تحميل رواية «احببتها بنقابها اكثر» PDF
بقلم حبيبة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت ماشية في الشوارع بلا هدف بعد خناقة كل يوم بسبب إني مش عايزة أتجوز. مفيش ولا عريس منهم ملتزم، أعمل إيه بس ياربي، ذنبي إيه أنا؟ لو فضلت عمري كله من غير جواز أحسن مليون مرة من إني أعيش مع إنسان بعيد عن ربنا. وأنا ماشية وقعت السبحة من إيدي من غير ما آخد بالي، الدموع مالية عيني. لقيت حد بينادي عليا. الشاب: يا آنسة، يا آنسة لو سمحتي، مسبحتك وقعت. رحمة: شكراً لحضرتك، ما أخدتش بالي. الشاب: الشكر لله، سلام عليكم. وبالي بيقول: هو فيه شباب كده اليومين دول بيغضوا بصرهم؟ سبحان الله. بس أنا مالي، أستغفر ا...
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة محمود
رحمة: عبدالرحمن انت فاكر أما قولتلك عندى عروستك بس مش دلوقتى.
عبدالرحمن: اه، أي اللي فكرك!
رحمة: آن الأوان أوفي بوعدي.
عبدالرحمن: اللي هو يا بت اخلصي، جتك قرف في حلاوتك كده وانت وزعة.
رحمة: هو انت يا ابني متأكد إنك مهندس؟
قبلوك في هندسة إزاي؟
عبدالرحمن: انت بقي شكلك خدتي عليا يا بت.
رحمة: بص يا بودة أنا عايزة أخطبلك أسماء صحبتي.
عبدالرحمن: يا بنتي أنا مش جاهز ولا مستعد، إزاي أخطب وانت في الحالة دي؟ احنا في إيه ولا في إيه؟
رحمة: أنا كويسة والله، بس عايزة أشوفك عريس، مش هتحقق الأمنية دي ليا قبل ما أموت.
تدخل الأم:
الأم: أيوا رجعنا للخناقات، ناويين على إيه؟ أنا عارفة بيكون وراكم حاجة أما تتجمعوا.
رحمة: لأ ابداً يا ست الكل، دا الواد عبدة كبر وعايز يتجوز.
الأم: زغرتي يا اوختي.
عبدالرحمن: بت انت بتقولي أي، أنا قولت كده؟
رحمة: متتكسفش دي أمك بردوا، ها هتروح تخطب امتى؟
الأم: مين العروسة وأنا أروح أخطبلك من انهاردة يا نن عيني.
رحمة: أسماء صحبتي يا ماما، وانت عارف أسماء وأخلاق أسماء وجمال أسماء وكفاية كده علشان أسماء زمانها بتولع 😂.
في منزل الدكتور أحمد.
عز: اعمل حسابك هنروح انهاردة نخطبلك بعد المغرب يا أحمد.
أحمد: حاضر يا بابا ربنا يسهل.
بس لو طلعت من بنات اليومين دول أنا مش هكمل.
الأم: يا أحمد يا حبيبي البنت محترمة جداً، أنا آه مشفتهاش من زمان بس عارفة تربية صحبتي هتكون إيه.
أحمد: حاضر يا أمي.
أنا هخرج شوية هتجمع أنا والشباب انهاردة.
في منزل مصطفى.
الأم: مصطفى أنا اخترت لك عروسة حلوة وزي القمر.
مصطفى: متوصفيهاش يا أمي، هي مازالت أجنبية عني.
وبصراحة يا أمي أنا مش هفكر في الجواز دلوقتي، لأن جالي سفرية تبع الشغل ومضطر أسافر الكويت سنة أو سنتين.
الأم: انت بتتهرب مني يعني وعايز تسيبني أنا وأختك لوحدنا.
مصطفى: غصب عني يا أمي على عيني والله.
وبعدين ما خالي في الشقة اللي فوق وهو اللي واخد باله مننا من وأنا صغير بعد وفاة بابا الله يرحمه.
سلمى: انت هتسافر يا ابيه وتسيبنا؟ مش كفاية بابا.
مصطفى يحضن أخته:
مصطفى: حبيبة أبيه أنا هكلمك كل يوم وبإذن الله السفرية متطولش وأرجع بعد سنة.
الأم لا تتحدث ولكنه ابنها وتخاف عليه.
في منزل نهر مساءً.
منتظرين قدوم العريس وأهله.
الأم: نهر تعالي جهزي السفرة علشان أول ما يجوا تكون كل حاجة جاهزة.
نهر: حاضر يا ماما بس أنا مش هقعد معاكم.
الأم: بت يا متخلفة انت، مش ناقصة دماغك الناشفة دي.
نهر: أنا مش موافقة، هقعد معاهم بمناسبة إيه؟
الأم: طب روحي البسي زمانهم جايين وشوفي بابا لو محتاج حاجة.
نهر: حاضر 😔.
منزل رحمة.
كانت جالسة فهي تشعر بالضعف الشديد ولا تقوى على التحرك إلا قليلاً.
كانت تسمع إحدى الخطب للدكتور حازم شومان.
وجاءت لها رسالة من إحدى الفتيات.
ندى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا ندى وبصراحة أنا مش عارفة إيه اللي خلاني أدخل أكلمك بس أنا حسيت إنك هتقدري تساعديني.
وأنا كنت بسمع إنك ساعدتي بنات كتير على الالتزام.
رحمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اتفضلي يا جميلة اطلبي اللي عايزاه.
ندى: أنا آه بصلي بس مش بحس بخشوع في الصلاة، دايماً بسرح في حاجات كتير.
رحمة: تمام يا قمر وده الموضوع اللي هتكلم فيه على الجروب دلوقتي.
بعد دقائق.
رحمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالكم يا رفاق الفردوس الأعلى ❤️🥰.
أنا هتكلم النهارده عن إزاي يكون عندي خشوع في الصلاة.
قرأت في كتاب ‘خواطر شاب’ للشقيري فصل كان عنوانه .. كيف تزيد من خشوعك في الصلاة.
في الحقيقة إن كتير منا لما بيصلي مبيحسش بـ لذة وحلاوة الصلاة وكثير منا بيدور على الخشوع وأسئلة كتير عن إزاي أخشع في الصلاة؟
الشقيري بسط الأمور في كام خطوة هتخليك تعرف تخشع وتدوق قلبك حلاوة ولذة الصلاة.
بس لازم تعرف إن الخشوع مبيجيش من أول مرة ولا من أول صلاة هيحتاج منك بعض المجهود البسيط.
1- أول حاجة لازم تخلي موضوع الخشوع ده goal وهدف واضح وصريح قدامك وحط علامات ليه، يعني مثلاً لو خشوعك بتلاقيه في البكاء فخليه هدف بالنسبالك (لازم أبكي مرة كل يوم في الصلاة).
2- لازم تعرف إن الخشوع في القلب والقلب ده عضلة والعضلة لازم تتمرن قبل ما تشتغل عشان ميجيلكش شد عضلي.
ف عشان كدا متتوقعش إن الخشوع يجيلك في يوم وليلة ولكن لازم تتدرب قلبك على الخشوع بشكل مستمر عشان تقدر توصله.
3- حاول تذكر ربنا كل ساعة ولو دقيقة لأن ” اللي قلبه لاهي عن الله صعب إنه ينتقل إلى الخشوع فجأة ‘ فذكر الله ممهدات إلى الخشوع.
4- توضأ لكل صلاة وادعو الله أن يطهر قلبك كما طهر بدنك وأن يرزقك القلب الخاشع.
5- حاول إنك تحط برفان أو مسك أو عطر قبل الصلاة لأن الرائحة الطيبة تساعد على الخشوع.
6- روح للمسجد بعد الأذان مباشرة وبالنسبة للنساء إنك تصلي في وقت الصلاة.
7- وأنت بتخلع حذائك من قدمك تخيل إنك بتخلع الدنيا من قلبك وقول دعاء دخول المسجد.
8- أول ما تدخل المسجد صلِ ركعتين لله وادعي ربنا إنه يجعل الصلاة قرة عينك.
9- ردد الإقامة ورا المؤذن وادعي ربنا إنه يحسن وقوفك بين يديه.
10- عند التكبير تصور إنك ترمي الدنيا وما فيها وراء ظهرك وحاول أن تتخيل أنها قد تكون آخر صلاة لك.
11- بطئ من جميع حركات الصلاة ومن سرعة القراءة.
12- تعلم الأدعية المختلفة في الصلاة حتى تتغلب على تكرارك لنفس الدعاء.
14- أخيراً بعد الصلاة استغفر ثلاثاً: الأولى لتقصيرك في الصلاة وأدائها والثانية لتقصيرك عن حمد الله إن أذن لك أن تقف بين يديه والثالثة لذنوبك أجمعين.
اللهم ارزقنا قلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً وعلماً نافعاً وعملاً صالحاً❤.
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم وأتوب إليه.
بعد يومين.
في منزل أسماء.
تتصل رحمة بها.
رحمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسماء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير يا رحومة، وحشتيني موت.
رحمة: آه يا أختي وحشتك دا أنا خرجت من المستشفى من يومين ولا عبرتيني.
أسماء: أنا آسفة والله يا رحمة، أنا عرفت إنك خرجتي وكنت عايزة أجلك بس أما ترتاحي شوية وكنت بجهزلك المحاضرات اللي فاتتك.
رحمة: خلاص طالما كده سماح المرادي يا أشرف.
أماني اتصلت بيا امبارح بس انت كنت في السوق.
أسماء: انتي عارفة أبلة أماني مش بتهين نفسها وتقولك زوجي قرة عيني يشوفني كده وأنا في السوق، لأ يا ماما، البنت عايشة في المريخ.
رحمة: خليها تحلم، هو الحلم بفلوس، عقبال ما نخلص منها هي كمان.
أسماء: تقصدي إيه بـ "هي كمان"؟
رحمة: هي نهر مقلتلكيش؟
أسماء: والله ما أعرف حاجة، هي اتجوزت من ورايا ولا إيه؟
رحمة: لأ دي هتعمل فاتحة لسه.
تعالى نتصل بيها ونتكلم شات جماعي.
أسماء: طيب اتصلي انت أنا مافرة.
بعد شوية في الشات.
أماني: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أزيكم يا بشر، وحشتوني وحشتوني وحشتوني ما عدا أسماء my sister.
نور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا إزعاج هانم.
أسماء: شكراً يا أخت أماني هيجيلك بالشبشب أبو وردة أربيكي، أنا عارفة أمي معرفتش تربي.
رحمة تضحك على أصدقائها المجانين.
رحمة: بس بس يلا يا بنات الاخت نهر اللي مكسوفة تتكلم وقاعدة استشارة.
نهر: هلا والله يا شباب منورين.
نور: ادخلي في الموضوع على طول يا شابة.
بقي يا بت يجيلك عريس وتتفقوا على كل حاجة ولسه جاية تعرفينا.
نهر: والله أنا مكنتش موافقة أصلاً، المهم هما كانوا عندنا من يومين وكده.
فلاش باك.
الأم: جم تحت يا محمد انزل قابلهم انت وأحمد.
الأب: أنا نازل وخلي نهر تجهز.
الأم: حاضر.
بعد قليل دخلت عائلة الدكتور أحمد.
في الصالون.
أم نهر: نورتونا يا جماعة والله.
أخبار أي يا أحمد؟
أحمد: الحمد لله بخير يا طنط أخبارك؟
أم نهر: الحمد لله يا حبيبي.
فاطمة (أم أحمد): آمال فين نهر؟
أم نهر: هروح أنادي عليها.
في غرفة نهر.
الأم: نهر يلا البسي خمار حلو واخرجي.
وحطي كحل وروج.
نهر: أولاً أنا هخرج بالنقاب ومش هحط حاجة في وشي.
الأم: متعليش صوتك، وبعدين دي رؤية شرعية ولازم ترفعي النقاب.
ومحدش هيشوفك وبعدين ده عمك عز وهو وبابا أخوات في الرضاعة.
نهر: أنا آسفة يا ماما بس هخرج بالنقاب.
الأم: طب تعالي خدي العصير دخليه.
نهر: حاضر.
ودخلت نهر العصير.
وسلمت على الجميع.
ووجه الدور على العريس.
طبعاً محدش كان عارف إنها منتقبة.
وأوقعت العصير على أحمد من زهولها فلم تكن تعلم أنه هو معيدها بالجامعة.
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة محمود
أوبا نهر وقعت العصير على الدكتور أحمد.
حاول أحمد أن يكتم غيظه وغضبه.
"بعد إذنك يا عمي، ممكن أدخل الحمام أغسل؟"
"اتفضل معايا يا أحمد، تعالى."
تقف الأم بجانب نهر.
"انت غبية يا بت، بتوقعي العصير عليه؟ مش تخلي بالك؟"
"والله العظيم ما أقصد."
"حصل خير."
"أخبارك إيه يا نهورة؟ كبيرة يا نهر ومش فكراني طبعًا."
"الحمد لله بخير يا طنط، ربنا يعزك يا رب."
أحمد غسل ووضعوا الأكل وقعدوا.
بعد كده قعد نهر وأحمد لوحدهم، بس الباب كان مفتوح والأهل قدام الباب في الصالون.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
"عايزة تسألي عن حاجة؟"
"..."
"إيه مش بتردي ليه يا آنسة؟"
"أنا آسفة، بس كيف حالك مع الله؟"
"الحمد لله محافظ على كل الفروض والسنن وخاتم القرآن ٣ مرات، وأنا دكتور جامعي وعندي ٣٥ سنة. أنا عارف إن سني كبير وتقدرِ ترفضي."
"عمرها ما كانت بالسن، أنا أهم حاجة عندي التزامك وأخلاقك وتأدبك مع الله."
"طب اتفضلي عرفيني بنفسك."
"أنا نهر طالبة في كلية تربية طفولة عندي ٢٠ سنة وحضرتك الدكتور بتاعي. المهم أنا الحمد لله ربنا أنعم عليا وختمت القرآن من ٦ شهور بفضل ربنا ثم صحبة الجنة الصالحة. الحمد لله محافظة على كل الصلوات ومنتقبة."
"اللهم بارك، ربنا يحفظك يا رب. بس انتِ إزاي طالبة عندي؟"
"أنا منتقبة، فـ أكيد حضرتك متعرفنيش. لو حضرتك عايز تشوفني أنا ممكن أرفع النقاب."
"لأ مترفعيش، لو حصل نصيب أبقى أشوفك بعد كتب الكتاب. إن شاء الله نصلي استخارة وربنا يقدم اللي فيه الخير."
"باااااك."
"وبس كده. واتصلوا بينا انهاردة وقالوا إنهم موافقين، وإن شاء الله هنقرأ الفاتحة الجمعة الجاية، وطبعًا أنتم هتيجوا من الصبح."
"الله أكبر، أخيرًا هلبس فستان سواريه قريب."
بارك الجميع لها وتمنوا لها حياة سعيدة.
في اليوم التالي، تذهب هناء إلى منزل أسماء.
"نورتي يا أم عبد الرحمن والله."
"بنورك يا أم أسماء."
"أنا آسفة والله إني مجتش مع البنات أشوف رحمة، بس هجيلها قريب. انتِ عارفة الشغل عندنا في المصنع مش بنخرج قبل الساعة ٥."
"ربنا يعينك يا رب، تشرفي في أي وقت. المهم أنا كنت جاية وعايزاكي في طلب، بس يارب ما تكسفيني."
"عنيا ليكي يا أم الغالية."
"أنا جايه آخد معاد عشان نخطب أسماء لعبد الرحمن."
"والله أنا مش عارفة أقول إيه، بس اصبري عليا يومين على ما أتصل بعمها وخالها ونشوف أي هيتم."
"تمام يا حبيبتي، استأذن أنا عشان رحمة لوحدها."
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد.
في بيت رحمة، تجلس في غرفتها تبكي لا تعرف ماذا تفعل. أصبحت ضعيفة، تؤدي فروضها وهي لا تقوى على التحمل، تصبر وتقول الحمد لله.
تتصل نور برحمة.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخبارك إيه يا رحومة؟"
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير يا قلبي. أخبارك انتِ والبنات إيه؟ وحشتوني."
"الحمد لله يا قمرِ، إحنا هنيجي لكِ النهاردة إن شاء الله بعد الجامعة."
"بجد 🥰 تشرفوا يا حبايبي في أي وقت."
"طب يلا سلام عليكم عشان المحاضرة هتبدأ."
"سلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
تجلس رحمة تتذكر ماذا كانت تفعل بعد الجامعة عندما كانت تجمع الفتيات حولها في المسجد.
فلاش باك.
"أنا مش عارفة، دائمًا كده بحس بضيق وخنقة. أعمل إيه يا رحمة؟"
"بصوا يا بنات، طبعًا كلنا عارفين قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. أي تسكن وتهدأ نفوسهم. أي ده بذكر الله كل الخنقة والضيق يزول؟"
"اه يزول."
"يعني أنا أحس بالراحة والسكينة بذكر الله؟"
"اه والله، لأ وكمان هيتفتح لك كل الأبواب المغلقة. تعرفي مع إن ذكر الله خفيف على اللسان، إلا إنه أثقل في الميزان وأحب ما يكون إلى الرحمن."
"مش مصدقة، اسمعي كده الحديث ده. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم". ذكر الله يا بنات مش حاجة صعبة، لأ والله دي سهلة أوي وانتِ في المواصلات، وانتِ ماشية، وانتِ بتعملي شغل البيت. تعرفي إني أما بذكر الله وأنا بعمل شغل البيت، وست الحاجة ماما عمالة تزعق، بذكر الله ألاقي نفسي خلصت في ثانية. عودي لسانك على ذكر الله تفتح لكِ الأبواب المغلقة. تعرفي إنك لو ذكرت الله في اليوم مائة مرة، كُتبت لك مائة حسنة، ومُحيت عنك مائة سيئة، وكانت بمثابة عتق عشر رقاب، لأ وكمان كانت لك حرز من الشيطان اليوم كله 🙂🙂. فاللهم علق قلوبنا بذكرك، وأنر دربنا بذكرك، وأثقل ميزاننا بذكرك."
باااااك.
أدمعت عين رحمة، فهي كانت تحب الدراسة والجامعة، كانت تريد أن تكون من جنود الله في الأرض.
استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
في المسجد، كان عبد الرحمن يصلي العصر وقابل مصطفى.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخبارك إيه يا بشمهندس مصطفى؟"
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، في نعمة والحمد لله. أخبار الآنسة رحمة إيه؟"
"الحمد لله بخير، ربنا يشفيها يا رب."
"آمين يا رب، وأنا دائمًا ما أضمها في دعائي. كان نفسي تكون حلالي ولكن يبدو أن الله لم يشأ."
"النصيب بقي، ربنا يعوضك خيرًا منها."
"لأ ما أنا مسافر بقي وربنا أعلم هرجع إمتى."
"تسافر وترجع بالسلامة. طب هات رقمك بقي عشان أبقى أطمئن عليك وأجي أوصلك المطار."
"حبيبي تسلم من كل سوء، ربنا يكرمك. اتفضل اكتب………..٠١٠."
"أنا بإذن الله هسافر الأسبوع القادم."
"بالسرعة دي؟ طب تمام، أنا لازم أقابلك قبل ما تسافر."
"إن شاء الله."
بعد أسبوع، في يوم الجمعة.
كانت تسير الأيام على نفس النمط، ولكن اليوم خطبة نهر.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
في منزل نهر.
"هو أنتم مجبتوش رحمة معاكم ليها؟"
"مقدرتش تيجي وبعدين هي كانت في المستشفى من يومين والعلاج تعبها أوى."
"ربنا يشفيها يا رب. بس بصوا أنا هاخد مفتاح العربية من بابا ونروح نجيبها. يلا هجوووووم."
"جاهزون يا أطفال."
"هاى هاى كابتن."
"لأ اسمعوا."
"هاى هاى كابتن."
خرجت نهر والبنات لرحمة وأجبروها على الذهاب معهم.
طبعًا الاخت رحمة مجهزتش حاجة.
البنات جهزوا ليها أحسن فستان واشتروا ليها نقاب جديد وذهبوا إلى بيت نهر.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
في المساء، كان الجميع متجمعون. أحمد وعائلته وأصدقائه.
تمت قراءة الفاتحة، ومامت أحمد لبست نهر دبلة وخاتمين لحد ما يجي كتب الكتاب وتيجي باقي الشبكة.
كانت نهر لابسة فستان فضي سيمبل على نقاب من نفس اللون وخمار.
رحمة ونور زي بعض، لبست دريس لونه تركواز وخمار أبيض ونقاب من نفس اللون.
أسماء وأماني التوأم لابسين زي بعض طبعًا دريس لونه نبيتي وخمار لونه أوف وايت.
والجميع انبهر بجمالهم.
(للتوضيح، السيدات في الطابق العلوي والرجال في الطابق السفلي، معندناش بنات تنكشف على رجالة 😂).
البنات رفعوا النقاب، وكانت نهر آية في الجمال، فهي ذات بشرة بيضاء ويشع من وجهها براءة لا توصف.
كانت تجلس رحمة بجانب نهر وكانت جميلة هي كمان، ذات بشرة خمرية ولكنها جميلة.
طبعًا أسماء هي اللي غنت، ونور جابت الدف، وكانت ليلة جميلة.
ولكن لازم أماني تختم اليوم بشوية هبل، راحت خدت نهر على خوانة وقرصتها من ركبتها وتألمت نهر بس حاولت تداري صوتها.
"اه يا أماني الكلب، إيه اللي عملتيه ده؟"
"أقرصيها في ركبتها تلحقيها في جمعتها. الله يرحمك يا جدتي قالتلي المثل ده وأنا بحب ستي وأعمل اللي تقوله ستي. اهو لولولولولولوي وزغرتي يا انشراح 😂😂."
انتهت الليلة.
وأتى عبد الرحمن لاصطحاب أخته، وأصرت أن تأخذ رحمة أماني وأسماء معها لتوصيلهم.
وصلوا البنات لبيت أسماء وأماني.
"اتفضلوا اشربوا حاجة."
"تسلمي يا حبيبتي، تصبحوا على خير."
وذهبت رحمة إلى بيتها.
"أهلًا برحمة هانم اللي عاملة نفسها تعبانة ومش قادرة، ما انتِ كويسة أهو زي القردة."
"بعد إذنك يا مرات عمي، متكلميش أختي كده."
وأخد أخته وطلع.
"رحمة، كده كتير. أنا لسه شباب ومدخلتش دنيا، انتِ بتتخني كل يوم يا بت عن اللي قبله."
"ملكش دعوة يا شحط يا أبو طويلة، خليك في نفسك وشيل وانت ساكت."
"ماشي يا زفتة. كنت عايزك في موضوع مهم."
"نعم يا رمضان."
"..."
"انت بتقول إيه؟ 💔"
استوووووب.
البارت خلص.
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة محمود
عبدالرحمن: بصي يا رحمة أنا عارف اللي بتمرّي بيه كويس أوي، بس مصطفى ذنبه إيه؟ لحد دلوقتي متمسك بيكي، بس انتِ ولا مرة اديتيله فرصة إنه يقرب. وعلى العموم، مصطفى خلاص مسافر بكرة. بلاش تبقي أنانية يا رحمة.
رحمة: انت بتقول إيه؟ أنا أنانية؟ طيب أنا أنانية عشان مش عايزة أشوف نظرة الشفقة في عين حد، عشان عارفة إني كلها شهور أو سنة وحركتي تكاد تكون معدومة، عشان مش عايزة أتعب حد معايا.
بس أنا خلاص، كلها سنة وهروح المستشفى على طول، لأن محدش هيستحملني تاني.
عبدالرحمن: دي الأنانية في حد ذاتها. انتِ عارفة انتِ بالنسبة لي إيه؟ أنا أسيب الدنيا كلها ولا أتخلى عنك لآخر لحظة في عمري. وكلنا نتمنى لكِ الخير. كده يا رحمة؟ ده أنا اللي مربيكي على إيدي.
عن إذنك.
رحمة: استني بس يا عبد...
خرج عبدالرحمن وجلست رحمة تبكي.
في صباح اليوم التالي، يستيقظ عبدالرحمن باكراً لأن مصطفى سيصلي الفجر ويذهب إلى المطار.
في منزل أسماء،
حنان: سمسم حبيبة ماما، تعالي عايزة أتكلم معاكي شوية.
أسماء: اتفضلي يا أمي.
حنان: انتِ عارفة مين العريس اللي متقدم لكِ وجاي بكرة؟
أسماء: لا والله يا ماما ما أعرف.
حنان: في إيه يا بت؟ مالك كده خايفة؟ أنا عارفة إنك متعرفيش.
أسماء: افتكرتك شاكة فيا إني أعرفه.
حنان: أنا عارفة تربيتي على إيه، وعمري ما أشك فيكي ولا اللي ربنا يهديها جوه دي.
أسماء: 😂😂😂 دي هي اللي عاملة حس في البيت.
حنان: آه يا أختي، وأعلى حس بجودة عالية كمان. المهم، العريس هو عبدالرحمن أخو رحمة.
أسماء مصدومة: إيه؟ دول وصلونا امبارح ولا رحمة قالتلي ولا حاجة.
افتقرت عبدالرحمن فانكسفت ووشها احمر. (عروسة بقى ومكسوفة، محدش يفكر في حاجة، هي أصلاً متعرفش شكله إيه).
في المطار،
عبدالرحمن: مع السلامة يا مصطفى.
مصطفى: الله يسلمك يا عبدالرحمن. والله إني أحبك في الله. أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه. بس عندي طلب يا عبدالرحمن.
عبدالرحمن: اتفضل.
مصطفى: رحمة أمانة عندك لحد ما أرجع. وأنا عندي يقين إنها نصيبي. وعلى عيني أسيبها وأسافر. طمنّي عليها كل يوم، وأنا هحاول أخلص شغلي بسرعة وأنزل.
وسافر مصطفى إلى الكويت.
في منزل والدة مصطفى،
سامية: سلمى انتِ يا بنتي.
سلمى: نعم يا ماما.
سامية: انتِ بتعيطي ليه؟ أخوكي بخير وهيّوصل بالسلامة.
سلمى: مش هقدر أعيش من غيره لحظة. هو اللي كان السند لينا بعد ربنا.
سامية: خير إن شاء الله. هو هيوحشنا أوي، بس ربنا يصبرنا. انتِ لابسة كده ورايحة فين؟
سلمى توترت: رايحة... آه، رايحة عند واحدة صاحبتي تعبانة شوية يا ماما.
فلاش باك.
قبل خروج مصطفى من المنزل:
سلمى: هتوحشني أوي يا بيه.
مصطفى: لا أوحش الله لك قلباً ولا قبراً يا حبيبتي. خلي بالك من ماما ومن نفسك. أنا سايب راجل في البيت. وزي ما علمتك، حرام الاختلاط بين ولد وبنت، وكلامك مع أي شاب للضرورة وفي حدود، ولازم يكون حد موجود. متصاحبيش أي بنت مش كويسة. واللي يحاول بس يكرهك في خمار، متديش ليه فرصة. يا سلمى، الخمار فرض، يعني جنة ونار، وانتِ اخترتِ.
سلمى: والله يا بيه أنا حافظة كل الكلام ده وبعمل بيه، ولا يمكن أغضب ربنا ولا أعصي لك أمر. يا أبي وسندي وأخي وكل شئ، يا دنيتي ونور دربي.
مصطفى: اللهم بارك! إيه الكلام الجميل ده.
سلمى: جملك الله يا حبيبي.
مصطفى: آمين يا رب العالمين وإياكي. المهم، أنا عايزك تبقي تروحي لرحمة من وقت للتاني. مش لازم تعرفيها إنّي أخوكي، أنتم في نفس الجامعة.
سلمى: انت قلت لي مرة إنك حضرتي لها حلقة في المسجد بتاع الكلية.
مصطفى: آه.
سلمى: آه يا بيه. دي طيبة أوي وقمر. جزاها الله عنا كل خير. من عنيا يا بيه.
بااااااك.
وخرجت سلمى وفي اتجاه منزل رحمة لتطمئن عليها.
في منزل رحمة،
دخلت سلمى إلى منزل رحمة وقابلت شخص ما.
سلمى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
معتز: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مين حضرتك؟ عايزة حاجة يا آنسة؟
سلمى: آه، هو ده بيت رحمة.
معتز: آه بيت رحمة. اتفضلي. أوصلك لجوه؟ اختي توصلك عندها.
سلمى: شكراً لحضرتك، أوصف لي بس أمشي إزاي.
معتز: امشي في وشك، وبعدين اكسري شمال، ادخلي في أول بوابة تقابلك.
سلمى: تمام، شكراً لحضرتك.
(بيت رحمة كبير، بس مش قصر. يعني هو بيت كبير وفي مساحة خضراء قدام، وعبارة عن عمارتين وحواليهم سور كبير. عمارة للحاج عبدالعزيز وأولاده، والعمارة الأخرى للأحفاد).
((معتز حسين عبدالعزيز، ابن عم رحمة، ابن ناهد، شاب محترم وذو خلق، ولكنه لم يلتزم حتى الآن في الصلاة، فهو يصلي يوم واليوم التالي لا))
وصلت سلمى إلى شقة رحمة ودخلت إلى غرفة الصالون.
هناء: أهلاً بيكي يا حبيبتي، منورة.
سلمى: شكراً لحضرتك يا خالتي. ممكن أقابل رحمة؟
هناء: ماشي يا حبيبتي، هدخل أعرفها.
ودخلت هناء لرحمة.
هناء: هو انتِ لابسة النقاب ليه دلوقتي؟
رحمة: أنا مبخرجش بيه. قلت ألبسه وأتصور شوية بدل القعدة دي.
(في نفسها: مش عايزة تشوفي دموعي يا أمي. يا رب قدرني وكن سندي. وحتى عبدالرحمن زعلان مني كمان.)
هناء: طيب، في واحدة بره عايزة تقابلك.
رحمة: مين يا أمي؟
هناء: والله ما أعرف يا بنتي. قومي أساعدك تلبسي حاجة وتخرجي.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
بعد عشر دقائق، خرجت رحمة بصحبة والدتها.
رحمة بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلاً يا سلمى، أخبارك؟
سلمى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ياه، أنا قلت مش هتعرفيني.
رحمة: هو حد ينسى الوجه الجميل ده؟
سلمى: تسلمي، ربنا يحفظك يا رب.
رحمة: ألف سلامة عليكي.
سلمى: سلمك الله من كل شر وسوء.
رحمة: وحشتنا لمتنا حواليكي. وكل يوم البنات بيسألوا عنك.
سلمى: لا أوحش الله لهمنا قلباً ولا قبراً. إن شاء الله هنزل قريب عشان عندي امتحانات.
رحمة: إن شاء الله.
رحمة: والله إنك أدخلتي السرور على قلبي لما عرفت إن البنات مشتاقين ليا. أنا قلت أكيد زهقوا مني.
سلمى: مين ده اللي يزهق منك بس؟ ده أنا قبل ما أجي عرفتهم إني جايه. كام بنت من صحابي كده، قعدوا يقولوا لي سلمي عليها، وكانوا عايزينك تسجلي ليهم ريكورد كمان عن أي حاجة من اللي بتتكلمي فيهم معانا.
رحمة: ياه، انتم تأمروا.
سلمى: هو أنا جايه أتعبك ولا إيه؟ أنا أصلاً قلت ليهم إنك مش هينفع الفترة دي.
رحمة: استني بس انتِ كده.
هناء: اتفضلوا يا حبايبي العصير.
سلمى: تعبتي نفسك ليه يا طنط.
هناء: تعبك راحة يا حبيبتي، دي حاجة بسيطة.
رحمة: اشربي وانتِ ساكتة يا أختي. افتحي تليفونك يلا وهاتي أسجل ريكورد.
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته يا رفاق الفردوس الأعلى.
أنا بعتذر جداً عن غيابي عنكن.
أنا طبعاً مش محضرة حاجة، وجت صدفة من فتاة جميلة قاعدة معايا دلوقتي وقالت لي إنكم عايزين أكلمكم عن أي حاجة.
فأنا إن شاء الله لو وصل لكم الريكورد ده، هتكلم عن آية قابلتني النهاردة وأنا بقرأ وردي من القرآن.
قال تعالى: "وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ".
كرروا الآية معايا كده مرة واتنين.
فوالله إن تلك الآية لتفطر القلوب القاسية.
تحس كده إن الأمر كله بيد الله.
إن شاء رفعك، وإن شاء أخزاك.
إن شاء أبعدك، وإن شاء قربك.
إن شاء رحمك، وإن شاء خذلك.
مفيش حد فينا يقدر إنه ينفع أو يضر نفسه.
لأن الأمر كله بيد الله الواحد الأحد.
"وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ"
يا الله، أجرني من الخزي يوم القيامة، يوم يبعث جميع الخلائق، أولهم وآخرهم.
والخزي يكون معاتبة من ربك على رؤس الأشهاد يوم القيامة على ما كان منا من تقصير.
"يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ"
أي اليوم الذي لا ينفعك فيه ولد ولا مال، ولو جئت بملء الأرض ذهب. وهل يعقل أن يرشي الله؟ حاشاه.
فهو الذي ينتظر منا التوبة والرجوع إليه سبحانه، ليس لأجله بل لأجلنا نحن، بل لأجل هذا اليوم الموقف العظيم.
نعم، المال والبنون زينة الحياة الدنيا، وكل واحد فينا عايز يكون غني ولديه أولاد. ولو حُرم من واحدة حزن وتألم ألماً شديداً. ولا نفع لهما إلا إيه بقى؟ أحسن صاحبهما التصرف فيهما.
أنفق ماله في سبيل الله وكل ما يرضيه، والله لو ٥ جنيه حتى، في ناس محتاجة، دي صدقة.
أنشأ أولاده تنشئة صحيحة على الدين والأخلاق.
ولكن هذا أيضاً لا يستقيم إلا: "إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ". قلب سالم من الدنس، من الشرك بالله، من أي رواسب تراكمت عليه، قلب لا رياء فيه.
وقال ابن سيرين: أن القلب السليم هو الذي يعلم أن الساعة حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.
وقال ابن عباس: هو أن يأتي الله وقلبه حي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.
وخلاصة قولي يا رفاق:
أن القلب السليم هو الخالي من الرياء والنفاق، المطمئن إلى السنة.
إحنا قلبنا بيكون سليم بس بنبوظه بأيدينا بالرياء والنفاق والحرص على الدنيا اللي هي فانية أصلاً.
فالقلب السليم لا يعمر إلا بما أراد الله أن يعمر به.
فلا تزحموا أنفسكم بالحرص على الدنيا، واشغلوا أنفسكم بما يرضي الله، هكذا تأتي سلامة القلب.
وفي الختام، أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
سلمى: إيه الجمال ده بس، اللهم بارك.
رحمة: عسّاك الله يا سلمى. والله إنك نورتيني وفرحت أوي بزيارتك دي. أنا ماما وأخويا خارجين دلوقتي، تقعدي معايا بقى ونطلب كريب.
سلمى: خايفة ماما تزعل لي، بس إيه يعني، هتصل بيها أعرفها إني هتأخر شوية.
بعد ساعة، في منزل أسماء.
حنان: يلا يا أماني، روحي هاتي الجاتوه بسرعة عشان الناس زمانهم جايين.
أماني: يوه يا ماما، ما تخلي أسماء دي معملتش حاجة طول النهار.
حنان: يا بكاشة، على أساس مش شايفة إنك بتشغليها بدالك. قومي عشان الشبشب هيعلّم عليكي. أنا موصية عليه من الصبح، هتلاقيه جاهز.
أماني: لولولولولولولوى! أختي العروسة يا جدعان! الله أكبر! نحس بيتنا هيتفك! عقبالي بقى، بس أنا عايزة طيار ويكون عنده عربية وفيلا كبيرة أوي زي روان اللي في رواية عشقت مجنونه.
حنان: أنا عارفة إنك المجنونة.
في غرفة أسماء،
في التليفون:
أسماء: ماشي يا رحمة، مش بتعرفيني.
رحمة: يا بنتي أنا ملقتش فرصة أقولك. متزعليش مني يا مرات أخويا إن شاء الله.
أسماء: مش أما أوافق الأول.
رحمة: مالوا أخويا يا حبيبتي؟ ده قمر ومز المزاميز. خسارة فيكي أصلاً.
أسماء: طب ما أنا قمر وقمر 14 كمان.
رحمة: طيب يا قمر، جدي زمانه في السكة هو والعائلة الكريمة. خلصي. يلا سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسماء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
في الكويت، يجلس مصطفى حزيناً في غرفته بأحد فنادق الشركة التي يعمل بها.
يا رب مليش غيرك، احفظ لي رحمة يا رب وخفف عنها، يا رب اشفيها، يا رب شيل عنها وامرضني أنا، ارحمها يا رب من اللي هي فيه.
يطرق أحد الباب.
فتح مصطفى.
محمود: إيه يا أبو حمزة؟ مالك؟ مش هتيجي تتغدى؟
مصطفى: اضحك الله سنك يا محمود. لسه فاكر أنا عايز أسمي ابني إيه.
محمود: وأنا أنسى حاجة؟ رفيق الدرب قالها إزاي.
مصطفى: ربنا يكرمك يا محمود. والله ما مهون عليا السفرية دي غيركم.
محمود: أنا ناوي أفضل جنبك على طول.
مصطفى: مش فاهم.
محمود: .....
مصطفى: إيه! لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. يا ترى محمود قال إيه لمصطفى؟ ويا ترى محمود قال إيه لمصطفى؟ وبكده مصطفى مش هيرجع وهيبعد عن رحمة؟ أم للقدر رأي آخر؟
يتبع...
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة محمود
في منزل أسماء
أماني: لولولولولولولوي العريس جاه برا يا عروسة.
أسماء: آه يا هبلة.
أماني: فرحانة يا رمضان اختي وتؤامي هتتجوز.
(تبكي)
أسماء: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟
أماني: علشان هتسيبيني وتمشي، إحنا طول عمرنا سوا، مقدرش أعيش من غيرك. أنا هخرج أطفش العريس اللي برا ده.
أسماء: تعالي بس في حضني كده.
(ارتمت أماني في أحضانها وأخذت تبكي)
أسماء: إنت مش أختي، إنت بنتي اللي عمري ما أستغنى عنها. وبعدين إنت شوفتيني وافقت؟
أماني: خلاص متوافقيش، بس عبد الرحمن ده محترم جدا، حرام عليكي.
أسماء: خلاص يا أماني، ربنا يسهل.
بعد قليل تدخل الأم
حنان: يلا يا أسماء هاتى العصير وتعالي.
أسماء: أنا خايفة يقع يا ماما.
حنان: مش هيقع يا حبيبتي، يلا قومي. وإنت يا زفتة يلا روحي سلمي على الناس.
أماني: أنا مالي يا لمبي.
حنان: عارفة لو مبطلتيش هضربك، وإنتِ عارفة مبيهمنيش حد.
أسماء: خلاص يا أماني، معلش يا ماما.
في منزل رحمة
رحمة: اقعدي شوية يا سلمى.
سلمى: ماما لوحدها في البيت، مش هقدر أتأخر. هبقى أجيلك لحد ما تقرفي مني وتطرديني.
رحمة: تنوري في أي وقت، وبعدين أنا لا يمكن أزهق منك يا جميلة.
سلمى: يلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رحمة: خليكي، أنا عارفة الطريق.
سلمى: تمام يا روحي، ابقي اتصلي طمنيني عنك أما توصلي بالسلامة.
رحمة: إن شاء الله.
ودخلت رحمة غرفتها
رحمة في نفسها: حتى مش قادرة أتحرك ولا أوصل ضيوفي، استغفر الله العظيم، سامحني يارب. الحمد لله على كل حال.
(تحركت ببطء شديد ودخلت وتوضأت ولكن لم تستطع الوقوف أكثر فوقعت)
(أخذت تبكي)
رحمة: يارب يارب اقوم أصلي بس، يارب قدرني وقويني في الصلاة، بس مش عايزة حاجة تانية يارب.
(وقفت بعد دقائق)
(وصلت)
(وكانت تدعو)
رحمة: يارب إنت تعلم أنني لم أكن أعرف، والله العظيم أنا كنت لسه مش عارفة إن كده حرام عليا، مع إني والله ما فاكرة شكله إيه بس قلبي وجعني ومش قادرة، يارب أنا عارفة إني لا أصلح أكون زوجة، بس شيل حبه من قلبي يارب واغفر لي.
(انتهت من صلاتها)
(وأخذت تفكر)
فلاش باك
أمام سنتر المؤمنين عندما كانت في الصف الثالث الثانوي
إيمان: بصي يا رحمة كده الشاب الواقف هناك ده.
رحمة: مالناش دعوة وحرام كده، يلا نمشي.
إيمان: يا بنتي ده محترم جدا، بيقولوا إنه في هندسة بس بيدي درس رياضيات في السنتر هنا. إيه رأيك نجرب شرحه؟
رحمة: هو إمتى أول حصة ليه؟
إيمان: النهاردة كمان ربع ساعة.
رحمة: تمام يلا ندخل.
أسماء: إنتِ رايحة فين يا رحمة؟
رحمة: إزيك يا أسماء، تعالي احضري معانا في مدرس رياضيات جديد.
أسماء: تمام يلا ندخل.
في منزل أسماء
في الصالون
هناء: آمال فين أسماء يا أم أسماء.
حنان: جاية أهي يا حبيبتي.
(بعد قليل دخلت أسماء ومعها أماني)
(قدمت العصير وسلمت على الجميع وجلست)
أماني: بت يا أسماء دا العريس مكسوف. يا خراشي يا عيال.
أسماء: اسكتي هتفضحين.
الحاج عبد العزيز: نسيب العرسان شوية يا حاج محمد (خال أسماء).
أسماء: عارفة يا أماني لو اتحركتي هقتلك.
(وفضلت أماني معاهم بس باصة في الفون)
عبد الرحمن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إزيك يا آنسة أسماء.
أسماء: الحمد لله بخير.
عبد الرحمن: أنا عارف إنك مكسوفه بس متخافيش، دي رؤية شرعية وعادي تبصيلي. والله قدر إن شكلي وحش يعني.
أماني في سرها: وربي عسل، يارب الموكوسة توافق.
أسماء: لأ مش مكسوفه.
عبد الرحمن: طب أقدم نفسي بقى. أنا عبد الرحمن محمد، مهندس ميكانيكا، عندي 28 سنة، بشتغل في شركة الحمد لله، وملتزم بالصلاة الفروض والسنن وخاتم القرآن. الحمد لله.
أسماء: اللهم بارك. أنا أسماء، عندي 20 سنة، الحمد لله محافظة على صلاتي فروض وسنن، وختمت القرآن مع رحمة من 6 شهور.
عبد الرحمن: بارك الله فيكي، إن شاء الله هصلي استخارة، ولو حصل نصيب مش هيكون فيه فرح، هنعمل عمرة بإذن الله. ولو تحبي تتنقبي ده شئ يسعدني.
أسماء (فرحت أوي بكلامه): إن شاء الله.
في منزل رحمة بعد ساعة
عبد الرحمن: عاملة إيه يا رحمة النهاردة؟
رحمة: الحمد لله يا أبيه.
عبد الرحمن: إيه يا أبيه دي؟
(انفتحت رحمة في البكاء)
رحمة: علشان إنت زعلت مني ومش بتكلمني.
عبد الرحمن: يا هبلة، والله العظيم هبلة. يعني علشان عايز مصلحتك وخايف عليكي، أنا مزعلتش منك يا حبيبتي، بس مصطفى محترم جدا وكل يوم بيتصل بيا علشان يطمن عليكي.
رحمة: بجد يعني إنت مش زعلان؟ طب هات حضن بقى.
عبد الرحمن: تعالي يا مجنونة.
رحمة: عبد الرحمن ممكن تكلمني زي زمان.
عبد الرحمن: ماشي يا ستي، عايزة عن إيه؟
رحمة: كلمني عن الاغتسال الصحيح.
عبد الرحمن: أحب فيكي إنك بالرغم من إنك بتكوني عارفة المعلومة بتسألي وتتأكدي، وكمان مش بتكوني مكسوفه. يلا بقى نبدأ في طريقة الاغتسال.
الطريقة اللي هشرحها دي مش فرض ولكنها سُنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والأفضل طبعًا إنك تغتسلي بيها. لكن مجرد إنك نويتي تغتسلي من الحيض وغسلتي جسمك وشعرك وكل حاجة كده بالمياه، فانتي كده بإذن الله اغتسلتي من الحيض خلاص وتصلي وتصومي عادي بقى.
ثانيا لازم تتأكدي كويس إن البريود خلصت من عليكي ومتغتسليش كده من نفسك. لازم تشوفي الأول علامة الطهر وهي علامة من العلامتين:
يا إما هتظهرلك القصة البيضاء، وهي عبارة عن إفرازات بيضاء بتخرج منك بعد أما البريود تخلص.
يا إما هيحصل لك جفاف تام.
ودا هتعرفيه إنك تمسحي منطقة الفرج بالقطنة أو بقماشة لونها أبيض علشان بس تعرفي. المهم بعد ما تمسحي الفرج لو طلعت القطنة دي بيضاء تمامًا فانتي خلاص كده هتغتسلي بقى. ولو طلع عليها لون بني أو أسود وهكذا، فاستني شوية لحد أما يحصل لك جفاف والقطنة تبقى بيضاء خالص.
يعني من الآخر طالما دم الإفرازات متصل بدم البريود يبقى مينفعش تغتسلي.
وخدي بالك إنك متعمليش كده بعد أما تدخلي الحمام، أعزكم الله، لأن طبيعي إن مش هيطلع حاجة في القطنة ساعتها لأنك غسلتي منطقة الفرج أصلًا، فامسحي المنطقة دي في أي وقت غير كده.
لو عايزة تغسلي إيدك بالصابون بعد أما غسلتي منطقة الفرج فمفيش أي مشكلة، ولو مش عايزة براحتك.
هتتوضي الوضوء العادي خالص اللي بتتوضيه قبل الصلاة، ما عدا بس رجلك، يعني هتغسلي كله زي ما متعودة في الوضوء وهتسيبي رجلك مش هتغسليها. ومش غلط إنك تغسلي رجلك أثناء الوضوء، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيحب يسيبها للآخر، فالأحسن إننا نتبع سنته في كل حاجة.
هتغسلي شعرك كله كويس جدًا 3 مرات، ولازم المياه توصل لأرضية شعرك وشعرك كله. ولو شعرك مربوط وعاملاه ضفيرة ومستعجلة جدًا وعايزة تغتسلي بسرعة وتلحقي تخرجي فمفيش مشكلة لو سيبتي شعرك مربوط، بس المهم المياه توصل لأرضية راسك ولكل شعرك.
هتغسلي الجانب اليمين من جسمك وبرضو تدعكي كويس جدًا بإيدك، تحت الصدر وتحت الإبط وعند السرة وهكذا. ونفس النظام برضه على الجانب الشمال من جسمك.
بس أهم حاجة خدي بالك إنك لو لمستي فرجك بعد أما خلصتي اغتسال فانتِ كده وضوئك فسد ولازم تتوضي تاني. لكن لو هتغتسلي بالطريقة اللي شرحتها فوق ولبستي وخرجتي على طول فانتِ كده على وضوء وممكن تصلي عادي خالص، لأنك لو تلاحظي إنك أصلًا اتوضيتي وأنتِ بتغتسلي.
وبكده أكون عرفتك طريقة الاغتسال الصحيحة.
رحمة: اللهم بارك، ربنا يحفظك يا عبد الرحمن.
رحمة: يلا احكيلي العروسة عجبتك صح؟
عبد الرحمن: عيب يا بنت اتأدبي.
رحمة: ما تخلص ياض بقي، أنا عارفة صحبتي قمر. يا بابا.
عبد الرحمن: هصلي استخارة وأقولك يا قردة.
بعد أسبوع في منزل أسماء
حنان: أسماء تعالي أما أقولك.
أسماء: نعم يا ماما.
حنان: خالتك هناء اتصلت بيا النهاردة وقالت إنهم موافقين وعايزين يحددوا معاد ويجوا علشان قراءة الفاتحة. إنتِ موافقة ولا لأ؟
أسماء (مكسوفه): أنا صليت استخارة الحمد لله ومرتاحة.
حنان: خلاص هتصل بخالك ونتفق على معاد.
في منزل نهى
أحمد وعائلته معزومين عندهم
عز: بعد إذنك يا أبو نهى، إحنا عايزين نعمل كتب الكتاب بسرعة.
أبو نهى: والله أنا معنديش مشكلة، بس لسه كتير ونهى عندها امتحانات.
عز: خلاص نعمل كتب الكتاب بعد الامتحانات علشان الولاد يكونوا براحتهم.
أبو نهى: إن شاء الله. رأيك إيه يا نهى؟
نهى: اللي حضرتك تشوفه يا بابا.
(ودخلت إلى غرفتها)
(اتصلت بالبنات واتكلموا كتير أوي، وخلاص في اتنين منهم هيتجوزوا)
رحمة: أنا مبسوطة أوي يا بنات الحمد لله، حلمي خلاص بيتحقق.
أسماء: فرحينا معاكي.
رحمة: أنا…
تفتكروا رحمة مبسوطة ليه؟
ومين الشخص اللي كانت بتدعي ربنا يشيل حبه من قلبها؟
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة محمود
خلصي يا رحمة بقير.
مش عارفه أقولكم ولا لأ، هفكر.
طب بتقولي ليه من الأول يا زقردة، هضربك يا بت.
قولي يا رحومة يا جميلة.
هقول علشان خاطر خطيبة أخويا.
الله الله يا ست رحمة، أنا أصلاً مش موافقة أختي تتجوز أخوكي.
بس يا ماما، اقعدي انتي في جنب.
المهم، أنتم عارفين طبعاً أن فاضل أسبوعين على رمضان.
اه.
فأنا هسافر للحج مع جدو طول شهر رمضان وهنرجع بعد العيد.
أنا مبسوطة أوي والفرحة مش سايعاني، حاسة إني طايرة.
اللهم بارك يا قلبي، عقبالنا جميعاً يا رب.
اللهم آمين يا رب العالمين.
مبسوطة ليكي أوي يا رحومة يا قلبي، ربنا يفرحك دايماً يا رب.
مبارك يا قلبي، ربنا يسعدك يا رب.
في اليوم التالي، في الكويت عند مصطفى.
كان يصلي الفجر في أحد المساجد القريبة من الفندق.
كان يدعو الله ويلح في الدعاء أن يشفي من امتلكت قلبه وعقله واحتلت هي أكبر جزء من دعائه طوال خمس سنوات.
وبعد أن انتهى من صلاته.
إيه يا مصطفى، أنت كنت بتعيط؟
تهيأ لي أن كل اللي كانوا بيصلوا سمعوا صوت بكائك.
وأنا عندي إيه غير الدعاء، وأنا عندي يقين أن الله سيستجيب.
شوية يقين من اللي عندك دول.
بص، تعالى أما أكلمك شوية عن الدعاء.
الدعاء ده مفتاح وكنز كبير جداً، ولكن للأسف إحنا غافلين عنه.
آه، لو نعرف الدعاء بيغير حاجات كتير أوي في حياتنا إزاي وبيحقق أمنيات كتير منا قال لا يمكن تتحقق.
بس للأسف إحنا غير مدركين بكده.
قال سبحانه وتعالى: "وقال ربكم ادعونى أستجب لكم".
وقال أيضاً: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون".
كل الأحلام اللي بتتمناها، ادعي ربنا يحققها لك.
إياك تظن أن في حاجة صعبة ومستحيلة.
أنت بس ادعي وادعي بيقين.
أما بقعد وأفتكر كده كل الأمنيات اللي ظنيت أنها مستحيلة وربنا حققها لي، برجع أدعي ربنا تاني وبييقين أكبر.
لازم تبقى حاسس أن ربنا قريب، يراك وبيسمعك، وبداخل قلبك شعور أن خلاص، يكفيني قُربي من ربي، حبيبي وسندي الوحيد.
سيدنا يونس عليه السلام، برغم أنه كان في ثلاث ظلمات، ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل، بمجرد ما دعا ربنا (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) ربنا استجاب لدعائه.
ممكن تقعد كتير تدعي وتحس أن خلاص بقى ربنا مش هيستجيب.
ممكن أن اللي بتدعي بيه مش خير ليك، أو ربنا أراد أن يعوضك خير منها بس في وقت تاني، ممكن يوم أو أسبوع، شهر، سنة، أو سنين، بس هيستجيب، لا تخف.
طبعاً كلامي مش هيوفي حق ربنا أد إيه سبحانه عز وجل.
وكفاية كده يا محمود، علشان تروح ترتاح شوية قبل الشغل، فاضل ساعتين.
بجد شكراً ليك يا مصطفى، أنا كنت خلاص قربت أيأس.
أقولك يا مصطفى، بس متفهمنيش غلط، أنا والله من حبي ليك نفسي أكون جنبك على طول وطالب إيد الآنسة سلمى.
أنا طبعاً يشرفني، بس أنت صدمتني، واللهم.
أنا عارف أني أكبر منها بكتير، خلاص ولا كأني اتكلمت.
أنت زعلت ولا إيه؟ هو أنا هلقى أحسن منك لأختي، بس أهم حاجة رأيها، وإحنا لسه قدامنا سنة هننام.
وافق أنت بس وأنا أخلي أمي تروح تتقدم.
الله يكرمك يا محمود، اصبر، أول ما نرجع ومتخافش، أختي إن شاء الله تكون كبرت شوية، دي لسه في سنة أولى جامعة.
ماشي، إن شاء الله.
إمتى بقى السنة دي تعدي؟
إحنا لسه مكملناش أسبوعين.
في منزل أسماء.
بت يا سماسيمو.
نعم يا قلب البت سماسيمو.
أنا بقول أنك تصرفي نظر عن الجواز وتقعدي معايا هنا.
أماني حبيبتي، أنا عايزة أخلص منك أصلاً.
تصدقي، خسارة فيكي الخمار اللي اشتريته ليكي.
أه يا أختي، علشان تلبسيه أما أهل العريس يجوا يقرأوا الفاتحة، بس خلاص، صرفت نظر، أخليه ألبسه أنا.
أه يا بخيلة.
مش فاكرة يا بت، الدريس اللي جبته ليكي الشهر اللي فات من مصروفي اللي قعدت أحوش فيه.
تتصل رحمة في الوقت ده.
أهى رحمة حبيبة قلبي اتصلت، أنا هروح أكلمها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إزيك يا رحومتي يا قلبي.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أنا خايفة من الدخلة دي، بقي أماني السرسجية بتقولي رحومتي وحبيبتي كمان.
تصدقي، أنت رخمة زي البت اللي جنبي دي.
ليه، إيه حصل؟ أنا عارفة أنكم ناقر ونقير مع بعض.
من ساعة ما حولتي من كليتك وجيتي معانا، وأنت كده على طول.
المهم، هي أسماء مش بترد على فونها ليه.
تلاقي فاصل شحن من الروايات اللي قاعدة قصادها طول اليوم.
يا بت يا رحمة، مش هتنفع أخوكي دي، مش بتعمل حاجة غير النوم والروايات.
دوري على عروسة تانية ليه، بنتنا عاطلة.
أنا عاطلة يا معفنة يا أماني، تلوث إنك.
بس خلاص، إيه فتحتوا على بعض.
المهم يا أسماء، العائلة الكريمة بتاعتنا جايين عندكوا بعد المغرب، جهزي يلا.
في منزل نهر.
نهورة حبيبتي، إيه رأيك نكتب الكتاب الخميس الجاي قبل امتحاناتك.
اللي حضرتك تشوفه يا بابا.
أكيد عرفتهم أن مفيش جواز غير كمان سنة.
أه عرفتهم، بس الولاد براحتهم بقى، وقت ما يحبوا.
مش هنلحق نجهز حاجة.
جهاز البنت كتير.
بعد إذنكم، هدخل أصلي العصر.
هنخلص إن شاء الله، هتصل بعز أعرفه، علشان مستعجل أوي عايز يكتب الكتاب قبل ما يسافر.
في بيت أحمد بعد ساعتين.
إن شاء الله يا حبيبي، هنكتب الكتاب الخميس الجاي.
إن شاء الله يا ماما، بس دا امتحاناتها قربت خلاص، مش هتلحق تذاكر كويس.
لأ، نهر متفوقة وبتذاكر أول بأول.
هي راحت الجامعة ولا لأ.
لأ، من ساعة الخطوبة وهى منزلتش تقريباً، مكسوفة.
هما البنات كده بينكسفوا أوي، ربنا يسعدك يا رب يا قلب ماما.
وعقبال ياسين ومحمد اللي مش بيسألوا عليا خالص، خسارة اللبن اللي خدوه مني.
لأ، وأنت ما شاء الله مرضعاهم الاتنين، هي طنط نجوى وطنط يسرى مكنوش بيرضعوهم ولا إيه؟ المفاجيع دول.
اتأدب يا جزمة، متقولش على أخواتك مفاجيع.
اتصل بيهم أزهقهم شوية.
في منزل أسماء بعد صلاة المغرب.
اجتمعت العائلتين، ولكن لم تستطع رحمة القدوم وجلست معها آية ابنة عمها.
وتمت قراءة الفاتحة واتفقوا على موعد الخطوبة.
بعد إذن الجميع، أنا عايز أطلب طلب.
اتفضل يا ابني.
في منزل رحمة.
وحشتيني أوي يا رحمة.
لا أوحش الله لك قلباً ولا قبراً يا قلبي.
بصي بقى، عندي خبر لكِ حلو.
فرحيني بسرعة.
أنا حامل وعرفت أني في الشهر التالت وهجيب بنوتة.
مبارك يا قلبي، ربنا يقومك بالسلامة.
تعالي في حضني، تعالي.
عارفة، أنا اتفقت مع أحمد هسمي البنت إيه.
إيه يا قلبي، أوعي تقولي مكة، أنا عارفة أنك من واحنا صغيرين نفسك تسمي بنتك كده.
لأ، هسميها رحمة، على اسم أغلى الناس عندي.
بكت رحمة وتذكرت مرضها.
لأ، سميها اسم تاني علشان متبقاش زي.
دي أحلى حاجة أنها تكون زيك يا رحومة.
بلاش يا آية، علشان خاطري.
والله العظيم ما مسمياها غير رحمة.
يُحومة بتعيطي ليه؟
زعلانة يا إياد، تعالي بوسها.
يُوكا ضيبتك زي ما بتضيبني.
الله يرضى عنك يا إياد، يا فضيحتي في كل حتة.
أنت بتضربي الواد.
تعالى هنا، والله لأقتلك.
وفضلوا يضربوا بعض وأياد يضحك كثيراً علشان أمه بتنضرب.
فرحان يا إيدو يا قلبي.
أه يا يحومة.
مالك يا آية، شكلك زعلانة.
مفيش يا حبيبتي، هو تعب بسبب الحمل بس.
قولي يا آية، خلصي يعني، أنا مش عارفاكي.
يا ترى عبدالرحمن عايز يطلب إيه؟
وآية زعلانة من إيه؟
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة محمود
ايه: بصراحة كده حازم أخو أحمد جوزي عايز يتقدملك بس طبعاً محدش يعرف بمرضك.
وعمالين يلحوا عليا وعايزين معاد.
رحمة: أنا مش قولت موضوع الجواز ده يتقفل نهائي.
ليه بتعملوا فيا كده.
ايه: على فكرة الدكتور قال إن فيه تحسن في حالتك، بس إنت اللي مش عايزة تنسي.
أنا عارفة إنت مش عايزة تتجوزي ليه.
رحمة: بصي يا إيه، ماشي، اللي بتقوليه ده كان زمان.
وأنا دلوقتي والله ما بفكر فيه، إنت ليه مصرة إني لسه رحمة البنت الطايشة.
فلاش باك.
دخلت رحمة الدرس.
ريم: رحمة، هو مش كان فيه أسئلة واقفة معاكي وقلت هتسألي فيها؟
يلا روحي اسألي.
رحمة: ماشي، هروح.
أهلاً لو سمحت يا مستر، أنا كنت عايزة أسأل في حاجة.
المستر: اتفضلي يا رحمة.
رحمة: هو ده سؤالي.
يأتي شخص ما في هذه اللحظة.
الشاب: لو سمحت يا مستر.
المستر: أي ده، البشمهندس بتاعنا جاي بنفسه.
ثانية يا رحمة.
وقفت رحمة جانباً وفهمت أنه أحد الطلاب القدامى وأنه الآن في كلية هندسة.
أعجبتها شخصيته وطريقة تعامله.
وكان هذا الشخص كثير التودد إلى أستاذها وكان يراقب عليها أثناء الامتحانات.
وذات مرة.
أحد ينادي عليها.
الشاب: استني يا رحمة.
رحمة: نعم.
الشاب: بصراحة أنا معجب بيكي وبحبك.
رحمة: هو أنا أعرفك أصلاً؟
الشاب: بسيطة، أنا المهندس محمد، وأكيد شوفتيني كتير هنا في السنتر.
فرحت رحمة في نفسها كثيراً ولكنها لم ترد عليه وذهبت.
ولكن إلى هذه اللحظة قلبها معلق به فقد ظلت تفكر به سنوات ولربما هو لم يتذكرها إن رآها صدفة.
باااااااك.
ايه: إنت بتضحكي على نفسك؟
رحمة: لو سمحتي يا إيه، عايزة أكون لوحدي.
في منزل أسماء.
وقف عبد الرحمن فجأة: بعد إذن كل الموجودين، أنا عايز أكتب الكتاب مع الخطوبة الخميس الجاي علشان أكون أنا والآنسة أسماء براحتنا.
وأنا والله هحافظ عليها لحد ما تكون في بيتي.
صمت الجميع فلا أحد توقع ذلك، فهم دائماً يخطبون ويكون كتب الكتاب قبل العرس بفترة قصيرة.
الحاج محمد: والله يا ابني، إنت فاجأتني، بس على العموم أنا موافق، شوف رأي العروسة وأمها.
حنان: أنا ما عندي مشكلة.
الحاج عبد العزيز: وإنت يا عروسة، رأيك إيه؟
أسماء بكسوف: اللي حضراتكم تشوفوه.
تمت موافقة الجميع على كتب الكتاب الخميس القادم.
في الكويت.
دخل أحد زملاء مصطفى إليه.
الشاب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لو سمحت يا مصطفى، فيه إيه مش فاهمها، ممكن تساعدني؟
مصطفى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اتفضل يا مازن طبعاً.
الشاب: ⚠️
قال تعالى على لسان طالوت: (إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم).
بعد خروج جيش طالوت من بني إسرائيل لمقاتلة جالوت الظالم وجنوده.
مر جيش طالوت بنهر الأردن.
فابتلاهم الله بعدم الشرب منه وأن يكملوا المسير إلى ساحة القتال.
فرغم العطش الشديد ومشقة السفر وقلة الزاد.
أمرهم الله تعالى بعدم الشرب من النهر.
لكن معظم الجنود شربوا منه.
(فشربوا منه إلا قليلا منهم).
فأستبعدهم طالوت من الجيش وأرجعهم من حيث أتوا رغم أن جيشه أصلاً قليل العدد.
ولم يتبقى إلا القليل مع طالوت.
قلة قليلة ستحارب فئة كثيرة (قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده).
لكن المؤمنون حقاً الذين لم يعصوا أمر ربه قالوا: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين).
فكانت النتيجة: (فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت).
وكأن الله تعالى يبين لنا أن الانتصار على النفس وشهواتها سبيل للانتصار على الأعداء مهما كانت قوتهم ومهما كان عددهم.
فالدنيا هي مثل النهر، شرب منه الكثير من الناس.
والقلة القليلة التي لم تشرب منه هي التي اصطفاها الله لتكون من أوليائه الصالحين.
وهؤلاء هم القليل في كل عصر.
هذه الفئة القليلة هي التي من أجلها خلق الله لهم الجنة.
فاللهم اجعلنا من هذه القلة القليلة.
مصطفى: ها يا مازن، فهمت كده؟
مازن: آه، بارك الله فيك يا مصطفى، بجد أنا كنت محتار أوي في معنى الآية.
بعد أسبوع.
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
النهاردة كتب كتاب أسماء وعبد الرحمن.
وتم تأجيل كتب كتاب نهر لليوم التالي.
في منزل أسماء.
رحمة: لولولولولولوى، أختي يا ناس هتتجوز وتيجي عندنا.
أسماء تحضنها: حبيبتي يا رحومة، بس متزغرطيش تاني، إنت تعبانة.
لوحدك.
قعدت رحمة تكح جامد.
وبعد شوية هدأوا.
وكان جميع الفتيات داخل غرفة أسماء.
وطبعاً نور هي الميكب أرتست بتاعت البنات.
استغفر الله العظيم.
رحمة بعد أن تم تجهيز أسماء: سمسم، الواد عبد الرحمن أخويا باعتلك حاجة معايا 🤗.
نهر وأماني ونور وأسماء.
الجميع يريد معرفة ما بداخل شنطة الهدايا.
رحمة: أنا بقول مش لازم تشوفيها دلوقتي.
أسماء: خلصي بقى يا رحومة.
رحمة: احم، خدي شوفي بنفسك.
فتحت أسماء الشنطة ووجدت بداخلها فستان من اللون الأوف وايت ونقاب بنفس اللون وتاج فضي.
ومن كثرة فرحتها بالنقاب بكت، فكم كانت تشتاق إليه ولم توافق والدته.
نهر: مبارك يا ذات النقاب.
أماني: نكد، مش وقتك يا ماما، يلا نلبسها يا بنات.
ولولولولولولولوى لولولولولولولوى لولولولول.
سبحان الله العظيم.
كان الجميع فرحان.
ليلاً جاء المأذون وتم عقد القران.
وانتهت بالجملة التي ملأت القلوب بالفرحة.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
رفعت رحمة الدف في مجلس النساء وغنت.
(يستاهلها وتستاهلوو).
أهو يستاهلها وتستاهلوا.
ونسبها أهو شرف أهله.
والسعد ضحك لها وضحك له.
والوعد نده لها ونده له.
أهو يستاهلها.
وعريسنا أهو سأل أمه (أم العريس).
أي رأيك في عروستي يا أمي (يا أم العريس).
وعريسنا أهو سأل أمها.
أي رأيك في عروستي يا أمي.
قالت أمه… أجمل وردة راكعة وساجدة وتربي ولادها على الحال ده.
واهو يستاهلها.
وعريسنا أهو سأل والده أبو العريس.
أي رأيك في عروستي يا والدة يا أبو العريس.
قام قال والده… هتكون سعيدة، حافظة لعهده، وتربي على القرآن ولده.
واهو يستاهلها وتستاهلوا، ونسبها أهو شرف أهله.
(والله يا حوريات في تكملة بس بصراحة أنا قلت كفاية كده علشان محدش يضايق).
كانت أسماء فعلاً حورية على الأرض بنقابها والجميع حولها يدعو لها.
وكانت ليلة من أجمل الليالي بالنسبة لرحمة.
والجميع في انتظار ما سيحدث غداً من الخماسي المرح الجميل في كتب كتاب نهر.
عاد الجميع إلى منزله ولكن جلس عبد الرحمن ليتعرف على عروسته أكثر.
وجلست رحمة معهم.
في منزل الحاج عبد العزيز.
هناء: ابننا خلاص اتجوز يا محمد.
عقبال أما نفرح برحمة لما ربنا يتم شفاءها على خير.
محمد ينظر لها بفرحة ولا يستطيع إلا التفوه ببعض الكلمات ويقول آمين.
هناء: ربنا يقومك لينا بالسلامة يا غالي وتسلم رحمة بإيدك لعريسها.
في منزل مصطفى.
يتصل مصطفى بأمه للاطمئنان عليها.
سامية: وحشتني أوي يا حبيبي.
أنا مش عارفة هستحمل غيابك إزاي.
مصطفى: بإذن الله يا أمي، أنا بحاول أخلص المشروع اللي معايا بسرعة والله.
وإنت وحشتيني أوي والقردة بتاعتي.
فيسلمى: أنا هنا يا قلب القردة، وحشتني أوي.
مصطفى: وحشتوني يا وصية رسول الله.
سامية: أنا عايزة أخطبلك يا مصطفى على ما ترجع وتتجوز.
مصطفى: يا أمي، لو سمحتي، مش كل مرة كده.
معلش أنا مش بفكر في الموضوع ده حالياً.
سامية: والله يا مصطفى لو ما وافقت قلبي هيكون غضبان عليكم.
مصطفى: بتصعبيها عليا ليه بس يا أمي، بالله عليكي.
سامية: هو كده.
مصطفى: خلاص يا ماما ………….
يا ترى كده خلاص انتهت قصة حب مصطفى لرحمة؟
أم للقدر رأي آخر.
وخلاص كده رحمة نسيت محمد ولا هتكمل حياتها؟
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة محمود
مصطفى: وأنا مقدرش أعصي لك أمر يا أمي، ولكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. أوصيكي بأن تختاري لي زوجة صالحة.
سامية: دا أنا هختار لك ست البنات.
مصطفى: ممكن أكلم سلمى يا أمي.
سامية: من عنيا يا حبيبي.
خذي يا سلمى كلمي أخوكي.
سلمى: أبيه، أخبارك إيه يا حبيبي.
مصطفى: الحمد لله بخير طول ما أنتِ وماما بخير. طمنيني عنك يا حبيبتي.
سلمى: الحمد لله يا أبيه، بس مش لاقية حد يسمعني وينصحني غيرك.
ودخلت غرفتها.
سامية: عملتي مصيبة إيه داخله تقول لي إيه جوا يا جزمة.
سلمى: أنا جاية يا ماما بس بدور على حاجة وأنا بكلمك.
أيوه يا أبيه.
أنا روحت لرحمة وهي بخير وبدأت تتحسن وبكلمها من وقت للتاني.
مصطفى: الحمد لله ربنا يشفيها يا رب. وأنتِ خلي بالك من نفسك وزي ما وصيتك يا سلمى. والله على عيني أبعد عنك وأنا واثق فيكي وعارف أنا مربياكي على إيه.
سلمى: ربنا يقدرني يا أبيه، وبإذن الله هفضل ماشية على كل اللي علمتني عليه لآخر يوم في عمري.
في منزل أسماء.
عبد الرحمن: بما إن الوقت اتأخر، إن شاء الله بعد إذنك يا ماما حنان، أكيد بكرة وأخد البنات يتفسحوا شوية.
حنان: خلاص يا حبيبي. أسماء بقت مراتك وأنا عارفة أخلاقك وإنك هتحافظ عليها. موافقة طبعًا.
أماني: أنا مش هقدر آجي. روحوا أنتم يا بشمهندس.
عبد الرحمن: أي بشمهندس دي! أنا من النهاردة أخوكي الكبير وهتيجي طبعًا أنتِ ورحمة كمان.
أماني: والله دي حاجة تشرفني. ربنا يحفظك يا أبيه.
رحمة: أنا مش هقدر يا بوده، أنت عارف.
أسماء: مش هتقدري ليه يا ماما؟ والله ما أروح حتة من غيرك.
عبد الرحمن: بقالي ساعة بكلم فيها وهي تهز رأسها. أنا قلت جوزوني واحدة مش بتتكلم! الحمد لله اتكلمت على إيدك يا رحمة.
وفضلوا يضحكوا ويهزروا في جو عائلي جميل.
في منزل رحمة وعبد الرحمن.
رحمة: واد يا عبده، دا بكرة كتب كتاب نهر. هنعمل إيه أنا نسيت خالص؟ هنروح بكرة نتفسح ولا لأ.
عبد الرحمن: يعني ولا واحدة فيكم افتكرت صحبتها؟ طب أعمل إيه دلوقتي؟ أنا خلاص حجزت التذاكر.
رحمة: طب اتصل بأسماء أسألها كده. وبعدين تذاكر إيه؟
عبد الرحمن: مين قال تذاكر؟ أنا جبت سيرة تذاكر؟ بيتهيأ لك بس.
وبعدين مش معايا رقم أسماء.
رحمة: يا أخي عيب على وشك! سيبتك ساعة مع البت معرفتش تاخد رقمها؟ أعمل فيك إيه.
عبد الرحمن: بت انتِ خدتي عليا أوي والله. أرجعك لزمان وأعلقك في المسمار اللي جنب البلكونة.
رحمة: مش هقدر يا حبيبي.
عبد الرحمن: طبعًا مش هقدر ما أنتِ بتخني والمسمار مش هيشيلك يا عجلة بلدي.
نسيب الأخوات يكملوا خناق وفضايح.
في اليوم التالي صباحًا.
في منزل أسماء.
يأتي لها اتصال من رقم غريب.
أسماء: بت يا أماني متعرفيش الرقم ده؟
أماني: لأ بصي اقفلي الفون ونامي، تلاقي واحد بيرخم.
أسماء: قفلت في وشه السكة. بس يلا يا ماما اصحي الساعة بقت ٧.
في غرفة عبد الرحمن.
عبد الرحمن: أنا يتقفل في وشي؟ يا رحمة والله لأوريكِ.
ويخرج لرحمة.
عبد الرحمن: الحلوة قاعدة بتاكل شوكولاتة على الصبح.
رحمة: عايز إيه يا عبد الرحمن؟ ملكش دعوة بيا. مش أنت ضربتني امبارح؟
عبد الرحمن: أنا كلمتك يا بت؟ دا أنتِ اللي فضلتِ تعضي فيا يا متوحشة.
وبعدين تعالي هنا أقولك مينفعش أرن على أسماء وأرن أنتِ؟ لأ يا أبيه مش معايا رصيد ورقمك معاها يا أبيه.
رحمة: آه، دي قالت لي أنها كانت كل الأرقام اتمسحت من عندها. صحيح نسيت، وهي مش بترد على حد غريب. تربية شيت.
طب بص يا عبده هات الفون من على السفرة اللهي تنستر.
عبد الرحمن: ماشي يا زفتة. بقولك الدكتور بعت لي النهاردة رسالة وقال لازم تروحي النهاردة ضروري.
رحمة: مش هينفع أروح. مش هسيب نهر لوحدها.
أنا هتصل بأسماء أعرفها إن الخروجة هتتأجل.
عبد الرحمن: أنا هدخل أصلي الضحى وأفطر وأجيلك، وهتروحي غصب عنك.
تحدثت رحمة إلى أسماء وأخبرتها ورحبت بالفكرة. وتذكرت أن اليوم موعد كتب كتاب نهر.
أسماء: طب هقوم أجهز نفسي عشان أروح لها. وأنت هتيجي إمتى يا رحمة؟
رحمة بحزن لا تبينه: إن شاء الله لسه هشوف ماما كده. يلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فتحت جروب الواتساب.
بدأت بالكتابة لأنها لو تكلمت بصوت ستبكي.
بسم الله الرحمن الرحيم.
كيف حالكم يا رفاق الجنة.
أنا قولت أغير شوية من طريقتي وأكتب المرة دي.
الفتن بدأت تزداد.
نعم نحن في زمن بدأت تزداد فيه الفتن.
وانقسم أغلب الناس إلى… (منحرف - متذبذب - ثابت).
في القرآن آية نكررها ولا نخاف مما تدل عليه من خطر جسيم، وتحتاج منا للتركيز والانتباه والتدبر.
قال تعالى: "فتزل قدم بعد ثبوتها".
لم يقل بعد تذبذبها بل قال بعد ثبوتها.
فالحياة فتن والثبات صعب، فأسأل الله لنا الثبات بقلب صادق.
الثبات لا يكون بكثرة الاستماع إلى المواعظ بل يكون بفعل هذه المواعظ وتطبيقها في واقع الحياة.
والدليل هو قوله تعالى: "ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا".
قيل لأحد العلماء: فلان انتكس.
قال الشيخ: لعل انتكاسة هذا من أمرين:
الأول: أنه لم يسأل الله الثبات.
والثاني: أنه لم يحمد الله على نعمة الاستقامة والثبات.
فحين اختارك الله للهداية ليس لأنك مميز أو لطاعة منك، بل هي لرحمة منه شملتك، يمكن أن ينزعها منك في أي لحظة، لذا لا تغتر بعملك أو عبادتك، ولا تنظر بإستصغار لمن ضل عن سبيله، فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه.
أعيدوا قراءة هذه الآية التي خوطب بها النبي صلى الله عليه وسلم على قول الله تعالى: "ولولا أن ثبتناك لكدت تركن إليهم شيئًا قليلاً".
هذا لسيد البشر محمد صلوات ربي وسلامه عليه، فكيف بي وبك؟ متفكرش أن الثبات على الاستقامة ده إنجاز منك، لأ ده رحمة ربنا بيك.
*المثبتات*
خمس مثبتات في زمن الفتن:
القرآن الكريم (كذلك لنثبت به فؤادك).
قراءة السيرة وقصص الأنبياء (كذلك نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك).
العمل بالعلم (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا).
الدعاء (يا مثبت القلوب ثبت قلبي على طاعتك).
الرفقة الصالحة (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا).
وبجد الرفقة الصالحة دي حاجة جميلة أوي بتشجعك على الطاعة، اشتركوا في جروبات دينية، كونوا صالحين، انصحوا وخذوا بالنصيحة حتى لو من طفل صغير.
في منزل نهر.
ذهب الفتيات أسماء وأماني ونور إليه.
نور: يلا يا انشراح انت وهي برا عشان أجهز العروسة.
أسماء: مليش دعوة هقعد أتفرج. أنتِ قعدتيهم كلهم معايا.
أماني: وأنا مش هخرج.
لا بقي يا أسماء الدف فين يا بت؟
نهر: محدش يغني غير أما رحمة تيجي. يلا وروني الفساتين بتاعتكم كدا.
يا بنات كتب الكتاب في القاعة اللي لسه فاتحة جديد في الزمالك.
أماني: أيوه بقي الله عليكي يا نهورة. والله كان قلبي حاسس. جبت معايا فستان سوارية وأخيرًا يا بشر هلبس سوارية بقي.
نهر: طب خدي المفاجأة دي، في (photo session) كمان.
وهتيجيوا معايا.
نور: ربنا يسعدك يا قلبي يا رب.
نهر: عقبالك يا نور بقي. بس مش إحنا اللي هنجهزك. إحنا فشلة.
أسماء: يلا يا نور شوفي الماسكات والحاجات اللي بتتعمل دي.
ذهبت رحمة تحت ضغط من أخوها لأن النهاردة في دكتور جاي من أمريكا وهو اللي هيقدر يشخص حالتها.
اتصلت رحمة بالفتيات وأخبرتهم.
أماني: أنا هروح أشحن بـ ٢٠٠ جنيه اللي معايا وهتبقي معانا صوت وصورة، متخافيش.
نهر: أهم حاجة صحتك يا رحمة. والله العظيم لو ينفع أسيب الفرح وأجي كنت جيت.
أسماء: أنا هجيلك يا رحمة. أنتِ في نفس المستشفى مش كده؟
رحمة: محدش يجي. عبد الرحمن معايا هو ومعتز ابن عمي. يلا سلام عشان هدخل للدكتور دلوقتي واحتمال أفضل فترة في المستشفى. يلا جهزوا كل حاجة وصوروا.
في منزل نهر.
أسماء: معلش يا نهر أنا مش هقدر أقعد وأسيبها هناك لوحدها.
نور: خلاص روحي يا أسماء وأنا وأماني معاكي.
نهر: مش زعلانة والله بس كل شوية اتصلي طمنيني.
في منزل مصطفى.
سامية: الو يا مصطفى عامل إيه يا حبيبي.
مصطفى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله بخير يا أمي.
سامية: أما عندي لك خبر.
مصطفى: خير إن شاء الله يا أمي.
سامية: أنا…
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حبيبة محمود
سامية: أنا روحت النهاردة وخطبتلك واحدة أمها صاحبتي الروح بالروح والبنت اللهم بارك منتقبة وقمر والله وأخلاقها عالية.
مصطفى حزن كثيراً، لم يكن يتوقع أن أمه ستجد له عروس بهذه السرعة، ولكن هذا ما حدث.
مصطفى: اللي تشوفيه يا أمي، أنا هستخير إن شاء الله وأرد عليكي.
سامية: ماشي يا حبيبي، إن شاء الله من نصيبكم.
مصطفى: ربنا يقدم اللي فيه الخير. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أمي، أنا مشغول.
بعد قليل دخلت سلمى.
سلمى: حرام عليكي يا أمي تكسري بخاطره ليه؟ مالها رحمة يعني ست البنات وأحسن واحد يتمناها، فيها إيه يعني لو مريضة؟
سامية: اسكتي انت، أنا عارفة مصلحته.
سلمى: طب لو أنا يا ماما اللي حصل فيا زي اللي حصل لرحمة، هتعملي إيه؟
سامية: غورى من وشي الساعة دي يا سلمى.
في المستشفى وصلت أسماء.
رأت عبدالرحمن.
عبدالرحمن: أسماء بتعملي إيه هنا؟
أسماء: أنا جاية لرحمة يا بشمهندس.
عبدالرحمن: أنا معاها، روحي انت عشان هنتأخر ووالدتك ممكن تقلق عليكي.
أسماء: أنا عرفت ماما وهي قالت طالما أنا معاك خلاص، يلا تعالى نشوف رحمة.
من شدة توترها كادت تقع، ولكن أمسكت بيد عبدالرحمن.
وعندما أخذت بالها سحبت يدها.
أسماء: أنا آسفة والله العظيم مكنش قصدي.
عبدالرحمن: مش مشكلة، على فكرة إحنا متجوزين.
في الأعلى كانت رحمة بالداخل مع الدكتور وحدها.
الطبيب جاك: How are you, Miss Rahmah? hope you are OK.
رحمة: I’m fine, Dr. Jack. I would like to ask, is there a cure for my condition?! I’ve known you since you came my file with you.
الطبيب جاك: Unfortunately, there is no cure, but you must undergo a lumpectomy in America.
رحمة: Why should I go to America? I can not! Can I not undergo surgery here in Egypt?! Please.
الطبيب جاك: Excuse me, miss, all hospitals in Egypt do not include the medical staff in America in addition to the equipment we need.
رحمة: Well sir, but how much does this Operation cost?
الطبيب جاك: This surgery costs $70,000.
صدمت رحمة من هذا المبلغ الكبير جداً، فهو يساوي هذه الأيام مليون وأكثر.
دخل عبدالرحمن في هذه اللحظة وسأل الطبيب وعرف كل شيء.
في منزل الحاج عبدالعزيز.
عبدالعزيز: هي رحمة فوق يا هناء؟ البنت وحشتني أوي.
هناء: لا والله يا عمي، خرجت هي وعبد الرحمن ومقالوش رايحين فين.
عبدالعزيز: أخبارك إيه يا محمد؟ يلا شد حيلك بقي، وحشني صوتك يا ابني. نفسي أسمعك قبل ما أموت.
ناهد: هو اللي بيجيله جلطة بيخف يا عمي؟
عبدالعزيز: ربنا قادر على كل شيء يا مرات ابني، وإن شاء الله ابني ربنا هيشفيه ويرجع أحسن من الأول، اللي مكنتيش تقدري بس ترفعي صوتك في وجوده، هيرجع أحسن من الأول.
ناهد: وأنا قلت حاجة. أنا هروح أشوف الأكل.
هناء: كنا عند الدكتور من يومين وقال إن حالته بتتحسن.
عبدالعزيز: إن شاء الله خير، ربنا يشفيه هو ورحمة يارب. متزعليش من كلامها يا هناء. يلا هروح أصلي العصر في الجامع.
هناء: مبزعلش يا عمي، اتعودت على كده خلاص. تروح وترجع بالسلامة.
في المستشفى.
معتز: خير يا عبدالرحمن، الدكتور قال إيه؟
عبدالرحمن: هقولك أما رحمة تدخل الأوضة عشان هتفضل هنا فترة. يلا تعالى سندها معايا.
(للعلم يا بنات، معتز وعبد الرحمن إخوات في الرضاعة، لكن عبدالرحمن أكبر بسنة تقريباً لأن مامت معتز مكنتش بتحب ترضع أولادها)
دخلت رحمة ومعها أسماء إلى إحدى الغرف.
أسماء: اقعدي يا رحومة ارتاحي، هجيبلك حاجة تشربيها.
خرجت إلى عبدالرحمن.
أسماء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخبارك إيه يا أستاذ معتز؟
معتز: الحمد لله يا آنسة أسماء.
عبدالرحمن: مدام أسماء يا معتز.
معتز: خلاص مدام أسماء، متزوقش بس يا عمه. روح أجيب لينا شوية حاجات من تحت وأتصل بماما هناء أعرفها إحنا فين.
عبدالرحمن: أخبارها إيه؟ بتعيط أو حاجة؟
أسماء: هي مش بتتكلم، ساكتة خالص. الدكتور قال إيه؟
عبدالرحمن: الدكتور قال إن حالتها بتتأخر يوم عن يوم ولازم عملية ضروري، بس العملية هتتكلف كتير أوي.
أسماء: إن شاء الله خير وهتتدبر، متشلش هم. تعالي ندخل لها.
في منزل نهر.
الحزن يخيم على الفتيات الثلاث: نور ونهر وأماني.
أماني: بطلوا بقي يلا عشان أصور العروسة، اضحكي كده يا زفتة عشان رحمة متزعلش أما تشوف الصور.
نور: استني بقي أما ألبسها النقاب.
أماني: نقاب إيه؟ آمال رحمة هتشوف الحلاوة دي إزاي؟
نور: طيب يا أختي، عقبالك يا رب. بت يا نهر مش العريس أول مرة يشوفك إنهاردة؟
نهر: آه، بس أنا مكسوفة.
أماني: نهر بتتكسف، سبحان الله.
نور: بس يا أماني عشان متتخانقوش، أنا عارفاكم ناقر ونقير. يلا نصورها.
قبل المغرب أتى أحمد ليأخذ رحمة إلى القاعة.
أحمد: بعد إذن الجميع، ممكن أقعد معاها مرة أخيرة قبل الجواز.
أبو نهر: اتفضل يا ابني.
دخلت رحمة وبعدها أحمد إلى الغرفة وترك الباب مفتوح.
أحمد: أنا عارف إنك خايفة وإننا كتبنا الكتاب بسرعة، بس أنا عايز أوضح شوية حاجات كده. أنا عارف أنا هتجوز مين كويس، وقبل ما بختارك زوجة ليا أنا اخترتك أم لأولادي. وعارف أخلاقك وتربيتك على إيه. انت طبعاً متعرفيش أي حاجة عني، عشان كده أنا أصرت إننا نكتب الكتاب، وإن شاء الله أكون زوج صالح ليكي.
وذهبوا إلى القاعة، وتم كتب الكتاب وكان يوجد فرقة إسلامية تغني وفرح الجميع، ماعدا الفتيات، كيف لهن أن يفرحن وصديقتهم مريضة.
نهر: دكتور أحمد، أنا بقول مش لازم سيشن.
أحمد: ليه بس؟ حصل إيه؟
نهر: للأسف رحمة في المستشفى وأنا مش هقدر أتصور ورحمة مش موجودة في الصور.
أحمد: خلاص اللي تشوفيه نروح نعمله في أي وقت.
نهر: شكراً جداً لحضرتك.
أحمد: إيه شكراً دي؟ أنا جوزك على فكرة. بس إيه القمر ده يا ناس.
نهر: غض بصرك حضرتك كده حرام.
أحمد: حرام إيه؟ انت عارفه أنا لو خدتك دلوقتي ومشيت محدش هيقولي حاجة.
نهر: لا والله طبعاً بابا هيوقفلك.
أحمد: طب نجرب.
وقف وكاد أن يمسك يده.
نهر: بالله عليك مش ناقصة فضايح.
أحمد: طبعاً لا، يمكن أعمل كده، أنا بهزر معاكي.
وبعد ذلك كان الأهل والأقارب يباركون لهم.
في المستشفى.
رحمة: يلا عشان معاد كلامي مع البنات. أخرجوا برايلا يا عبده، خد مراتك واقعدوا لوحدكم اتكلموا شوية برا.
عبدالرحمن: بتطرديني يا رحمة؟
رحمة: هتعمل إيه يعني؟ يلا برا يا بابا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكم يا رفيقات الفردوس الأعلى. كلامي النهارده عن اللبس الشرعي، أنا عارفة إن اتكلمت كتير فيه، اعذروني بس محدش سمع كلامي إلا من رحم ربي، وإني أخاف عليكم مثلي وأكثر.
الشيخ حازم شومان كان بيقول (بكرة يا اللي كنتي بتلبسي لبس أمهات المؤمنين والجو حر مش طايقة النقاب بس صابرة عشان ربنا).. هتيجي على باب الجنة تصوتي من الفرحة وأنتِ ماسكة إيد السيدة فاطمة وعائشة وخديجة وأنتِ عارفه إنك رايحة معاهم.. 🥺💙
واحدة سألت الشيخ: ياشيخ هو اللي مش لابسين خمار هيتحاسبوا عليه؟
– هز راسه وقالها: آه.
– = ازاي يعني؟ ما ممكن واحدة يكون لبسها فساتين وجيب وخمار لأ.
– - الخمار زي الصلاة فرض وانتهى..
– *عشان اللي مش مقتنع إنه فرض وابقوا قولوا لربنا إننا منعرفش إنه فرض. ربنا هيرد عليكم لي مسمعتوش فلان الفلاني قال إنه فرض؟ ساعتها هتقفي ومش هتقدري تتكلمي.💙
كفاك ففي الحشا صوت من الإشفاق نادانا 🥺💔
يا مسلمة! كلما ضاقت ملابسك ضاق قبرك.💔🥺
كونك مسلمة فـ أنتِ مطالبة بالإلتزام بالزي الشرعي..🌚💙
أما حكاية الدين فـ القلب وقلبي أبيض وربنا عالم بنيتي دي ملهاش علاقة بلبسك خالص لو تعلمي يعني..💙
الحجاب واللبس الواسع فرض عليكي سواء كان قلبك أبيض أو أسود أو مخطط يفندم 🚶🏻♀️
لِبسك بيعبر عن أبوكِ وأخوكِ ودينك، ورا كُل بنت مُتبرجة؛ بيت مُحطم دينيًا.– حازم شومان🌍
_ الحجاب مش مستوى اجتماعي
_ الحجاب مش عادات وتقاليد
_ الحجاب مش ستايل لبس
الحجاب فرض يعني جنة ونار.
نركز 👀
“سيب البنت تعيش سنها دي لسه صغيرة”!!
جملة أنجبت لينا جيل من الكاسيات العاريات.
بلاش الجملة دي.
انت مش بتتحملي نار البوتجاز، تقدرى تتحملي نار الآخرة؟ والله ما تقدري.
بصي على لبسك، هل لبسي يرضي ربنا؟ انت هتتحاسبي، حتى لو أهلك كلهم لبسهم ضيق وانت عرفتي ومكسوفة أقعد معاهم وأنا مختلفة، لأ ده أصحابي هيقولوا عليا متخلفة ومعقدة وجاهلة.
لأ والله انت مش جاهلة، انت اللي هتموتي وربنا راضي عنك لأنك ممشيتيش ورا هواكي.
انصحي غيرك، والبسي اللبس الشرعي، والله اللبس الشرعي راحة لا توصف، على الأقل مش كل شوية تقعدي تشدي في البلوزة والطرحة شوية.
نسأل الله الهداية لنا جميعاً.
أنا مش عايزة أطول عليكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في المنزل.
هناء: تتحدث في الفون مع عبدالرحمن ويحكي لها ما حدث.
هناء: طب هنجيب الفلوس دي كلها منين؟
عبدالرحمن: هتتصرف يا ماما إن شاء الله وهعملها العملية لو وصلت حتى إني أبيع كليتي مش مشكلة، فداها، فداها أنا والله.
هناء: بعد الشر عنك يا حبيبي، إن شاء الله هتتدبر وأنا هكلم خالك وأخد الورث بتاعي، كفاية لحد كده بقالي سنين مش راضية آخد حاجة. أنا هلبس وأجيلك يا حبيبي حالا.
عبدالرحمن: خليكي انت يا ماما، أنا ومعتز هنا وأسماء كمان. متخافيش، خلي بالك من بابا ومتعرفيهوش حاجة، وطمنيني جدتي.
بعد قليل دخل عبدالرحمن إلى غرفة رحمة وصدم مما رأى.
يا ترى حصل إيه؟
تفتكروا العروسة مين؟
رحمة هتعمل العملية ولا إيه اللي هيحصل؟
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة محمود
دخل عبدالرحمن إلى غرفة رحمة، وجدها مغشياً عليها أرضاً. أخذ يفوقها ولكن لاحظ أن تنفسها غير منتظم.
أصبح يصرخ على أحد ليأتِ، ولكن لم يجد أحد. خرج للبحث عن طبيب.
وجد أسماء جالسة تقرأ القرآن ومعتز غير موجود.
عبدالرحمن: حد يجيب دكتور بسرعة.
قامت أسماء مفزوعة: خير يا عبدالرحمن، في إيه.
عبدالرحمن: ادخلي للرحمة على ما أشوف حد.
***
في القاعة:
أحمد: أي يا بنتي مالك مكسوفة كده، مش هاكلك والله.
نهر: لا أبداً، مفيش.
أحمد: آمال لو أنا شفتك من غير النقاب هتعملي إيه.
نهر: أي ده، هو أنا مش قلتلك.
أحمد: قلتيلي.
نهر: مش أنا عيلة وبرجع في كلامي.
أحمد: والله؟
نهر: أنا قلت هتشوفني بعد كتب الكتاب، بس أنا عيلة.
أحمد يضحك عليها: هو انت هبلة يا بت، والله شكلك مجنونة.
***
في المستشفى:
عبدالرحمن وأسماء ومعتز خارج الغرفة منتظرين الطبيب.
بعد ١٠ دقائق خرج الطبيب.
عبدالرحمن: خير يا دكتور.
الطبيب: الحالة محتاجة تتنقل العناية ضروري، واتصرفوا بسرعة لازم تعمل العملية في أقرب وقت، لأما كده هيكون خطر على حياتها.
عبدالرحمن: ماشي هنتصرف بسرعة، بس انقذوا أختي بالله عليكم.
الطبيب: إحنا بنعمل اللي علينا.
***
في منزل رحمة:
عاد عبدالرحمن إلى البيت وأخبر جده بكل شيء.
الحاج عبدالعزيز: خد العربية يا عبدالرحمن واتصرف شوف ليها بيعة، وأنا هروح البنك بكرا وأصرف المبلغ الباقي وإن شاء الله يكفوا.
***
في منزل نهر بعد أن تم حفل كتب الكتاب:
جاءت عائلة أحمد إلى منزل نهر ليقضوا مع بعضهم هذه الليلة ويختموها بما كان مفاجأة.
أحمد: بما أن الجميع موجودين وإحنا خلاص بقينا عائلة واحدة، أنا كنت واخد عهد على نفسي قبل ما أتجوز ولا أشوف وش نهر، إني أقدم لها سورة من القرآن هدية وهي اللي تختار. اسمع أمام الجميع.
تفاجأ الجميع، لم يكن أحد يتوقع ذلك.
جاءت نهر: أنا كل اللي عايزاه سورة، هي أحب السور إلى قلبي وهي سورة ق.
أحمد: وأنا جاهز.
جلس الجميع وبدأ أحمد في التلاوة، وكانت قراءته مجودة (بأحكام التجويد) وصوته يكاد يذهب بعقولهم من روعته.
وعندما سمعوا هذه الآية: “يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ”.
أخذوا يبكون من رهبة هذه الآية.
ختم أحمد قراءته.
أبو نهر: طبعاً كده ليا الحق أشوف مراتي.
أبو نهر: طبعاً، اتفضلي يا أم نهر، ادخليهم حجرة الصالون.
رأى أحمد نهر وكانت حقاً كما توقع جميلة ورقيقة.
بعد شهر من هذه المواقف، مرت الأيام سريعاً بين الفرح والحزن والبكاء عما يحدث لرحمة الصديقة والأخت والابنة والحفيدة.
علم الجميع بمرضها وبسوء حالتها.
تبقى أسبوع فقط وتذهب رحمة إلى أمريكا، ولكن ماذا سيحدث؟ هل ستنجح هذه العملية أم كما يقول الأطباء حالتها ميؤوس منها؟ ولا يعلم الغيب إلا الله.
تجلس أسماء دائماً هي والفتيات مع رحمة وتذهب ليلاً.
وقد تم سقوط رحمة في الامتحانات لتغيبها، ولكن ما باليد حيلة.
أسماء: أخبارك إيه يا رحومتي دلوقتي.
رحمة: ببطء شديد. الحمد لله في زحام من النعم.
أسماء: أدام الله حمدك ونبض قلبك يا رفيقة الدرب والفؤاد. تبقي كويسة وتقومي بالسلامة، أنا واثقة في ربنا.
رحمة: بالله يا أسماء قوميني أتوضى وأصلي، بقالي أسبوع مش بعرف أصلي. أنا عارفة إني تعباكي انت والبنات معايا، أنا آسفة.
أسماء: تعب إيه يا عبيطة، انت تعبك راحة وأنا فداكي.
أماني: إذا ما تعبناش ليكي هنتعب لمين.
رحمة: جزاكم الله خيراً.
طلب أخير: ممكن يا أماني الأسئلة اللي بعتها ليكي آخر مرة قبل ما أدخل المستشفى تنشريها على الجروب.
نور: انت بعتيهم ليا أنا يا رحمة.
رحمة: معلش الدواء بينسيني، أنا آسفة.
نور: كل شوية آسفة، آسفة. يلا خفي وشدي حيلك بقى علشان نفرح بأسماء ونهر.
رحمة: لو جرالي حاجة أمانة عليكم تدعولي، عسى أن تكونوا إلى الله أقرب مني. أنا على قد شوقي لربنا على قد ما أنا خايفة، أنا عملت ذنوب كتير في حياتي، متفكروش إني علشان ملتزمة يبقى مش بغلط، لا والله أنا زي زي أي حد بيغلط ويتوب ويستغفر.
بعد قليل نشرت نور ما أرادت رحمة أن تنشره.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
هل تعرف إجابة هذه الأسئلة السبعة؟ مهم اقرأ↓
السؤال 1: أين الجنة؟
الجواب: فوق السماوات السبع، ومنفصلة عن السماوات السبع لأن السماوات تزول وتفنى يوم القيامة أما الجنة فلا تفنى. وسقف الجنة هو العرش.
السؤال 2: أين جهنم؟
الجواب: مركزها تحت الأرض السابعة في مكان اسمه: سجين. وليست جهنم بجانب الجنة كما يظن البعض. الأرض التي نعيش عليها هي الأرض الأولى وهناك ست أراضين غيرها وهذه الأراضين الست موجودة تحت الأرض التي نعيش عليها منفصلة عنها.
السؤال 3: ما هي سدرة المنتهى؟
الجواب: شجرة عظيمة أصولها (جذورها) في السماء السادسة وتمتد فوق السماء السابعة، أوراقها كآذان الفيلة وثمارها كالقلال (الجرة الكبيرة) يأتي عليها فراش من ذهب، وهي خارج الجنة. الرسول عليه الصلاة والسلام رأى عندها سيدنا جبريل عليه السلام مرة أخرى على صورته الحقيقية، بعد أن كان قد رآه قبل ذلك في مكة في مكان اسمه أجياد.
السؤال 4: من هن (الحور العين)؟
الجواب: هن زوجات للمؤمنين في الجنة، لسن من الإنس ولا من الجن ولا من الملائكة، لو اطلعت إحداهن على الدنيا لأضاءت ما بين المشرق والمغرب. ومعنى (الحور العين)، الحور: جمع حوراء وهي شديدة سواد بؤبؤ العين وشديدة بياض العين. أما العين فجمع عيناء ومعناه واسعة العين.
السؤال 5: من هم (الولدان المخلدون)؟
الجواب: هم خدم أهل الجنة، ليسوا من الإنس ولا من الجن ولا من الملائكة، وأقل أهل الجنة منزلة له عشرة آلاف من الولدان المخلدون.
السؤال 6: ما هو الأعراف؟
الجواب: سور عريض للجنة، يمكث عليه المسلمون الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم مدة من الزمن، يأكلون ويشربون، ثم يدخلون الجنة بعد ذلك.
السؤال 7: كم مدة يوم القيامة؟
الجواب: خمسون ألف سنة، قال تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ}. قال ابن عباس رضي الله عنهما: يوم القيامة خمسون موقفاً كل موقف منهم بألف سنة.
سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله عن نزول هذه الآية: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ). أين سنكون؟
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: سنكون على الصراط.
وقت المرور على الصراط لا يوجد إلا ثلاث أماكن فقط:
جهنم
الجنة
الصراط
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “يكون أول من يجتاز الصراط أنا وأمتي”. أول أمة ستمر على الصراط أمة محمد.
“يوم تبدل السموات والأرض”
لن يكون هناك سوى مكانين الجنة والنار ولكي تصل إلى الجنة يجب أن تجتاز جهنم.
نصب جسر فوق جهنم اسمه “الصراط” بعرض جهنم 🔥 كلها إذا مررت عليه ووصلت لنهايته وجدت باب الجنة أمامك ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقفاً يستقبل أهل الجنة (يا رب جنتك).
مواصفات الصراط:
1- أدق (أرفع) من الشعرة.
2- أحد من السيف.
3- شديد الظلمة تحته جهنم سوداء مظلمة “تكاد تميّز من الغيظ”.
4- حامل ذنوبك كلها مجسمة على ظهرك فتجعل المرور بطيئاً💔 لأصحابها إذا كانت كثيرة والعياذ بالله أو سريعاً كالبرق إذا كانت خفيفة.
5- عليه كلاليب (خطاطيف) وتحته (شوك مدبب) تجرح القدم وتخدشها (تكفير ذنب الكلمة الحرام والنظرة الحرام…إلخ).
6- سماع أصوات صراخ عالٍ لكل من تزل قدمه ويسقط في قاع جهنم.
الرسول عليه الصلاة والسلام واقفاً في نهاية الصراط عند باب الجنة يراك تضع قدمك على أول الصراط يدعو لك قائلاً: “يا رب سلم. يا رب سلم”.
يرى العبد الناس أمامه منهم من يسقط ومنهم من ينجو ولا يبالي.. وقد يرى العبد والده وأمه لكن لا يبالي بهما أيضاً فكل ما يهمه في تلك اللحظة هو نفسه فقط.
يروى أن السيدة عائشة رضي الله عنها تذكرت يوم القيامة فبكت.
فسألها الرسول صلى الله عليه وسلم: “ماذا بك يا عائشة؟”
فقالت: “تذكرت يوم القيامة فهل سنذكر أباءنا؟؟ هل سيذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة؟?”
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “نعم إلا في ثلاث مواضع: عند الميزان – عند تطاير الصحف – عند الصراط”.
اصبروا ثم اصبروا على فتن الدنيا، فتن الدنيا سراب،، فلنجاهد أنفسنا ولنعن بعضنا على أن نلتقي في جنة عرضها السماوات والأرض.
ولا تنسوا أن تعقدوا النية على جعل هذه الرسالة” صدقة جارية”.
أرسلوها واحتسبوها صدقة جارية.
اللهم اجعلها صدقة جارية عني ومن ساعد على نشرها.
لا تنسوني في دعائكم.
في الكويت بعد أن علم مصطفى إن والدته مصرة على رأيها وقلبه لا يهوى إلا واحدة من النساء وكيف له أن يتحكم بقلبه فليس عليه سلطان.
خرج ليلاً يسير في الطرقات هائماً مغموماً.
ماذا أفعل يا ترى وفجأة...
ماذا حدث؟
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة محمود
قف في وجه الأيام وابتهج وعش حياتك كأنك منفرد.
لا تنتظر الشمس تشرق للنهوض، اجعل أملك هو شمس تحثك على النهوض.
ارسم بسمة على شفاهك واحتضن هم الليالي بالسرور.
بسم الله الرحمن الرحيم.
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد.
كانت رحمة تجلس مع أصدقائها.
فخرج عبدالرحمن لكي يكونوا على راحتهم.
فجاء له اتصال من مصطفى.
مصطفى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخبارك إيه يا عبدالرحمن؟
عبدالرحمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمدلله بخير يا درش.
مصطفى: أدام الله حمدك ونبض قلبك يا رفيقي إلى الجنة. ورحمة أخبارها إيه؟
عبدالرحمن: توتر عبدالرحمن. رحمة كويسة الحمدلله.
مصطفى: رحمة فيها إيه يا عبدالرحمن؟ متكذبش عليا.
وفجأة جاءت أسماء.
أسماء: إلحق يا عبدالرحمن، رحمة بسرعة.
مصطفى: في إيه يا عبدالرحمن؟ رد عليا.
وفجأة جاءت سيارة سريعة أطاحت به على الطريق.
أصبحت الرؤية تتلاشي رويدا رويدا حتى أغمي عليه.
في المستشفى.
كانت رحمة تشعر بألم بسيط ولكن فجأة أصبحت تصرخ والألم يشتد.
حتى جاءوا بالطبيب.
وعلم أنه يوجد تضخم في الكبد والطحال ويجب الإسراع في إجراء العملية.
وأصبح التنفس ضعيف.
ويجب الحصول على أنبوبة أكسجين لأن المستشفى غير قادرة على سد حاجة المرضى لأنابيب الأكسجين.
في الكويت.
تم نقل مصطفى إلى المستشفى وحالته خطرة.
علم محمود بذلك.
ما زال مصطفى في غرفة الكشف منذ ساعات ولا أحد يطمئنه.
بعد قليل خرج الطبيب.
محمود: كيف حال مصطفى يا دكتور؟
الطبيب: الحمدلله قدرنا نوقف النزيف ولكن لما يفوق بنعرف إيه اللي صار بعد إذنكم.
محمود: إذن يا دكتور، هو بخير ولا إيه؟
الطبيب: لما يفوق يا ابني بنعرف.
يلا بالسلامة إن شاء الله.
بعد أسبوع.
في منزل مصطفى.
الأم: بت يا سلمى تعالي رني على أخوكي كده.
سلمى: غريبة يعني يا ماما إنه متصلش بقاله أسبوع.
الأم: إنتي هتقلقيني ليه يا بنتي؟
سلمى: هاتى أما أرن عليه.
اتصلت ووجدته مغلق.
سلمى: الفون مغلق يا ماما.
الأم: طب استني أدورلك كده على رقم محمود صاحبه، هو على طول معاه.
سلمى: طب خدي انت كلميه.
الأم: خلصي بقي يا زفتة، رني. هو هياكلك.
رنت مرة واتنين لم يرد.
ولكن رد في الثالثة.
سلمى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دا رقم بشمهندس محمود.
محمود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أيوة مين؟
سلمى: أنا سلمى أخت مصطفى. ممكن لو هو معاك تخليه يرد على تليفونه.
محمود: أنا آسف يا آنسة سلمى، بس مصطفى عمل حادثة بقاله أسبوع ولسه في غيبوبة. الله أعلم هيفوق إمتى.
صدمت سلمى كثيراً، فهو أخيها وأبيها وحبيبها الأول.
وأغمي عليها.
في بيت رحمة.
هناء: بالله يا عمي أروح أشوف بنتي.
عبدالعزيز: البنت كويسة يا هناء، بس الدكتور مانع أي حد يدخلها. إيه لازمة إنك تروحي؟ بقينا.
ناهد: ما تقعدي يا أختي، مين هيخلي باله من جوزك العاجز ده؟ قالولك البت كويسة.
هناء: بصي يا ناهد، أنا بسكت لك على طول. كلمة كمان ومش هتعرفي أنا هعمل إيه. يلا يا حبيبتي شوفي إنتي رايحة فين.
عبدالعزيز: ناهد لمي نفسك. أنا لسه عايش وبتتكلمي كده عن ابني. يلا أطلعي على شقتك ومشوفش وشك هنا تاني.
في المستشفى.
حالة رحمة تسوء يوم بعد يوم.
وأصبح لديها نزيف وفصيلتها غير متوفرة.
أصبحت لا تتحرك من السرير ولا تتحدث.
عايشة على المحلول فقط.
تذكرت أسماء دفتر مذكرات رحمة عندما أعطته لها منذ أكثر من شهر.
فلاش باااااااك.
رحمة: بصي يا سمسم، الدفتر دا أمانة معاكي.
أسماء: مش دا دفتر مذكراتك؟ إنتي هتعملي بيه إيه؟
رحمة: خليه معاكي لو أنا جرالي حاجة. افتحيه وشوفي أنا كتبت إيه فيه. أنا عملت فاصل في الدفتر من أول الفاصل دا هتلاقي وصيتي.
أسماء: بعد الشر عنك يا روحي. إن شاء الله هتكوني بخير.
باااااااااك.
أسماء: أنا الدفتر معايا. أما أشوف كاتبة إيه.
فتحت من أول الفاصل.
عزيزتي أسماء ورفيقة الدرب، أعلم أنه قد حدث لي شيء.
فكنت دائمًا أشعر بسوء حالتي.
وأعلم أن الأطباء يكذبون ويقولون أنني في تحسن.
وصيتي ليكي إنك تواصلي المسيرة بتاعتنا، متفوتيش وقت من غير ما تنصحي غيرك.
في الصفحة التانية هتلاقي أول حاجة تنشريها وتتكلمي عنها بصوتك كمان، وفي الجامعة وفي كل مكان.
وكل يوم اقرأي.
قرأت أسماء ونشرت ما كتبته رفيقة دربها على الجروب الخاص بهم.
_مش هنسيب فرض💜_
"خليكي عارفة قبل أي حاجة إنك لو فضلتِ تقولي أنا عارفة نفسي، هتأثري شوية وهترجعي زي ما كنتِ. فانتي هتبقي كدة فعلاً لأن الموضوع كله بإيدك إنتي. فخليكي قوية وابدأي من جديد."
يلا بينا نصلي على النبي الأول.
بصي يا غالية، أنا هتكلم في الموضوع ده عن نقطتين مهمين جداً، وكل نقطة فيهم شاملة حاجات كتير.
أولاً هتكلم عن إنك ليه بتسيبي فرض.
ثانياً عن إنك لو حواليكي حد مبيصليش تتصرفي معاه إزاي.
"أولاً"
1/ تعالي بقى نفكر سوا كدة، إحنا كبنات بنعمل إيه في حياتنا؟ "بنروق الشقة، ونفضل نكنس ونمسح ونغسل مواعين، بنطبخ وبنقف بالساعتين قدام البوتجاز، بنقعد بالساعات على الفون وإيدينا تفضل تكتب، بنزور قرايبنا، بنسافر، بنمشي كتير.. الخ".
إحنا بنعمل كل ده وبنعمل أكتر منه، بس مبنقدرش نركع ونسجد.
أيوة والله، أصل هي إيه الحركات اللي في الصلاة غير الركوع والسجود؟ ده لو هنتكلم على إنهم متعبين أصلاً!!
كل اللي بتعمليه إنك بتفضلي واقفة شوية وبعدين تركعي وبعدها بشوية تسجدي.
طب هل الحركات دي أصعب من اللي بتعمليه في حياتك؟!
هتردي عليا وتقوليلي لأ طبعاً.
ودي كدة أول حاجة إنك بتعترفي إن الصلاة مش متعبة نهائي بجانب اللي بتعمليه في حياتك.
2/ لما بتبقي فاتحة الواتس أو الفيس.. الخ، وتشوفي فجأة بوست عن الصلاة أو تلاقي فجأة فيديو عن سوء الخاتمة، أو تبقي قاعدة في أمان الله تلاقي فجأة حد جنبك بيتكلم عن إن حياته اتغيرت جداً لما قرب من ربنا.
عارفة كل ده إيه؟!!
دي إشارات من ربنا ليكي.. بعتلك إشارة واتنين وعشرة، وإنتي كل اللي بتعمليه إنك يا إما بتعملي نفسك مش شايفة حاجة ومبتتأثريش نهائي ومبتأخديش الكلام عليكي.. يا إما بتتأثري شوية وبعد كدة ولا كإنك شوفتي حاجة.. يا إما تقربي من ربنا وتبدأي تصلي وفجأة تبعدي.
طب كل ده سببه إيه؟!!
سببه إنتي، ومفيش حد غيرك هو السبب في اللي إنتي فيها.
إحنا كل حاجة بنعملها بنقول ده الشيطان هو السبب.
بس أنا عايزة أُكِ إنك تقدري بكل بساطة تحرقي الشيطان وتتغلبي عليه.
أولاً إنتي مجرد ما بتذكري الله، شيطانك بيختفي، ومعنى إنه موجود معاكي يبقى إنتي مشعودة لسانك ع ذكر الله ولا بتحصني نفسك.
ثانياً إنتي لو فعلاً فاهمة كويس جداً يعني إيه صلاتي فرض عليا.. والله العظيم وبأحلفلك بالله إنك عمرك ما هتسيبي فرض.
صلاتي فرض عليا يعني أنا لو سبتها هبقى أصلاً مش عايشة.
أيوة والله زي ما بكلمك كدة.
مفيش حد مبيصليش وبيبقى فرحان.
مفيش حد مبيصليش وبيحس ببركة في حياتهم.
مفيش حد مبيصليش وبيحس إنه عايش أصلاً.
عارفة يعني إيه إنك تحرمي نفسك من إنك تسجدي لله؟
يعني إنتي حرمتي نفسك من الدنيا ومن الآخرة.
حرمتي نفسك من إن ربنا يباركلك في وقتك وفرحتك وحبايبك وفي كل حاجة تخصك.
حرمتي نفسك من إنك تدخلي الفردوس من غير أي حساب ولا عذاب.
حرمتي نفسك إن رسولك حبيبك صلى الله عليه وسلم يفتخر بيكي ويقول دي من أُمتي.
ده كله كوم والعذاب اللي هتشوفيه في الآخرة كوم تاني خالص.
عارفة يعني إيه تبقي مع فرعون والكفار في النار؟
يعني بنت جميلة بتآمن بالله وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ودايماً بتلجأ لربنا في كل وقت، لكن للأسف مبتصليش فهتتساوى بالكافر وهتبقى معاه في النار.
طيب ليه أعمل في نفسي كدة؟
ليه بدل ما أخلي ربنا يبصلي نظرة رضا وأبقى من اللي هيقولهم "إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِين"َ .. أبقى من اللي هيبقى غضبان عليهم وأدخل النار وأتعذب فيها وأنا الحمدلله مسلمة!!
آسفة لو كلامي وجعك، بس لازم أعرفك الحاجات دي عشان تفوقي ومترجعيش للي كنتي فيه تاني أبداً.
بس تعالي يلا أقولك تعملي إيه عشان بإذن الله متسيبيش فرض.
1/ اياكي ثم اياكي ثم اياكي تتعودي على حد إنه يشجعك على الصلاة، لأن ببساطة أول أما الحد ده هيختفي من حياتك، إيه اللي هيحصل؟
هتبدأي المرة الأولى إنك تكسلي وتقومي تصلي بالعافية.
المرة التانية هتأخري الصلاة.
المرة التالتة هتبعدي خالص.
فإنتي هتعملي إيه!!
هتقوي نفسك بنفسك.
صاحبتي بتشجعني على عيني وعلى راسي وهدعيلها دايماً في صلاتي، لكن مقومش أصلي عشان هي بتقولي قومي صلي.. لأ، أنا هصلي عشان أنا اللي عاوزة أقوم أصلي وأكلم ربنا.
2/ اسألي نفسك سؤال وخليكي صريحة جداً مع نفسك: "أنا عاوزة أصلي ليه؟!"
لو إجابتك هتكون عشان الصلاة فرض وهقوم أعمل كام حركة وأكمل اللي كنت بعمله، فإنتي هتسيبي الصلاة ومش هتواظبي عليها وعمرك ما هتحسي بحلاوتها.
لكن لو إجابتك إنك عاوزة تصلي عشان صلاتك هي حياتك فعلاً، وإنك مشتاقة في كل صلاة تتكلمي مع ربنا وإنتي ساجدة وتحكيله على اللي مزعلك واللي مفرحك وتقوليله في كل سجدة بحبك يارب وهي طالعة من قلبك فعلاً، فمبروك عليكي إنك بإذن الله مستحيل تسيبي فرض.
عارفة إنتي لما بيكون قدامك أكلة إنتي بتعشقيها وكلتيها بسرعة جداً.. إيه اللي هيحصل؟
بطنك هتوجعك ومش هتحسي بحلاوة طعمها وهتندمي إنك كلتيها بالمنظر ده.
الصلاة نفس النظام.. أكيد إنتي جربتي في مرة تصلي بسرعة وجربتي في مرة تانية تصلي بخشوع، ولو مجربتيش فلازم تجربي لحد الختام.
لما بتصلي بسرعة مش هتحسي بأي حاجة.. ولا الهوا.
أيوة والله بجد مش هتحسي بأي حاجة.. زي ما بدأتي الصلاة زي ما خلصتيها بالظبط.
يعني واحدة واقفة عينيها أصلاً تايهة ومش مركزة هي باصة فين ولسانها حافظ مش فاهم وعمال يتكلم وخلاص.. وعقلها بيفكر في مليون موضوع.. هتبقى النتيجة إيه؟!!
إنك هتخلصي صلاة وتقعدي على سريرك وتقولي: إيه ده؟ هو أنا صليت؟!!
طب تخيلي معايا كدة بقى 💜
إنك واقفة على السجادة ومقتنعة إن خلاص ربنا واقف قدامك وهتتكلمي معاه وهيرد عليكي في سورة الفاتحة وهتركعيله وتسجديله، ماهو ربنا حبيبي ومبسجدش غير له وبس.. وإنك عمالة تتكلمي معاه في السجود وتقوليله يارب أنا النهاردة زعلت جداً من الموقف اللي حصل لي ده.. يارب أنا عارفة إنك هتعوضني عشان أنا صبرت وتفضلي تتكلمي وتدعي وربنا فرحان بيكي وبخشوعك وإنك مبتلجأيش لحد غيره.
ساعتها هتخلصي صلاة وهتحسي إن فيه حجر كبير كان على قلبك وحد شاله وفتفته حتت كدة.
فأنا اللي طالباه منك إنك تحبي صلاتك.
حبيها لأنها بتكملك وعمرها أبداً ما هتضرك ولا هتقلل منك والله.
بالعكس دي هتزودك نور وإيمان وربنا هيحبك أكتر كل أما تقربي منه أكتر.
فأوعي تسيبي فرض وتخلي الدنيا تلهيكي لأنها فانية.
والله فانية وكل الناس اللي حواليكي حتى أهلك مش هينفعوكي.
ولو جتلك فترة فتور وحسيتي إن الصلاة تقيلة عليكي، مع إني والله بأحلفلك إنك لو مشيتي دايماً على النظام ده والخشوع الجميل ده، فانتي هتبقي مشتاقة ليها دايماً.. لكن لو بعد الشر حسيتي بفتور ابدأي قللي شوية في العبادات التانية.. يعني مثلاً لو بتصلي أربع ركعات قيام صلي اتنين بس.. لو بتقرأي خمس صفحات قرآن اقرأي اتنين بس، لكن اياكي تيجي ناحية الخمس فروض.. لأنهم فرض يا غالية وإحنا عرفنا بقى يعني إيه فرض.
وبعد كدة أما الفتور ده يختفي نبدأ بقى نزود في العبادات تاني.
وأوعي تحرمي نفسك إن القرآن يكون شغال دايماً في ودنك.
شغلي القرآن بصوت شيخ بتحسي بخشوع في صوته وافضلي ركزي في الآيات.
وقبل أما تنامي متنسيش تنفخي في إيدك وتقرأي فيها الإخلاص والفلق والناس وتمسحي بإيدك ع راسك ووشك وجسمك وتعملي كدة 3 مرات، يعني تقرأي مرة وتمسحي، وتقرأي مرة وتمسحي وهكذا.
ودي سُنة عن الرسول صل الله عليه وسلم وكان بيحصن بيهم نفسه.
وصدقيني ده كله هيفرق جداً معاكي.
واعتبري نفسك بادئة من جديد وانسي خالص كل المحاولات اللي فشلتي فيها قبل كدة واعتبريه تحدي ولازم تنجحي فيه.
بالنسبة بقى لو حد حواليكي مش بيصلي تتصرفي معاه إزاي؟!
"هتكلم عن زوجك مثلاً"
بصي يا غالية، أولاً ابعدي تماماً عن جملة "قوم صلي".
"خليكي عارفة كويس جداً إن الإنسان أيا كان عمره حتى لو طفل صغير.. فهو مبيحبش حد يأمره بحاجة ولا حد يخليه يعمل حاجة هو مش عاوز يعملها أو مش متعود عليها".
ثانياً خليكي ناصحة ومتنصحيهوش بوجه مباشر وبالذات لو هو شخصية عنيدة.
"يعني مثلاً متقوليش أنت مبتصليش ولازم تصلي عشان ربنا يباركلك وكدة، حتى لو كان أسلوبك جميل فهو ممكن يتأثر شوية ويبعد تاني.. لكن اعملي معاه الآتي:"
1/ افضلي اتكلمي عن الحاجات اللي بتحسي بيها بعد أما تخلصي صلاة، ولو بتحلمي أحلام حلوة احكيهاله.
2/ احكيله إنتي كنتي عاملة إزاي وإنتي مبتصليش وبقيتي عاملة إزاي لما انتظمتي في الصلاة وقد إيه حاسة ببركة ربنا محاوطاكي في كل وقت.
3/ لو قاعدين مع بعض مثلاً بعد الساعة 12، قوليله أنا هقوم أصلي القيام عشان حبيبي بينزل لنا الدنيا في الوقت ده وهقوم أتكلم معاه.. إيه رأيك تيجي تصلي بيا إمام؟
وحاجات بقى زي كدة كتير.
وعلى فكرة أنا مجربة كل ده كويس جداً ونجح الحمدلله، بس طبعاً مش من أول مرة، وطبعاً مش مع زوجي لأني مش متجوزة.
وصدقيني هو من نفسه بإذن الله هيجي يصلي معاكي.
أهم حاجة متزهقيش من أول مرة وتستسلمي.
وطبعاً متنسيش تدعيله كتير في الصلاة إن ربنا يقربه منه دايماً.
آخر حاجة هقولهالك إن اللي بيعوز حاجة بيعملها.
وإن والله ما حد هينفعك، لا أهلك ولا شيطانك ولا شر نفسك.. كله هيقول مليش دعوة.
صدقيني قوي نفسك بنفسك لأن هي اللي هتنفعك.
وخليكي متحاوطة بأصحاب صالحة وتتكلموا مع بعض عن القرب من الله، مش أصحاب بيشغلوا أغاني جنبك ويفضلوا يبعدوكي من غير ما تحسي.
أتمنى من قلبي إن الكلام ده يفضل مؤثر فيكي لحد أما نمشي كلنا من الدنيا ونتجمع بإذن الله في الفردوس يارب.
ربنا يحبكم يا متفائلات ويقربكم منه دايماً يارب💜
المتفائلة بالفردوس💜
انتهت أسماء من الكتابة.
ودعت لصديقتها كثيراً.
في الكويت بداخل المستشفى.
استيقظ مصطفى.
خرجت الممرضة لنداء الطبيب.
محمود: الحمدلله على سلامتك يا صاحبي. عامل إيه؟
مصطفى: الحمدلله بس أنا مش...