الفصل 3 | من 5 فصل

رواية احببته رغم صغر عقلة الفصل الثالث 3 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
27
كلمة
1,508
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

حط ايده على بوقي وقرب مني اوي. فجأه الباب خبط وهو بعد بسرعه. "ست هانم، البيه بيقولك الفستان عجبك؟ "دا وقته يكوثر؟ "في أي يبيه؟ أنا جيت في وقت ميصحش؟ "انتي اختياراتك في الأوقات زي حظي. أوعي يكوثر من وشي، أوعي." ضحكت وهو خرج، بس قبل ما يخرج وقف على باب الأوضة. "على فكرة الفستان حلو جامد. اختاريهم." شيء وأنا واقفة، هو إيه اللي بيحصل؟ طب أتعامل إزاي وشكله حلو أوي كده؟ طب ينفع نتعامل بالشكل ونسيبنا من العقل؟ "ست هانم."

"ها." "البيه بيسألك الفستان عجبك؟ "آه آه جميل. هغير ونازلة." "تمام يهانم، بعد إذنك." "اتفضلي." خرجت وقفلت الباب وأنا قدام المرايا وبفتكر اللي حصل من شوية. المشهد ده بيحصل في أفلام مش في حقيقة. لا، كان بدي أضربه بالقلم. الحمد لله كوثر جت. غيرت وخدت الفستان ونزلت تحت. "إيه رأيك؟ "جميل أوي، متحرمش منك." "الله يخليكي يبنتي ويسعدك، مبروك." "الله يبارك فيك." "كوثر هاتي شنطة عشان نحط فيها الفستان." "حاضر يبيه."

قعدت وهو جه قعد قدامي. "ازيك؟ إنتي هنا، جيتي إمتى؟ "لا يشيخ، وإللي حصل فوق و.." "إيه اللي حصل فوق يا بنتي؟ "آه آه قصدها على الشراب. تصدقي نسيت." "مش مصدقاك لاء." ضحكت لما شفته خايف أقول لباباه وسكتت. "أنا قايم أقعد في الجنينة." "لا متسبنيش معاه بالللله عللللليك." "بتقولي حاجة يا مريم؟ "لا يا حاج، مستغناش." خرجت وفضلت قاعدة ولقيته بيقرب. "يبني انت بتتنفس قلة أدب؟ مكانك يبني مكانك، وابعد شوية."

"لسه يومين وكلمة ابعد تتلغي خلاص." "آه دا انت جامد أوي ولذيذ جدا. متقولش كده تاني بقى." غمز. "إيه يا وحش الكون، متهدي." "يبني انت فاكر إن انت كده روش؟ أي معاكسة تالتة ابتدائي دي!! "معجبتكيش؟ مع إنها جايبة مع البت إللي ماشي معاها." "نعم يا روح خالتك؟ بص أنا هخلي عقلي يترجمها إنها مش بتعرف تمشي فانت بتمشي معاها، وده عشان مكسرش وقتي." "إيه دا في إيه؟

"يبني بقى ارحم أمي العيانة، بتمشي مع بنات يا أحمد. شربت بانجو ولا لسه يا أحمد؟! "إنتي مكبرة الموضوع أوي، عادي يعني كل صحابي بيتكلموا." سكتت قبل ما أجاوب وافتكرت حالته. "بس مينفعش، إحنا خلاص هنتجوز." "منا معتش هكلمها." "في سنة كام دي؟ "في تانية ثانوي." "كوثر هاتي الكيسة خليني أمشي." "كيسة!! خدت الشنطة واستأذنت من الحاج ومشيت. هو إيه دا؟ هيجنني. طب هو تعبان وعارفين البت اتخلت؟

فعلاً مرحلة المراهقة دي أخطر مرحلة. لا وهتعامل معاه كمان. بجد شابوه مريم. روحت نمت من كتر التعب. عدوا اليومين بمنتهى الهدوء مكنش فيهم شي يذكر إلا ماما طول ما هي راحة جاية ترقع زغرودة!! طب عززيني طيب، حسسيني إنك صعبان عليا فراقي مثلا. "ماما، هي القلة دي مفيهاش مياه لي؟ مش قولنا ميت مرة نملي القلل؟ "لا دي القلة اللي هكسرها وراكي لما تمشي." "جاوبيني بصراحة، لقيتيني عند كنيسة ولا جامع ولا جوا مزبلة ولا حكايتك إيه معلش؟

حب الأم يا جماعة مهم جدا، ربنا يديمه. الحاج جه وخدني أنا وماما الفلة في عربيته. جه خدنا من الصبح عشان ماما تشوف الفلة ونقضي معاهم اليوم. "اطلعي يبنتي فضي شنطة هدومك في الدولاب." "حاضر يحاج." طلعت، كنت جايبة هدوم كتير. باين ماما بتعوض إننا مجبناش حاجة فجابتيلي محل هدوم!! "إنتي جيتي؟ "لا لسه." "ظريفة أوي." "منا عارفه، تسمحي برا؟ "أفندم؟! "هحط هدومي جوه الدولاب." "طب متحطيها!! "كيفي إنك تطلع برا." "على الله حكايتك بقى."

"أحمد العوضي لو قدامك هيكهرب نفسه والله." "بذمتك؟ منا حلو؟ "لا خالص على فكرة." "دا انتي فيكي كذب الإبل." "الله يكرمك." "وربنا أقوم أدور على الشراب. أقسم بالله." "أحمد انت محدش يعرف يهزر معاك يا أخي!! "أيوه كده اتعدلي." "منا اتعدلت أهو، ممكن تطلع بقى لو سمحت." "طالع اهو. مين الجامدة اللي جاية معاكي دي؟ "أنا بنت الجامدة أه." "مامتك؟ "بتهزري؟ باين إنها أختك مثلا."

"حاسة إنك بتعاكس أمي سيكا. مش عاوزة أظلمك وأبقى متأكدة إنك بتعاكسها." "لا اتأكدي واظلميني." "برا يعم برا كده، مخلص بقي. دا انت محترم جدا." ضحك. "طالع اهو." طلع وأنا ابتسمت وطلعت هدومي حطيتها. "الغدا جاهز يهانم." "نازلة." نزلت وكنت قاعدة جنبه. "متاكل يبني؟ "طيب هاكل اهو." هَمست. "أحمد مالك مش بتاكل لي؟ قرب من وداني أوي وهمس: "مش بعرف أفصص السمك." ابتسمت. "هعملهولك أنا."

كنا بناكل سوا. بتهيألي عمري مشوفت باباه مبسوط كده. وأنا مكنتش عارفة مالي، بس فيه شعور مش عارفة أترجمه، بس شعور حلو!! "المأذون جاي، اطلعوا اجهزوا يا ولاد." "وهو." "حاضر." طلعنا أوضتنا وقعدت على السرير. "انت هتلبس إيه؟ "بابا جايب بدلة." "الله، طب روح البسها." "وإنتي تلبسي الفستان مش كده؟ "أيوه، بس هستنى لما تخلص." "طب أنا داخل أغير في الأوضة دي." "خلاص ماشي، بس ممكن تيجي توريني نفسك؟ "ممكن."

خرج وهو ماسك البدلة وهي متغلفة. ممكن أشوفها طيب؟ عدى خمس دقايق ولقيت الباب بيتفتح. شفته، الحاجة اللي مشوفتش في حلاوتها؟ هو كان كده والله من غير مجاملة، كان أحلى حاجة عيني وقعت عليها. فضلت مبلبلة ومبتسمة وهو قرب ووقف قدامي. "مريم." ".." "مرييييمم!! "ها، نعم." "مش عارف أعمل الجلاڤطة، أقلعها؟ "لا استنى هعملهالك. شكلك حلو أوي بيها."

كنت واقفة قدامه بعملها بفرق الطول اللي مش كبير بينا وأنا مركزة فيها وهو مركز فيا. كنت حاسة بيه، كانت نظراته طفولية بس بتخلي الواحد يتكسف. "دور وشك الناحية التانية كده بالله عليك." "كده يبقى خلصنا." مال عليا وطبع بوسة على خدي. وقفت مبرقة ومش عارفة أتحرك وباصاله. "شكرا، أنا نازل خلصي وتعالي." نزل وأنا لسه في مكاني. يجماعة والله أنا في رواية مش معقول كل موقف بينا أحلى من اللي قبله!! هو باسني وربنا متربي.

لبست الفستان ونزلت. كان باصصلي كأنه أول مرة يشوفني بيه. وأنا كنت بنفس كسوفي في المرة اللي فاتت. طب بذمتكم ده عقل واحد 17 سنة إزاي بس!! "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." سمعت الجملة، كنت فاكرة إنه هيبقى شعور عادي، عشان جواز صالونات وكده. بس مش عارفة كنت فرحانة لي! يمكن عشان فرحة باباه وفرحة ماما، يمكن. المأذون مشي وودعت ماما. هي آه ماما بتهزر كتير بس أنا متأكدة إن مفيش أغلى مني عندها. "هتيجي صح؟

"هجيلك بكرة إن شاء الله. إنتي بتعيطي لي؟ "عشان مش عاوزة أسيبك في البيت لوحدك." "هبقى كويسة متخافيش." كنت حضناها وأنا بعيط وهي بتعيط. جه في اللحظة دي أحمد ووقف جمبي. "إنتوا عيلة عيوطة؟ ضحكت. "شويه." "المفروض تفرحي إنك خلصتي منها." "نعم؟! "هي آه مصيبة بس مفيش أطيب منها." "فعلاً مفيش أطيب منها." ابتسمت وهو ابتسم وبصلي. "ماما مشيت وأنا قعدت شوية مع الحاج وأحمد طلع الأوضة." "اطلعي انتي بقى يبنتي الجو ليل."

"هقعد معاك شوية كمان." "لا اطلعي يلا، وأنا هخش أنام." "ماشي يا حبيبي، تصبح على خير." "وإنتي من أهله." طلعت وفتحت باب الأوضة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...