الفصل 5 | من 5 فصل

رواية احببته رغم صغر عقلة الفصل الخامس 5 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
25
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لازم يعمل عملية في المخ، العلاج مش هيجيب معاه أي استجابة. إيه! أنا آسف. انت قولت انه هيتحسن بالعلاج. المخ مفهوش استجابة للعلاج، لازم عملية، يا إما هيفضل كده على طول. هاخد منك الرد خلال الأسبوع ده. بعد إذنك. خرجت وأنا دموعي في عيني. أول ما شفته مسكت إيده ومشيت. مريم. نعم. مش هتجيبي المانجا؟ بزعيق: لا، وبطل شغل عيال بقى.

شد إيده من إيدي وخطوته بقت سريعة عني وركب العربية. ركبت وهو كان ساكت على عكس طبيعته. كنت بعيط وبمسح في دموعي بسرعة. لقيته بيسحب منديل وحطه قدامي وهو لسه باصص قدامه ومش بيتكلم. مسكت المنديل ومسحت عيوني ووصلنا البيت وهو طلع قبلي. حاج. كنتي فين يبنتي؟ كـ كنت عند الدكتور. وقالك إيه؟ قالي إنه.. إنه.. فيه إيه يا مريم؟ إن أحمد لازم يعمل عملية في المخ. إيه!! حاولت أبقى قوية ومدمعتش.

متخافش، دي عملية بسيطة خالص، نسبة النجاح فيها مؤكدة وأحمد هيرجع بعدها طبيعي. ابتسم. بجد؟ أيوه بجد. هروح أعمل عصير لأحمد بعد إذنك. اتفضلي يبنتي. كان فرحان أوي وأنا هموت وأعييط، وكاتمة العياط جوايا. دخلت عملت عصير مانجا وطلعت. أول ما شافني لف وشه الناحية التانية. مش عاوز تشرب مانجا؟ ... متزعلش مني، ده أنا حتى بحبك. ... لقيت نفسي بعيط من غير ما أحس. انت زعلان مني؟ متزعلش، أنا آخر حاجة أقصدها إني أزعلك أو أزعقلك والله.

لف وشه وجسمه بسرعة، ووقف قدامي وخد مني الصينية حطها على الكوميدينو. معتش تعيطي، معتش زعلان. ... خلاص يا مريم والله، أنا آسف، معتيش تعيطي. حضنته وفضل يطبطب عليا. لسه حضنه الحاجة اللي بتواسيني وبتطمني. بعدت عنه بالتدريج. مش هتشرب العصير؟ إزاي وأنتم اللي عاملينه، بس معتيش تعيطي، اضحكي. ضحكت حلوة على فكرة. ابتسمت. مش أحلى من ضحكتك. مسح دموعي.

كده بقيتي جميلة أوي، معتيش تعيطي، أنا جنبك أهو. قوليلي على طول اللي مزعلك وأنا هبقى على طول معاكي. على طول؟ على طول. شرب العصير وقعد على السرير. هعمل غدا. أجي أساعدك؟ انت حرقتلي الفراخ المرة اللي فاتت. مش انتوا طالبينها مشوية؟ يجدع. هنزل معاك أساعدك. تعالي يلا. مش عاوزة يجرالك حاجة في العملية دي، مش هستحمل والله، مستحمل. للدرجادي حبيتك! يمكن انت فعلاً تتحب، طب فيها إيه تفضل كده؟

بس مينفعش أبقى أنانية، باباه عاوزاه كويس وزي ما كان، مع إن مفيش أحسن منه دلوقتي والله، يارب تعدي العملية على خير. خلصنا؟ خلصنا، هطلع الأكل لباباك وانت طلع الصينية أوضتنا. حاضر. طلعت الأكل للحاج وروحت أوضتنا. حلوة؟ آه يا أحمد تسلم إيدك، السلطة تجنن فعلاً. والله لو اتعرض عليا لجنة تحكيم توب شيف ميلزمني. كنت عارفة إن الغرور هياخدك، والله كنت عارفة. خلصنا أكل ونزلت الأطباق وطلعت أقعد معاه. مريم. ها.

تعرفي، انتي أقرب حد ليا، عمرك مطلبتي مني حاجة، على طول بتعملي اللي يريحني، عاوزاني أضحك على طول، بقيت أتكلم معاكي من غير ما أفكر في الكلام، بقيت أحب أشوفك، وقلبي يوجعني لما تعيطي، عاوزك فرحانة وبتضحكي دايماً، عاوزك على طول قدامي، عاوزك على طول تحضنيني وتحسسيني إني مهم عندك، أول مرة أكون مهم عند حد من صحابي، بقيتي انتي كل صحابي وعارف إني بعدت عن التانيين وده لمصلحتي، عاوزك على طول تلعبي معايا وتجيبيلي مانجا، عاوزك تتكلمي معايا على طول، عاوزك على طول صاحبتي اللي مليش غيرها، عشان كده أنا بحبك، بحبك أكتر حد في الدنيا.

أنا كمان بحبك أوي وعاوزاك جمبي على طول. ده انتي عيوطة يبه. الاه!! كل يوم كان بيعدي ومش عارفة هقوله إمتى على العملية. كلمت الدكتور. أيوه يا دكتور، إحنا موافقين على عملية أحمد. كويس إنك رديتي بسرعة، طب العملية هتبقى يوم الخميس الجاي. بعد بكرة!! أيوه فيه مشكلة؟ لا، لا لا مفيش مشكلة. إن شاء الله العملية تنجح. يارب. قفلت معاه يعني معتش ورايا غير بكرة ولازم أقول لأحمد!! مريم. جاية جاية. أهو. ودخلت الأوضة وقعدت جمبه. مالك؟

عاوزة أقولك على حاجة. قوليلي على حاجة. انت واثق فيا صح؟ أكيد واثق فيكي. طب ممكن تعمل عملية بعد بكرة. عملية!! عملية صغيرة عشان تبقى كويس. كويس!! هو أنا مش كويس؟ لا كويس، بس عارف العلاج اللي بتاخده المرة دي. أيوه عارفه أه. بعد العملية الصغيرة دي مش هتاخده تاني أبداً. بجد والله؟ آه والله. يبقى أعملها، مش انتي هتبقي معايا؟ أيوه هكون معاك. يبقى أنا مش خايف.

فضلنا نتكلم، بقى كلامي ليه جزء مهم في يومي وهو بقى الجزء الأهم في حياتي، يمكن ربنا عمل كده من الأول عشان عارف إني هحبه في الآخر. عدى اليوم اللي بعده عادي وجه يوم العملية. يلا بينا؟ هلبس الكوتش ثانية واحدة. لبس وخلص ونزلنا. إحنا ماشيين يا حاج. مش عاوزاني أجي معاكي ليه يا بنتي؟ دي عملية بسيطة مش محتاجة يعني وهتابع معاك في التليفون وإن شاء الله نرجع وهو كويس. ربنا يطمننا.

ابتسمت وركبنا العربية وروحنا المستشفى. لبس هدوم العمليات وقعد في الأوضة شوية على ما الدكتور يجي. فضل باصصلي وكان خايف، مسكت إيده وبصيتله وابتسمت. متخافش، أنا معاك أهو، مش انت بتقولي دايماً متخافيش يا مريم وأنا معاكي؟ إحنا مع بعض يبقى منخافش من أي حاجة. ابتسم وجمد إيده على إيدي وحضني وهو قاعد وأنا قاعدة جمبه. أتمنى يفضل حضنه بالبراءة دي، أتمنى مفيش حاجة تتغير في أحمد اللي حبيته.

الدكتور وصل، ممكن المريض يقعد على الترولي. يلا يا أحمد اقعد عليها. قعد ومشيت معاه لغاية ما وصلنا لباب غرفة العمليات. مينفعش تدخلي، لازم تستني برا. حاضر. دخل وساعتها سمحت لعياطي إنه ينزل، كنت واقفة قدام الأوضة وإيدي مكان لمسته بتترعش. كنت بقرأ قرآن وأدعيله كتير. مر ساعتين والدكتور طلع. دكتور طمني عشان خاطري ها؟ مبروك، العملية نجحت. ضحك ممزوج بالعياط. نجحت، نجحت، هو بقى كويس؟

طلع في اللحظة دي وهو نايم والممرضة واخداه على الأوضة. هو كويس صح؟ أيوه الحمد لله، الحالة مستقرة والمخ استجاب، هو هيفوق في خلال ساعة بالكتير. شكراً يا دكتور بجد. مكنش هيوصل لكده من غيرك، العملية كانت صعبة أوي، نسبة نجاحها كان ضعيف ومكنتش عاوز أقولك عشان متقلقيش بس بفضل ربنا ثم دعواتك ووقفتك جنبه العملية نجحت. ابتسمت. الحمد لله. لو عاوزة أي حاجة أنا في مكتبي. شكراً يا دكتور. بقى كويس!

الحمد لله إنه محصلوش حاجة، كل الأفكار الوحشة كانت في دماغي في الساعتين دول، الحمد لله إنه كويس والله. دخلت الأوضة وهو نايم وقعدت على الكرسي جمبه، كان فيه شاش ملفوف على دماغه، رافع شعره، كان شكله في منتهى اللطف، فضلت قاعدة جمبه لغاية ما فتح عيونه. ابتسمت. حمد الله على السلامة يا أستاذ. انتي، انتي مين؟ إيه! يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...