نور: حضرتك دا منزل الأستاذ عز الدين. (ياه نفس ريحة ماما ونفس الملامح، يارب تكوني خالتي) السيدة: أه يا حبيبتي، اتفضلي ادخلي. ودخلت نور مع السيدة. السيدة: تشربي إيه يا جميلة؟ نور: ولا حاجة يا طنط، ربنا يعزك. بس أنا عايزة حضرتك في موضوع. السيدة: اتفضلي يا حبيبتي. نور: ممكن أعرف اسم حضرتك؟ السيدة: أنا اسمي فاطمة السيد. أدمعت عينها، فكيف لها بعد فراق دام لعشر سنوات أن ترى أحد من رائحة أمها.
ياه يا أمي لو كنتِ بقيتِ، لو كنتِ دمتِ بجانبي، والله رغم وجود الكثير حولي إلا أنكِ كل شيء. ذهبت وأنا لا شيء بدونك، انتهت الحياة بكِ. حنان: إيه يا بنتي يا حبيبتي، أنتِ بتعيطي؟ تعالي ارفعي النقاب واغسلي، متخافيش مفيش حد غيري. رفعت نور نقابها. السيدة: أما أنتِ فيكي شبه كبير أوي من أغلى إنسانة على قلبي. نور: أنا بنتها، أنا نور بنت خديجة. ودي الورقة اللي سبتها قبل ما تموت. فاطمة: أختي ماتت يا حبيبة قلبي؟
كنت عارفة إنك مظلومة ولا يمكن تعملي كده. حسبي الله ونعم الوكيل في أبوكي يا نور. وأخذت نور في أحضانها. فاطمة: أنتِ لا يمكن تبعدي عني. أنتِ هتفضلي معايا على طول. *** في منزل رحمة. تقوم من النوم فزعة بسبب أصوات عالية. رحمة: لا إله إلا الله، إيه ده على الصبح؟ تخرج رحمة إلى الصالون. تجد معتز وأخته الصغرى سبب المشاكل روان. رحمة: حسبي الله! أنت يا بني آدم برأس كلب؟ بتزعلي روان حبيبة قلبي ليه؟
روان: تعالي يا رحمة شوفي معتز أبو طويلة خد الشوكلاتة بتاعتي. رحمة: أنت يا أستاذ بتاخد حاجتها ليه؟ ها، تعالي هنا. معتز: يا رحمة ده أنا اللي لسه جايبها ليها وبقولها هاتِ حتة. روان: بس أنت هتدخل النار يا كذاب. ينفع يا رحمة كده وأنا نونة صغيرة وعسولة كده؟ فين عبدالرحمن حبيبي؟ عبدالرحمن: أنتِ اللي حبيبتي. روان: لأ، متكلمنيش أنا مخصماك. رحمة: أنتِ زعلانة منهم كلهم، ربنا يستر عليا.
وانتظرت قليلاً وفجأة ووجد معتز كوب من الماء عليه. معتز: يا بنت الـ... والله العظيم هوريكي يا روان. ونزلت تجري على السلم. رحمة لعبد الرحمن: الحقهم بالله عليك على ما أغسل وأصلي الضحى وألبس وهنزل وراك. *** في منزل نذهب إليه للمرة الأولى. تجلس أميرة في أحد الزوايا تبكي. الحاج عبدالرحيم: إيه يا بنت الناس، بتعيطي ليه دلوقتي؟ أميرة: مفيش، بس مش عايزة أروح ليهم والله، ممكن يموتوني. الحاج عبدالرحيم: مش هروحك، بس هشوف لكِ حل.
أميرة: ربنا يكرمك يارب. *** فلاش باك. عبدالرحيم: اتفضلي يا عروسة. أميرة: والنبي يارب يخليك، أنا مليش ذنب. عبدالرحيم: طب تعالي اقعدي ارتاحي. أميرة خائفة، لا تتحرك. عبدالرحيم: تعالي والله ما هعملك حاجة. أميرة: ترضي لبنتك يحصل فيها كده؟ وأنا مليش ذنب في حاجة والله، هما السبب. طب شغلني خدامة عندك وأنا والله ما هزعل حد، بس بلاش والنبي.
عبدالرحيم: أنتِ في عمر بنتي وأنا متجوزش واحدة بتكرهني. ماشي، أنا هطلقك وأنتِ من النهاردة بنتي وحرام عليا ليوم الدين. أميرة: ماشي، طب يلا طلقني. عبدالرحيم: والله العظيم هطلقك، بس الناس تقول إيه علينا؟ يلا ادخلي أنتِ الأوضة اللي على اليمين دي وأنا هنام في الأوضة اللي جنبك. وأدي يا بنتي المفتاح، اقفلي على نفسك. *** ذهب مصطفى إلى الجيم برفقة صديقه محمود.
مصطفى: يا ابني أنا تعبت والله، التمارين دي صعبة أوي والله مش قادر أتحمل. محمود: معلش يا حبيبي استحمل، والله كلها شوية وهتبقى تمام والله. الكابتن: شد حيلك يا بشمهندس، أنت أقوى من كده. مصطفى: ربنا يسهل يارب. *** بعد صلاة العصر. في منزل رحمة. دخلت هناء إلى رحمة. هناء: يا رحومة يلا يا حبيبتي البسي، في ضيفة برة عايزة تشوفك. رحمة: حاضر، هقول الأذكار وأجيلك. بعد قليل خرجت رحمة وفوجئت، فهذه هي أم مصطفى.
سامية: الحمد لله على السلامة يا حبيبتي. رحمة: الله يسلمك يا خالتي، أخبارك إيه؟ سامية: الحمد لله بخير طول ما أنتِ بخير. ممكن تسيبيني مع رحمة شوية لو سمحت يا هناء؟ هناء: طبعًا يا حبيبتي. وخرجت هناء. سامية: أنا عارفة إنك مستغربة، بس أنا عايزة أحكيلك عن حاجة وأنتِ ليكي الحكم في الآخر. رحمة: اتفضلي يا خالتي. سامية: أنا مصطفى ابني عمل حادثة وبقى عاجز ومش بيقدر يمشي.
رحمة: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه شفاء لا يغادر سقما.
سامية: من قبل الحادث وهو كان كل يوم والله، ولا أنسى لما أعدي من جنب أوضته بالليل وهو بيدعي ربنا بيكي، وكان بكاؤه بيقطع قلبي. بعد ما أنتِ رفضتيه، لما تعبت أنا صعب عليا الحالة اللي هو فيها وقولت أخطب ليه واحدة تانية يمكن ينساكي، بس هو فضل متمسك بيكي. أنا مش هحكيلك عن اللي بيمر بيه، لكن والله العظيم ابني بيحبك ومش من وقت قليل، ده من سنين ولحد دلوقتي أنتِ اللي في قلبه ومفكرش في غيرك. أتمنى تفكري في طلبه من أول وجديد.
لسه رحمة هتتكلم. سامية: فكري براحتك، وأنا لو رفضت هتفضلي في نظري عالية بردوا. عن إذنك. *** في منزل أحمد. فاطمة: يلا يا نور يا حبيبتي علشان تأكلي. نور: أنا هاكل هنا يا خالتي. فاطمة: إيه خالتي دي؟ أنا ماما. ولا أنا مش زي يا ماما؟ نور: أنتِ ريحة ماما، حاضر يا ماما. بس مش عايزة آكل برة. دخل عز الدين. عز الدين: إيه يا نور، هو أنا مش زي بابا بردوا؟ وأحمد أخوكي، مكسوفة ليه بقى؟ نور: لا أبداً يا بابا، بس علشان أكون براحتي.
مسكتها فاطمة وخرجت. فاطمة: يلا تعالي اقعدي هنا جنبي، أنا ما صدقت بقالي بنت. أحمد: أيوه بقى، وأنا اتركنت على الرف. وبكرة لو تيجي ولا هتبصي في وشي. رفعت نور عينها لترى من صاحب هذا الصوت. نور: دكتور أحمد. أحمد: إيه ده؟ هو أنا مشهور أوي كده؟ نور: أنا صاحبة نهر وطالبة عند حضرتك. أحمد: هو أنتِ واحدة من حزب رحمة ونهر؟ الله أكبر. فاطمة: ياه، يعني أنا وأنتِ كنا في الشبكة مع بعض ومعرفتكش؟ نور: أنا كنت بالنقاب بقى، يلا حصل خير.
وفجأة الباب خبط. نور: خليكي يا ماما، أنا هفتح. وهي في طريقها إلى الباب، ظل الطارق يرن الجرس بطريقة مستفزة. نور: استني يا اللي بتخبط، أهدي على نفسك. وفتحت الباب. ...... : إيه ده، هو أنا دخلت شقة غلط ولا إيه؟ نور: عايز مين حضرتك؟ .... : العنوان أهو، عز الدين حسن. نور: أيوة حضرتك، هو ده العنوان. ياسين: يا عيني عليكِ يا بطة، دي آخرتها يا عز. وسعي كده يا مرات عمي. ودخل. نور: مرات عمي؟ هو اتجنن دا ولا إيه؟
عز: إيه يا ياسين، عامل دوشة ليه؟ ياسين: دي آخرتها يا عز تتجوز على بطوط؟ بقي القمر ده يتساب؟ لا والله. فاطمة: يا ياسين استنى بس. ياسين: استنى إيه؟ وحياة عيالي لتقومي تلمي هدومك وتقعدي في شقتي. أحمد: أهدى يا ياسين بس واسمع. ياسين: أسمع إيه بقى؟ أنت يا شحط سايب أبوك يتجوز كده وساكت؟ يلا يا ماما ادخلي هاتي هدومك وسيبي ليهم البيت باللي فيه.
نور: ما تهدى يا أستاذ كده واسمع، دي خالتي ودا جوز خالتي وفر مقام والدي. إيه أفهم كدا وأنت داخل زي أنبوبة البوتاجاز اللي بتف؟ *** بعد أن ذهبت سامية. دخلت رحمة لتتحدث مع الفتيات. رحمة: اجمعوا هنا يا حوريات، وحشتوني يا عيال. أسماء: وحشتيني يا بت يا رحومة. الله بقى ويتلم الشمل. أماني: هلا وغلا بيكي يا رحومتي. رحمة: أهليين والله بالشباب. فين نهر ونور؟ أماني: مش فاتحين النهاردة.
رحمة: سماسيمو، بقولك مش عبدالرحمن هيجيلك النهاردة؟ أماني: ما هي عارفة وعمالة تظبط في نفسها يا أختي. رحمة: خليها تظبط وتتدلع براحتها. أسماء: بس يا بنت عيب كده. رحمة: متكسفيهاش يا أماني بقى. انتهت من حديثهم. وبدأت في التسجيل. رحمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكن يا رفيقات الفردوس؟ اشتقت لكن كثيرًا. النهاردة وبعد غياب هنتكلم عن (صلاة الفجر)
. بما إنه ناس كتير عندها مشكلة في الاستيقاظ لصلاة الفجر، ف خلينا نتكلم شوية عنها. أول شيء، تضييع وقت الصلاة من الكبائر. وإنه اللي بيضيع وقت الصلاة عن عمد دا آتٍ بذنب عظيم أشد من السارق والزاني وشارب الخمر. كمان من صفات المنافقين التخلف عن صلاتي الفجر والعشاء!!
وصلاة الفجر ليها وقتها زي أي صلاة. ووقتها من طلوع الفجر الثاني حتى طلوع الشمس. يعني لما تطلع الشمس يبقى كدا وقت صلاة الفجر ضاع. مش زي ما ناس كتير فاكرة إنه صلاة الفجر بتتصلى الصبح بعد طلوع الشمس. طيب نعمل إيه علشان نصحى؟ أول حاجة، الصدق. والله لو أنت ورايح تنام وشايل هم صلاة الفجر، ربنا هيسخر لك جنوده يوقظوك. والله...
ربنا بيسخر لك السرير اللي نايم عليه، بس لو أنت صادق. ممكن يسخر لك بعوضة تقرصك ف تقوم. ممكن سبحان الله تقوم لوحدك كدا. المهم الصدق. تاني حاجة، الأخذ بالأسباب. تنام بدري على الأقل علشان جسمك ودماغك ترتاح وتقدر تقوم نشيطة. تظبط منبهك + تخلي حد يصحيك. التوبة ثم التوبة. الحرمان من الطاعات وصلاة الفجر سببه الذنوب. متنامش إلا وأنت تائب عن كل ما فعلت في يومك. الدعاء. تدعي كتير إنه ربنا يوقظك للصلاة وبرضو تكون صادق.
اللجوء لله. تبرأ من حولك وقوتك وأظهر ضعفك واحتياجك لله. أذكار قبل النوم علشان تحصن نفسك من عقد الشيطان. "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". والذين جاهدوا... على قدر جهادك؛ تأتي المعونة. ولا حول ولا قوة إلا بالله. *** بعد المغرب. رحمة: أيوا بقى يا بودة، إيه يااض الحلاوة دي؟ عبدالرحمن: طول عمري يا بت. رحمة: طالع لي يا ولا. عبدالرحمن: ما تيجي معايا يا رحومة. هناء: أيوة يا رحمة اخرجى معاه غيري جو.
رحمة: لا يا حبيبي روح أنت علشان تكونوا براحتكم. عبدالرحمن: براحتنا إيه يا شيخة؟ هي دي بتنطق؟ ده أنا باخد الكلام منها بالعافية. رحمة: مكسوفة يا عبدالرحمن، بكرة تفك لما تاخد عليك. هناء: معلش يا عبدالرحمن، هي أسماء كده. دي لسه من سنتين بس واخدة عليا. وأنت عارف هي ورحمة من الابتدائي مع بعض. *** في منزل أسماء بعد ساعة. أماني: عبدالرحمن وصل تحت يا سمسم. أسماء: طب أعمل إيه؟ تعالي لفي الخمار ولا أقولك جهزي العصير؟
ولا أعمل إيه؟ أماني: أهدي بس كده ولفي أنت الخمار وأنا هروح أجهز كل حاجة. وقامت الأم باستقبال عبدالرحمن. عبدالرحمن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخبارك يا أمي؟ وقام بتقبيل يدها. حنان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضل يا حبيبي. عبدالرحمن: أخبار صحتك إيه يا أمي؟ حنان: الحمد لله في نعمة. وبعد قليل. أماني: أهلاً يا أبو نسب، أخبارك إيه؟ عبدالرحمن: الحمد لله في زحام من النعم. أخبارك يا أماني؟
عبدالرحمن: الحمد لله بخير. وخرجت أسماء. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عبدالرحمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخبارك إيه يا جميلتي؟ اتكسفت أسماء ولم ترد. حنان: تعالي يا أماني معايا أما أقولك. وسابوهم سوا. قام عبدالرحمن وجلس في الكرسي المجاور لها. عبدالرحمن: يا بنت الحلال مش بتردي ليه؟ أسماء: أرد أقول إيه؟ عبدالرحمن: أنا عايز أقولك سر بقى. عارفه أنا اتجوزتك ليه؟ أسماء: لأ مش عارفه.
عبدالرحمن: علشان بحبك يا أجمل إنسانة شفتها عيني. بقالي كتير أوي من وأنتِ لسه صغيرة وأنا بحبك. ومحدش يعرف غير رحمة. أسماء: أحبتك الجنة وخالقها وعباد خالقها. عبدالرحمن: آمين يارب العالمين وإياكي. بس إيه مفيش رد حلو كده؟ طب وحشتيني أوي. أسماء: لا أوحش الله لك قلباً ولا قبراً. عبدالرحمن: يا بنت الناس الله يرضى عنك. أنا صابر بقالي سنين. أسماء: أنا مالي يا باشا. اصبر شوية كمان. عبدالرحمن: اديني صابر أهو. أما نشوف آخرتها.
*** في منزل أحمد. ياسين: طب إيه بقى اتغدينا مفيش عشا ولا إيه يا بطوط؟ نور: ماما الطفس اللي برة دا عايز ياكل. فاطمة: ياسين ده ابني ومش بياكل غير من إيدي. بيسيب أكل أمه ويجي ياكل هنا. نور: شكل الكل بيحبك يا ماما. ياسين في الخارج: يا بشررررر جعااااااان. أحمد: بس يا حيوان، بطل جعير. فاطمة: ملكش دعوة بأخوك يا أحمد. من عنيا يا حبيبي أنا ونور بنجهز العشاء أهو. على ما تروحوا تصلوا العشاء هيكون كل حاجة جاهزة.
ياسين: يا ماما نور شكلها مش بتعرف تعمل حاجة. في الداخل. نور: مين دي اللي مبتعرفش تعمل أكل يا بطة بلدي أنت؟ عز: إيه يا نور بتشتمي على مين؟ نور: على الكائن البطريق اللي برة دا عمال يزعق: جعااااااان جعااااااان. *** بعد يومين. في منزل مصطفى. سامية: مالك يا مصطفى زعلان ليه؟ مصطفى: مفيش يا حبيبتي بس مضايق علشان مش قادر أصلي. سامية: يا حبيبي ربنا يغفر لك. وبعدين أنت بتصلي وأنت قاعد. مصطفى: يارب يا ماما.
سامية: إن شاء الله يا حبيبي وبكرة تتجوز وأشوف عيالك بيلعبوا قدامي. مصطفى: لعله خير إن شاء الله. بعد إذنك يا ماما عايز أرتاح شوية. ممكن تسيبيني لوحدي. بعد أن خرجت. اتصلت سامية ب رحمة لتعرف ردها. سامية: الو، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رحمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سامية: أنا اتصلت علشان أعرف ردك إيه. رحمة: والله أنا فكرت واستخرت الله في الموضوع ده. يتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!