الفصل 23 | من 35 فصل

رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
23
كلمة
3,223
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

فتحت سلمى الباب وصدمت، فقد رأت أخيها قعيدًا على كرسي العجزة. ارتمت في أحضانه تبكي شوقًا وحزنًا. سلمى: وحشتني قوي يا بيه. أخذها في أحضانه. مصطفى: لا أوحش الله لك قلبًا ولا قبرًا يا حبيبتي، أخبارك إيه؟ محمود: ندخل بس الأول وبعدين حبوا في بعض. بعد إذنك يا آنسة سلمى عرفي الست الوالدة إني مع مصطفى. سلمى: حاضر ثانية واحدة. مصطفى: سلمى متعرفيش ماما حاجة، دخليها أوضة الضيوف وقولي لها في حد عايزك.

وأنا هدخل أستنى جوا، هي أكيد في أوضتها صح؟ سلمى: أه في الأوضة، طب تعالى يلا اتفضلوا. دخل مصطفى، ولكن لاحظ لمعة حزن في عين أخته. أخبرت سلمى أمها أن أحدًا ما ينتظرها، فارتدت جلبابها وخرجت. عندما دخلت رأت ابنها الوحيد قعيدًا. الأم: مصطفى ابني حبيبي، إيه اللي جرى لك؟ مصطفى: مفيش حاجة يا أمي، قدر الله وما شاء فعل، الحمد لله. لله ما أعطى ولله ما أخذ. الأم تبكي بحرقة على حال ابنها.

مصطفى: والله أنا كويس، وبعدين أنتِ مؤمنة ولا إيه؟ مش من الإيمان أن نؤمن بالقدر خيره وشره، وكل اللي ربنا يرزقنا بيه خير يا أمي. مش هتسلمي على محمود ولا إيه؟ الأم: لا مؤاخذة يا ابني معلش، أخبارك إيه يا محمود؟ محمود: الحمد لله في نعمة. مصطفى: يلا يا سلمى جهزي أكل عشان محمود ياكل قبل ما يمشي. سلمى: حالا يا بيه، كل حاجة تجهز بعد إذنكم. الأم: تعالي ساعديني يا محمود ندخل مصطفى أوضته عشان يستريح.

محمود: حضرتك تؤمري، بس قوليلي فين أوضته وارتاحي أنتِ. في منزل رحمة، الجميع في حالة متوترة. وصل لهم الآن الفيديو اللي سجلته رحمة. أخذت النساء تبكي، والرجال جميعهم حزون. هناء: يا رب رجعها ليا بالسلامة، يا رب خدني أنا واشفيها يا رب، هي لسه لحد دلوقتي مفرحتش ولا مرة، يا رب اشمعنى هي اللي دايماً كده. معتز: استغفري ربك يا ماما هناء، أنتِ هتكفري ولا إيه؟ وإن شاء الله خير ورحمة هترجع بالسلامة.

الحاج عبدالعزيز: يلا كل واحد يروح شغله والستات تشوف اللي وراها، محدش يقعد يعيط، هي بخير وهترجع، يلا اخرجوا وسيبوني لوحدي. إيه: ممكن أقعد معاك شوية يا جدو؟ عبدالعزيز: اخرجي أنتِ ارتاحي يا إيه، أنتِ حامل وتعبانة. إيه: مفيش حاجة أنا كويسة الحمد لله. يلا عشان تاخد العلاج وأدهن لك المرهم. عبدالعزيز: ماشي، يلا ربنا يرضى عنك ويرزقك الذرية الصالحة يا رب، بس هدخل أتوضى وأصلي الأول، تعالي سندييني. إيه: من عنيا يا حبيبي، يلا.

في المستشفى، دخلت رحمة إلى العمليات. وعبد الرحمن في إحدى الغرف يصلي ويقرأ القرآن، يدعو لأخته أن تخرج سالمة. دخل مصطفى إلى غرفته برفقة محمود، الذي أجلسه على سريره. مصطفى: جزاك الله خيرًا يا محمود، مش عارف لولاك كنت عملت إيه. محمود: آمين يا رب العالمين وإياك، ونبطل هبل بقى لو سمحت، أنت أخويا. يلا بقى عشان تغير هدومك. مصطفى: تسلم يا حبيبي، شوية بس كده وسلمى هتطلع لي لبس وألبس لوحدي. محمود: هو أنت بتعمل فرق بينا ليه؟

إحنا واحد وأنا اللي هجهز لك لبس وكل حاجة. انتهى محمود من لبس مصطفى. خبطت سلمى على الباب. أذن لها مصطفى بالدخول. سلمى: يلا يا بيه الأكل جاهز. بعد ساعتين، في المستشفى. خرج عبدالرحمن يسأل أحدًا. عبدالرحمن: لو سمحت، هو ليه طولت كده في العمليات؟ الممرضة: حضرتك دي عملية خطيرة جدًا، مش أقل من 4 ساعات. عبدالرحمن: تمام، شكرًا.

يارب سلم، يا رب أسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سألت به أعطيت أن تنجيها يا رب، قومها بالسلامة. في منزل رحمة، الأم قلقة جدًا. لم تقم من على المصلاية منذ أن علمت بدخول ابنتها إلى غرفة العمليات. محمد: هناء تعالي اتصلي بعبد الرحمن. انتهت هناء من صلاتها. هناء: حاضر هرن حالا. الو يا عبدالرحمن، اختك أخبارها إيه؟ عبدالرحمن: لسه يا ماما، بيقولوا كمان ساعتين. ادعي لها يا ماما، ادعوا لها كلكم.

هناء: وإحنا لينا إيه غير الدعاء. الفتيات في الجامعة، يوزعون المسابح على الجميع، ويطلبون منهم الدعاء لصديقتهم. وحزن الجميع عليها، سواء من الطلاب أو الدكاترة. أسماء: بنات آمال نور بقالها كتير مش ظاهرة. نهر: أه، أنا روحت سألت وعرفت إنها مجتش الجامعة بقالها كتير من ساعة ما كنا عند رحمة. أماني: أنا رنيت عليها كتير مش بترد. ربنا يستر بقى عليها، هي أصلًا كانت مدايقة قوي الفترة الأخيرة.

انتهوا من عملهم وجلسوا في المسجد يصلون ويدعون لها. في منزل مصطفى، انتهوا من طعامهم وجلس مصطفى وصديقه وحدهم، وسلمى والأم وحدهم. طبعًا عارفين إن مينفعش إن راجل غريب يقعد مع النساء الأجنبية عنه. تذكر مصطفى حينما تحدث إلى عبدالرحمن قبل الحادث. مصطفى: استغفر الله العظيم يا رب، إزاي نسيت؟ يا رب سلم. أما اتصل بي عبدالرحمن. اتصل مصطفى بعبد الرحمن. رن أول مرة مردش، التانية والتالتة قلق جدًا. مصطفى: يا سلمى ممكن تيجي ثانية.

سلمى: نعم يا بيه. مصطفى: معاكيش رقم لبيت رحمة، تتصلي تطمئني عليها؟ سلمى: أه معايا يا بيه، هتصل حالا. اتصلت سلمى على رقم الجد، فردت عليها إيه. سلمى: الو، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إيه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سلمى: ممكن أكلم رحمة لو سمحتِ. إيه: للأسف رحمة مش موجودة، ادعي لها. سلمى: خير، إيه حصل؟ إيه: رحمة في أمريكا وحالتها خطرة جدًا، وهي في العملية بقالها 3 ساعات.

سلمى: يا الله، ربنا يرجعها بالسلامة يا رب ويشفيها. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مصطفى ينظر ل سلمى. مصطفى: إيه؟ في إيه؟ رحمة مالها؟ سلمى: رحمة حالتها خطرة جدًا وهي في العملية دلوقتي. مصطفى: إيه؟ طب فين المستشفى عشان أروح؟ سلمى: مش هينفع تروح، هي في أمريكا. محمود: اتفضلي أنتِ دلوقتي يا آنسة. سلمى: بعد إذنكم. محمود: خير يا صاحبي والله، إن شاء الله هترجع بالسلامة. مصطفى يبكي على حال من ملكت القلب والفؤاد.

يارب يا محمود، يا رب. مقدرش أعيش من غيرها والله، قلبي واجعني على فراقها. في منزل أحمد، ياسين: ياض يا أحمد، أنا عايز أتجوز بقى. أحمد: ياض؟ يا أخي احترمني شوية. ياسين: اتنيل بقى وشوف لي عروسة، والله هتجوز على نفسي. أحمد: عارف لو أمي سمعتك الشبشب هيعلم على وشك. ياسين: أنت يا حجة بطة تعالي هنا. فاطمة: إيه يا كلب براسين عايز إيه وبتعرّي كده ليه يا جزمة. أحمد: أيوة كده، اديله يا ماما. فاطمة: ملكش دعوة أنت يا معفن.

يا خسارة تربيتي فيكم، تربية وسخة. ياسين: المهم بقى يا بطوط، أنا عايز أتزوج بقى ويبقى عندي واحدة كده تأكلني وتشربني وتكوي هدومي، تدلعني كده يعني. فاطمة: منتش عايز معاها مكنسة كهربائية بالمرة. أحمد: أنت كده عايز داده يا ياسين. فاطمة: فين حبيب قلبي الغالي ابني العاقل. أنا خارجة وسايباكم. أقعد مع نجوى برا زمانها بوظت المطبخ. أحمد وياسين في نفس واحد: والنبي ظالمها اللي خلاها أم. فاطمة: أنتم بتتريقوا عليا؟ طب تعالوا.

ونزلت فوقهم بالشبشب أبو وردة. في المنزل الذي يسوده الظلم والكراهية، سماح: أنت يا بت يلا قومي البسي حاجة عدلة كده واقلعي القرف اللي على وشك ده. البنت: قرف؟ نقابي قرف؟ ربنا يسامحك يا شيخة، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، والله كله كما تدين تدان وأنا مش هرد عليكي وكل اللي بتعمليه فيا هيترد ليكي في بنتكم. مسكتها من شعرها. هو ده اللي بتتعلميه من صحابك العقارب يا تربية الشوارع أنت. يلا انجري قدامي. خرجت إلى أبيها.

البنت: بالله عليك يا بابا، متبيعنيش بالطريقة دي عشان خاطري. الأب علي: ده هيعيشك أحلى عيشة يا بت، وهيرفعنا معاكي. البنت: اشمعنى أنا؟ والنبي يا بابا والله أعيش خدامة تحت رجليكم بس بلاش. علي: خلاص، الراجل دفع فيكي. البنت: دفع فيا؟ أنا رخيصة للدرجة دي؟ ليه يا بابا تسمع كلامها؟ حرام عليكم. سماح: ما تبطلي بقى يا بت، أنت مش كفاية لسه ضرباني ومش راضية تعملي حاجة؟ وأنا مقولتش لأبوكي. ودا كله ليه يا أخويا؟

عشان سمعتها بتكلم واحد في الفون وبتقوله بحبك. البنت: أنت كدابة! حرام عليكي، أنا معملتش ليكي حاجة ولا كلمت حد يا بابا. الأب: مسكها ضربها جامد وضربها. أنت قليلة الأدب زي أمك يا فاجرة. آه يا نور الكلب هتتجوزيه غصب عنك. تقف زوجة أبيها، انفرجت أساريرها، فرحة بما فعلته، ولكن هناك رب يرى ويعلم. هناك الكثير مثل نور، ولكن لا تقلقوا فالله تعالى لا يرضى بالظلم، وكما تدين تدان، سيعوضكم خيرًا. دلوقتي عرفنا مين البنت (نور)

أدخلها أبوها إلى غرفة مظلمة، وحرقها بسيخ من الحديد، ظلمت منه وافتراء من زوجته. في المستشفى، بعد ساعة خرج الأطباء من الغرفة. عبدالرحمن: طمني يا دكتور، إيه الأخبار؟ الدكتور: الحمد لله، نجحت العملية، بس لسه هنعرف بقى النتيجة لما المريضة تفوق. سجد عبدالرحمن سجدة شكر لله، وبعد ذلك قام. عبدالرحمن: الحمد لله، الحمد لله. طب هتفوق امتى إن شاء الله؟ الدكتور: العملية كانت جامدة جدًا عليها، بس احتمال كمان 24 ساعة تفوق.

في منزل مصطفى، ذهب محمود إلى منزله. الأم: حبيبي يا ابني، وحشتني قوي. مصطفى: أنت اللي وحشتيني يا غالية. الأم: كنت مستنية رجوعك بفارغ الصبر عشان أجوزك وأفرح بيكم. مصطفى: تجوزيني؟ ومين اللي هتتجوز واحد عاجز؟ الحمد لله. الأم: ألف مين يتمنى ضفرك يا حبيبي. مصطفى: بعد إذنك سيبيني شوية لوحدي يا أمي. يلا جاء العريس المنتظر. الأب: أهلًا أهلًا، اتفضل يا حج عبدالسلام نورت. عبدالسلام: بنورك يا أبو العروسة. سماح: إزيك يا حج؟

أخبارك إيه؟ عبدالسلام: الحمد لله. كان ثمينًا جدًا وفى يده الكثير من الخواتم، ومعه ثلاث نساء، وهم زوجاته. إحدى نساؤه: آمال فين العروسة يا سماح؟ سماح: حالا أروح أجيبها. دخلت إلى الغرفة لتبحث عنها. سماح: يلاهوي؟ 😳 يا ترى حصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...