الفصل 8 | من 35 فصل

رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
24
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

انهاردة اول جلسة كيماوي لرحمة وعرض الزواج مرفوض. وقعت هذه الكلمات على مسمع مصطفى وكأنها صاعقة. "يا الله، اللهم انت حسبي ورجائي. انا لله وانا اليه راجعون." كان يبكي. وهل لرجل أن يبكي؟ نعم. إنه الحب في الله. لم يستمع عبدالرحمن لأي شيء. فظن أن مصطفى قد حرج. قفل الفون وذهب ليرى أخته. في الجامعة. دخل الدكتور أحمد المحاضرة وبدأ بالشرح. وقد لاحظ تغيب رحمة ونهر وأسماء ونور وأماني. فهم من أكفأ الطلاب. خلص المحاضرة وخرج.

إلى مكتبه. الدكتور فيصل: في أي يا دكتور أحمد؟ أحمد: مش عارف. في طالبة عندي متغيبة من أكتر من أسبوع وهي من أكفأ الطلاب. وكان في امتحان وأنا مضطر إني أديها صفر. بس غريبة صحابها كلهم كمان. الدكتور فيصل: تلاقيهم متفقين مع بعض. إنت مش عارف البنات بتوع اليومين دول. أحمد: لأ، دول بنات محترمة اللهم بارك وملتزمين بالمحاضرات. لنذهب إلى رحمة. طلبت رحمة من الجميع أن يخرج ويتركها وحدها قليلاً. دخلت إلى المرحاض (أعزكم الله)

وتوضأت. ولكن لاحظت تساقط الكثير من شعرها وشحوب وجهها. كانت تبكي. وخرجت لتصلي. في السجود: "اللهم اني أعوذ بك من أن أعترض على قضائك، اللهم لك الحمد، اللهم اغفر لي. يارب أنا أعلم أن موعد اللقاء قد حان فلا تتوفاني إلا وأنت راضٍ عني. يارب من لي سواك فـ ارحمني." خلصت صلاة وهي لم تستطع أن تقف. فنحن نعلم أن الإرهاق والتعب هو الملازم لهم. حاولت قدر المستطاع حتى فتحت الباب واستندت على الحائط. لا إله إلا الله. عند مصطفى.

الأم: مصطفى في إيه مالك؟ مصطفى: رحمة يا أمي مريضة كانسر. الأم: يا حبيبتي يا بنتي. يبكي مصطفى بين أحضان أمه. مصطفى: مش قادر يا أمي. أنا استحملت فراق سنين، ٥ سنين حارم نفسي منها وبدعي ربنا في كل سجدة إنها تكون من نصيبي. وبعد ما خلاص اتقدمت الحمدلله. إن شاء الله هتقوم بالسلامة. أنا عندي يقين بالله. أنا هقوم أصلي وأروح أشوفها. لازم أكون جنبها. استغفر الله العظيم وأتوب إليه. في منزل عائلة نهر.

الأب: يا أم أحمد نهر فين ده كله؟ الأم: صحبتها تعبانة وراحت تشوفها. الأب: طب فين صحبتها علشان أروح أجيبها؟ مينفعش ترجع متأخر لوحدها. الأم: حاضر هتصل بيها. اتفضل القهوة وأنا هكلمها. الأم: الو يا نهر إنت فين يا بنتي؟ ده كله أبوكي قلقان عليكي. نهر تبكي: رحمة يا ماما رحمة عندها كانسر. النهاردة أول جلسة. مش هقدر أسيبها لوحدها. الأم: ربنا يشفيها يا بنتي. طب ابقي طمنيني. فين المستشفى؟ نهر: مستشفي #####.

الأم: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك. وأنا هبعت أخوكي ياخدك كمان ساعتين. نهر: حاضر يا ماما. في المستشفى. رحمة: أنا عايزة تليفونك يا أسماء. أكيد معاكي نت. أسماء: آه يا قلبي معايا. خدي. بس ليه؟! رحمة: عايزة أكلم البنات شوية قبل ما أدخل. فاضل نص ساعة بقى. ويا عالم قد إيه من عمري. فتحت أسماء الفون على الجروب اللي بيسجلوا فيه أيام الإجازة. رحمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكم يا رفيقات الجنة؟

أنا عارفة إني اتأخرت عليكم بس اعذروني. النهاردة أنا عايزة أتكلم معاكم عن حاجة مهمة أوي ألا وهي (الحب الحرام 💔) بسم الله الرحمن الرحيم. أنا عارفة إنك بتقولي في دماغك: "دا إحنا بنحب بعض وهنتجوز وهو بيكون نفسه وهيتقدملي." عايزة أقولك إنت ضامنة تعيشي إنت وهو لحظة كمان؟ وحتى لو هيتقدم ربنا مش راضي عن علاقة بالشكل ده. كل بنت بتكلم شاب أنا بعتبره أخويا وهو بيعتبرني أخته. والله حتى لو بيكلمك يصحييكي لصلاة الفجر حرام.

مين اللي قال: ”ولا متخذات أخدان” وقال: ”ولا متخذين أخدان”؟ = الله عز وجل يا جميلة. ربنا اللي أمرك بده. والله حتى لو أهلك موافقين برضه حرام. أنا بتعجب كل ما أسمع حد كاتب "الحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات، تمت خطبتنا بعد حب ٦ و ٧ سنين." = ٦ و ٧ سنين بغضب ربنا عليكم. والشيطان بيسقف، ما شاء الله. مبسوطة كده؟ الحب الحرام يا اعزائي لا يتمه الله بل يكوي به أصحابه. مؤلمة صح؟ أنا عارفة.

الحلال ينير قلوباً نظن من شدة ظلمتها أنها لن تنير أبداً. وفي النهاية يا رفاق لكي لا أطيل عليكم، إنت جوهرة حافظي على قلبك ونفسك لجوزك حلالك. حتى لو خطيبك لأ، ممنوع تقولي ليه كلمة بحبك. كوني ملكة نقية. سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك. الآن الجميع يقف على قدم وساق. السنة تدعو والقلوب تبكي وتدعي. يتم تجهيز رحمة للجلسة. دخلت رحمة إلى غرفة الكيماوي. كيف أقول؟ كانت تصرخ

من الألم ولسانها يدعو: "يارب يارب يارب لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين." والجميع في الخارج يبكي على صراخها. في وسط هذا البكاء يأتي مصطفى ويستمع إلى صراخ رحمة الذي يشتد. وقف في مكانه لم يستطع التحمل ولم تستطع قدماه أن تحمله. "يارب خفف عنها، يارب ابتلي أنا وهي لأ، يارب خفف عن كل مريض." بعد قليل هدأت أصوات رحمة، ولكن لأنها قد تعبت وأغمي عليها.

خرجت رحمة بعد ساعة على ترولي إلى غرفتها. جثة هامدة، جسد بلا روح، وجه باهت، نقابها مبتل من كثرة الدموع المختلطة بالعرق. ارتفاع شديد في درجة الحرارة ممكن يؤدي إلى الحمى، آلام شديدة في المفاصل والعظام. سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم. طلب الطبيب من الجميع الانصراف وأن يجلس شخص واحد معها. الحاج عبدالعزيز: يلا كله يروح. خد يا عبدالرحمن مفتاح العربية. وصل البنات. أنا هفضل معاها.

بعد الكثير من المناقشات انصرف الجميع. وجلس الحاج عبدالعزيز. على الرغم من كبر سنه إلا أنه وقف كالأسد في عرينه. يجب أن يكون قوياً. "…….: حاج عبدالعزيز." الحاج عبدالعزيز مستغرباً: "……." يا ترى مين الشخص ده وأيه اللي هيحصل لرحمة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...