الفصل 27 | من 35 فصل

رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
26
كلمة
1,898
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

سامية: أخبارك إيه يا رحمة؟ رحمة: الحمد لله بخير يا طنط. سامية: أنا كنت متصلة علشان أعرف رأيك. رحمة: بصراحة يا طنط أنا صليت استخارة والحمد لله مرتاحة، بس الرأي الأول والأخير لعائلتي. سامية: (بفرحة شديدة) ربنا يحفظك يا رب. طب أنا إن شاء الله هاخد معاد من العائلة وربنا يقدم اللي فيه الخير. رحمة: تمام يا طنط، اللي حضرتك تشوفيه. بعد أن انتهت رحمة من مكالمتها، تحدثت إلى نفسها:

القلب: إيه يا رحمة، أنتِ هتكدبي على نفسك ولا إيه؟ العقل: بكدب إيه ده؟ محمد دا مجرد إعجاب، وبعدين دا واحد ولا عمري قابلته إلا كام مرة. ومع الأيام هنسى. القلب: بس أنتِ لسه بتحبيه. العقل: دا عشان أول واحد قال لي بحبك، وأنا انجذبت ليه لأني كنت في سن محتاج كلمة حلوة. القلب: برضه هتعذبي مصطفى معاكي؟ إزاي تقبلي تعيشي في وهم زي دا؟ العقل: استغفر الله العظيم يارب. أنتِ مش بتفهمي ليه؟

أنا قلبي مش بيحب حد، وأعوذ بالله من الحب الحرام، وأنا لا يمكن أهون زوجي. تركت رحمة العنان لدموعها وسمحت لها بالسقوط: أنا والله العظيم بنسى، وربنا يعلم أنا تعبت قد إيه عشان أنساه. دا مجرد شخص رسمت أحلامي عليه، هو بس خلاص نسيته، بالله تعبت. بعد قليل دخلت إليها روان: روان: إيه ده يا رحومة، أنتِ بتعيطي؟! رحمة: مفيش يا روحي. أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟ حد زعلك؟ روان: على فكرة أنا كبيرة وبفهم. أنتِ ليه بتعيطي؟

والله أنا مش هقول لحد. وأخذت رحمة في حضنها وزادت دموع رحمة في الهطول: رحمة: محتارة ومش عارفة أعمل إيه. تعبت من كل حاجة. روان: (تضع يدها على رأس رحمة وتحنو عليها وكأنها طفلتها) أنا عارفة إنك شايفاني صغيرة، بس أنتِ أجمل حاجة في حياتي. وعارفة إنك هتقدري تتخطي كل حاجة وحشة لأنك أمي القوية. رحمة: أمي يا صغنونة، وأنا والله من يوم ما جيتي على الدنيا وأنتِ بنتي. ربنا يديمك في حياتي.

روان: مش أنتِ لما بكون في حاجة مضايقاني بتقولي لي اصلي ركعتين قضاء حاجة؟ قومي صلي يا رحومة. رحمة: ماشي يا قردة، هقوم أصلي. روان: أيوة كده اضحكي، خلي الدنيا تضحك. رحمة: أموت وأعرف بتجيبي الكلام دا منين؟! روان: يا بنتي التيك توك واليوتيوب. أنتِ تلاقيكي لسه جاهلة، هبقى أعلمك. رحمة: الله الله، وبتتفرجي على إيه إن شاء الله يا ست هانم؟ روان: والله هو ولد قمر كده وعنيه خضراء، بس قمر أوي. جرت رحمة خلفها بأبو وردة 😂😂:

رحمة: ولد قمر وعنيه خضراء! دا أنا اللي هعملك ملوخية خضرا دلوقتي، تعالي هنا. جاءت إيه: إيه: في إيه يا رحمة؟ هي القردة دي عملتلك حاجة؟ رحمة: بتتفرج على ولد قمر وعنيه خضراء. شوفتي آخر الشهرين اللي تعبت فيهم تعملوا في البت كده. إيه: مرات عمك بتديها الفون عشان تبعد عنها بذنها. روان تضع يدها في خصرها: روان: ليه يا أبلة يوكا؟ هو أنا زنانه؟ ولا والله لقول لجدو وبابا. يا حامل يا أم كرش كبير. رحمة: عيب كده يا روان.

في منزل عائلة نهري، تجمع عائلة أحمد ونهر: عز الدين: إن شاء الله كده يا أبو نهر، إحنا استنينا كتير وأنا عايز أسافر بقى عشان شغلي. وعايزين نفرح بالولاد. أحمد: لسه يا بابا، دا نهر قدامها سنتين على ما تخلص دراستها. أبو نهر: والله أنا معنديش مانع، إيه رأيك يا نهر؟ نهر: بعد إذنكم، أنا هدخل أجيب العصير. أحمد: عمي، ممكن أدخلها بعد إذنك. أبو نهر: اتفضل يا ابني، البيت بيتك. ودخل أحمد لأنه رأى أن الكلام لم يعجب نهر.

في منزل أحمد، تجلس نور وحدها فالجميع ذهب إلى بيت نهر. وفي ذلك الوقت تسمع جرس الباب. قامت سريعة ترتدي عباءة ونقاب. ولكن الذي بالخارج لم يتوقف. نور: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا اللي بتخبط. وفتحت الباب ووجدته ياسين. نور: نعم حضرتك، في إيه؟ ياسين: أمي بعتتني عشان عايزة كيس سكر. نور: يا خفة دمك (في سرها) ياسين: هكون عايز إيه؟ جاي بيت عمي، وسعي كده عشان عايز أحمد في موضوع مهم. نور: إيه وسعي دي؟ هي وكالة من غير بواب؟

مفيش حد هنا. ياسين: يا بنت الحلال الله يرضى عنك. دا حتى عربية أحمد تحت. نور: إيه يا أستاذ؟ أنا هكدب ليه؟ وبعدين أنا إيش عرفني؟ يلا امشي بقى، طرقنا. ياسين: إيه يا حجة؟ ألفاظك البيئة دي؟ أنا ماشي، بس والله العظيم لو طلع جوا ل... نور: هتعمل إيه يعني؟ هتقول لماما؟ كاد ياسين يرد ولكن جاء له اتصال. فاستغلت نور الفرصة وقفلت الباب.

ياسين: البنت دي إما هبلة، إما هبلة. أنا ماشي بلا عبط بقى أنا. حظابط ياسين اللي بيتهز ليه شنبات بنت صغيرة هبلة تعمل فيا كده 😂. يلا زي بنتي بردوا. في منزل رحمة، كانت تجلس في غرفتها وحان وقت أن تسجل إحدى الدروس الدينية للبنات. رحمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا النهارده هكلمكم عن الخمار. 💙🐣. أنا عارفة إن الريكورد هيطول، بس اسمعوا للآخر.

عارفين ي بختها والله اللي ربنا بيغير حالها ف يوم وليلة وتعرف الصح من الغلط. في ناس طبعاً تفضل إن قبل ما تلبس الخمار تقعد تجرب الأول هدوم طويلة على البنطلون، وبعد كده جيبة، وبعد كده دريس، وتقعد تماهد ستين سنة. وفي بقي اللي خدت الخطوة في يومين. وقبل اليومين دول لابسة الخمار، أها والله. ومرة واحدة كده وبدون أي تردد. وبيشوفوا الخطوة دي أحسن ميت مرة من إنك تقعدي تماهد كتير لنفسك. أصلاً محدش ضامن عمره. فنُعجل بفعل الخير أحسن. وبعدين يابخته والله اللي ربنا يغير حاله في يوم وليلة.

عايزة أسألك بقى سؤال، إيه العائق اللي يخليكي لحد دلوقتي متلبسيش الخمار؟ 😌💙💙 هقول كمان إنه مش بس ساتر لجسمك ولأمانة ربنا ليكم، لأنه طبعاً بيخبي كل مفاتن جسمك. لا، هو كمان بيمنعك من الكلام بتاع الشباب اللي هو أعوذ بالله من الشيطان اللي يقولك أنتي وتكة والكلام. أنا واحدة من الناس كنت بسمعه. أما الخمار بتمشي كده على الأرض فعلاً ملكة... بس من بعد ما لبست الخمار بقيت ملاك ماشي وسط الناس. 💙🦋

أقولكم حاجة كمان، انتوا ممكن تتفاجئوا. أنا الوحيدة في صحابي اللي من بلدي اللي لابساها لبس شرعي. شوفوا المعاناة بقى والنقد. بس عادي جداً، أنا ملكة بخماري. 💙✊🏼 متخيلة تبقي مختمرة وصحابك كلهم اللي بتحبيهم مختمرين وتفضلوا سوا في الدنيا، وكمان تتقابلوا في الجنة؟

حتى لو كل واحد فيكوا كان في مكانه، هتسألوا ربنا عن بعض لأن كلكم كنتوا بتشجعوا بعض على طاعة ربنا في الدنيا. فربنا هيجمعكم. عارف إن مش شرط الصحبة الصالحة إنكم تكونوا مختمرين، بس إنتي لما تمشي مع شلة لابسة بنطلون وبيتفقوا على فرح صاحبتهم الأسبوع الجاي وعلى مش عارف اسمه إيه سكريب النبيتي دا اللي هيلبسوه، دا كله هيأثر في نفسيتك. وهنا هيجي دور الشيطان. مترديش، بس هوجه لك رسالة للي حاسة إن الخمار عائق 🙂💙

الخمار عمره ما منعك إنك تكوني شيك وتلبسي ألوان فاتحة وغامقة، لا أبداً. متوفر جميع الألوان، جميع الأنواع. اللي أعرفه سادة وكريب تقريباً وماليزي وغيره. بس بلاش الألوان الفاقعة اللي تلفت الأنظار. فالخمار عمره ما كان عائق أو سبب في إنه يخلي شكلك وحش في مناسبة أو خروجة... هتلاقيه دفا في عز الشتاء وكأنه أمك كده بتحتويكي 😹✊🏼🙈 شبه بالظبط نسيم الأزهر على وجه طه حسين، هنا كانت قبلات أمه 👀💙 الخمار بقى أكبر من كده بكتير.

لابسة الخمار يعني طبقتي الحجاب الشرعي اللي ربنا أمرك بيه. لا يشف ولا يصف. وبالتالي فإنتي أخدتي أول خطوة للجنة. الخمار واقي من عيون اللي حواليكي، اللي هو هيقعدوا يفتتنوا في جسمك. دي تخنت ودي رفعت ودي مش عارف إيه. ف الخمار خافي كل دا، خافي كل ما فيكي. مخليكي قاعدة أميرة ورأسك التاج مستنية ابن الحلال اللي يستحق كل الجمال دا. 😌💙

بصراحة حاجة صعبة. لو كل اللي حواليكي رافضين زي ما حاصل معايا، هتحسي بمعاناة في الأول. بس لما تغلبيهم وتدعي ربنا إنه يعينك هتحسي بانتصار عظيم. بعيداً عن أي حاجة، كفاية إن ثقتك بنفسك زادت. 🙈💙👑

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...