محمود: أنا آسف يا مصطفى، بس هترجع مصر لأن الشر… مصطفى: الشركة رفدتني عشان بقيت عاجز، غير قادر على العمل. لعل الخير يكمن في الشر، وكويس إنها جت منهم. إن شاء الله الرجوع إمتى؟ عشان بلدي وحشتني. محمود: بلدك بردوا ولا بنت بلدك؟ مصطفى: مش عشان حكيت لك، كل شوية تلمح بالكلام. ويعلم ربنا إني أحبها في الله، وأخشى عليها من نفسي ومن كلام أي حد يجيب سيرتها. محمود: ما أنا عارف، هو أنا هنسي؟
أما كنت أيام الجامعة تخلص المحاضرات وتروح تمشي وراها من بعيد عشان لحد يأذيها. إن شاء الله خير وهتكون من نصيبك بإذن الله. مصطفى: اللهم آمين يارب العالمين. بطلبها من ربنا في كل سجدة وفي كل وقت، وحبي ليها كل يوم بيزداد. ويا فرحة قلبي بيها لما ترتدي النقاب. اللهم إني أستودعك إياها، فاحفظها يا من لا تضيع ودائعك. محمود: يلا بقى جهز نفسك، هنسافر بكرة إن شاء الله. مصطفى: هنسافر؟ تقصد هتسافر؟
محمود: وأنا الندالة واخدة موضعها معايا للدرجة دي؟ أنا قدمت استقالتي، وجاي معاك. نسيب الصحاب دول ونروح لمكان أول مرة نروحُه. سماح: أنت يا زفتة، تعالي اغسلي المواعين دي. البنت: حرام عليكي بقى، ما تخلي بنتك. أنا لسه جاية من الجامعة وتعبانة. سماح: أنت يا مقصوفة الرقبة، زي أمك بتعلي صوتك عليا؟ البنت: أمي دي أحسن منك، أمي دي اللي أمنتُك على بيتها، وفي الآخر سرقتي جوزها. متجيبيش سيرة أمي على لسانك تاني.
أخذت تضربها وتركتها في غرفة مظلمة. سماح: والله العظيم، أول عريس لجوزك ليه؟ ولازم يكون فقير عشان يذلك يا بنت هيام. اصبري عليا بس أما أبوكي يجي أمريكا. في المستشفى. عبد الرحمن: ممكن أدخل لها أشوفها يا دكتور؟ الدكتور: مينفعش يا بشمهندس، أنا عارف إنك خايف عليها، بس لازم هوا نقي جنبها ومتتعرضش لأي تلامس. عبد الرحمن: أكلمها من بعيد، هي هتسمعني بالله عليكم.
الدكتور: تمام، ماشي، بس ٥ دقائق بس، عشان إحنا مش في مصر هنا في نظام، وأنا ممكن أتأذى يا بشمهندس. عبد الرحمن: مش هطول، والله. اذكر الله. لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. في داخل غرفة رحمة. يجلس عبد الرحمن بالقرب من أخته. عبد الرحمن: رحمة، عايزك قوية وتقومي بالسلامة. وحشتيني، وحشني الكلام معاكي، قومي عشان أنا جبت لك في البيت شوكولاتة كتير أوي. أنا عارف إنك سامعاني.
عارفة أنا هحكيلك على سر، محدش يعرفه خالص. أنا بحب أسماء، ومش من شهر أو شهرين. لأ، من وانتِ في إعدادي. كنت فاكر إن دا حب مراهقة وطيش شباب، بس كل ما بكبر حبي ليها بيزيد. أما قولتي لي أنا جايبه لك عروسة، قلقت أوي، بس أما عرفت إنها أسماء، عملت فرح جوه الأوضة، والله هبل، معلش. فضلت أصلي وأدعي كتير إنهم يوافقوا. يلا قومي بقى عشان أكملك، عايز أتجوز يا بت بقى. يلا هانت، فاضل ساعات وتعملي العملية، وأسبوع واحد ونرجع بالسلامة.
في منزل رحمة. هناء تصلي وتبكي وتدعي الله أن يشفي ابنتها. انتهت من صلاتها. أتت ناهد. ناهد: عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ هناء: الحمد لله كويسة يا ناهد، بس قلبي واجعني على رحمة أوي. ادعيلها، يمكن تكوني أقرب لربنا مني. أخذتها ناهد في أحضانها. ناهد: والله بدعي لها في كل وقت. ربنا يشفيها يا رب، شفاء لا يغادر سقما يا رب. وبإذن الله هترجع وتملا البيت فرحة وخناق مع روان. (حنينة أوي ما شاء الله، لازم البنت تتعب يعني 😂)
هناء: إن شاء الله. إلا صحيح، البت روان دي فين؟ مش ظاهرة بقالها كتير. ناهد: زعلانة عشان عبد الرحمن اتجوز أسماء. هناء: اندهي عليها، تيجي ليا بسرعة. ناهد: حاضر. في منزل أسماء. حنان: أسماء، هو عبد الرحمن متصلش بيكي النهاردة؟ أسماء: لا يا ماما، اتصل امبارح. بستلاقيه مشغول بقى في إجراءات المستشفى ومع رحمة، أهم حاجة إنه طمنا بس. أماني: إن شاء الله رحومة هترجع، وحشتني البت دي أوي والله. أسماء: إن شاء الله ربنا يشفيها يا رب.
حنان: آمين يارب العالمين. ربنا ميحرقش قلب أم على ابنها أو بنتها أبدا يا رب. أسماء: استغفر الله العظيم يا رب، إزاي نسيت. أماني: نسيت إيه؟ أسماء: يا بنتي، مش رحمة قالت لي أنزل كل يوم حلقة بصوتي على الجروب؟ يلا أنا هقوم، بالله يا أماني انزلي هاتي قهوة من تحت. أماني: هو ما فيش غيري يعني؟ ما تنزلي أنتي.
حنان: أماني، هي كلمة واحدة. أختك عملت شغل البيت كله وانت نايمة. يلا يا حلوة وتيجي بسرعة، وبلاش خناق مع العيال بتوع الشارع يا مشكلة هانم. في الداخل بدأت أسماء تكتب ما طلبته رحمة وتسجله. 💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜 (رحلة إلى الله) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالكن يا جميلات؟ النهاردة أنا هسجل بدل رحمة إلى أن يتم الله شفائها على خير. دعوة إليها يا رفاق، عسى أن تكونوا إلى الله أقرب مني.
عايزين نرجع لربنا يا جماعة ونفوق من الغفلة اللي إحنا فيها 😿💔. عايزين نرجع له بقي ونقوله يارب، سيبنا الذنوب والمعاصي ورجعنالك. يارب توب علينا واهدينا. يارب ارزقنا حلاوة الإيمان. إيه رأيكم نكون صحبة صالحة لبعض ونعين بعض؟ بس عايزاكي تعرفي إن ربنا بيحبك، إنه ييسر لك الكلام ده ويبعت لك صحبة صالحة. جايز تكون دي فرصة من ربنا ليكي، ويمكن آخر فرصة كمان. اغتنميها بقى.
سمعت الشيخ عمر عبد الكافي بيقول إن من علامات حب الله للعبد الصحبة الصالحة. إذا كان غافل ذكرته، وإن كان ذاكر أعانته. *********** يلا نبتدي أولى خطوات الالتزام وأولى خطوات الفردوس الأعلى. أول خطوة (التوبة) قوم دلوقتي توووووووب،،،،، افرش سجادتك واخلو مع الله. قوله يارب رجعتلك، سامحني واغفر لي يا رب. بكي بين يديه، دي العين الباكية من خشية الله لا تمسها النار. اعزم على عدم الرجوع إلى المعصية، واندَم عليها. اسمع ربك بيقول
إيه في الحديث القدسي: يقول الله عز وجل: "من ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ خير منه، ومن تقرب إلي شبرًا، تقربت إليه ذراعًا، ومن تقرب إلي ذراعًا، تقربت منه باعًا، ومن أتاني يمشي، أتيته هرولة". سبحانه. من نقفل أبواب غرفتنا لنعصيه، فيدخل لنا الهواء لنتنفس. 📑 ١ التوبة والاستغفار سبب رئيسي في تفريج الهموم وزيادة الرزق. قال صلى الله عليه وسلم:
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب". قال تعالى: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا، يرسل السماء عليكم مدرارًا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا". وأوعوا تجعلوا أشخاص بينكم وبين ربنا. أوعى يا حبيبتي تقولي لي أنا بحب فلان ومش هقدر أسيبه. ولا أنت يا أخي تقول لي أنا بحبها وهتقدم لها لما أخلص.
يا حبيبتي، أنت غالية وجوهرة والله، لو ليكي نصيب فيه لو الدنيا اتقلبت، هيكون ليكي. و أنت طيب، ما تسيبها دلوقتي وتحافظ عليها حتى من نفسك لحد ما ربنا يقدر لك. وييسر لك الأمور، وقول لها: تعالي نتوب ونمشي في الطريق الصح أنا وأنت لحد لما ربنا يكرمنا ونتقابل في نص الطريق ونكمله سوا في الحلال. وتأكدوا اللي بيسيب حاجة لله ربنا بيعوضه أحسن منها. "وعن تجربة والله أنا رحمة أهو بقولك إن ربنا هيعوضني وأكتر مليون مرة مما تركت".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ترك شيئًا لله عوضه خيراً منه". ربنا كريم وبيعطي من غير حساب، بس أنت ارجع له. قال تعالى: "الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات". ولو صدقتوا النية والله ربنا هيعينكم. خلوا قلوبكم عامرة بذكر الله. اعمل وقفة كده مع نفسك وامسح كل الأرقام اللي على موبايلك اللي ممكن تكون حاجز بينك وبين الطريق إلى الله. 💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜 الكلام ده ليا قبل ما يكون ليكم والله. في منزل رحمة. ناهد ندهت على روان.
هناء: ادخلي يا روان، مالك؟ روان: بصي يا ماما، أنا مش هدخل عندكم تاني عشان عبد الرحمن ابنك وحش. هناء: عبد الرحمن ابني وحش؟ ليه بس كده؟ ناهد: عيب يا روان، نقول على أبيه كده. روان: أنا بكلم ماما هناء دلوقتي. هناء: سبيها يا ناهد، اتفضلي كملي يا روان هانم. روان: روان هانم زعلانة عشان ابنك سابني وخد أبلة أسماء العسولة. لا وحشة هي كمان، خدت حبيبي مني. هناء: 😂😂 ليه يا بنتي، دا كبير عليكي.
روان: ما أنا هكبر أنا كمان، أنا خلاص بقيت في أولى ابتدائي. وهو قال لي إنه بيحبني أنا. فاكرة أما رجعت من الحضانة وهو شافني، والواد عمر ابن طنط منار قال لي بحبك واتجوزيني يا روان واغسلك المواعين، هو زعق ليه وقال إنه بيحبني. هو هيتجوزني أنا، مليش دعوة. هناء: فاكرة يا لمضة، بس هو خلاص اتجوز. وعن نفسي يا قمر، أنت أول ما تكبري وتبقي عروسة أجيب لك أحلى عريس. ناهد: أنت هتسمعي كلامها ولا إيه يا هناء؟ دي عيلة صغيرة وهبلة.
روان: أنا هبلة والله لقول لجدو. في إحدى الأماكن الأخرى. في أحد الغرف المظلمة. البنت: يارب أنا تعبت والله العظيم، أنا خسرت أمي وأنا لسه صغيرة. قولت ربنا مبيجبش حاجة وحشة ورضيت أعيش يتيمة. حياتي بتضيع يارب، خدني عندك يارب، أنا تعبت من أبويا ومراته. حسبنا الله ونعم الوكيل. وفجأة دخلت زوجة أبيها. سماح: قومي يا حلوة، يلا عشان كتب كتابك بكرة، روّقي البيت عشان عريسك جاي. لا بس غني، أي وفلوس أي، خسارة فيكي.
البنت: جوزيه لبنتك، أنا مش عايزة حاجة. سماح: بنتي أنا تتجوز واحد قد جدها؟ أنت بس يا خدامة اللي ليكي كده، بنتي دي ستك وتاج راسك. يا شيخة 😡. في المستشفى. الدكتور: بشمهندس عبد الرحمن، خلاص الآنسة لازم تجهز للعملية دلوقتي. عبد الرحمن: طب شوية بس يا دكتور. أدخلها مرة أخيرة والله العظيم. دخل لها، حضنها وفضل يبكي. رحمة بالله عليكِ تتمسكي بالحياة عشان خاطرنا، عشان بابا حبيبك يا رحمة. كلمني النهاردة وعايز يسمع صوتك.
أزالت رحمة القناع عن وجهها. أصبحت تكح بشدة، فهي بحاجة للأكسجين. رحمة: عبد الرحمن، بالله عليك افتح الفون، عايزة أبعتلهم فيديو لآخر مرة. أنا مش عارفة هخرج تاني ولا لأ. عبد الرحمن: حطي الأكسجين يا رحمة، أنت مش قادرة تتكلمي، وأنت هتخرجي. رحمة: حقق لي آخر أمنية يا عبد الرحمن. الله يرضى عنك. فتح الفيديوهات، الفون حطه قصادي وعدلني يلا. وأول ما أدخل العمليات ابعته للبنات وللبيت عندنا. فعل مثلما طلبت. رحمة: يلا اخرج برا بقى.
وضعت القناع مرة أخرى لثوانٍ، ثم أزالته عنها. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخباركم إيه؟ وحشتوني كلكم. أنا لما الفيديو ده يوصل، هكون في العمليات. أنا والله العظيم ما زعلانه لو جرا ليا حاجة، أنا هقابل حبيبي اللي وحشني. متزعلوش، إن شاء الله هكون في مكان كويس. بس أنتم ادعولي. إيه دا؟ أنا لسه عايشة؟ معلش من تأثير العلاج.
المهم، وحشتوني كلكم، ماما، بابا، جدو، معتز، يوكا، ماما ناهد كمان، أنا بحبها أوي والله، أسماء، نور، نهر، أماني، وروان الشقية، وحشتني أوي. كلكم وحشتوني والله. وضعت القناع مرة أخرى لدقيقة ونصف، ثم أزالته. أنا عارفة إنكم زعلانين عشان، والفترة دي صعبة أوي، بس إن شاء الله خير. ربنا مش بيجيب حاجة وحشة. في منزل مصطفى. الأم: سلمى، تعالي رني على أخوكي يا بنتي. سلمى: حاضر يا أمي. بس أنت لسه مأخدتش الدوا، استني هروح أجيبهالك.
الأم: ماشي، بس بسرعة عشان أخوكي، نطمن عليه. وحشني أوي، ربنا يحفظك يا رب يا مصطفى. سلمى: آمين يارب العالمين. يلا يا ست الكل، خدي الدوا. أخذت الدواء، وبدأت سلمى ترن على أخيها. فسمعت الباب يطرق. شوف مين، وأجي حالا يا ماما. قامت سلمى لفتح الباب. وصدمت مما رأت. انتهى البارت. يا ترى مين البنت اللي مرات أبوها وحشة وبتتعذب دي؟! يا ترى سلمى صدمت من إيه؟ ومين على الباب؟ رحمة هيحصل لها إيه؟ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!