الفصل 25 | من 35 فصل

رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
22
كلمة
3,351
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فى المستشفى مع نور نور تبكي بشدة على مضي من عمرها في ذل وإهانة. تتذكر اليوم الذي فقدت فيه كل جميل وهي في العاشرة من عمرها، اليوم الذي لم ولن تنساه. فلاش باك. الأم: نور حبيبة ماما، خلي بالك من نفسك. نور: ليه يا ماما؟ هو انت مسافرة؟ الأم: أنا بقولك بس علشان لو جرالي حاجة. زي ما عودتك يا نور، الصلاة دي الصلة بينك وبين ربنا. أوعي يا نور تضيعي فرض. انت خلاص كبرتي وبقيتي آنسة. نور: هو ليه يا ماما أنا بقيت آنسة؟

وصحابي لسه صغيرين، مش أنا قدّهم. الأم: يا روحي، انت بصي، دي حاجة بتكون عندنا كلنا. بس ربنا لما بيأذن بقي، يعني انت كبرتي دلوقتي. أنا كبرت كده وبقيت زيك لما كان عندي ١٣ سنة. بس دي حاجة جميلة خالص. كفاية إنك جيتي ليا يا روحي. يا نور حياتي. نور: أنا بحبك أوي يا ماما. أنا خلاص فاضلي سورة البقرة وأختم القرآن. أنا مبسوطة أوي.

الأم: هتختميه بإذن الله. بس حجابك ميتقلعش يا نور. متسمعيش كلام الناس الوحشة، علشان ربنا يحبك. وأنا إن شاء الله هشتري لك خمار جميل زيك. نور: بس أنا عايزة ألبس النقاب زيك يا ماما. انت جميلة فيه أوي. عارفة لما بكون معاكي برا البيت بشوفك غير كل الناس، انت مميزة. ماما، هو بابا مش بيحبنا ليه؟ الأم: لا يا حبيبي، بابا بيحبنا بس هو مضغوط بسبب شغله. أحست الأم بوجع شديد يغزو بقلبها، فهي مريضة قلب ولا أحد يعلم بذلك.

هاتيلي الدوا من الأوضة التانية يا نور. نور: حاضر يا ماما. خرجت جلبته وأتت. نور: ماما، انت ماسكة قلبك ليه؟ انت تعبانة؟ الأم: لا يا حبيبتي، زي ما وصيتك. شباب لأ يا نور، احفظي قلبك للي يستاهلك في الحلال. والصلاة يا نور، كملي ختم القرآن وحفظيه لغيرك. صاحبي بنات محترمات يكونوا معاكي وياخدوا بإيدك للجنة. نور: طب خدي الدوا.

الأم: خلاص مبقاش ينفع. خدي الورقة دي خليها معاكي. افتحيها وإنت لوحدك. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله. نور: ماما، انت بتغمضي ليه؟ ماما ردي عليا، يا ماما. انت نمتي خلاص؟ طب خديني في حضنك. ونامت في حضن والدتها المتوفية.

عارفة أنا بحبك أوي. كنت بقول إني عايزة أخت بس انت كنتي كل حاجة والله يا ماما. الأبلة قالت إنهاردة لازم نصاحب ماما. قولتلها إنك أختي مش صحبيتي بس، وإني بحكيلك كل حاجة. ماما، هو انت مش بتردي عليا ليه؟ طفلة لا تعرف ما معنى الموت. فاقت من شردوها وهي تتذكر الورقة التي لم تفتحها ووضعتها مع ملابس أمها في صندوق مغلق. بعد أسبوع. اليوم تعود رحمة. الجميع في انتظارها في المطار وعلى شوق لرؤيتها، تلك الابنة والصديقة والأخت.

نزلت رحمة من الطائرة برفقة أخيها. رحمة: أنا مش مصدقة إني خلاص خفيت، اللهم لك الحمد. كنت خايفة أموت. عارف ليه؟ عبد الرحمن: ليه؟ رحمة: خايفة من ظلمة القبر وعذاب ربنا. دايماً بدعي اللهم ارزقني حسن الخاتمة. عبد الرحمن: انت عارفة إن اللي بيخاف ربنا دا. ودموعك اللي غرقت النقاب دي لمجرد ذكر الموت، لا يمكن تمسّك النار. فكيف لتلك الأعين اللي بكت خشية لله أن تتذوق العذاب. رحمة: يارب يا عبد الرحمن، يارب.

عبد الرحمن: آمين يارب العالمين وإياك يا رفيق الروح. عبد الرحمن: أما أشوف لما تتجوزي هتناديني بإيه؟ رحمة: انت أخويا وحبيبي الأول. وكل واحد ليه معزة في القلب والحب كمان بيختلف. وبعدين يلا بقي علشان نجوزك انت والبت أسماء اللي هتعنس دي. عبد الرحمن: طب يا هبلة، ادخلي الحمام غسلي علشان هنخرج ومحدش يشوفك كده. في الخارج. ينتظر الأب والأم والجد والعائلة كلها، والأصدقاء وجميعهم على شوق لرؤيتها. نهر: هي العجلة دي مخرجتش ليه؟

كل الناس خرجت. نور: بتدلع بس يا بنات 😂 سيبوها براحتها. أسماء: والله أما أشوفها وحشتني أوي ♥️ أماني: هي اللي وحشتك بردوا؟! نهر: بس يا بنت عيب كده، متكسفيش سماسيمو. نور: والله العظيم وحشتني رخمتك يا بت يا أماني. أسماء: محكتيش لينا اللي حصلك أما خرجتي من المستشفى. نور: خلينا بس نطمن على نور وتستريح، وأقولكم كل حاجة إن شاء الله. وبعد قليل خرجت رحمة. وعندما رأت الجميع بكت، وكانت هتجري بس لحقها عبد الرحمن.

عبد الرحمن: أيه يا بت يا مجنونة هتجري؟ استني يا هبلة. وذهبت إليهم دموعها تسيل حباً واشتياقاً. سلمت عليهم جميعاً. وذهبت إلى أبيها على كرسيه المتحرك. رحمة: بابا، وحشتني. نفسي أسمع صوتك يا أغلى الناس. الأب: تعالي في حضني بس الأول كده. رحمة: اتكلمت يا بابا! الحق يا عبد الرحمن بابا بيتكلم أهو، يا أجمل فرحة يا بابا. الأب: انت اللي فرحتي وحبيبة قلبي وكل حاجة ليا.

عبد الرحمن: لأ يا حج، كده كتير وأنا أيه بقى ولا حد عبرني كده. حتى أسماء مراتي ولا كأنها تعرفني. لا إله إلا الله. أنا ماشي بقى يا جماعة 😂 معتز: انت بتتلكك ولا أيه يا عوبد؟ اتقل كده. 😉 ايه: معتز، انت بتغمز لعبد الرحمن ليه؟ ها. عبد الرحمن: دا بيهزر يا أيه، ما انت عارفه أخوكي دمه تقيل، أقصد خفيف. خفيف أوي. هناء: بس يا بت انت وأخوكي، محدش ليه دعوة بابني حبيبي. وهناك أعين فرحة باكية تنظر من بعيد إليهم. ......

: مش كفاية بقى يلا نمشي. ..... : ماشي يلا. ..... : تعالي بقى نروح للدكتور علشان لازم علاج طبيعي وتمارين. في منزل ياسين. تجمع الأصدقاء. محمد: أهلاً بالشباب الحلوة. اللي بعد ما تتجوزوا مش هنتقابل تاني. أحمد: ليه؟ ما انت شحط ومتجوز وبنشوفك عادي. ياسين: قذف في منتصف الجبهة. حازم: الجبهة طارت أصلاً يا ابني 😂 محمد: والله انتوا عيال باردة. بقي أنا سايب صينية مكرونة بشاميل وجاي ليكم.

أحمد: بتهزر يا باشا. أنا عارف تقصد إيه بس انت ناسي الشقة اللي جنب الجامعة فاضية هنتجمع فيها. ياسين: والله احنا بنفهم وعارفين إن مينفعش نتجمع في بيت حد متجوز علشان مراته وكده. حازم: احنا مش بنغلب يا ابني. معاك أنا مثلاً ظابط. والأخ ياسين كذلك. بنجيبها وهي طائرة. محمد: أه يا أبو ٦٠% انت وهو. ونتركهم بقي. في منزل مصطفى. محمود: أنا همشي بقى يا مصطفى وهجيلك بكرة نروح الجيم. مصطفى: مع السلامة يا حبيبي.

محمود: عايز حاجة قبل ما أمشي؟ مصطفى: تسلم من كل سوء يا حبيبي. ربنا يحفظك. الأم بعد أن ذهب محمود. الأم: مصطفى، أنا هدور لك على عروسة علشان هي تهتم بيك طالما انت مكسوف. مصطفى: يا ست الكل، أنا الحمد لله كويس كده وإن شاء الله فترة قصيرة وهبقى كويس، متقلقيش. ومين اللي هترضي بعاجز زيي. الأم: أيه عاجز دي، انت الحمد لله مفيش حاجة تعيبك. مصطفى: إحنا نفرح بسلمى الأول وبعدين نفكر فيا. أيه رأيك في محمود؟

الأم: والله محمود دا ولد محترم وبيحبك أوي. ربنا يبارك في عمره ويرزقه الزوجة الصالحة يارب. مصطفى: طب هو عايز يتقدم لسلمى من زمان بس أنا كنت بأجل الموضوع. في منزل رحمة. كانت تجلس الفتيات معها. رحمة: وحشتوني أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي. أماني: والله انت اللي وحشتينا. والأيام من غيرك مملة. مع مرات أبويا اللي جنبك دي. أسماء: اتلمي يا بت انت. رحمة: مش هتتغيروا أبداً والله. هبل دايماً. نهر: دول مجانين والله مش بيبطلوا خناق.

رحمة: أيه يا نور مش بتتكلمي ليه؟ في حاجة حصلت في غيابي. أماني: دا حصل حاجات كتير. نور: مفيش حاجة يا حبيبتي. الحمد لله إنك بخير. رحمة: لا بقى، أنا عايزة أعرف كل حاجة. نور: يا بنتي ارتاحي بس انت وبعدين هكيلك. رحمة: بقالي أسبوع برتاح. يلا احكي. فلاش باك. بعد أن تذكرت نور الورقة وأخذت إذن الخروج. ذهبت إلى منزلها ولحسن حظها لم يكن أحد في البيت. دخلت إلى غرفتها وأخذت الصندوق وطلعت الورقة.

وأخذت بعض الملابس لها وملابس أمها في شنطة وذهبت. نور: أما أشوف اللي في الورقة. وجدت كلام مكتوب بخط والدتها. نور ابنتي وحبيبتي، لم أخبرك من قبل ذلك ولكن لم أستطع بسبب والدك سامحه الله. فقد حرمني من عائلتي وهددني بك إن لم آخذ ورثي وأملاكي وأكتبها له. وجعلني أقطع علاقتي بكل شخص من عائلتي، أبي وأمي وإخوتي. العنوان دا بيت خالتك. هي مسافرة دلوقتي بس أكيد هييجي يوم وترجع. روحي لها يا نور وابعدي عن أبوكِ وظلمه.

قولي لها تسامحني، والله غصب عني، فقد كنت مريضة قلب ولم أستطع التخلي عنك يا روحي. حفظك الله من كل سوء. ذهبت إلى العنوان المدون أسفل الورقة. خبطت على الباب. نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دا عنوان الأستاذ عز الدين حسن. السيدة: آه يا حبيبتي أنا زوجته. اتفضلي. نور: يزيد فضلك. في نفسها: طب دي خالتي ولا دي واحدة تانية بقى. السيدة: يا بنتي ادخلي متخافيش. في ذلك الوقت أتت روان ولم تستطع نور أن تكمل.

روان: انتوا بتعملوا أيه هنا؟ وانت يا أسماء قاعدة عندنا ليه؟ يلا امشي. رحمة: عيب كده يا روان. روان: لا مش عيب علشان هي سرقتني. أسماء: أنا سرقت منك أيه؟ روان: عبد الرحمن حبيبي. أصبح الجميع يضحك على هذه الصغيرة. روان: انتوا بتضحكوا ليه؟

رحمة: انت يا روان يا حبيبتي لسه صغيرة. ولما تكبري هتلاقي أحلى من عبد الرحمن يحبك. دلوقتي أبه عبد الرحمن كبير أوي عليكي وهو بيحب أسماء واختارها خلاص. أول ما تكبري هجيب لكِ واحد عسول زي عبد الرحمن. أصبحت روان تبكي. روان: لأ أنا عايزة عبد الرحمن حبيبي. انت وحشة يا أسماء. أسماء: عبد الرحمن لسه بيحبك انت يا روان. وأنا مش هاخده منك أبداً. روان: بجد؟ أسماء: أه والله. وانت في أي وقت عايزة تلعبي معاه تعالي واقعدي معاه كمان.

رحمة: شوفتي أسماء حلوة إزاي. أسماء: لأ وحشة بردوا، بس يلا علشان خاطر رحومة. نور: البت لمضة أوي يا رحمة. أيه دا. نهر: طالعة لمين دي يا بت 😂 انتهوا من حديثهم وذهبت كل واحدة منهن إلى بيتها. في اليوم التالي. استيقظت رحمة. ولكن حدث شيء غريب. يا ترى ماذا حدث؟ انتظروا مفاجأة في البارت القادم بإذن الله. في منزل مصطفى. محمود: أنا همشي بقى يا مصطفى وهجيلك بكرة نروح الجيم. مصطفى: مع السلامة يا حبيبي.

محمود: عايز حاجة قبل ما أمشي؟ مصطفى: تسلم من كل سوء يا حبيبي. ربنا يحفظك. الأم بعد أن ذهب محمود. الأم: مصطفى، أنا هدور لك على عروسة علشان هي تهتم بيك طالما انت مكسوف. مصطفى: يا ست الكل، أنا الحمد لله كويس كده وإن شاء الله فترة قصيرة وهبقى كويس، متقلقيش. ومين اللي هترضي بعاجز زيي. الأم: أيه عاجز دي، انت الحمد لله مفيش حاجة تعيبك. مصطفى: إحنا نفرح بسلمى الأول وبعدين نفكر فيا. أيه رأيك في محمود؟

الأم: والله محمود دا ولد محترم وبيحبك أوي. ربنا يبارك في عمره ويرزقه الزوجة الصالحة يارب. مصطفى: طب هو عايز يتقدم لسلمى من زمان بس أنا كنت بأجل الموضوع. في منزل رحمة. كانت تجلس الفتيات معها. رحمة: وحشتوني أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي. أماني: والله انت اللي وحشتينا. والأيام من غيرك مملة. مع مرات أبويا اللي جنبك دي. أسماء: اتلمي يا بت انت. رحمة: مش هتتغيروا أبداً والله. هبل دايماً. نهر: دول مجانين والله مش بيبطلوا خناق.

رحمة: أيه يا نور مش بتتكلمي ليه؟ في حاجة حصلت في غيابي. أماني: دا حصل حاجات كتير. نور: مفيش حاجة يا حبيبتي. الحمد لله إنك بخير. رحمة: لا بقى، أنا عايزة أعرف كل حاجة. نور: يا بنتي ارتاحي بس انت وبعدين هكيلك. رحمة: بقالي أسبوع برتاح. يلا احكي. فلاش باك. بعد أن تذكرت نور الورقة وأخذت إذن الخروج. ذهبت إلى منزلها ولحسن حظها لم يكن أحد في البيت. دخلت إلى غرفتها وأخذت الصندوق وطلعت الورقة.

وأخذت بعض الملابس لها وملابس أمها في شنطة وذهبت. نور: أما أشوف اللي في الورقة. وجدت كلام مكتوب بخط والدتها. نور ابنتي وحبيبتي، لم أخبرك من قبل ذلك ولكن لم أستطع بسبب والدك سامحه الله. فقد حرمني من عائلتي وهددني بك إن لم آخذ ورثي وأملاكي وأكتبها له. وجعلني أقطع علاقتي بكل شخص من عائلتي، أبي وأمي وإخوتي. العنوان دا بيت خالتك. هي مسافرة دلوقتي بس أكيد هييجي يوم وترجع. روحي لها يا نور وابعدي عن أبوكِ وظلمه.

قولي لها تسامحني، والله غصب عني، فقد كنت مريضة قلب ولم أستطع التخلي عنك يا روحي. حفظك الله من كل سوء. ذهبت إلى العنوان المدون أسفل الورقة. خبطت على الباب. نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دا عنوان الأستاذ عز الدين حسن. السيدة: آه يا حبيبتي أنا زوجته. اتفضلي. نور: يزيد فضلك. في نفسها: طب دي خالتي ولا دي واحدة تانية بقى. السيدة: يا بنتي ادخلي متخافيش. في ذلك الوقت أتت روان ولم تستطع نور أن تكمل.

روان: انتوا بتعملوا أيه هنا؟ وانت يا أسماء قاعدة عندنا ليه؟ يلا امشي. رحمة: عيب كده يا روان. روان: لا مش عيب علشان هي سرقتني. أسماء: أنا سرقت منك أيه؟ روان: عبد الرحمن حبيبي. أصبح الجميع يضحك على هذه الصغيرة. روان: انتوا بتضحكوا ليه؟

رحمة: انت يا روان يا حبيبتي لسه صغيرة. ولما تكبري هتلاقي أحلى من عبد الرحمن يحبك. دلوقتي أبه عبد الرحمن كبير أوي عليكي وهو بيحب أسماء واختارها خلاص. أول ما تكبري هجيب لكِ واحد عسول زي عبد الرحمن. أصبحت روان تبكي. روان: لأ أنا عايزة عبد الرحمن حبيبي. انت وحشة يا أسماء. أسماء: عبد الرحمن لسه بيحبك انت يا روان. وأنا مش هاخده منك أبداً. روان: بجد؟ أسماء: أه والله. وانت في أي وقت عايزة تلعبي معاه تعالي واقعدي معاه كمان.

رحمة: شوفتي أسماء حلوة إزاي. أسماء: لأ وحشة بردوا، بس يلا علشان خاطر رحومة. نور: البت لمضة أوي يا رحمة. أيه دا. نهر: طالعة لمين دي يا بت 😂 انتهوا من حديثهم وذهبت كل واحدة منهن إلى بيتها. في اليوم التالي. استيقظت رحمة. ولكن حدث شيء غريب. يا ترى ماذا حدث؟ انتظروا مفاجأة في البارت القادم بإذن الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...