتني على الجوازة دي؟ اشرب بقى. أنا بكره صنف الستات، بكرههم كلهم، قلبهم جاحد، ما عدا أمي اللي سابتني وأنا عمري 10 سنين. إنت عمرك ما هتفهم يا سالم بيه، وإنت السبب في إنك حرْمتني منها.
سالم: أنا؟ إيه اللي إنت بتقوله دا؟
سليم: مش بقول. بكرة تفهم وتعرف أنا مخبي إيه؟ تعرف ليه أنا بقيت كدا؟ ليه بقيت بكره الحياة؟ أنا بتمنى إني أروح لأمي، وإنت جاي تجبرني على جواز من واحدة معرفهاش، بس أوعدك إني هموتها بالبطيء.
سالم في نفسه: ياريتك يا سليم تفهم أنا ليه اخترت لك كيان بالذات، ياريت.
رواية احببته رغم قسوته الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
دخل سليم وسالم القصر.
امنه بخبث: إيه يا سالم، عملتوا إيه؟ أزغرط.
سليم بص لها بقرف، ولسه طالع غرفته.
امنه بغيظ: إيه يا سالم؟ البضاعة اللي أنت جابر سليم عليها معجبتهوش؟
سليم بغضب جحيمي: أنتِ بالذات، ما أسمعش صوتك. هي مش بضاعة، أنتِ اللي بضاعة رخيصة، وأبويا اشتراها بأرخص سعر. ياااا امنه.
سالم: سليم، اسكت. مينفعش كده.
امنه بغضب: ده اللي ربنا قدرك عليه يا خويا، مش عارف تربي ابنك.
سالم بغضب: انتِ اخرسي. أنا عديت كتير ليكي، وأنتِ اتمديتي. متتدخليش في أي حاجة تخص عيلة الدمنهوري يا امنه.
سليم بسخرية: لسه فاكر يا سالم بيه، إنها بتتمادى؟ 😏
سليم طلع غرفته ودخل يبدل ملابسه، لبس شورت وتيشيرت، وحط برفانه المفضل. وقعد يفكر في اللي حصل. أول حاجة جت على باله هي كيان. فضل يفكر، هو ليه كان غيران عليها لما شعرها بان قدام أبوه؟ ليه كان متلخبط كده قدامها؟ ليه سمحلها إنها تقول كده، مع إن مفيش بنت تقدر تبص في عينه من حدتها وخوفهم منه؟ ولكن تلك الكيان تحدته. ولكن هو مجرد نظرة في عينيها الزرقاوتين ينسى العالم بما فيه. ماذا حدث لي من تلك الكيان؟!!
سليم قام بغضب من نفسه: خلاص، كفاية تفكير، كفاااااية. أنا عمري ما هحبها. أنا هكسرها. أنا عمري ما هحب غير أمي اللي حرموني منها.
وبعد تفكير طويل، نام سليم وهو في صراع بين قلبه اللي بيحاول يطغى على عقله...
عند كيان، بعد ما خلصت أكل وبوست راس والديها، دخلت. ولكن قناع القوة ليس له وجود. وأخذت عيناها تردف دموع.
كيان لنفسها: لا يا كيان، لا. أنتِ مش ضعيفة. تفكيرك هيجي على حساب مذاكرتك. معتش حاجة يا كيان. أنتِ لو بقيتي مهندسة، أول حاجة هعملها إني أشتغل وأكبر ويكون ليا اسم ومكانة. وساعتها أقدر أكسر سليم وعيلة الدمنهوري كلها.
قاطع تفكير كيان رنة الفون.
سارة: إزيك يا واطية؟ مش بتسألي ليه؟ (دي صديقة كيان المقربة، بل أكتر من أخت لها).
كيان: معلش والله يا حبيبتي. أخبارك.
سارة: مالك يا كيان؟ إيه؟ ماله صوتك؟
كيان: هاا، مفيش يا حبيبتي.
سارة: هو أنا تايهة عنك يا كيان؟
كيان: وحكت لها ما حدث.
سارة: يالهوي! وهتعملي إيه يا كيان؟ ده أنتِ ممتازة وكده، مستقبلك هيضيع.
كيان: لا، إن شاء الله هكمل وهنتقم منه، وهخلي الندم ياكل قلبه.
سارة: وأنا معاكي يا حبيبتي في أي حاجة. أهم حاجة تذاكري عشان تبقي أجمل بشمهندسة، وتقدرى ساعتها تعملي اللي انتي عايزاه.
كيان: إن شاء الله. وانتِ عملتي إيه مع مرات أبوكي؟
سارة: سكتت بحزن.
كيان: مالك يا سارة؟ إيه؟
سارة: مرات بابا طردتني، وقالت إن مالياش حاجة من ورث بابا. وأنا دلوقتي عند عمو، ومرات عمو مضايقة مني ومش عارفة أعمل إيه. 🥺😭
كيان: ما تيجي تقعدي معايا. وبابا قالك قبل كده، عشان خاطري. ونذاكر سوا. أنتِ عارفة، أنتِ أكتر من أختي.
سارة: لا، ملوش لزوم. مش عايزة أتقل عليكي يا حبيبي. ربنا يديمك ليا.
كيان بزعل: انتِ اللي بتقولي كده يا سارة؟ أنا مستنياكي بكرة. لو مجتيش هزعل جامد. وانتِ عارفة زعل كيان، هااا.
سارة: خلاص، ماشي. موافقة. ربنا يديمك ليا يا كيان. مش عارفة أقولك إيه بجد. 🥺
كيان: متقوليش كده يا بت يا صرصور. انتِ أختي يا ولا 😂.
كيان بفرحة: أوك، يلا سلام عشان أجهز الأوضة ليا وليكي.
سارة بحب: سلام يا حبيبي ♥️.
يوم جديد على أبطالنا 🌅.
دق المنبه واستيقظ سليم.
دخل أخد شاور، ولبس بدلة، ووضع برفانه المفضل. وسرح شعره، وكان في غاية الجمال. ونزل بكل غرور لا يليق إلا بسليم الدمنهوري.
سالم: رايح فين يا سليم؟ يابني تعالى افطر.
سليم بجمود: لا.. أنا رايح الشركة.
سالم: اعمل حسابك إن الخطوبة آخر الأسبوع عشان يكون الموضوع رسمي.
سليم: مش فارقة. وسابه ومشي.
سالم: ربنا يهديك يا بني.
امنه وهي نازلة من على السلم بشر: ابنك ده بيدلع، وغروره هيجيب أجله.
سالم بص لها بقرف وسابها ومشي.
امنه في نفسها: ماشي يا سالم، انت وسليم. هعرفكم إزاي تتجرؤا وتعملوا فيا كده. الصبر طيب يا عيلة الدمنهوري.
عند كيان، قامت وأدت فرضها، ولبست، وأخدت كتبها، ونزلت.
كيان: ماما حبيبتي، أنا رايحة الدرس.
سناء: لا، افطري الأول. أما أجي عشان في ضيفة جاية معايا.
سناء: مين يا حبيبتي؟
كيان: سارة يا ماما. وحكت لها ما حدث لسارة.
سناء: لا حول ولا قوة إلا بالله. لسه صغيرة يا حبيبتي على اللي بيحصل ليها.
كيان: هنعمل إيه يا ماما؟ محدش بيختار قدره.
كيان: باست أيديها. يلا يا ماما، سلام.
كيان ولسه بتفتح الباب، واتفاجأت ب....
رواية احببته رغم قسوته الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
كيان لسه بتفتح الباب لقت سليم في وشها في غاية الأناقة. فضلت تنظر في عيونه، ولكن دب في قلبها الخوف. حاولت التماسك والتظاهر بالقوة.
كيان: نعم؟
سليم: مفيش، اتفضل. دا أنا حتى هبقى جوزك كمان شهر.
كيان: عايز إيه؟ خلص، أنا عليا درس.
سناء: مين يا كيان؟ سليم، تعالى يا ابني اتفضل.
سليم ببرود: لا، أنا جاي أعرفكم إن الخطوبة آخر الأسبوع عشان يكون في حاجة رسمية بينا، وبعد شهر نكتب الكتاب.
كيان حسّت باختناق لسماعها هذا الكلام.
سناء: ماشي يا حبيبي، أما أحمد ييجي من الشركة هديله خبر.
سليم ببرود: تمام.
كيان، ولسه في حالة من الذهول، لم تصدق أنه اقترب كل شيء لكي تتغير حياتها تغيراً جذرياً.
سليم قرب منها وقال بهمس كصوت فحيح الأفعى: أجهزي يا عروسة لقدرك.
لأول مرة كيان متردش، واكتفت بنظرة عتاب في عيونه الحادة.
سليم، ولأول مرة يحس إنه غلطان وإنه مضايق من اللي عمله. قلبه وجعه على وجع كيان، ولكنه سرعان ما نفض تلك الأفكار.
سليم: طيب، أستأذن أنا.
سليم: كيان، تعالي أوصلك، في طريقي.
كيان ببرود وسخرية: لا تسلم يا سليم بيه، مش عاوزة أتعبك معايا.
سليم بعصبية: أنا مش بحب أعيد كلامي مرتين.
سناء: خلاص يا بنتي، خليه يوصلك عشان متتأخريش.
كيان ببرود جعل سليم يزداد غضباً: تمام.
سليم أخد كيان، وهم في الطريق.
سليم بسخرية: اياكي تكوني فاهمة إني وصلتك عشان خاطر عيونك. لا لا، دا منظر بس قدام الناس عشان هتبقى حرم سليم الدمنهوري، مش أي حد، هااا، فاهمة؟
كيان ببرود لا يقل عن بروده: لا، متقلقش يا سليم بيه، أنا بفهم كويس، هااا، ومش بنسى. متنساش انت كمان إني قولت لك إني قابلة التحدي ومش هنسحب غير أما آخد حقي منك ومن عيلة الدمنهوري كلها.
سليم بعصبية: بت، انتي اتكلمي عدل، مفيش بنت تتجرأ تتكلم بالطريقة دي مع سليم الدمنهوري. متنسيش نفسك يا روح أمك.
كيان بعصبية وعيون لامعة بالدموع: كله إلا أمي يا ابن الدمنهوري، متجبش سيرتها على لسانك القذر.
سليم بسخرية: أمك اللي باعتك ليا عشان الفلوس.
كيان بصوت عالٍ ممزوج بوجع: دي مش أمي، دي مرات عمي، وهي اللي ربتني. أنا أمي مااااتت وأنا صغيرة. أقول إيه، عمرك ما هتفهم الشعور ده يا سليم بيه، إنك تفقد أبوك وأمك. انت بني آدم ميعرفش يعني إيه إحساس، ولا عنده قلب عشان يحس بالوجع زي أي إنسان.
سليم افتكر يوم وفاة والدته وحالته، التي فقد النطق لمدة ٥ سنوات كاملة بسبب سوء حالته النفسية. ولكن اكتفى بالصمت، وكأن تلك كيان استعادت له الذكريات المؤلمة التي يعيش بها حتى الآن.
وبعد صمت طول الطريق، وكل واحد مشغول في وجعه وأفكاره.
كيان: هنا، لو سمحت.
سليم: مليكيش دعوة بحد، والتزمي حدودك مع الناس.
كيان: وانت مالك يا بني آدمة انت، متدخلش في حياتي.
سليم بعصبية: أنا مش بحب أعيد كلامي مرتين، هااا، أحسن لك.
تركته كيان ومشيت.
سارة، من بعد، على وصول صديقة عمرها.
سارة جريت عليها وحضنتها، وكأن الاثنين مستنيين اللحظة دي. وأخذوا في البكاء على حالهم، ولماذا تفعل بهم الدنيا هكذا؟
سارة: مالك يا حبيبتي.
كيان: تعبانة قوي يا سارة، نفسي أروح بقى لأمي، ليه سبتني؟ ليه؟
سارة: القدر أخد أهلنا مننا وسابنا مع الدنيا اللي أول ما جرحت جرحت أطفال. وأخذوا هاتان الطفلتان في البكاء مراراً على فقدانهم أبواهم، وما تفعله الدنيا وما يفعله الناس بهما. ولا يقدران أنهم صغيران على هذا.
كيان: ربنا معانا على اللي جاي. خايفة قوي يا سارة، حاسة إني بضعف.
سارة: لا يا كيان، إحنا أقوى من كدا، لازم نجيب حقنا من اللي ظلمونا، لازم.
عند سليم وهو في طريقه للشركة.
سليم لنفسه: ليه، ليه عملت كدا؟ أنا الوحيد اللي حاسس بإحساسها دلوقتي، إحساس إنك تفقد أمك، تفقد حضنها وحنانها.
وبعد مدة ليست طويلة، وصل سليم الشركة، ودخل بهيبته المعتادة، وقام له الموظفين الذين ينظرون إليه نظرة إعجاب، التي اعتاد عليها سليم الدمنهوري.
علي، ودخل بعد سليم.
علي: إيه يا ابني، فينك؟ واحشني والله. سايب الشغل فوق دماغي وأنت ولا هم.
سليم: مبتعرفش تدخل من غير ما تعمل دوشة.
علي: معلش يا أبو الصحاب، استحملني.
سليم ببرود: مش مضطر إني استحملك، بس أعمل إيه بقى.
علي: ماشي يا عم، المهم، عملت إيه في موضوع كيان.
سليم بعصبية ممزوجة بغيرة: متتطقش اسمها يا علي، انت عبيط؟ دي هتبقى حرم سليم الدمنهوري. محدش ينطق اسمها على لسانه.
علي بخفة دم: أول مرة أشوفك بتغير، والله يا جدع. ياااااه، شكلك وقعت واقعة جامدة يا صاحبي.
سليم: انت عبيط يلا.
علي: خلاص ياعم، دي هتبقى مرات أخويا، يعني أختي.
علي وهو طالع من المكتب: بس حلوة غيرتك يا واد يا سليم.
سليم: اطلع برا يا 🐶.
علي بضحك: خلصانة 😂.
سليم في نفسه: هل فعلاً دا صح؟ أنا بغير على كيان. طيب ليه أضايقت إنه قال اسمها؟ وليه زعلت لما حسيت إنها زعلت؟ يا ترى؟
سليم بغضب: لا لا لا لا، الحب ضعف. دول صنف ميعرفش الرحمة. لا، مفيش كدا. أنا هدمر أي بنت تفكر بس تدخل حياتي بمجرد تفكير.
عند كيان.
في طريقهم للبيت، قابلهم ٣ شباب.
٣ شباب: رايحين فين يا حلوين؟ م تيجوا.
دب الخوف في قلب كيان وسارة.
كيان بقوة مزيفة: انت عايز إيه يا حيوان؟
شاب: رجالة دي بتخربش؟ يا سلام، إحنا بنموت في القطط اللي بتخربش.
ولسه جاي يشدها وفجأة...
رواية احببته رغم قسوته الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
في طريقهم للبيت قابلهم ٣ شباب.
"رايحين فين يا حلوين؟"
دب الخوف في قلب كيان وسارة.
كيان بقوة مزيفة: "عايز إيه يا حيوان؟"
شاب: "دي طلعت بتخربش."
ولسه جاي يشده، لقى نفسه واقع على الأرض من أثر ضربة قوية.
كيان: "انت؟!"
سليم وهو يقول بعصبية: "انت إزاي تيجي جنب حاجة مش بتاعتك." ولكمه مرة أخرى.
الشاب: "إحنا اللي شفناهم الأول، بس لو حابب تشاركنا معندناش مانع."
سليم بغضب لدرجة إن عيونه احمرت وعروقه برزت، ضربه في وشه.
الشباب بخوف جريوا من تلك الجحيم اللي هيحل بيهم من نظرة الصقر ده.
كيان: "إنتِ إيه اللي جابك؟"
سليم: "ملكِيش دعوة، متسأليش على حاجة متخصكيش."
سليم: "اركبى العربية."
كيان بعند: "لأ، أنا وسارة هنمشي لوحدنا."
سليم بعصبية وصوت عالي: "كم مرة قولتلك مش بحب أعيد كلامي مرتين."
كيان: "وأنا قولت مش هركب، ملكش دعوة."
سارة: "إيه يا جدع إنت معندكش كرامة؟"
كيان في نفسها: "الله يرحمك يا سارة، كنتي طيبة."
سليم بغضب جحيمي وشد سارة من دراعها: "إنتي متعرفيش إنتي بتكلمي مين."
سارة بدموع: "سيب إيدي لو سمحت."
كيان بعصبية: "إنت عبيط يا سليم، إنت إزاي تسمح لنفسك تشدها كده؟ إنت مش راجل عشان بتمد إيدك على بنت."
سليم وقد وصل لذروة الغضب، وشال كيان ودخلها العربية.
كيان: "إنت إزاي تعمل كدا؟ إنت واحد عديم أخلاق ومعندكش حياء."
سليم ببرود ويوجه نظره إلى سارة: "إيه يا آنسة هتيجي ولا مش محتاجة مساعدة؟"
كيان: "لأ، دي هتيجي معايا عشان هتقعد معايا علطول."
سارة ركبت جنب كيان في الخلف، والاتنين هيموتوا من الرعب، ولكن كيان تتظاهر بالقوة رغم خوفها الشديد.
كيان بصوت ثابت: "بعد كده اتكلم باحترام معانا، إحنا مش شغالين عندك."
سليم ببرود: "إنتي لسه مشوفتيش حاجة، ده اللي جاي جحيم."
كيان بغضب واندفاع بسبب كلامه معاها وإهانته ليها كل مرة: "إنت إنسان مغرور ومتكبر، وده نقص فيك يا سليم. إنت عمرك محسيت إنك كامل عشان كده بتعوض نقصك في إنك تجرح أي حد وتقلل منه. إنت مش راجل يا سليم، مش راجل ولا عمرك هتكون كامل، إنت ناقص يا سليم."
سليم رغم غضبه الشديد لم ينطق حرفاً وتوجه ناحية قصر الدمنهوري.
سارة برعب: "كيان هو هياخدنا فين؟ أنا خايفة."
كيان: "إنت رايح فين يا حيوان؟ عايزة أروح البيت، ماما هتقلق عليا."
سليم ولا زال لم ينطق حرفاً، وهذا ما يسمى هدوء ما قبل العاصفة.
نزل سليم من العربية وجذب كيان وسارة بقوة وأدخلهم غرفة توجد في الجزء الخلفي من قصر الدمنهوري.
(عبارة عن غرفة ضلمة جـاامد وبيوجد بها الكثير من العنكبوت وريحة التراب تهب من كل مكان).
سليم دفعهم بقوة وأقفل عليهم في تلك الغرفة.
سليم: "إنتو فاكرين إيه؟ إنكم تعملوا كدا مع سليم الدمنهوري وأسيبكم؟"
سليم ببرود وضحكة ساخرة: "أنا هخليكوا تتمنوا الموت."
سليم: "سارة صاحبتك عنيدة أوي وإنتي مشيتي وراها، استحملي بقى."
سارة: "إنت إيه؟ حرام عليك، حسبى الله ونعم الوكيل فيك، منك لله."
خرج سليم ببرود.
سليم بعصبية قال للجارد اللي برا: "أنا مش عايزهم يشوفوا النور ولا الأكل ولا مياه، أظن إنت فاهم."
الجارد بخوف: "طبعاً يا سليم بيه."
في بيت كيان.
سناء: "مش عارفة يا أحمد كيان وسارة اتأخروا كدا ليه؟ المفروض يكونوا وصلوا من ساعة."
أحمد بقلق وهو يطمئن سناء: "زمانهم جايين، متقلقيش، خير إن شاء الله."
سليم وصل الشركة ودخل بغضب.
سليم للسكرتيرة: "أومال على فين؟"
علي: "أنا أهو يا عم، خير."
سليم: "تعالى يا علي وهات ملف الصفقة الجديدة."
علي: "إنت أخدته معاك البيت امبارح عشان تراجعه؟"
سليم: "آه آه، أنا نسيته في البيت."
علي: "نسيت سليم الدمنهوري ينسى؟ شكلك بتحب يا أبو الصحاب."
سليم: "علي أنا مش طايق."
سليم: "روح القصر عندي وهات الملف على ما أراجع بقية الملفات."
علي: "ماشي يا عم، أنا مش ورايا غيرك، أعمل إيه."
علي وصل القصر.
سالم: "أهلاً يا علي يابني، تعالى يا حبيبي، كنت عايز أكلمك."
علي: "حاضر يا عمي، تحت أمر حضرتك."
سالم: "يابني أنا عايزك تعقل سليم وتقوله إن جوازه من كيان مصلحة ليه، وهي اللي هتقدر تغيره."
علي: "يا عمو حضرتك ضغطت عليه جامد، حضرتك عارف إن موت والدته أثر فيه جامد، وحضرتك جيت زودتها عليه. حضرتك هتظلم كيان معاه، صدقني ده مش هيرحمها، دي طفلة يا عمي، طفلة. بينها وبين سليم ١٣ سنة، حرام بجد، حضرتك ظلمت الاتنين."
سالم: "صدقني يا ابني، أنا اخترت لسليم البنت الصح اللي هتغيره وتخليه يعيش."
سالم: "كيان دي جميلة في كل حاجة، في شكلها وأخلاقها وطبعها تفكيرها، حاجات كتير."
سالم: "ياريت سليم يفهم قبل ما يفوت الأوان وتسيبه لوحده، وساعتها هيندم إنها راحت منه، بس هيكون خلاص فات الأوان."
سالم: "كيان عنيدة مش زي أي بنت، مش هتسكت غير أما تاخد حقها."
سالم: "كيان قوية وعندها إرادة ومش بتحب حد يقلل منها ولا يجي عليها."
علي باستغراب: "حضرتك عرفت ده كله إزاي عن كيان، وحضرتك متكلمتش معاها قبل كده؟ ده سليم ميعرفش عنها حاجة تقريبا، ميعرفش غير اسمها."
سالم بارتباك: "ها، باين عليها يابني، باين إنها قوية ومش ضعيفة."
علي بشك: "آه، ممكن."
قطع كلامهم صوت رنة فون علي.
سليم: "إنت فين كل ده يا حيوان؟ كل ده بتجيب الملف؟"
علي: "جاي اهو، مسافة السكة."
علي: "طيب يا عمي، استأذن أنا عشان سليم يمضي على ملف الصفقة الجديدة."
ولسه علي طالع، والجارد.
الجارد: "سالم بيه، سالم بيه، الحقني."
سالم: "إيه يا بني، في إيه؟"
الجارد: "البنتين اللي جوا، في واحدة عمالة تصوت جامد وأنا مش عارف أعمل إيه، سليم بيه مأمن عليا مفتحش ليهم."
علي: "بنتين مين؟"
الجارد: "معرفش والله يا علي بيه، بس في واحدة منهم اسمها كيان."
علي وسالم: "كياااان؟!"
وطلعوا يجروا، ولسه بيفتحوا، اتصدموا.
رواية احببته رغم قسوته الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الجارد: سالم بيه سالم بيه الحقني
سالم: إيه يا ابني في إيه؟
الجارد: البنتين اللي جوه، في واحدة عمالة تصوت جامد وأنا مش عارف أعمل إيه. سليم بيه منبه عليا ما أفتح لهم.
علي: بنتين مين؟
الجارد: معرفش والله يا علي بيه، بس في واحدة منهم اسمها كيان.
علي وسالم: كياااان؟
وطلعوا يجروا.
ولسه بيفتحوا اتصدموا لما لقوا كيان مرمية على الأرض ووشها شاحب، وسارة بتعيط وبتصوت بانهيار على صاحبتها.
علي بتوهان في سارة: مالك يا آنسة، في إيه؟
سالم: مالك يا بنتي في إيه؟ مالها كيان وإيه اللي جابكوا هنا؟
سارة وهي بتعيط: كيان بيجيلها نوبة في الضلمة من وهي صغيرة، وجاتلها وفقدت الوعي وأنا مش عارفة أعمل إيه. بالله عليك انقذها، دي ممكن تدخل في غيبوبة.
علي شال كيان وطلع يجري، حطها في سيارته وتوجهوا ناحية المستشفى.
علي: دكتورة لو سمحتي بسرعة.
الدكتورة: متقلقش يا فندم، هشوف لها اللازم.
سارة بعياط: بالله عليكي اعملي لها حاجة بسرعة قبل ما تضيع مننا.
سالم: خلاص يا بنتي اهدّي، إن شاء الله خير.
علي: اهدّي يا آنسة، هتبقى بخير إن شاء الله.
وبعد مدة ليست بقصيرة خرجت الدكتورة.
جرى علي وسالم وسارة عليها بسرعة: كيان عاملة إيه يا دكتورة؟ طمنيني بالله عليكي.
الدكتورة: هي الحمد لله دلوقتي، بس عندها نوبة من حاجة معينة؟
سارة بسرعة: آه، من الضلمة.
الدكتورة: طيب، حاولوا متتعرضش لحاجة زي كدا، لأنها ممكن بعد كدا تتعرض لغيبوبة.
سارة: طيب، أنا ممكن أدخل لها؟
الدكتورة: آه ممكن، هي إن شاء الله نص ساعة وتفوق.
سارة: ماشي يا دكتورة، شكراً.
الدكتورة: عفواً، عن إذنكم.
علي: إيه اللي حصل يا آنسة بالظبط؟
سالم: إيه اللي حصل يا بنتي؟
سارة بصراخ: إنتوا إيه؟ إنتوا عالم زبالة، ماعندكوش رحمة. بتستغلوا ضعفنا وفقرنا في إنكم تكسرونا، إحنا عملنا إيه عشان يتعمل فينا كدا؟
علي وقد حس بنغزة في قلبه لا يعرف سببها: بجد أنا آسف بالنيابة عن اللي سليم عمله.
سارة بسخرية: بتتأسف على إيه؟ على كيان اللي جوا مرمية ومش حاسة بحاجة، ولا إنه قلل مننا، ولا كأننا شغالين عنده، ولا إنه شدّي من دراعي في شارع، ولا إيه ولا إيه؟ متتأسفش يا أستاذ، إنتوا اللي زيّكوا مينفعش تكلموا حد زيّنا.
وسابته ودخلت لكيان.
علي: عمي خليك معاهم، وأنا هروح الشركة وهاجي علطول.
سالم: ماشي يا ابني.
عند أهل كيان.
سناء ببكاء: أحمد فين بنتي؟ اطلع شوفها فين.
ولسه أحمد هيتكلم، قطعهم رن الفون.
سناء: مين؟
أحمد: دي سارة.
أحمد: إنتوا فين يا بنتي؟
سارة: معلش يا عمو، جالنا درس مفاجئ وهنتأخر، وبستأذن حضرتك كيان بس تبات معايا النهاردة على ما أجيب هدومي وكتبي من عند عمي.
أحمد براحة: ماشي يا بنتي، طمنيني.
سارة: ماشي يا عمو، سلام.
سناء: الحمد لله، أنا كنت مرعوبة عليهم.
أحمد: خير، الحمد لله.
في المستشفى.
كيان: الحمد لله إنهم اطمنوا وإنك قولتي كدا.
سالم: حمدلله على السلامة يا بنتي.
كيان بجمود: الله يسلمك.
كيان: يلا يا سارة عشان نمشي.
سالم: مش هينفع يا بنتي، الدكتورة قالت هتخرجي بكرة.
كيان: إيه؟ خايف عليا يا سالم بيه؟
سالم: أكيد يا بنتي، بكرة تعرفي كل حاجة يا كيان، كل حاجة في وقتها يا بنتي.
كيان باستغراب، ولكنها فضلت الصمت.
في الشركة.
دخل علي بغضب.
علي مسك ياقة سليم: إنت إيه؟ إنت شيطان، شيطان! إنت إزاي تعمل كدا في بنتين مالهمش ذنب في أي حاجة غير إنهم وقعوا في طريقك؟ صدقني، إنت هتخسر كل حاجة ومش هتلاقي حد جنبك، وساعتها الندم هيقتلك. أنا اللي هقف ليك بعد كدا.
سليم ببرود: أنا حر، متتدخلش في حاجة متخصكش.
علي بعصبية وصوت عالي: أنت عبيط؟ كيان في المستشفى لأن بيجيلها نوبة من الضلمة، وأنت معندكش قلب ومفكرتش في كدا؟ كيان مش زي اللي تعرفهم، دي من أحسن الشخصيات اللي قابلتهم، إنما أنت اللي مريض، بل سليم مريييييييض!
سليم وحس بوجع في قلبه ولم يعرف سبب هذا الوجع. أ هل دق قلبه لهذه البنت؟ لماذا توجع قلبه على وجعها؟ لماذا؟
سليم: إنت بتقول إيه؟ هي فين دلوقتي؟
علي: وده يهمك في إيه؟
سليم بعصبية: اخلص، هي فين؟
علي: في مستشفى كذا.
سليم نزل يجري.
علي في نفسه: بتحبها يا صاحبي، بس بتكابر، وهتندم يا صاحبي.
دخل سليم المستشفى، ولكن فجأة.
رواية احببته رغم قسوته الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
دخل سليم المستشفى، وفجأة لقي أبوه متوجهًا نحوه وضربه كفًا أمام كيان وسارة بقوة.
سليم: بتضربني عشان مين؟ عشان دي؟
كيان وكأنها اعتادت على هذا الأسلوب منه، لذلك لم ترد عليه.
سالم بغضب: أنت جاي ليه بدل ما تيجي تتأسف لهم؟ أنت إيه يا سليم؟ أنت ليه بقيت كده؟ ليه هي ملهاش ذنب؟ ليه تعمل فيها كده؟ حرام عليك بقى. هتفضل لحد إمتى بقسوتك وجبروتك وكرهك لهم كده؟
سليم بعصبية وصوت جهوري: عشان أنا شفت اللي محدش شافه. أنا مريت بحاجات محدش يقدر يستحملها، ما بالك دا طفل. فاهم يعني إيه؟ وأنت بدل ما تحتويني، روحت اتجوزت. ومش كده كمان ونسيت إن أنا اتمنيت كتير من ربنا إنه ياخدني عندها. مراتك كانت بتضربني طول ما أنت مكنتش هنا، وكانت تعاملني حلو قدامك. كنت أما أجي أقولك تكدبني. أنا خلاص كرهتهم. محدش حبني قد أمي. مش هلاقي زيها. هي اللي حبتني. كلكم كرهتوني. وأنا وعدت نفسي البنت اللي هتدخل حياتي لازم أعيشها في جحيم أبدي، لمجرد إنها دخلت حياة سليم الدمنهوري.
كيان بصراخ: وأنا ذنبي إيه؟ ليه حرام عليك؟ أنا زيك اتحرمت من أمي وكمان أبويا. بس محاولتش أؤذي حد. أنت إيه؟ أنا مريت برضه بنفس الشعور. كنت بموت وأنا شايفة أمي ضاعت مني في لحظة. أنت إيه؟ أنت معندكش قلب ولا رحمة. أنا بكرهك يا سليم، بكرهك. وهدمرك على أذيتك ليا. واعتبر دا وعد من كيان يا ابن الدمنهوري.
سليم بغصة في قلبه: عمرك ما هتفهمني يا كيان. عمرك هتحسي باللي حسيت بيه. محدش فاهم حاجة.
سالم: كيان مش زيهم يا ابني. اسمع مني. كيان دي أكتر من بنتي. هي اللي هتغيرك. اسمع بقى وافتح قلبك. كيان مختلفة، مش زي أي بنت.
سليم بشك: وأنت إيه اللي خلاك متأكد من ده أوي؟ أنت تعرفها من زمان ولا إيه؟
سالم بارتباك: لا معرفهاش. بس أنا متأكد من ده إنها مختلفة عن أي بنت.
سليم: كيان ليها علاقة بالماضي؟
سالم بارتباك: لا طبعًا. وبعدين انسى الماضي بقى. انساه. كفاية كده. كفاية تتعب نفسك في ملفات اتقفلت من زمان.
سليم: متقفلتش ولا عمرها هتتقفل.
كيان في نفسها: ماضي إيه؟ وإيه حكاية العيلة دي؟ وإشمعنى سليم سأل وقال إن في علاقة بين الماضي وبيني؟ ياترى إيه حكايتك يا ابن الدمنهوري؟
كيان بعد ما فاقت من تفكيرها: لو سمحتم اطلعوا برا. عايزة أرتاح.
خرج سليم وسالم.
سارة: أنا مش فاهمة حاجة يا كيان. في خيوط بدأت تظهر للعيلة دي.
كيان: اللي أنا فهمته إن في ماضي للعيلة دي ومأثر على سليم. بس إيه الله أعلم.
سارة: طيب يا حبيبتي. متتعبيش نفسك بالتفكير وارتاحي. على ما أسأل الدكتورة هتطلعي إمتى عشان عمو وطنت ميقلقوش عليكي.
كيان: ماشي يا حبيبتي. تسلمي. تعبتك معايا.
سارة: متقوليش كده يا كيان. أنتِ أختي.
خرجت سارة ولسه راحة للدكتورة.
علي: يا آنسة لو سمحتي لحظة واحدة.
سارة بجمود: نعم حضرتك عايز حاجة؟
علي: أنا بتأسف بجد يا آنسة على اللي حصل. بس صدقيني سليم مكنش كده. في حاجات حصلت معاه وهو صغير عشان كده بقى بالقسوة دي.
سارة: أنا خايفة على كيان منه. هي متستحقش إنها تشوف كده. كيان اتحرمت من أهلها من وهي طفلة ومع ذلك بتتظاهر بالقوة.
علي: صدقيني كيان هي اللي هتغير سليم.
سارة: بس كيان قوية وعنيدة ومش هتسيب حقها.
علي: يا آنسة احنا هنساعدها إنها تكون قوية ومتضعفش.
سارة بابتسامة: بجد؟
علي: أيوه طبعًا. ده صاحبي وأنا عايزة يعيش طبيعي. وكيان بقت أختي ولازم أساعدها. ومحدش هيقف في وش سليم غيري عشان تاخد حقها.
سارة: شكراً ليك يا أستاذ...
علي بابتسامة: علي. اسمي علي.
سارة بابتسامة: شكراً ليك يا أستاذ علي.
علي: وأنتِ اسمك إيه يا آنسة؟
سارة: اسمي سارة.
علي: اتشرفت بمعرفتك يا سارة.
سارة: وأسفة على طريقتي مع حضرتك. بس كنت خايفة على كيان.
علي: ولا يهمك. وبلاش حضرتك دي. قولي علي زي ما بقول.
سارة: طيب. أستأذن أنا يا علي علشان أسأل الدكتورة على كيان وأشوف هطلع إمتى عشان طنط متقلقش عليها.
علي: تمام. هاجي معاكي ونشوف إجراءات الخروج.
سارة: تمام.
عند سليم...
دخل سليم على كيان وهي نايمة، وكانت تشبه الملاك بعدما سقط الحجاب من على رأسها وظهر شعرها الحرير ورموشها الطويلة والبارزة التي وخزت قلبه.
سليم قرب منها وقال في نفسه: أنا مش عارف ليه حاسس إن في علاقة بيني وبينك. ليه كل ما تتوجعي قلبي بيتوجع عليكي. ليه حاسس إني بظلمك. قلبي بيقول كده وعقلي بيقول العكس. انتي مين يا كياني؟ صدقيني أنا مكنتش كده. ساعديني إني أبقى قوي وأواجه الحياة زيك.
سليم بصوت مسموع: أنا تعبت خلاص. تعبت.
صحت كيان على صوته: إيه؟ في إيه؟
وهنا تاه سليم في عينيها الزرقاوتين، ولأول مرة يدقق فيهم وفي جمالها بدون الحجاب.
انتبهت كيان لما كانت عليه.
كيان: أنت غبي مش تخبط قبل ما تدخل.
وأخذت حجابها ووضعته على رأسها الذي زادها جمالًا.
سليم: أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟
كيان بسخرية: وده يهمك في حاجة؟
سليم: ما هو لسانك الطويل ده هو اللي بيعصبني.
كيان: ليه يا سليم؟ ليه؟
سليم: لا رد.
كيان: أنا إيه ذنبي لكل ده؟
سليم: وأنا كان إيه ذنبي لما حرموني من أمي؟ كان ذنبي إيه؟
كيان: مين دول يا سليم اللي حرموك من أمك؟
سليم بعصبية: ملكيش دعوة. متسأليش على حاجة متخصكيش. متتدخليش في حياتي يا كيان أحسنلك عشان متعشيش في جحيم حياتي اللي هيتكتب على أي حد يحاول يتدخل فيها.
قاطع حديثهم دخول الدكتورة.
الدكتورة: ده انتي بقيتي تمام خالص أهو.
كيان: أنا هخرج إمتى يا دكتورة؟
الدكتورة: وقت ما تحبي. لو عايزة دلوقتي عادي. بس أهم حاجة الراحة والبعد عن أي حاجة بتسبب ليكي النوبة دي عشان متحصلش مضاعفات.
كيان: تمام. شكراً لحضرتك.
الدكتورة: عفواً على إيه. أستأذن أنا.
سليم بجمود: يلا اجهزي عشان أوصلك.
كيان: لا شكراً.
سليم: كيان كم مرة قولتلك مش بحب أعيد كلامي مرتين.
كيان: ماشي. تعالي يا سارة ساعديني يلا.
خلصت كيان وخرجت هي وسارة. ركبوا مع سليم وتوجهوا عند بيت سارة عشان يجيبوا كل حاجة ليها، وبعدين راحوا على بيت كيان.
دخلت كيان وسارة وسليم.
أحمد: اتفضل يا سليم يابني.
أحمد: أنت اللي جبت كيان؟
سارة بارتباك: آه يا عمي. أصل أنا جبت كتبي وحاجتي واحنا طالعين شوفنا سليم وهو صمم يوصلنا. ولا إيه يا سليم؟
سليم: آه آه. أستأذن أنا بقى.
أحمد وسناء: لا يابني اقعد خد واجبك الأول.
سليم بجمود: معلش مرة تانية.
سليم: المهم اجهزوا عشان الخطوبة بعد بكرة. وكل حاجة جاهزة عشان تبقى رسمية.
أحمد: ماشي يابني إن شاء الله.
مشى سليم ودخلت كيان وسارة يرتاحوا بعد يوم طويل.
سارة: كيان مش ملاحظة حاجة؟
كيان: إيه؟
سارة: إن سليم أول مرة يتكلم بطريقة كويسة.
كيان: آه بصراحة أنا مستغربة جدًا. بس حلو قوي وهو هادي وكاريزما كده.
سارة بمشاكسة: أيوه بقى.
كيان: بت بقولك إيه. أنا مش ناقصاك. اتخمدي.
سارة: ماشي يا ستي. تصبحي على خير.
في صباح يوم جديد.
قامت كيان من النوم، دخلت أخدت شاور وأدت فرضها. ما نزلت تفطر هي والعائلة.
بعد وقت ليس بقليل.
رن جرس الباب.
فتحت كيان الباب واتفاجئت مما رأته.
رواية احببته رغم قسوته الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
كيان الباب وتفاجأت من وجود بوكس كبير و جميل كدا
اخدته كيان بفرحة
سارة : افتحى افتحى دا جميل اوى مين اللى بعته؟!!
كيان : مش عارفة بس يلا نشوف فيه ايه شكله فخم اوى
كيان وسارة فتحوا البوكس و بيطلعوا منو فستان فى غاية الجمال و توجد علبه بها خاتم فى غاية الرقة وعلبة أخرى يوجد بها فون
كيان : واو الفستان حلو اوى
سارة : فعلا دا روعة اكيد سليم اللى بعتهم
كيان لقت الفون بيرن و متسجل رقم سليم عليه
سليم : دا الفستان اللى هتلبسيه ومش عايز غلطة انتى مش هتبقى مرات اى حد خدى بالك من لبسك انا بعت افضل فستان مكنتيش تحلمى انك تشوفيه فى الحلامك .
كيان بدموع ولكن أظهرت قوتها وتكلمت بعند : معجبنيش ومش هلبسوا يا سليم تعالى بقى خد حاجتك زوقك وحش
سليم بغيظ و على قاعد جنبه بيضحك على عناد و قوة تلك الكيان
سليم : بت انتى انا مش ناقص قرف انتى تطولى انك تلبسى حاجة زى كدا بلاش تطولى لسانك
كيان : مش مهم اللبس والمظهر يا سليم بيه وقفلت فى وشه السكة
سليم قام خبط على المكتب بغيظ : يابنت ال...........
على: اهدى يا سليم فى ايه م انت كلمتها بطريقة مش كويسة الاول
عايزها تقول ايه حاضر ونعم وبس
مش دى يا سليم مش دى البنت اللى انت فاكر انك هتكسرها
صدقنى يا سليم كيان عندها القدرة انها تكسرك و اول هى كسبتها انها كسبت قلب والدك و كسبت قلبنا كلنا
سليم بغيرة شديدة : على اظبط نفسك فى ايه
على : انا مش قصدى يا صاحبى كيان زى اختى بس بجد فعلا من افضل البنات اللى عرفتهم يا صاحبى
صدقنى يا سليم كيان مش هتسيبك غير اما تكسرك وتشوفك متهان قدامها نفس الاهانه اللى بتعرضها ليه
بلاش يا صاحبى تعاقب كيان على ماضيك هى ملهاش ذنب ولا علاقة
سليم بعصبيه: على خلاص كيان كيان كيان !!!!
مين كيان دى اللى تكسر سليم الدمنهورى
اما وريتها ايام اسود من شعرها ميبقاش انا سليم الدمنهورى
وخرج سليم بعصبيه ولسه ماشى
على : سليم بلاش تهرب من الواقع لانو هيكون مؤلم اكتر من الماضى
سليم : رجع له ولكمه ضربة وقع على من شدتها
على : انت بتضربنى يا صاحبى عشان بقولك على الحقيقة اللى انت عارف انها صح و بتهرب منها
سليم بندم على م فعله فى صديقه ولكن مشى بدون حرف ينطقه
على فى نفسه عارف انو غصب عنك يا سليم بس لازم تفوق قبل م كيان تروح منك زى والدتك لازم تفوق يا صاحبى لازم
..........
عند كيان
انهارت من البكاء
اخدتها سارة فى حضنها
سارة : خلاص يا حبيبتي خلاص عشان خاطرى
كيان : انا تعبت يا سارة تعبت انا عملت ايه عشان كل دا انا خايفة اوى
اول مرة اخاف من مصيرى سليم بيحاول انه يكسرني وفعلا نجح يا سارة 🥺🥺
سارة : لا كيان بلاش الضعف دا انتى أقوى من كدا انتى لازم تقوى عشان تاخدى حقك من اللى اذوكى انتى أقوى من كدا كيان
سارة : قومى يا كيان اتوضى وصلى وادعى ربنا يحلها من عندو لو كان سليم نصيبك ف مش هتقدرى تهربى من نصيبك
كيان قامت اتوضت و دعت ربها
.......
بعد شوية الباب بيخبط
سناء : مين ايوة جاية حاضر
فتحت الباب
على : هى الآنسة كيان و سارة موجودين
سناء: ايوة يا ابنى مين حضرتك؟!!
على : انا على صاحب سليم
سناء : اتفضل يا ابنى اتفضل
على : طايب انا عاوزهم فى موضوع بخصوص الخطوبة وكدا ممكن
سناء : ايوة يا ابنى اتفضل طبعا لحظة واحدة انادى ليهم
على: ماشى يا طنط شكرا
......
دخلت سناء لكيان و سارة
سناء : بنات فى واحد برا اسمه على بيقول انو صاحب سليم عايز يتكلم معاكو فى حاجات بخصوص الخطوبة
سارة بسرعة : ماشى يا طنط هنلبس و نطلع
كيان دا اللى حكيتى عليه ؟؟
سارة : ايوة يلا بسرعة اكيد عاوزك فى حاجة مهمة
لبست كيان و سارة وطلعوا
كيان : اهلا يا استاذ على
على : انتى تعرفينى
كيان : ايوة سارة حكتلى عنك
على : بتوهان فى سارة اه اه
كيان بابتسامه : احم احم
استاذ على ايه فى حاجة ولا ايه
على بإحراج: ها لا لا ابدا
على : كنت جاى اقولك اسف على كلام سليم انهاردة
عارف انه جرحك بالكلام
كيان : خلاص يا على انا اخدت على كدا وعارفة انى حياتى هتبقى جحيم .
على : كيان متقوليش كدا انتى بنت قوية وانا هقف معاكى
بس انتى الوحيدة يا كيان بعندك و قوتك تقدرى تغيريه
كيان : اغير مين دا سليم دا معندوش قلب يا على ولا رحمة
سليم عايش عشان يأذى اى بنت حتى ولو كانت مظلومة سليم دا يا على انا هخلى الندم والحسرة هما اللى يقتلوه انا مش ضعيفة يا على
صاحبك فاكر ان البنت ضعيفة
كيان بضحكة سخرية: لا لا يا على دى مش رواية عشان البطلة تخاف من البطل و تكون ضعيفة لا دا واقع و واقع هيخلى سليم يتمنى انه يكون كابوس
هخليه يفقد كل حاجة ابوه و عيلته وغروره و كيانه واسمه وكل حاجة
ودا يا على هيبقى من طفله و بكرة الزمن و الايام تثبت كلامى
على : انا عارف يا كيان انه غلط بس غصب عنه صدقينى
كيان : انا ذنبى ايه انا معملتش حاجة عشان كل دا انا طفله عندها ١٧ سنه فاهم يعنى ايه ومع ذلك الدنيا والناس مقدروش سنها وعملوها كأنها كبيرة و ناضجة
كلنا لينا ماضى و جزء من حياتنا مؤلم يا على ومع ذلك لازم نكون اقوياء ونعيش الحاضر وننسى الماضى اللى بيوجع
سليم دا ضعيف مش قادر يتقبل الواقع وعايش فى الماضى .
على : وانا معاكى يا كيان اعتبرينى اخوكى الكبير ولو احتجتى مساعدتى انا تحت امرك
واول واحد هيكون واقف ل سليم لو زعلك هو انا
كيان : شكرا ليك بجد يا على
على : يا بت احنا اخوات عيب كدا مفيش شكر بينا
سارة : طايب وانا
على بتوهان من تلك الحورية التى تتكلم : وانتى طبعا
كيان : ايه عم على النحنحة دى
سارة بكسوف و قد كست الحمرة خديها
على بهمس ولكن سمعته كيان : لا لا كدا كتير بجد
كيان بضحك : ايه اللى كتير 😂😂
على : هااا لا قصدى كدا كتير انى اضربت بسبك انهاردة
كيان : ليه ايه اللي حصل
على : زعقت ل سليم انه زعلك قام ضربنى صاحبى وعنيف اعمل ايه
كيان : معلش يابنى صاحبك دا محدش طايقه
على : طايب استأذن انا بقى
كيان : ماشى وشكرا بجد يا على
على : متقوليش كدا يا كيان احنا اخوات دلوقتى
مشى على و راح بيته لقى سليم فى وشه تجاهله على سليم حضنه وقعد يبكى كالاطفال
على بخوف على صاحبه : خلاص يا سليم خلاص فى ايه
سليم : سامحنى يا صاحبى بلاش تسبنى زى م امى سابتنى انا تعبان من غيرها اوى
على وقد دمعت عيناه على حال صاحبه : انا عمرى م هسيبك على سليم
سليم : سابتنى يا على سابتنى شوفتها وهى بتتقتل قدام عينى مش قادر انسى اليوم دا مكنتش عارف اعمل ليها ايه سابتنى لوحدى يا صاحبى
على : ادعيلها يا سليم وان شاء الله هناخد حقها
من اللى عملوا فيها كدا بس الصبر يا صاحبى الصبر اتحمل معلش
سليم يصراااااخ : خلااااااااااااص معنتش قادر
على شدد على حضن سليم حتى هدأ
سليم : متزعلش يا صاحبى
على : عمرى م هزعل منك يا سليم
بس بلاش ظلم البنت اللى ملهاش ذنب دى
على : يا سليم محدش يعرف سر ماضيك غيرى انا وانت ابوك بلاش تعاقبها عليه دى طفله يا سليم طفله
سكت سليم ولم يرد
تسريع الأحداث.......
أتى يوم الخطوبة
سارة : كياااااااااان قومى يلا فى تجهيزات كتير يلا
كيان : اى فى ايه احنا بنغرق
سارة بضحك لا يلا خطوبتك انهاردة
كيان بسخرية : خطوبتى اه
سارة: معلش يا حبيبتي دا اللى ربنا كاتبه لازم نرضى بيه
كيان : ونعم بالله
.....
بعد مدة
اتصل سليم على كيان
سليم : كيان
كيان ببرود: نعم
سليم بغيظ : مش عايز اى حاجة تتحط على وشك نهائى و شعرك يدخل جوا الطرحة فاهمة 🤨
كيان : و دا ليه ان شاءالله انا عايزة احط ميكب
سليم : ساعتها بقى متلوميش غير نفسك
كيان : طايب ماشى
سليم : شطورة يا كيانى
وقفل معاها
ولكن كيان لم يتردد فى اذنها سوى كلمة" كيانى" و دق قلبها بسرعة شديدة
كيان : ايه فى ايه مكنتش كلمة يا كيان و هتلاقيه بيتريق
....
فى المساء
جهزت كيان و سارة و العائلة
سارة : كيان سليم وصل وجاى عشان ياخدك
كيان بتوتر
دخل سليم ولكن تفاجأ من كتله الجمال التى أمامه و عيونها اللى يجرى فيهم البحر
تاه سليم فى جمالها
كيان : بخجل وقد احمرت وجنتيها
كيان: ايه فى ايه
سليم بيقرب منها وهى بترجع
كيان : سليم فى ايه
سليم بغضب : ايه اللى انتى حطاه على شفايفك دا
كيان: دا مرطب والله مش حاطة حاجة تانية
سليم : امسحيه يا كيان
كيان بعند : مش همسحه
سليم امسحيه احسن ليكى بدل م امسحه بطريقتى
كيان بخجل : خلاص خلاص همسحه
ومسحت المرطب وكأنها لم تعمل شئ بل زادت شفتيها حمرة
سليم فى نفسه طايب اوديها فين دى
كيان : احنا هنفضل هنا كتير ولا ايه
سليم : لا ياختى يلا
.......
عند على و سارة
على أول م شاف سارة تاه فى جمالها
على : ايه القمر دا
سارة بخجل شديد : شكرا
على : خلاص خلاص يا ستى متتكسفيش اوى كدا
سارة بخجل اكتر : مش مكسوفة على فكرة
على بضحك: مهو واضح دا انتى هتموتى من الكسوف
.....
اخد على سارة
اخذ سليم كيان
اخذ سالم سناء و احمد و أمنه و توجهوا إلى القاعة التى ستقام فيها الحفله
......
بعد وصولهم الحفله انبهر الجميع بجمال كيان و سليم كان هيموت من نظرات الناس ليها
من ينظر إليهم بأعجاب ومن ينظر إلى كيان بشهوة و فيهم من ينظر إليهم بحقد .....
رواية احببته رغم قسوته الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بعد وصول كيان وسليم القاعة، صفق الجميع وانبهروا بجمال تلك الحورية.
سليم شد كيان من وسطها وكأنه يعلن أن تلك كيان ملكه ولا يحق لأي أحد النظر إليها.
كيان بغيظ: انت عبيط، ابعد إيدك عني.
سليم بيشدد على وسطها بغضب: اسكتي خالص، مش عايز أسمع نفسك.
كيان بعصبية: ليه إن شاء الله، هو أنا عملت حاجة؟
سليم: كيان، خلي يومك يعدي.
سالم: خلاص يا ولاد، يلا يا سليم لبس كيان الشبكة.
كيان: ياريت عشان نخلص.
سليم: بت انتي، طول عمرك، حد زيك ده، انتي مكنتيش تحلمي إنك تبقي على اسم سليم الدمنهوري.
كيان بسخرية: وأطول أحسن منك، انت فاكر نفسك مين يا ابن الدمنهوري؟
أحمد أبو كيان: خلاص، مش وقته، الناس لاحظت خناقكم.
سليم ببرود: تمام.
سارة: خلاص يا كيان يا حبيبتي، معلشي.
كيان: تمام، يلا.
سليم لبس كيان الشبكة، وكانت في غاية الجمال.
سليم وهو بيقرب من رقبتها وهو بيلبسها السلسلة: خلاص يا كيان، اجهزي لمصيرك اللي مستنيكي.
كيان بقوة عكس ما كان سليم متوقع: جاهزة من زمان يا ابن الدمنهوري.
سليم بغيظ ولكنه سكت.
بعد شوية، سليم بيقرب من كيان ويمد إيده.
كيان بعد نظرة طويلة من العتاب والخوف، مدت إيديها.
ورقصوا سلو مع بعض.
سليم وهو بيقرب من كيان وتاه في عيونها الزرقاوتان كالعادة.
كيان خدودها احمرت من نظرات سليم ليها وكأنه هياكلها.
ولكن كيان قاطعت تلك النظرة.
كيان بخفة دم: فكرة أنا مش عارفة أرقص لأنك طويل وضخم.
سليم: انتي اللي قصيرة ومش بتعرفي ترقصي.
كيان بتزمر كالاطفال: أنا مش قصيرة.
كيان: ومين قالك إني مش بعرف أرقص.
سليم بسخرية: ها، تحبي تجربى؟
كيان: .......
سليم: إيه، انسحبتي وعاملة فيها جامدة ومحدش يقدر يتحداكي.
كيان وقد وضعت يديها على كتفه بتملك وهي تعلن موافقتها، وهو وضع يديه على خصرها بتملك أيضاً، ورقصوا الاثنين رقصة أبهروا بها الجميع.
وكأن كل منهما كان تائهاً في عالم آخر.
وفجأة صفق الجميع على رقصتهم.
كيان بغرور: قولتلك، متقدرتش تتحدى كيان يا ابن الدمنهوري.
سليم بابتسامة وحاول أن يخفيها عن تلك الكيان المغرورة الواثقة بنفسها، ولكن لا يستطيع، فظهرت غمّازتان على وجنتيه وأبدت جمال تلك الجمود.
تاهت فيهم كيان وأخذت تنظر إليه بتوهان.
سليم بخبث: فكرة عارف إني حلو.
كيان بخجل شديد وأدركت ما فعلته واحمرت وجنتاها.
قاطع حديثهم دخول بنت تظهر عليها المياعة وتضع الكثير من مساحيق التجميل وتظهر من جسمها أكثر مما تخفيه.
يارا وهي بتحضن سليم بجرأة: ألف مبروك يا سولى.
دي بقى العروسة، دي صغيرة أوي، باين إنها طفلة.
كيان وقد أحست بالغيرة ولم تعرف سبب هذا الشعور عند تقرب تلك البنت من سليم.
سليم وقد أزال يد يارا بقوة: جاية ليه يارا.
يارا: اخص عليك يا سولى، انت زعلان إنك شوفتني.
لم تتحمل كيان وتركتهم واتجهت ناحية علي وسارة.
سليم: يارا، انتي عارفة إن كل حاجة انتهت، وامشي من هنا بدل ما انتي عارفة سليم الدمنهوري ممكن أعمل فيكي إيه.
يارا بغيظ وسابته ومشيت.
وأخذ سليم يتجول بعينيه عن كيان.
ولكن وجهه تغير تماماً عندما رأى كيان تقف مع علي وتضحك معه.
سليم وقد أحس بنار توقد في قلبه.
راح ناحية كيان وشدها بقوة بعيداً عنهم.
كيان: سيب إيدي يا سليم، حرام عليك، إيدك بتوجعني.
سليم: اسكتي يا محترمة، واقفة تتضحكي مع الرجالة ومبسوطة أوي.
كيان: أنا مسمحلكش، أنا كنت واقفة مع سارة وعلي وبابا.
سليم: متجيبيش اسم راجل تاني على لسانك، وإلا هقطعهولك يا كيان.
كيان: طيب، ما انت كنت واقف مع يارا وبنت مايعة وقال بتقول إيه، وكيان تقلد طريقة يارا، دي صغيرة أوي، باين إنها طفلة السلعوة دي.
سليم وهو يخفي ضحكته بسبب تلك المجنونة: وانتي إيه اللي مضايقك، أنا حر، أقف مع اللي أنا عايزه.
كيان بعند: خلاص، بردو براحتي.
سليم بعصبية: ابقي جربي تعمليها تاني، وساعتها هتندمي يا كيان، هتندمي، ومتعنديش أحسنلك.
بعد مدة، أخذ سليم كيان وغادرت العائلة.
كيان وسليم طول الوقت في صمت، ولكن بداخل كل منهما صراعات لا حد لها.
وصلت كيان البيت، ووصل سليم، ولكن بداخله شعور أن يسمع صوتها، ولكن لا يعرف سبب هذا الشعور.
وحاول أن ينسى الأمر بعد صراع كبير بين عقله الذي يمنعه وقلبه الذي يشتاق لمشاغبتها، وعندها وكل شيء.
وفي النهاية انتصر قلبه وقرر أن يتصل بكيان لكي يخبرها أنه سوف يوصلها غداً لدروسها، ولم يلقى حجة سوى هذه.
سليم اتصل على كيان.
كيان: نعم، عايز إيه.
سليم: اعملي حسابك بكرة هاجي آخدك عشان دروسك، خلينا نخلص.
كلها كام يوم وتبقى في عريني، ف عاوزك تنجحي عشان تجهزي لجحيمك.
كيان ببرود: تمام، وقفلت السكة.
وبمجرد أن قفلت، فرت دمعة من عينيها وأخذت تبكي بحرقة وأخرجت صورة والدتها.
كيان: ليه سبتيني يا ماما، هو أنا وحشة عشان الكل يأذيني، وحشتيني أوي يا أمي.
ونامت كيان بعد بكاء مرير.
عند سليم.
سليم: غبي، غبي، ليه أقولها كده، هي عملت إيه، كل مرة بتجرحها.
سليم وبعد تفكير عميق وصراع طويل راح في النوم.
في صباح يوم جديد، صحيت كيان وأدت فرضها ولبست وانتظرت سليم.
بعد شوية وصل سليم وأخذ كيان وسارة للدرس.
وطلع على الشركة.
دخل سليم بهيبته المعتادة.
علي: أهلاً أهلاً.
سليم: عملت إيه في الصفقة الجديدة.
علي: كله تمام، والوفد جاي كمان يومين.
سليم: تمام، مش عايز غلطة، الصفقة دي هتنقل شركات الهندسة لعائلة الدمنهوري نقلة جامدة.
علي: إن شاء الله، بس لازم تكون هنا والوفد هنا.
سليم: تمام.
علي: انت رايح فين دلوقتي.
سليم: هطلع أعمل كام مشوار وأجيب كيان من الدرس.
علي بخبث: كيان، آه.
سليم: أنا مش ناقصك، وخليك في سارة، هاااا.
علي بارتباك: انت بتقول إيه يا عم.
سليم: فاكرني مش واخد بالي، دا انت كل ما تشوفها تتلغبط وحالتك بتبقى نيلة.
علي: سلام يا سليم، أنا ماشي.
سليم بخبث: ماشي، بس وقعت، شكلك وقعت يا صاحبي، هااا.
بعد شوية وصل سليم لكيان، وساعة ما شافها واقفة مع مدرس جن جنونه.
ونزل بسرعة.
سليم: كياااااااااان.
كيان بخوف: الله يرحمني.
سارة: أنا خايفة أوي يا كيان، دا ممكن يعمل فيكي حاجة.
كيان: سيبها لله تعالى، نروح قبل ما يموتنا.
راحت كيان عند سليم.
كيان: انت جيت إمتى.
سليم: أنا قولت أكتر من مرة إني مش بحب أعيد كلامي، مش كده.
سليم بزعيق: صح ولا لا، انطقي.
كيان بخوف: أيوه، أنا عملت إيه عشان دا كله.
سليم: انتي واقفة مع المدرس ده عادي كده وبتتبسمي كمان.
كيان: ده أستاذي يا سليم، انت فيك حاجة.
سليم: أنا قولتلكي مرة إنك متكلميش أي راجل ولو بالغلط.
كيان: وانت مالك، ودا يخصك في إيه، ليه بتعمل كده هاااااا.
سليم: عشان ........ سكت سليم.
سارة: خلاص يا جماعة، في إيه، الموضوع مش مستاهل.
تسريع أحداث بعد شهر.
امتحنت كيان وأتى يوم النتيجة.
كيان وأحمد وسارة وسناء قاعدين على أعصابهم.
وسليم وعلي بيراقبوا النتيجة.
بعد فترة ليست بقصيرة.
كيان بصراخ: طلعت، طلعت.
أحمد وسناء بتوتر: ها، جبتي كام.
كيان بصمت ودموع.