في منزل نور. سماح: يلاهوي. أميرة: في إيه يا ماما. سماح: تعالي الحقيني بسرعة، البنت مش بتتحرك. يلاهوي، تكون ماتت. أميرة: في ستين داهية، هتريح والله. سماح: طب والراجل اللي برا دا، المفروض هيكتب الكتاب بكرة. أبوكي دا غبي أوي، فضل يضربها والبت نزفت كتير. أهو الفلوس اللي أبوكي خدها، الراجل مش هيسكت كده. خرجت تبكي. سماح: الحقيني يا أخويا، البت مغمى عليها جوا. عبدالرحيم: إنت عملت فيها إيه.
دخل عبدالرحيم إلى الغرفة فوجدها ملقاة أرضاً، جسدها ينزف بشدة ولكن لم يظهر وجهها. عبدالرحيم: هو الجواز عندكم بالضرب، ولا إيه؟ حد الله بيني وبينكم. إن لا يمكن أتجوزها والفلوس اللي دفعتها لك تجيلي حالا. الأب: طب خد البت اللي وراك دي، واحلى منها بس بلاش. والله الفلوس خلصت. سماح: إنت اتجننت ولا إيه، بنتي مش هتتجوز واحد عجوز ومخرف زي دا. عبدالرحيم: عجوز ومخرف، طب قسماً بالله لو ما كتبت عليها دلوقتي، لكون مدخلكم كلكم السجن.
الأب: اللي تشوفه يا حج. اتصل بالمأذون. في منزل رحمة، الجميع على أتم استعداد. فرحوا جميعاً بنجاح العملية. قام الحاج عبدالعزيز وابنه العن حسين بالذبح والتصدق على الفقراء وعمل الولائم. في بيت نهر. تتحدث مع زوجها أحمد على الهاتف. أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حال رفيقة الفؤاد وملكة القلب. نهر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ياريت يا أستاذ تحترم نفسك، عيب كده. (في نفسها)
ياه، دا كله بيقول كلام حلو. هيحح بقى، ولا لقيتي يا بت يا نهر واحد رومانسي. أنا أصلاً بموت في الرومانسية. أحمد: إيه يا بنتي، بقالي شوية بتكلم. إنت رحتي فين. نهر: ها! معلش، سرحت شوية. أحمد: أكيد فيا، أنا عارف إني جميل وعسول وقمر. نهر: حيلك حيلك يا أسطى، أنا بفكر في رحمة. مأخدتش مقلب في نفسك عشان قمر كده وحليوة، والبنات في الجامعة عنيهم عليك. أحمد: لا، باين إنك مكنتيش واخده بالك مني خالص. نهر: بتتصل ليه حضرتك.
أحمد: إنت يا بنتي هبلة ولا عبيطة، تقريباً الاتنين. نهر: ربنا يسامحك. يلا سلام، متكلمنيش تاني. أحمد: استنى بس إن... دي قفلت في وشي السكة، لا أنا لازم أكون مسيطر عن كده. محمد: لا، باين إنك مسيطر أوي. ياسين: إيه يا محمد، عشان اتجوزت بقي ومراتك هبلة وبتضحك عليها، تتريق على ابننا الصغير. أحمد: اتلم يا ياسين، عشان مضربكش. ولا أضربك ليه، ما تيجي نلعب بوكس. محمد: أما آخر مرة كان شكلك عرة، كسفتنا يا ياسين. في اليوم التالي.
في منزل مصطفى فجراً. سلمى: محتاج حاجة يا بي قبل ما أدخل أذاكر شوية عشان عندي كلية كمان ساعتين. مصطفى: معلش يا سلمى، هتعبك معايا. ممكن تساعديني أتوضأ. سلمى: من عيني يا بي، تؤمر يا حبيبي. وساعدت أخيها على الوضوء، وبعدها أجلسته ليصلي. سلمى: حرما يا بي. مصطفى: مفيش حاجة وردت في القرآن أو السنة عن قول "حرما" بعد الصلاة. إحنا بنقول "تقبل الله يا جميلتي". سلمى: حاضر يا بي. بقالك كتير مش بتقول الاسم ده.
مصطفى: إنت هتفضلي بالنسبة ليا جميلتي وبنتي وكل حاجة ليا. سلمى: الله الله، وربي أنا مش عارفة أما أتوزا هسمع الكلام ده فين. مصطفى: عيب يا بنت، بتقولي إيه. سلمى: بهزر والله يا بي. مصطفى: أنا بهزر معاكي، دي سنة الحياة وهييجي يوم وتتجوزي وأسلمك لعريسك بإيدي. سلمى: ربنا يديمك في حياتي. أما أنا، النهاردة قبل الفجر يا بي، في واحدة بعتتلي رسالة ولا أعرفها ولا تعرفني. عجبتني أوي. مصطفى: ممكن توريني، ولا مينفعش. سلمى: ينفع ونص.
في أمريكا. عبدالرحمن نائم أمام غرفة رحمة. قام فجأة فزعاً. بص في الساعة لقي الساعة ٦ صباحاً. لا، كده بقالها كتير. أما أقوم أطمئن عليها. يقف أمام زجاج غرفتها، ينظر إليها مطولاً. يلا بقي يا رحمة، وحشتيني. الكل مستنيكي. الممرضة: لو سمحت، ممكن تتفضل. وأول ما تفوق هعرفك والله. عبدالرحمن: حاضر، أنا هفضل برا مش همشي. الممرضة: ملوش لازمة وجودك هنا حضرتك. سيب رقمك، وأول ما تفوق هنتواصل معاك.
عبدالرحمن: هي هتفوق خلاص، أنا قلبي بيقولي هتفوق. في منزل أسماء وأماني. تقف أماني في المطبخ تغسل المواعين. أماني تغني: فاضي شوية نمسك مصحفنا، في حتة بعيدة نقرألنا كم آية جديدة. تدخل أسماء في ذلك الوقت ولكن تختبئ وتتركها تكمل. أسماء: إيه دا، أماني. استغفر الله العظيم. إنت بتغسلي مواعين وبتغني الأنشودة كمان. لأ، وصوتها حلو. طلع عندنا موهبة فاسدة. لا، اللحظة دي لازم تخلد. أنا أدخل أجيب الفون وأصورها. (في سرها) وصورتها.
سمعت أماني صوت التصوير. أماني: إنت كنت بتصوري إيه. أسماء: كنت بصور 🤗. أه، بت يا أماني، مش جايلك عريس. أماني: بجد مين؟ أسماء: شوف البت اللي هتموت وتتجوز. يا بنتي اتلمي، عيب كده. أماني: بت إنت، هو عشان اتكتب كتابك هتعملي فيها كبيرة عليا. أنا هدخل أجيب فلوس من ماما وأنزل أشتري إندومي. أسماء: على الصبح يا مفترية، اتقي الله. أماني: عارفة إنه في مادة مسرطنة وبتسبب أمراض كتير، بس أعمل إيه، أنه العشق الممنوع.
أسماء: شابوه ليكي يا بنتي والله. عارفة الأضرار وبرضه هتجبيه. بعد ساعتين. هناء: إيه يا معتز، فاقت ولا لسه. معتز: والله العظيم يا ماما، أنا بتصل مش بيرد. استهدي بالله كده وارتاحي. جاءت روان. روان: واد يا معتز، انزل أما أقولك. معتز: مش قادر أوطي. عايزة إيه. وإيه واد دي، أنا أكبر منك بـ 20 سنة يا بت. دا أنا أخلف جيلك. روان: كده يا بي، مش عايز تكلم أختك الصغيرة اللي بتحبك. شفتي يا ماما هناء.
هناء: ما توطي يا معتز، هي البنت هتطولك. دي أوزعة. وطى معتز. معتز: نعم يا روان هانم. روان: هات ودانك يا موزتي. وعندما اقترب منها معتز، قامت بعضه من أذنه. روان: وخدت حقي وخدت حقي، والعب يلا. الله عليكي يا بت يا روان هانم. فلما استوعب معتز ما حدث، كانت جرت لتختبئ بأحد أركان المنزل. هناء: عيلة صغيرة يا معتز. تعالى بس. معتز: والله ما سايبها. ابعدي يا ماما، الله يرضي عنكم. ذهب خلفها يجري. في المستشفى.
تم نقل نور إلى المستشفى ليتم علاجها. الدكتور: إيه الهمجية والوحشية دي؟ أنا لازم أقدم بلاغ حالا. الأب: يا دكتور، بنتي وبأدبها. الدكتور: بتأدبها؟! إنت شخص متخلف. حد يضرب بنته بالوحشية دي. لو ملحقتوهاش كانت ماتت فيها. الأب: ياريتها ماتت من يوم ولادتها، وأنا المصايب نازلة عليا. الدكتور موجها كلامه للممرض: إنت يا ابني، ابعتلي حد من الأمن ضروري. وتم أخذ الأب إلى القسم، وتعهد على أن لا يتعرض إلى ابنته مرة أخرى.
عبدالرحيم: يلا يا حمايا عشان كتب الكتاب. الأب: يلا. في المنزل. سماح: إنت يا بت، بطلي عياط بقي. أميرة: منك لله يا شيخة، إنت وأبويا. أنتم السبب. سماح: أنا عملت إيه يا بت. وبعدين دا إنت هتعيشي عيشة ملوكي. اصبري بس. إنت دلعيه كده وافردي وشك وجيبي ليه الواد. أميرة: حرام عليكي، اتجوز واحد أكبر من أبويا. دا بناته كانوا معايا في المدرسة. سماح: خلصي بقي عشان نسوانه برا وممكن يدخلوا في أي وقت.
أميرة: دعوات نور بتترد فيا. منكم لله، ربنا ينتقم منكم. ياريتني ما سمعت كلامك يا شيخة. كنت بأهينها وأكسفها دايماً ولا عمرها ردت عليا، مع إنها الكبيرة. بس أقول إيه، أمي سمها منتشر فيا. مش مسمحاكي لآخر يوم في عمري. ومن النهارده، لا إنت أمي ولا أعرفك. بعد قليل، أتى أبوها وعبدالرحيم برفقة المأذون. وتم كتب الكتاب وأصبحت زوجته. إحدى نساؤه: يلا يا عروسة، هاتي حاجتك عشان تشرفي بيتك. في أمريكا في المستشفى. استيقظت رحمة.
أصبحت تنظر حولها باستغراب. رحمة: إيه ده، أنا مكنتش هنا. الممرضة: الحمد لله على السلامة. هخرج أعرف أخوكي. وبعد ثوانٍ، دخل عبدالرحمن متلهفاً. عبدالرحمن: رحومة حبيبة قلبي. رحمة: أما يا عبدالرحمن، أنا كنت في حلم جميل أوي. عبدالرحمن: الحمد لله إنك صحيتي، وحشتيني أوي. رحمة: هو خلاص كده أنا خفيت. عبدالرحمن: آه يا حبيبتي، بس مع العلاج هتبقي تمام. هو كام شهر بالعلاج.
رحمة: أنا عايزة أرجع مصر بقي، بلدي وحشتني. أما كانت أيام يا عبدالرحمن، كنت بموت فيها، كنت في كل لحظة أحس إن خلاص دي النهاية. عبدالرحمن: الحمد لله إنك بقيتي بخير. أرن عليهم أطمئنهم بقي، بس ارتاحي إنت، متتحركيش. رحمة: أنا مش قادرة أحرك إيدي يا ابني، هتحرك أروح فين. عبدالرحمن: أسبوع وهتبقي تمام وعال العال، وتخرجي من المستشفى ومن أمريكا. في منزل مصطفى. جاء محمود لزيارته. محمود: مالك يا صاحبي، مدايق ليه.
مصطفى: عشان بتقل على أمي وأختي. أنا مش بدخل الحمام غير لما بتيجي تدخلني. مش عارف أعمل إيه. محمود: يا حبيبي، دي مفيهاش كسوف. دا اختك ووالدتك. تستأذن أمه للدخول. الأم: شرفت يا محمود، كويس إنك جيت عشان الأستاذ مش راضي ياكل. محمود: مش بتاكل ليه. مصطفى: خلاص يا ماما، جهزي انت الأكل وهاتيه. معلش تعبتك معايا. الأم: تعبك راحة يا حبيبي. مصطفى: المفروض أنا اللي أخدمك دلوقتي، إنت اللي بتخدميني. في المستشفى. استيقظت نور، ولكن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!