الفصل 4 | من 5 فصل

رواية احببته رغم صغر عقلة الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
30
كلمة
1,080
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

طلعت وفتحت الباب ووقفت مكاني لما لقيته بشرب ويسكي. "أحمممد انت بتعمل اي؟ "م مش بعمل حاجه." "طلع الي ورا ضهرك." ".." "لو سمحت طلع الي ورا ضهرك." طلع الكوبايه قدامي وأنا ربعت إيدي وبصتله وهو كان حاطط وشه في الأرض. "ينفع كده؟ "صحابي هما الي.." "بردو صحابك!! صحابك ناس مش كويسه، معتش تعرفهم تاني." ".." أخد نفس. "وبعدين الحاجات دي حرام يا أحمد، عاوز تغضب ربنا يعنيي؟ "اخر مره والله، بس متقوليش لبابا."

"متخافش مش هقوله، بس توعدني انك متشربش تاني، أنا عارفه إنها اول مره." "اوعدك." ابتسمت وخدت منه الكوبايه ورميت اللي فيها. "تسمح برا؟ "هو انتي كل لما تشوفي وشي تقولي كده؟ "معلش هغير هدومييي." ".." "يبني اطلع خمس دقايق وخش." "هطلع هطلع." طلعت وأنا فكيت الطرحه لقيته دخل تاني. "أحمممد!! ".." "مش قولتلك هغير؟ ".." "يبنييي!! ".." "متنطق حسسني إنك حي طيب." "شكلك حلو اوي بشعرك." بصيت في المرايا وبعدين بصتله. "متشكرين يسيدي."

"العفو يحلوه." خد الفون بتاعه وطلع. هو شكله راجل بس تصرفاته طفل، بس أحلى حاجة فيه حنيته وضحكته. يمكن مشوفتش حد بريء كده وقادر يضحك عليا بنظرة من عيونه. بالله مينفع اللي بيحصل ده. دنديتله وكنت غيرت ولبست بيجامه. "حلوه دي؟ "ايوه حاجة سكرة." "روح يشيخ الله يكرمك." "نعممم!! "يسترك؟ ".." "هسكت هسكت." جه قعد جمبي على السرير وكان ماسك فونه. "جاوبني بصراحة، بتخوني دلوقت ازاي؟ "بخونك إيه، هو أنا عارف غيرك؟

"امال ماسك فونك لي، اقفله نتكلم سوا." قفله واستربع وحط إيده الاتنين على خده. لعبت في شعره. "والله انت قمر." "وانتي كمان." "ربنا يخليك، ها؟ "ها إيه؟ "اتكلم." "انتي عندك كام سنه؟ "23." "إيه؟ أكبر مني!! "مش باين عليكي." ابتسمت. "أكبر منك اه." "واتجوزتيني لي؟ "عشان انت إنسان طيب وكويس." "مش بتحبيني يعني؟ "لا ازاي، بحبك طبعاً، مش انت جوزي وشوية وهتبقى صاحبي باين." "لو بقينا صحاب ف انتي هتبقي أجمل واحدة صحبتها." ابتسمت.

"طب أنا بحب صاحبي ميعرفش بنات غيري ويصاحب الكويسين مش اللي ماشي معاهم دول." "والله يمريم معدت بكلم بنات وصحابي، هبعد عنهم حاضر." "يبقى إحنا صحاب من دلوقتي." "طب أي؟ "إيه!! "أنا بحضن صحابي الجداد على فكرة." "الطموح حلو." ضحك وفتح دراعاته. مش عارفة لي روحت نحيته وبقيت في حضنه. حضنه دافي وجميل. يمكن دا أحلى حضن اتحضنته في حياتي. بعد عني وهو مبتسم. "تعرفي، أنا كمان حبيتك." "أنا أتحب أصلاً." "النرجسية واخدالك بعيد."

"ربنا يكرمك يبني والله، ممكن بقى صاحبتك تطلب منك طلب؟ "أي طلب؟ قمت من مكاني ورجعته تاني. "ممكن تاخد العلاج دا." "طعمه وحش يمريم ومر أوي." "عشان خاطري أنا، وهجيب عصير نشربه بعدها، أجيبلك مانجا؟ "أشطا مدام مانجا فماشي."

خد العلاج وجبت العصير وفضلنا نتكلم، نتكلم كتير أوي. كنت كل ما أتكلم بتلقائية يضحك، ضحكته يا جماعة أقسم بالله ألطف ما فيه. نمنا من غير ما نحس. صحيت الصبح لقيته جمبي. يمكن من أكتر الحاجات اللي كان نفسي فيها إنه يبقى لطيف. إزاي أساعده يتعالج من حاجة جميلة كده!! خرجت من الأوضة ونزلت تحت. "كوثر." "نعم يهانم، الفطار هيجهز حالا." "لا لا، عاوزاكي تاخدي إجازة النهارده، وخدى دول خليهم معاكي." "ربنا يخليكي يست هانم."

"قولي مريم إحنا قريبين في السن." "حاضر يمريم، شكرا أوي." "العفو." مشيت وأنا دخلت المطبخ وعملت فطار. وربي يبخت بيا يبني. طلعت وأنا ماسكة الصنية. "الاستاذ اللي لسه مصحاش." "صحيت أهو، هو أنا هشوف القمر دا كل يوم على الصبح كده؟ "لا بتتطور المعاكسة، عجبتني." ضحكنا وفطرنا سوا. "هو دا أكل كوثر؟ "لا، أكلي." "تسلم إيدك." "الله يسلمك." "مترديش تاني بقى."

معروف عني إني مش بحب أتكلم كتير بس معاه ما شاء الله لكاكة. عرفت عنه كل حاجة، حتى أسراره. على طول بيقولي إني أكتر واحدة بيستريح معاها في الكلام. بيتكلم معايا من غير خوف، من غير تظبيط في الكلام. بيتكلم على طول وبس. منكرش إنه أول حد دخل قلبي اللي كنت قافلة عليه بقفل وحالفة ميفتح إلا للي يحبه ويطمنله. واتفتح لأحمد. مهما كانت حالته بس أنا حبيته. "راحة فين؟ "مش هقولك." "مريم أنا لو سألتك تاني هتقوليلي عادي."

"إيه دا في إيه." "راحة فين يمريوم؟ "راحة للدكتور." "هاجي معاكي." "كان على عيني." "يبقى هطلع ألبس وأجيلك." خد مني صفات كتير، زي الحاجة وعكسها والتطنيش لأي حاجة تضايقه. وبعد عن صحابه، بقيت أنا كل صحابه ودي حاجة مفرحاني أوي عشان أنا مش هاأذيه وعمري ما هضره. "أنا جاهز." "حلو أوي الطقم دا." "منا لبسته عشان بتحبيه." ابتسمت. "يبقى نمشي عشان أتثبت." سقت العربية وروحت للدكتور. "ممكن تستناني هنا؟ "هدخل معاكي."

"أنا جبتك معايا عشان متزعليش، اقعد استناني عشان مزعلش، وهعزمك على مانجا." "أنا أصلاً بحب أستنى برا." ضحكت ودخلت للدكتور. "أهلاً يدكتور، هو أحمد حالته مش بتتحسن لي؟ مع إن بديله العلاج في مواعيده، بقالي شهرين بس مفيش أي تحسن!! "للأسف يا مريم." "للأسف إيه؟! "أحمد لازم يعمل عملية في المخ، العلاج مش هيجيب معاه أي استجابة." "أيههه!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...