رواية احببته رغم صغر عقلة بقلم مريم سمير - غلاف الرواية

رواية احببته رغم صغر عقلة بقلم مريم سمير | كاملة

55 مشاهدة
5 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

افندم! اتجوز واحد عقله عقل طفل عنده 17 سنه! طب ممكن تقعدي اشرحلك. اندر ايدج انتوا بتهزروا! يبنتي اقعدي بقى. قعدت فيه أي بقى! ابني عمل حادثة، الحادثة دي أثرت على المخ، رجع لعمر 17 سنة بجسم واحد عنده 27 سنة، هو بيتعالج دلوقتي. طب يا حاج هو بيتعالج، عاوزين تجوزوه لي بقى! الدعم النفسي أهم حاجة، وأنا وأمه مش في البيت دايماً، بنحتاج يبقى معاه حد على طول ياخد باله منه. خدامة يعني. العفو يبنتي، صدقيني هتكوني خدمتيني أكبر خدمة في حياتي، هفضل طول عمري مدين ليكي بأي حاجة تعوزيها، بس ارجوكي وافقي. سكتت شوية وبصيت لماما لقيتها ساكتة، رجعت بصتله تاني. طب ممكن تديني فرصة أفكر؟ أكيد أنا مش هفرض عليكي حاجة، بس فكري كويس، ده ابني الوحيد، يلا السلام عليكم. عليكم السلام، نورت. الله يبارك لك يا بنتي. مشي وأنا قعدت على الركنة، ماما جمبي واحنا الاتنين ساكتين. هو أكيد محتاج حد جنبه. إيه! مش هيعدي من...