تحميل رواية «احببتها بنقابها اكثر» PDF
بقلم حبيبة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت ماشية في الشوارع بلا هدف بعد خناقة كل يوم بسبب إني مش عايزة أتجوز. مفيش ولا عريس منهم ملتزم، أعمل إيه بس ياربي، ذنبي إيه أنا؟ لو فضلت عمري كله من غير جواز أحسن مليون مرة من إني أعيش مع إنسان بعيد عن ربنا. وأنا ماشية وقعت السبحة من إيدي من غير ما آخد بالي، الدموع مالية عيني. لقيت حد بينادي عليا. الشاب: يا آنسة، يا آنسة لو سمحتي، مسبحتك وقعت. رحمة: شكراً لحضرتك، ما أخدتش بالي. الشاب: الشكر لله، سلام عليكم. وبالي بيقول: هو فيه شباب كده اليومين دول بيغضوا بصرهم؟ سبحان الله. بس أنا مالي، أستغفر ا...
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبة محمود
مصطفى: أنا مش حاسس برجلي ليه يا محمود.
محمود: يا عم تلاقي بس من تأثير الصدمة، دا أنت بقالك أسبوع في غيبوبة.
مصطفى: قدر الله وما شاء فعل.
محمود: هروح أنادي للدكتور.
ذهب محمود لينادي الطبيب.
الطبيب: ممكن تتفضل أنت برا يا أستاذ محمود.
محمود: تمام، بعد إذنك.
في المستشفى.
تمت كل الإجراءات لسفر رحمة.
وسيكون معها أخيها عبدالرحمن.
أتى الجميع الآن لتوديعها وهم على أمل أن تعود بخير.
دخلو واحدًا تلو الآخر.
عبدالعزيز: هستناكي يا روح جدو، متطوليش. أنا عارف أن ربنا هيرجعك لينا بالسلامة.
هناء: هتوحشيني يا رحمة، أنا عارفة إني زعلتك كتير بس من خوفى عليكِ.
أما أصدقائها:
أماني: عارفة يا رحومة، أنت وحشتيني أوي، عايزين نرجع نهزر مع بعض تاني ونعمل مقالب في العيال. أنا واثقة في ربنا، اتمسكي في الحياة لآخر نفس.
نهر: رحمة سبب التزامنا كلنا، أنت عارفة البنات في الجامعة كل شوية يتصلوا يطمنوا عليكي، كلنا منتظرين رجوعك.
أسماء: يلا بقي شدي حيلك كده يا رحومة علشان تحضري فرحنا، فاكرة أما كنتي تقعدي تقولي وقت إيه بقي وأفرح بيكم يا معنسين.
نور: رحومتي العجلة 😂لأ عجلة إيه دا أنت بقيتي عود فرنسي. وحشتيني يا قلبي، يلا قومي بقي علشان نرجع الخماسي المرح ونكمل هبل مع بعض.
وبعد ساعات قليلة.
ذهبت رحمة برفقة عبدالرحمن إلى أمريكا.
في الكويت.
خرج الطبيب.
محمود: إيه الأخبار يا دكتور؟
الطبيب: أستاذ مصطفى حصل عنده عجز في رجليه، بس بالعلاج والتمارين هيرجع أحسن من الأول.
محمود: يعني هيرجع يمشي إمتى يا دكتور؟
الطبيب: على حسب بقي، ممكن شهرين أو ثلاثة أو سنة، الله أعلم. بس أهم حاجة نفسية المريض.
دخل محمود إلى مصطفى.
مصطفى: أنا عارف اللي حصل، ما تفكرش في كدبة.
محمود: بكرة تبقى أحسن من الأول يا درش.
مصطفى: الحمد لله يا محمود، رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
في منزل أحمد.
الأم فاطمة: ميدو ما تروح يا ابني لخطيبتك، خرجها، أنا عرفت أن نفسيتها وحشة أوي الفترة دي.
أحمد: إن شاء الله يا ماما، بس هي تطمن على صحبتها وبإذن الله أخرجها ونتفسح. بس إيه الحلاوة دي يا بطوط؟
جاء عز في هذه اللحظة.
عز: أنت بتعاكس مراتي يا جزمة.
أحمد: جرا إيه يا لمبي، أمي وبحب فيها.
عز: ومراتي ومحدش يحب فيها غيري.
فاطمة: بس بقي أنتم الاتنين، أنا قايمة.
عز: عاجبك كده؟ أهي مشيتها.
أحمد: تعالي أما نروح نصالحها. إيه رأيك نعمل كيكة، هي بتحبها أوي.
عز: أشطا، يلا نقوم.
في منزل رحمة.
الجميع متوتر وقلقان لما سيحدث.
وجاءت آية ابنة عم رحمة.
في شقة العمة:
آية: إزاي محدش يعرفني إنها تعبانة وهتسافر؟ هو أنا دايماً كده آخر من يعلم.
ناهد: مكنش ليه لازمة يا آية، أنتِ حامل وتعبانة.
آية: أنا مش عارفة ليه يا ماما، أنتِ دايماً كده مش بتحبي ولاد عمي مع إنهم بيحبونا أوي ومرات عمي هي اللي ربتنا، أنتِ ليه كده؟ فاكرة أما كنتي مكسورة مين اللي كان قاعد معاكي؟ مش كانت رحمة وهي اللي تشيلك وتدخلك الحمام ودا كله لوحدها، ومرات عمي اللي بتقولي بتضحك على جدتي بلسانها الحلو هي اللي واخدة بالها من كل حاجة ولحد دلوقتي، حرام عليكي يا شيخة.
ناهد: أنا والله العظيم بحبهم يا آية، بس هي اللي خدتكم مني، ولادي اللي المفروض يحبوني أكتر من أي حد بيحبوها هي ودائماً معاها. والله أنا بعمل كده من غيرتي علشان بعدكم عني.
آية: مين قال إننا مش بنحبك، أنتِ أمنا وأنتِ الحبيبة الأولى وعمرنا ما كرهناكي. ممكن تروحي تقعدي مع مرات عمي وتخليها تسامحك بقي؟ يلا علشان ما أزعلش منك.
ناهد: حاضر يا قلب ماما.
في منزل أحمد.
دخلت فاطمة إلى المطبخ بعد ساعتين.
صدمت مما رأت.
فاطمة: إيه ده، مين اللي عمل في المطبخ كده؟
كان عز وأحمد قد أتوا بالمطبخ رأساً على عقب.
عز بيشاور على أحمد وأحمد يشاور على عز.
فاطمة: والله كده كتير، بصوا نضفوا أنتم بقي، أنا زهقت.
عز: تعالي بس يا بطوط، أنتِ ارتاحي يا حبيبتي. يلا يا أحمد نظف المطبخ وأنا جاي حالا.
أحمد: أنت هتسيبني لوحدي ورايح تستفرد بأمي؟
فاطمة: اتلم يا تربية الشوارع يا معفن، إيه تستفرد بأمي دي.
أحمد: شكراً يا رجولة، اتفضلوا أنتم وأنا هتصل بمحمد وياسين يجوا ينضفوا معايا.
في منزل رحمة.
ذهبت ناهد إلى هناء لمواساتها وتصليح ما قد خربته بيديها ولم يأتي عليها إلا بالمشاكل وبعد أولادها وزوجها عنها.
ناهد: أنا آسفة على أي حاجة أنا عملتها يا هناء، سامحيني، والله العظيم ما هعمل كده تاني ولا هزعلك.
آية: ماما جاية تعتذر ليكي يا مرات عمي عن أي حاجة حصلت زمان أو دلوقتي.
هناء: تعتذر على إيه؟ أنتِ أختي يا ناهد، وبعدين أنا عارفة إن قلبك طيب وأنتِ متقصدينيش.
ناهد: إن شاء الله رحمة ترجع بألف سلامة ونرجع إحنا كمان عيلة واحدة.
آية: أيوه كده بقي، رحمة أما تعرف هتنبط أوي.
ولأول مرة يتحدث محمد والد رحمة.
محمد: إن شاء الله رحمة هترجع.
هناء: محمد أنت اتكلمت يا حبيبي، ألف حمد وشكر لك يارب.
فضلت تحضنه جامد.
ناهد: الحمد لله، وإن شاء الله يتلم شملنا من تاني.
في اليوم التالي.
وصلت رحمة إلى المستشفى التي بأمريكا وسيتم إجراء العملية بها.
كشف الطبيب عنها ووجد أن نسبة نجاح العملية كبيرة جداً.
وتم إجراء كل التحاليل اللازمة لها.
اتصل عبدالرحمن بالعائلة ليطمئنهم.
عبدالرحمن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ممكن تفتح الاسبيكر يا معتز.
معتز: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ماشي يا عبده.
عبدالرحمن: الحمد لله وصلنا والدكتور كشف على رحمة وكل حاجة تمام وقال نسبة نجاح العملية كبيرة جداً.
أصبح الجميع فرحا بهذا الخبر، فمنهم من يسجد شكراً لله ومن يحمد الله بلسانه.
عبدالرحمن: إن شاء الله العملية هتتم كمان يومين من دلوقتي.
الحاج عبدالعزيز: على خير إن شاء الله. خلي بالك من أختك يا عبدالرحمن.
عبدالرحمن: في عنيا يا جدي. يلا سلام بقي علشان أتصل بأسماء أطمنها.
في شقة أسماء.
تجلس نور وأسماء ونهر وأماني معاً يدعون لصديقتهم.
وفجأة اتصل بهم عبدالرحمن.
نهر: مين بيرن يا أسماء؟ ردي بسرعة.
أسماء: دا عبدالرحمن. ألو، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبدالرحمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله وصلنا يا أسماء ورحمة بخير.
أسماء: الحمد لله. طب الدكتور قال إيه؟
عبدالرحمن: الحمد لله كل حاجة تمام ونسبة نجاح العملية كبيرة.
أصبحت تبكي من فرحتها وأخبرت الفتيات بكل شيء.
نور: بصوا بقي، إحنا نروح نجهز شنط كده ونوزعها على المحتاجين، إيه رأيكم؟
نهر: فكرة حلوة ويلا نبدأ من النهارده.
أسماء: تمام، ماشي. الحمد لله معانا فلوس محوشينها أنا وأماني.
أماني: طب كويس، يلا قوموا اجهزوا وننزل نجيب من السوبر ماركت.
جهزوا الفتيات شنط كثيرة ووزعوا على الفقراء والمحتاجين.
وكل ما يدوا حد شنطة يطلبوا منه الدعاء لرحمة.
في الكويت.
اتصل مصطفى بوالدتهم.
مصطفى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخبارك إيه يا أمي.
الأم: الحمد لله بخير يا حبيبي. طمنيني عنك يا مصطفى.
مصطفى: الحمد لله يا أمي، في زحام من النعم.
الأم: أنت جرالك إيه يا مصطفى؟ متخبيش عليا.
مصطفى: مفيش حاجة يا أمي، أنا بخير والله. سلميلي على سلمى.
مصطفى قفل مع والدته. كان حاسس بالهم. فضل يستغفر ربنا علشان الشيطان ميلاقيش مدخل يدخل منه. وتذكر قول أحد الأشخاص الذين كانوا سبب التزامه.
كل ما تلاقي نفسك شايل الهم افتكر الكلمتين دول: افتكر أنك مش في سباق مع حد وإن كل حاجة هتجيلك في الوقت المناسب لما ربنا يأذن لها. افتكر أن رزقك مش هيروح لغيرك وهتاخد حقك من الدنيا، كامل ومكمل. افتكر أنك مش مضطر تثبت لحد حاجة لأن ربنا عالم باللي في قلبك، واظن أن ده كفاية. افتكر أن الدنيا مش حلوة ديما وأنها دار بلاء وابتلاء، فماتخليهاش تسرقك وتنسيك إنها امتحان للنهاية مش النهاية نفسها. افتكر أن الدنيا عبارة عن فترات ومهما طالت الفترة أكيد ليها تاريخ انتهاء. عايزك تاخد نفس عميق كده وتكون عارف إن هي هتعدي بإذن الله بس محتاجة تفاؤل شوية. تفاءلوا بالخير تجدوه.
مصطفى: أنا شايل الهم ليه دلوقتي؟ كلنا لله وربنا اللي أداني كل حاجة في حياتي، لما ياخد مني حاجة اعترض؟ لا طبعاً، اللهم لا اعتراض على قضائك.
ودخل إليه محمود.
محمود: أخبارك إيه يا مصطفى دلوقتي؟
مصطفى: الحمد لله بخير. إيه يا ابني كنت فين ده كله؟
محمود: كنت في الشركة، اتصلوا بيا وقالوا تعالى ضروري.
مصطفى: خير إن شاء الله.
محمود: أنا آسف بس...
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حبيبة محمود
محمود: أنا آسف يا مصطفى، بس هترجع مصر لأن الشر…
مصطفى: الشركة رفدتني عشان بقيت عاجز، غير قادر على العمل.
لعل الخير يكمن في الشر، وكويس إنها جت منهم.
إن شاء الله الرجوع إمتى؟ عشان بلدي وحشتني.
محمود: بلدك بردوا ولا بنت بلدك؟
مصطفى: مش عشان حكيت لك، كل شوية تلمح بالكلام. ويعلم ربنا إني أحبها في الله، وأخشى عليها من نفسي ومن كلام أي حد يجيب سيرتها.
محمود: ما أنا عارف، هو أنا هنسي؟ أما كنت أيام الجامعة تخلص المحاضرات وتروح تمشي وراها من بعيد عشان لحد يأذيها.
إن شاء الله خير وهتكون من نصيبك بإذن الله.
مصطفى: اللهم آمين يارب العالمين.
بطلبها من ربنا في كل سجدة وفي كل وقت، وحبي ليها كل يوم بيزداد. ويا فرحة قلبي بيها لما ترتدي النقاب.
اللهم إني أستودعك إياها، فاحفظها يا من لا تضيع ودائعك.
محمود: يلا بقى جهز نفسك، هنسافر بكرة إن شاء الله.
مصطفى: هنسافر؟
تقصد هتسافر؟
محمود: وأنا الندالة واخدة موضعها معايا للدرجة دي؟ أنا قدمت استقالتي، وجاي معاك.
نسيب الصحاب دول ونروح لمكان أول مرة نروحُه.
سماح: أنت يا زفتة، تعالي اغسلي المواعين دي.
البنت: حرام عليكي بقى، ما تخلي بنتك. أنا لسه جاية من الجامعة وتعبانة.
سماح: أنت يا مقصوفة الرقبة، زي أمك بتعلي صوتك عليا؟
البنت: أمي دي أحسن منك، أمي دي اللي أمنتُك على بيتها، وفي الآخر سرقتي جوزها. متجيبيش سيرة أمي على لسانك تاني.
أخذت تضربها وتركتها في غرفة مظلمة.
سماح: والله العظيم، أول عريس لجوزك ليه؟ ولازم يكون فقير عشان يذلك يا بنت هيام.
اصبري عليا بس أما أبوكي يجي أمريكا.
في المستشفى.
عبد الرحمن: ممكن أدخل لها أشوفها يا دكتور؟
الدكتور: مينفعش يا بشمهندس، أنا عارف إنك خايف عليها، بس لازم هوا نقي جنبها ومتتعرضش لأي تلامس.
عبد الرحمن: أكلمها من بعيد، هي هتسمعني بالله عليكم.
الدكتور: تمام، ماشي، بس ٥ دقائق بس، عشان إحنا مش في مصر هنا في نظام، وأنا ممكن أتأذى يا بشمهندس.
عبد الرحمن: مش هطول، والله.
اذكر الله.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
في داخل غرفة رحمة.
يجلس عبد الرحمن بالقرب من أخته.
عبد الرحمن: رحمة، عايزك قوية وتقومي بالسلامة.
وحشتيني، وحشني الكلام معاكي، قومي عشان أنا جبت لك في البيت شوكولاتة كتير أوي.
أنا عارف إنك سامعاني.
عارفة أنا هحكيلك على سر، محدش يعرفه خالص.
أنا بحب أسماء، ومش من شهر أو شهرين.
لأ، من وانتِ في إعدادي. كنت فاكر إن دا حب مراهقة وطيش شباب، بس كل ما بكبر حبي ليها بيزيد.
أما قولتي لي أنا جايبه لك عروسة، قلقت أوي، بس أما عرفت إنها أسماء، عملت فرح جوه الأوضة، والله هبل، معلش. فضلت أصلي وأدعي كتير إنهم يوافقوا.
يلا قومي بقى عشان أكملك، عايز أتجوز يا بت بقى.
يلا هانت، فاضل ساعات وتعملي العملية، وأسبوع واحد ونرجع بالسلامة.
في منزل رحمة.
هناء تصلي وتبكي وتدعي الله أن يشفي ابنتها.
انتهت من صلاتها.
أتت ناهد.
ناهد: عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟
هناء: الحمد لله كويسة يا ناهد، بس قلبي واجعني على رحمة أوي. ادعيلها، يمكن تكوني أقرب لربنا مني.
أخذتها ناهد في أحضانها.
ناهد: والله بدعي لها في كل وقت. ربنا يشفيها يا رب، شفاء لا يغادر سقما يا رب. وبإذن الله هترجع وتملا البيت فرحة وخناق مع روان. (حنينة أوي ما شاء الله، لازم البنت تتعب يعني 😂).
هناء: إن شاء الله. إلا صحيح، البت روان دي فين؟ مش ظاهرة بقالها كتير.
ناهد: زعلانة عشان عبد الرحمن اتجوز أسماء.
هناء: اندهي عليها، تيجي ليا بسرعة.
ناهد: حاضر.
في منزل أسماء.
حنان: أسماء، هو عبد الرحمن متصلش بيكي النهاردة؟
أسماء: لا يا ماما، اتصل امبارح. بستلاقيه مشغول بقى في إجراءات المستشفى ومع رحمة، أهم حاجة إنه طمنا بس.
أماني: إن شاء الله رحومة هترجع، وحشتني البت دي أوي والله.
أسماء: إن شاء الله ربنا يشفيها يا رب.
حنان: آمين يارب العالمين. ربنا ميحرقش قلب أم على ابنها أو بنتها أبدا يا رب.
أسماء: استغفر الله العظيم يا رب، إزاي نسيت.
أماني: نسيت إيه؟
أسماء: يا بنتي، مش رحمة قالت لي أنزل كل يوم حلقة بصوتي على الجروب؟ يلا أنا هقوم، بالله يا أماني انزلي هاتي قهوة من تحت.
أماني: هو ما فيش غيري يعني؟ ما تنزلي أنتي.
حنان: أماني، هي كلمة واحدة. أختك عملت شغل البيت كله وانت نايمة. يلا يا حلوة وتيجي بسرعة، وبلاش خناق مع العيال بتوع الشارع يا مشكلة هانم.
في الداخل بدأت أسماء تكتب ما طلبته رحمة وتسجله.
💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜
(رحلة إلى الله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالكن يا جميلات؟
النهاردة أنا هسجل بدل رحمة إلى أن يتم الله شفائها على خير. دعوة إليها يا رفاق، عسى أن تكونوا إلى الله أقرب مني.
عايزين نرجع لربنا يا جماعة ونفوق من الغفلة اللي إحنا فيها 😿💔.
عايزين نرجع له بقي ونقوله يارب، سيبنا الذنوب والمعاصي ورجعنالك.
يارب توب علينا واهدينا.
يارب ارزقنا حلاوة الإيمان.
إيه رأيكم نكون صحبة صالحة لبعض ونعين بعض؟
بس عايزاكي تعرفي إن ربنا بيحبك، إنه ييسر لك الكلام ده ويبعت لك صحبة صالحة.
جايز تكون دي فرصة من ربنا ليكي، ويمكن آخر فرصة كمان.
اغتنميها بقى.
سمعت الشيخ عمر عبد الكافي بيقول إن من علامات حب الله للعبد الصحبة الصالحة.
إذا كان غافل ذكرته، وإن كان ذاكر أعانته.
***********
يلا نبتدي أولى خطوات الالتزام وأولى خطوات الفردوس الأعلى.
أول خطوة (التوبة).
قوم دلوقتي توووووووب،،،،، افرش سجادتك واخلو مع الله.
قوله يارب رجعتلك، سامحني واغفر لي يا رب.
بكي بين يديه، دي العين الباكية من خشية الله لا تمسها النار.
اعزم على عدم الرجوع إلى المعصية، واندَم عليها.
اسمع ربك بيقول إيه في الحديث القدسي:
يقول الله عز وجل: "من ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ خير منه، ومن تقرب إلي شبرًا، تقربت إليه ذراعًا، ومن تقرب إلي ذراعًا، تقربت منه باعًا، ومن أتاني يمشي، أتيته هرولة". سبحانه.
من نقفل أبواب غرفتنا لنعصيه، فيدخل لنا الهواء لنتنفس.
📑 ١
التوبة والاستغفار سبب رئيسي في تفريج الهموم وزيادة الرزق.
قال صلى الله عليه وسلم:
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب".
قال تعالى: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا، يرسل السماء عليكم مدرارًا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا".
وأوعوا تجعلوا أشخاص بينكم وبين ربنا.
أوعى يا حبيبتي تقولي لي أنا بحب فلان ومش هقدر أسيبه.
ولا أنت يا أخي تقول لي أنا بحبها وهتقدم لها لما أخلص.
يا حبيبتي، أنت غالية وجوهرة والله، لو ليكي نصيب فيه لو الدنيا اتقلبت، هيكون ليكي.
و أنت طيب، ما تسيبها دلوقتي وتحافظ عليها حتى من نفسك لحد ما ربنا يقدر لك.
وييسر لك الأمور، وقول لها: تعالي نتوب ونمشي في الطريق الصح أنا وأنت لحد لما ربنا يكرمنا ونتقابل في نص الطريق ونكمله سوا في الحلال.
وتأكدوا اللي بيسيب حاجة لله ربنا بيعوضه أحسن منها.
"وعن تجربة والله أنا رحمة أهو بقولك إن ربنا هيعوضني وأكتر مليون مرة مما تركت".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من ترك شيئًا لله عوضه خيراً منه".
ربنا كريم وبيعطي من غير حساب، بس أنت ارجع له.
قال تعالى: "الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات".
ولو صدقتوا النية والله ربنا هيعينكم.
خلوا قلوبكم عامرة بذكر الله.
اعمل وقفة كده مع نفسك وامسح كل الأرقام اللي على موبايلك اللي ممكن تكون حاجز بينك وبين الطريق إلى الله.
💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜
الكلام ده ليا قبل ما يكون ليكم والله.
في منزل رحمة.
ناهد ندهت على روان.
هناء: ادخلي يا روان، مالك؟
روان: بصي يا ماما، أنا مش هدخل عندكم تاني عشان عبد الرحمن ابنك وحش.
هناء: عبد الرحمن ابني وحش؟ ليه بس كده؟
ناهد: عيب يا روان، نقول على أبيه كده.
روان: أنا بكلم ماما هناء دلوقتي.
هناء: سبيها يا ناهد، اتفضلي كملي يا روان هانم.
روان: روان هانم زعلانة عشان ابنك سابني وخد أبلة أسماء العسولة. لا وحشة هي كمان، خدت حبيبي مني.
هناء: 😂😂 ليه يا بنتي، دا كبير عليكي.
روان: ما أنا هكبر أنا كمان، أنا خلاص بقيت في أولى ابتدائي.
وهو قال لي إنه بيحبني أنا.
فاكرة أما رجعت من الحضانة وهو شافني، والواد عمر ابن طنط منار قال لي بحبك واتجوزيني يا روان واغسلك المواعين، هو زعق ليه وقال إنه بيحبني.
هو هيتجوزني أنا، مليش دعوة.
هناء: فاكرة يا لمضة، بس هو خلاص اتجوز.
وعن نفسي يا قمر، أنت أول ما تكبري وتبقي عروسة أجيب لك أحلى عريس.
ناهد: أنت هتسمعي كلامها ولا إيه يا هناء؟ دي عيلة صغيرة وهبلة.
روان: أنا هبلة والله لقول لجدو.
في إحدى الأماكن الأخرى.
في أحد الغرف المظلمة.
البنت: يارب أنا تعبت والله العظيم، أنا خسرت أمي وأنا لسه صغيرة.
قولت ربنا مبيجبش حاجة وحشة ورضيت أعيش يتيمة. حياتي بتضيع يارب، خدني عندك يارب، أنا تعبت من أبويا ومراته. حسبنا الله ونعم الوكيل.
وفجأة دخلت زوجة أبيها.
سماح: قومي يا حلوة، يلا عشان كتب كتابك بكرة، روّقي البيت عشان عريسك جاي.
لا بس غني، أي وفلوس أي، خسارة فيكي.
البنت: جوزيه لبنتك، أنا مش عايزة حاجة.
سماح: بنتي أنا تتجوز واحد قد جدها؟
أنت بس يا خدامة اللي ليكي كده، بنتي دي ستك وتاج راسك. يا شيخة 😡.
في المستشفى.
الدكتور: بشمهندس عبد الرحمن، خلاص الآنسة لازم تجهز للعملية دلوقتي.
عبد الرحمن: طب شوية بس يا دكتور.
أدخلها مرة أخيرة والله العظيم.
دخل لها، حضنها وفضل يبكي.
رحمة بالله عليكِ تتمسكي بالحياة عشان خاطرنا، عشان بابا حبيبك يا رحمة. كلمني النهاردة وعايز يسمع صوتك.
أزالت رحمة القناع عن وجهها.
أصبحت تكح بشدة، فهي بحاجة للأكسجين.
رحمة: عبد الرحمن، بالله عليك افتح الفون، عايزة أبعتلهم فيديو لآخر مرة. أنا مش عارفة هخرج تاني ولا لأ.
عبد الرحمن: حطي الأكسجين يا رحمة، أنت مش قادرة تتكلمي، وأنت هتخرجي.
رحمة: حقق لي آخر أمنية يا عبد الرحمن.
الله يرضى عنك.
فتح الفيديوهات، الفون حطه قصادي وعدلني يلا.
وأول ما أدخل العمليات ابعته للبنات وللبيت عندنا.
فعل مثلما طلبت.
رحمة: يلا اخرج برا بقى.
وضعت القناع مرة أخرى لثوانٍ، ثم أزالته عنها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخباركم إيه؟ وحشتوني كلكم.
أنا لما الفيديو ده يوصل، هكون في العمليات.
أنا والله العظيم ما زعلانه لو جرا ليا حاجة، أنا هقابل حبيبي اللي وحشني.
متزعلوش، إن شاء الله هكون في مكان كويس.
بس أنتم ادعولي.
إيه دا؟ أنا لسه عايشة؟ معلش من تأثير العلاج.
المهم، وحشتوني كلكم، ماما، بابا، جدو، معتز، يوكا، ماما ناهد كمان، أنا بحبها أوي والله، أسماء، نور، نهر، أماني، وروان الشقية، وحشتني أوي.
كلكم وحشتوني والله.
وضعت القناع مرة أخرى لدقيقة ونصف، ثم أزالته.
أنا عارفة إنكم زعلانين عشان، والفترة دي صعبة أوي، بس إن شاء الله خير. ربنا مش بيجيب حاجة وحشة.
في منزل مصطفى.
الأم: سلمى، تعالي رني على أخوكي يا بنتي.
سلمى: حاضر يا أمي.
بس أنت لسه مأخدتش الدوا، استني هروح أجيبهالك.
الأم: ماشي، بس بسرعة عشان أخوكي، نطمن عليه.
وحشني أوي، ربنا يحفظك يا رب يا مصطفى.
سلمى: آمين يارب العالمين. يلا يا ست الكل، خدي الدوا.
أخذت الدواء، وبدأت سلمى ترن على أخيها.
فسمعت الباب يطرق.
شوف مين، وأجي حالا يا ماما.
قامت سلمى لفتح الباب.
وصدمت مما رأت.
انتهى البارت.
يا ترى مين البنت اللي مرات أبوها وحشة وبتتعذب دي؟!
يا ترى سلمى صدمت من إيه؟
ومين على الباب؟
رحمة هيحصل لها إيه؟
يتبع…
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبة محمود
فتحت سلمى الباب وصدمت، فقد رأت أخيها قعيدًا على كرسي العجزة.
ارتمت في أحضانه تبكي شوقًا وحزنًا.
سلمى: وحشتني قوي يا بيه.
أخذها في أحضانه.
مصطفى: لا أوحش الله لك قلبًا ولا قبرًا يا حبيبتي، أخبارك إيه؟
محمود: ندخل بس الأول وبعدين حبوا في بعض.
بعد إذنك يا آنسة سلمى عرفي الست الوالدة إني مع مصطفى.
سلمى: حاضر ثانية واحدة.
مصطفى: سلمى متعرفيش ماما حاجة، دخليها أوضة الضيوف وقولي لها في حد عايزك.
وأنا هدخل أستنى جوا، هي أكيد في أوضتها صح؟
سلمى: أه في الأوضة، طب تعالى يلا اتفضلوا.
دخل مصطفى، ولكن لاحظ لمعة حزن في عين أخته.
أخبرت سلمى أمها أن أحدًا ما ينتظرها، فارتدت جلبابها وخرجت.
عندما دخلت رأت ابنها الوحيد قعيدًا.
الأم: مصطفى ابني حبيبي، إيه اللي جرى لك؟
مصطفى: مفيش حاجة يا أمي، قدر الله وما شاء فعل، الحمد لله. لله ما أعطى ولله ما أخذ.
الأم تبكي بحرقة على حال ابنها.
مصطفى: والله أنا كويس، وبعدين أنتِ مؤمنة ولا إيه؟ مش من الإيمان أن نؤمن بالقدر خيره وشره، وكل اللي ربنا يرزقنا بيه خير يا أمي.
مش هتسلمي على محمود ولا إيه؟
الأم: لا مؤاخذة يا ابني معلش، أخبارك إيه يا محمود؟
محمود: الحمد لله في نعمة.
مصطفى: يلا يا سلمى جهزي أكل عشان محمود ياكل قبل ما يمشي.
سلمى: حالا يا بيه، كل حاجة تجهز بعد إذنكم.
الأم: تعالي ساعديني يا محمود ندخل مصطفى أوضته عشان يستريح.
محمود: حضرتك تؤمري، بس قوليلي فين أوضته وارتاحي أنتِ.
في منزل رحمة، الجميع في حالة متوترة.
وصل لهم الآن الفيديو اللي سجلته رحمة.
أخذت النساء تبكي، والرجال جميعهم حزون.
هناء: يا رب رجعها ليا بالسلامة، يا رب خدني أنا واشفيها يا رب، هي لسه لحد دلوقتي مفرحتش ولا مرة، يا رب اشمعنى هي اللي دايماً كده.
معتز: استغفري ربك يا ماما هناء، أنتِ هتكفري ولا إيه؟ وإن شاء الله خير ورحمة هترجع بالسلامة.
الحاج عبدالعزيز: يلا كل واحد يروح شغله والستات تشوف اللي وراها، محدش يقعد يعيط، هي بخير وهترجع، يلا اخرجوا وسيبوني لوحدي.
إيه: ممكن أقعد معاك شوية يا جدو؟
عبدالعزيز: اخرجي أنتِ ارتاحي يا إيه، أنتِ حامل وتعبانة.
إيه: مفيش حاجة أنا كويسة الحمد لله.
يلا عشان تاخد العلاج وأدهن لك المرهم.
عبدالعزيز: ماشي، يلا ربنا يرضى عنك ويرزقك الذرية الصالحة يا رب، بس هدخل أتوضى وأصلي الأول، تعالي سندييني.
إيه: من عنيا يا حبيبي، يلا.
في المستشفى، دخلت رحمة إلى العمليات.
وعبد الرحمن في إحدى الغرف يصلي ويقرأ القرآن، يدعو لأخته أن تخرج سالمة.
دخل مصطفى إلى غرفته برفقة محمود، الذي أجلسه على سريره.
مصطفى: جزاك الله خيرًا يا محمود، مش عارف لولاك كنت عملت إيه.
محمود: آمين يا رب العالمين وإياك، ونبطل هبل بقى لو سمحت، أنت أخويا.
يلا بقى عشان تغير هدومك.
مصطفى: تسلم يا حبيبي، شوية بس كده وسلمى هتطلع لي لبس وألبس لوحدي.
محمود: هو أنت بتعمل فرق بينا ليه؟
إحنا واحد وأنا اللي هجهز لك لبس وكل حاجة.
انتهى محمود من لبس مصطفى.
خبطت سلمى على الباب.
أذن لها مصطفى بالدخول.
سلمى: يلا يا بيه الأكل جاهز.
بعد ساعتين، في المستشفى.
خرج عبدالرحمن يسأل أحدًا.
عبدالرحمن: لو سمحت، هو ليه طولت كده في العمليات؟
الممرضة: حضرتك دي عملية خطيرة جدًا، مش أقل من 4 ساعات.
عبدالرحمن: تمام، شكرًا.
يارب سلم، يا رب أسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سألت به أعطيت أن تنجيها يا رب، قومها بالسلامة.
في منزل رحمة، الأم قلقة جدًا.
لم تقم من على المصلاية منذ أن علمت بدخول ابنتها إلى غرفة العمليات.
محمد: هناء تعالي اتصلي بعبد الرحمن.
انتهت هناء من صلاتها.
هناء: حاضر هرن حالا.
الو يا عبدالرحمن، اختك أخبارها إيه؟
عبدالرحمن: لسه يا ماما، بيقولوا كمان ساعتين.
ادعي لها يا ماما، ادعوا لها كلكم.
هناء: وإحنا لينا إيه غير الدعاء.
الفتيات في الجامعة، يوزعون المسابح على الجميع، ويطلبون منهم الدعاء لصديقتهم.
وحزن الجميع عليها، سواء من الطلاب أو الدكاترة.
أسماء: بنات آمال نور بقالها كتير مش ظاهرة.
نهر: أه، أنا روحت سألت وعرفت إنها مجتش الجامعة بقالها كتير من ساعة ما كنا عند رحمة.
أماني: أنا رنيت عليها كتير مش بترد.
ربنا يستر بقى عليها، هي أصلًا كانت مدايقة قوي الفترة الأخيرة.
انتهوا من عملهم وجلسوا في المسجد يصلون ويدعون لها.
في منزل مصطفى، انتهوا من طعامهم وجلس مصطفى وصديقه وحدهم، وسلمى والأم وحدهم.
طبعًا عارفين إن مينفعش إن راجل غريب يقعد مع النساء الأجنبية عنه.
تذكر مصطفى حينما تحدث إلى عبدالرحمن قبل الحادث.
مصطفى: استغفر الله العظيم يا رب، إزاي نسيت؟ يا رب سلم.
أما اتصل بي عبدالرحمن.
اتصل مصطفى بعبد الرحمن.
رن أول مرة مردش، التانية والتالتة قلق جدًا.
مصطفى: يا سلمى ممكن تيجي ثانية.
سلمى: نعم يا بيه.
مصطفى: معاكيش رقم لبيت رحمة، تتصلي تطمئني عليها؟
سلمى: أه معايا يا بيه، هتصل حالا.
اتصلت سلمى على رقم الجد، فردت عليها إيه.
سلمى: الو، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إيه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سلمى: ممكن أكلم رحمة لو سمحتِ.
إيه: للأسف رحمة مش موجودة، ادعي لها.
سلمى: خير، إيه حصل؟
إيه: رحمة في أمريكا وحالتها خطرة جدًا، وهي في العملية بقالها 3 ساعات.
سلمى: يا الله، ربنا يرجعها بالسلامة يا رب ويشفيها.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مصطفى ينظر ل سلمى.
مصطفى: إيه؟ في إيه؟ رحمة مالها؟
سلمى: رحمة حالتها خطرة جدًا وهي في العملية دلوقتي.
مصطفى: إيه؟ طب فين المستشفى عشان أروح؟
سلمى: مش هينفع تروح، هي في أمريكا.
محمود: اتفضلي أنتِ دلوقتي يا آنسة.
سلمى: بعد إذنكم.
محمود: خير يا صاحبي والله، إن شاء الله هترجع بالسلامة.
مصطفى يبكي على حال من ملكت القلب والفؤاد.
يارب يا محمود، يا رب. مقدرش أعيش من غيرها والله، قلبي واجعني على فراقها.
في منزل أحمد، ياسين: ياض يا أحمد، أنا عايز أتجوز بقى.
أحمد: ياض؟ يا أخي احترمني شوية.
ياسين: اتنيل بقى وشوف لي عروسة، والله هتجوز على نفسي.
أحمد: عارف لو أمي سمعتك الشبشب هيعلم على وشك.
ياسين: أنت يا حجة بطة تعالي هنا.
فاطمة: إيه يا كلب براسين عايز إيه وبتعرّي كده ليه يا جزمة.
أحمد: أيوة كده، اديله يا ماما.
فاطمة: ملكش دعوة أنت يا معفن.
يا خسارة تربيتي فيكم، تربية وسخة.
ياسين: المهم بقى يا بطوط، أنا عايز أتزوج بقى ويبقى عندي واحدة كده تأكلني وتشربني وتكوي هدومي، تدلعني كده يعني.
فاطمة: منتش عايز معاها مكنسة كهربائية بالمرة.
أحمد: أنت كده عايز داده يا ياسين.
فاطمة: فين حبيب قلبي الغالي ابني العاقل.
أنا خارجة وسايباكم.
أقعد مع نجوى برا زمانها بوظت المطبخ.
أحمد وياسين في نفس واحد: والنبي ظالمها اللي خلاها أم.
فاطمة: أنتم بتتريقوا عليا؟ طب تعالوا.
ونزلت فوقهم بالشبشب أبو وردة.
في المنزل الذي يسوده الظلم والكراهية، سماح: أنت يا بت يلا قومي البسي حاجة عدلة كده واقلعي القرف اللي على وشك ده.
البنت: قرف؟ نقابي قرف؟ ربنا يسامحك يا شيخة، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، والله كله كما تدين تدان وأنا مش هرد عليكي وكل اللي بتعمليه فيا هيترد ليكي في بنتكم.
مسكتها من شعرها.
هو ده اللي بتتعلميه من صحابك العقارب يا تربية الشوارع أنت.
يلا انجري قدامي.
خرجت إلى أبيها.
البنت: بالله عليك يا بابا، متبيعنيش بالطريقة دي عشان خاطري.
الأب علي: ده هيعيشك أحلى عيشة يا بت، وهيرفعنا معاكي.
البنت: اشمعنى أنا؟ والنبي يا بابا والله أعيش خدامة تحت رجليكم بس بلاش.
علي: خلاص، الراجل دفع فيكي.
البنت: دفع فيا؟ أنا رخيصة للدرجة دي؟ ليه يا بابا تسمع كلامها؟ حرام عليكم.
سماح: ما تبطلي بقى يا بت، أنت مش كفاية لسه ضرباني ومش راضية تعملي حاجة؟ وأنا مقولتش لأبوكي.
ودا كله ليه يا أخويا؟ عشان سمعتها بتكلم واحد في الفون وبتقوله بحبك.
البنت: أنت كدابة! حرام عليكي، أنا معملتش ليكي حاجة ولا كلمت حد يا بابا.
الأب: مسكها ضربها جامد وضربها.
أنت قليلة الأدب زي أمك يا فاجرة.
آه يا نور الكلب هتتجوزيه غصب عنك.
تقف زوجة أبيها، انفرجت أساريرها، فرحة بما فعلته، ولكن هناك رب يرى ويعلم.
هناك الكثير مثل نور، ولكن لا تقلقوا فالله تعالى لا يرضى بالظلم، وكما تدين تدان، سيعوضكم خيرًا.
دلوقتي عرفنا مين البنت (نور).
أدخلها أبوها إلى غرفة مظلمة، وحرقها بسيخ من الحديد، ظلمت منه وافتراء من زوجته.
في المستشفى، بعد ساعة خرج الأطباء من الغرفة.
عبدالرحمن: طمني يا دكتور، إيه الأخبار؟
الدكتور: الحمد لله، نجحت العملية، بس لسه هنعرف بقى النتيجة لما المريضة تفوق.
سجد عبدالرحمن سجدة شكر لله، وبعد ذلك قام.
عبدالرحمن: الحمد لله، الحمد لله.
طب هتفوق امتى إن شاء الله؟
الدكتور: العملية كانت جامدة جدًا عليها، بس احتمال كمان 24 ساعة تفوق.
في منزل مصطفى، ذهب محمود إلى منزله.
الأم: حبيبي يا ابني، وحشتني قوي.
مصطفى: أنت اللي وحشتيني يا غالية.
الأم: كنت مستنية رجوعك بفارغ الصبر عشان أجوزك وأفرح بيكم.
مصطفى: تجوزيني؟ ومين اللي هتتجوز واحد عاجز؟ الحمد لله.
الأم: ألف مين يتمنى ضفرك يا حبيبي.
مصطفى: بعد إذنك سيبيني شوية لوحدي يا أمي.
يلا جاء العريس المنتظر.
الأب: أهلًا أهلًا، اتفضل يا حج عبدالسلام نورت.
عبدالسلام: بنورك يا أبو العروسة.
سماح: إزيك يا حج؟ أخبارك إيه؟
عبدالسلام: الحمد لله.
كان ثمينًا جدًا وفى يده الكثير من الخواتم، ومعه ثلاث نساء، وهم زوجاته.
إحدى نساؤه: آمال فين العروسة يا سماح؟
سماح: حالا أروح أجيبها.
دخلت إلى الغرفة لتبحث عنها.
سماح: يلاهوي؟😳 يا ترى حصل إيه؟
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حبيبة محمود
في منزل نور.
سماح: يلاهوي.
أميرة: في إيه يا ماما.
سماح: تعالي الحقيني بسرعة، البنت مش بتتحرك. يلاهوي، تكون ماتت.
أميرة: في ستين داهية، هتريح والله.
سماح: طب والراجل اللي برا دا، المفروض هيكتب الكتاب بكرة. أبوكي دا غبي أوي، فضل يضربها والبت نزفت كتير. أهو الفلوس اللي أبوكي خدها، الراجل مش هيسكت كده.
خرجت تبكي.
سماح: الحقيني يا أخويا، البت مغمى عليها جوا.
عبدالرحيم: إنت عملت فيها إيه.
دخل عبدالرحيم إلى الغرفة فوجدها ملقاة أرضاً، جسدها ينزف بشدة ولكن لم يظهر وجهها.
عبدالرحيم: هو الجواز عندكم بالضرب، ولا إيه؟ حد الله بيني وبينكم. إن لا يمكن أتجوزها والفلوس اللي دفعتها لك تجيلي حالا.
الأب: طب خد البت اللي وراك دي، واحلى منها بس بلاش. والله الفلوس خلصت.
سماح: إنت اتجننت ولا إيه، بنتي مش هتتجوز واحد عجوز ومخرف زي دا.
عبدالرحيم: عجوز ومخرف، طب قسماً بالله لو ما كتبت عليها دلوقتي، لكون مدخلكم كلكم السجن.
الأب: اللي تشوفه يا حج. اتصل بالمأذون.
في منزل رحمة، الجميع على أتم استعداد. فرحوا جميعاً بنجاح العملية. قام الحاج عبدالعزيز وابنه العن حسين بالذبح والتصدق على الفقراء وعمل الولائم.
في بيت نهر.
تتحدث مع زوجها أحمد على الهاتف.
أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حال رفيقة الفؤاد وملكة القلب.
نهر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ياريت يا أستاذ تحترم نفسك، عيب كده.
(في نفسها) ياه، دا كله بيقول كلام حلو. هيحح بقى، ولا لقيتي يا بت يا نهر واحد رومانسي. أنا أصلاً بموت في الرومانسية.
أحمد: إيه يا بنتي، بقالي شوية بتكلم. إنت رحتي فين.
نهر: ها! معلش، سرحت شوية.
أحمد: أكيد فيا، أنا عارف إني جميل وعسول وقمر.
نهر: حيلك حيلك يا أسطى، أنا بفكر في رحمة. مأخدتش مقلب في نفسك عشان قمر كده وحليوة، والبنات في الجامعة عنيهم عليك.
أحمد: لا، باين إنك مكنتيش واخده بالك مني خالص.
نهر: بتتصل ليه حضرتك.
أحمد: إنت يا بنتي هبلة ولا عبيطة، تقريباً الاتنين.
نهر: ربنا يسامحك. يلا سلام، متكلمنيش تاني.
أحمد: استنى بس إن...
دي قفلت في وشي السكة، لا أنا لازم أكون مسيطر عن كده.
محمد: لا، باين إنك مسيطر أوي.
ياسين: إيه يا محمد، عشان اتجوزت بقي ومراتك هبلة وبتضحك عليها، تتريق على ابننا الصغير.
أحمد: اتلم يا ياسين، عشان مضربكش. ولا أضربك ليه، ما تيجي نلعب بوكس.
محمد: أما آخر مرة كان شكلك عرة، كسفتنا يا ياسين.
في اليوم التالي.
في منزل مصطفى فجراً.
سلمى: محتاج حاجة يا بي قبل ما أدخل أذاكر شوية عشان عندي كلية كمان ساعتين.
مصطفى: معلش يا سلمى، هتعبك معايا. ممكن تساعديني أتوضأ.
سلمى: من عيني يا بي، تؤمر يا حبيبي.
وساعدت أخيها على الوضوء، وبعدها أجلسته ليصلي.
سلمى: حرما يا بي.
مصطفى: مفيش حاجة وردت في القرآن أو السنة عن قول "حرما" بعد الصلاة. إحنا بنقول "تقبل الله يا جميلتي".
سلمى: حاضر يا بي. بقالك كتير مش بتقول الاسم ده.
مصطفى: إنت هتفضلي بالنسبة ليا جميلتي وبنتي وكل حاجة ليا.
سلمى: الله الله، وربي أنا مش عارفة أما أتوزا هسمع الكلام ده فين.
مصطفى: عيب يا بنت، بتقولي إيه.
سلمى: بهزر والله يا بي.
مصطفى: أنا بهزر معاكي، دي سنة الحياة وهييجي يوم وتتجوزي وأسلمك لعريسك بإيدي.
سلمى: ربنا يديمك في حياتي. أما أنا، النهاردة قبل الفجر يا بي، في واحدة بعتتلي رسالة ولا أعرفها ولا تعرفني. عجبتني أوي.
مصطفى: ممكن توريني، ولا مينفعش.
سلمى: ينفع ونص.
في أمريكا.
عبدالرحمن نائم أمام غرفة رحمة. قام فجأة فزعاً.
بص في الساعة لقي الساعة ٦ صباحاً.
لا، كده بقالها كتير. أما أقوم أطمئن عليها.
يقف أمام زجاج غرفتها، ينظر إليها مطولاً.
يلا بقي يا رحمة، وحشتيني. الكل مستنيكي.
الممرضة: لو سمحت، ممكن تتفضل. وأول ما تفوق هعرفك والله.
عبدالرحمن: حاضر، أنا هفضل برا مش همشي.
الممرضة: ملوش لازمة وجودك هنا حضرتك. سيب رقمك، وأول ما تفوق هنتواصل معاك.
عبدالرحمن: هي هتفوق خلاص، أنا قلبي بيقولي هتفوق.
في منزل أسماء وأماني.
تقف أماني في المطبخ تغسل المواعين.
أماني تغني: فاضي شوية نمسك مصحفنا، في حتة بعيدة نقرألنا كم آية جديدة.
تدخل أسماء في ذلك الوقت ولكن تختبئ وتتركها تكمل.
أسماء: إيه دا، أماني. استغفر الله العظيم. إنت بتغسلي مواعين وبتغني الأنشودة كمان. لأ، وصوتها حلو. طلع عندنا موهبة فاسدة. لا، اللحظة دي لازم تخلد. أنا أدخل أجيب الفون وأصورها. (في سرها) وصورتها.
سمعت أماني صوت التصوير.
أماني: إنت كنت بتصوري إيه.
أسماء: كنت بصور 🤗. أه، بت يا أماني، مش جايلك عريس.
أماني: بجد مين؟ 🙂
أسماء: شوف البت اللي هتموت وتتجوز. يا بنتي اتلمي، عيب كده.
أماني: بت إنت، هو عشان اتكتب كتابك هتعملي فيها كبيرة عليا. أنا هدخل أجيب فلوس من ماما وأنزل أشتري إندومي.
أسماء: على الصبح يا مفترية، اتقي الله.
أماني: عارفة إنه في مادة مسرطنة وبتسبب أمراض كتير، بس أعمل إيه، أنه العشق الممنوع.
أسماء: شابوه ليكي يا بنتي والله. عارفة الأضرار وبرضه هتجبيه.
بعد ساعتين.
هناء: إيه يا معتز، فاقت ولا لسه.
معتز: والله العظيم يا ماما، أنا بتصل مش بيرد. استهدي بالله كده وارتاحي.
جاءت روان.
روان: واد يا معتز، انزل أما أقولك.
معتز: مش قادر أوطي. عايزة إيه. وإيه واد دي، أنا أكبر منك بـ 20 سنة يا بت. دا أنا أخلف جيلك.
روان: كده يا بي، مش عايز تكلم أختك الصغيرة اللي بتحبك. شفتي يا ماما هناء.
هناء: ما توطي يا معتز، هي البنت هتطولك. دي أوزعة.
وطى معتز.
معتز: نعم يا روان هانم.
روان: هات ودانك يا موزتي.
وعندما اقترب منها معتز، قامت بعضه من أذنه.
روان: وخدت حقي وخدت حقي، والعب يلا. الله عليكي يا بت يا روان هانم.
فلما استوعب معتز ما حدث، كانت جرت لتختبئ بأحد أركان المنزل.
هناء: عيلة صغيرة يا معتز. تعالى بس.
معتز: والله ما سايبها. ابعدي يا ماما، الله يرضي عنكم.
ذهب خلفها يجري.
في المستشفى.
تم نقل نور إلى المستشفى ليتم علاجها.
الدكتور: إيه الهمجية والوحشية دي؟ أنا لازم أقدم بلاغ حالا.
الأب: يا دكتور، بنتي وبأدبها.
الدكتور: بتأدبها؟! إنت شخص متخلف. حد يضرب بنته بالوحشية دي. لو ملحقتوهاش كانت ماتت فيها.
الأب: ياريتها ماتت من يوم ولادتها، وأنا المصايب نازلة عليا.
الدكتور موجها كلامه للممرض: إنت يا ابني، ابعتلي حد من الأمن ضروري.
وتم أخذ الأب إلى القسم، وتعهد على أن لا يتعرض إلى ابنته مرة أخرى.
عبدالرحيم: يلا يا حمايا عشان كتب الكتاب.
الأب: يلا.
في المنزل.
سماح: إنت يا بت، بطلي عياط بقي.
أميرة: منك لله يا شيخة، إنت وأبويا. أنتم السبب.
سماح: أنا عملت إيه يا بت. وبعدين دا إنت هتعيشي عيشة ملوكي. اصبري بس. إنت دلعيه كده وافردي وشك وجيبي ليه الواد.
أميرة: حرام عليكي، اتجوز واحد أكبر من أبويا. دا بناته كانوا معايا في المدرسة.
سماح: خلصي بقي عشان نسوانه برا وممكن يدخلوا في أي وقت.
أميرة: دعوات نور بتترد فيا. منكم لله، ربنا ينتقم منكم. ياريتني ما سمعت كلامك يا شيخة. كنت بأهينها وأكسفها دايماً ولا عمرها ردت عليا، مع إنها الكبيرة. بس أقول إيه، أمي سمها منتشر فيا. مش مسمحاكي لآخر يوم في عمري. ومن النهارده، لا إنت أمي ولا أعرفك.
بعد قليل، أتى أبوها وعبدالرحيم برفقة المأذون. وتم كتب الكتاب وأصبحت زوجته.
إحدى نساؤه: يلا يا عروسة، هاتي حاجتك عشان تشرفي بيتك.
في أمريكا في المستشفى.
استيقظت رحمة.
أصبحت تنظر حولها باستغراب.
رحمة: إيه ده، أنا مكنتش هنا.
الممرضة: الحمد لله على السلامة. هخرج أعرف أخوكي.
وبعد ثوانٍ، دخل عبدالرحمن متلهفاً.
عبدالرحمن: رحومة حبيبة قلبي.
رحمة: أما يا عبدالرحمن، أنا كنت في حلم جميل أوي.
عبدالرحمن: الحمد لله إنك صحيتي، وحشتيني أوي.
رحمة: هو خلاص كده أنا خفيت.
عبدالرحمن: آه يا حبيبتي، بس مع العلاج هتبقي تمام. هو كام شهر بالعلاج.
رحمة: أنا عايزة أرجع مصر بقي، بلدي وحشتني. أما كانت أيام يا عبدالرحمن، كنت بموت فيها، كنت في كل لحظة أحس إن خلاص دي النهاية.
عبدالرحمن: الحمد لله إنك بقيتي بخير. أرن عليهم أطمئنهم بقي، بس ارتاحي إنت، متتحركيش.
رحمة: أنا مش قادرة أحرك إيدي يا ابني، هتحرك أروح فين.
عبدالرحمن: أسبوع وهتبقي تمام وعال العال، وتخرجي من المستشفى ومن أمريكا.
في منزل مصطفى.
جاء محمود لزيارته.
محمود: مالك يا صاحبي، مدايق ليه.
مصطفى: عشان بتقل على أمي وأختي. أنا مش بدخل الحمام غير لما بتيجي تدخلني. مش عارف أعمل إيه.
محمود: يا حبيبي، دي مفيهاش كسوف. دا اختك ووالدتك.
تستأذن أمه للدخول.
الأم: شرفت يا محمود، كويس إنك جيت عشان الأستاذ مش راضي ياكل.
محمود: مش بتاكل ليه.
مصطفى: خلاص يا ماما، جهزي انت الأكل وهاتيه. معلش تعبتك معايا.
الأم: تعبك راحة يا حبيبي.
مصطفى: المفروض أنا اللي أخدمك دلوقتي، إنت اللي بتخدميني.
في المستشفى.
استيقظت نور، ولكن...
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حبيبة محمود
فى المستشفى مع نور
نور تبكي بشدة على مضي من عمرها في ذل وإهانة.
تتذكر اليوم الذي فقدت فيه كل جميل وهي في العاشرة من عمرها، اليوم الذي لم ولن تنساه.
فلاش باك.
الأم: نور حبيبة ماما، خلي بالك من نفسك.
نور: ليه يا ماما؟ هو انت مسافرة؟
الأم: أنا بقولك بس علشان لو جرالي حاجة. زي ما عودتك يا نور، الصلاة دي الصلة بينك وبين ربنا. أوعي يا نور تضيعي فرض. انت خلاص كبرتي وبقيتي آنسة.
نور: هو ليه يا ماما أنا بقيت آنسة؟ وصحابي لسه صغيرين، مش أنا قدّهم.
الأم: يا روحي، انت بصي، دي حاجة بتكون عندنا كلنا. بس ربنا لما بيأذن بقي، يعني انت كبرتي دلوقتي. أنا كبرت كده وبقيت زيك لما كان عندي ١٣ سنة. بس دي حاجة جميلة خالص. كفاية إنك جيتي ليا يا روحي. يا نور حياتي.
نور: أنا بحبك أوي يا ماما. أنا خلاص فاضلي سورة البقرة وأختم القرآن. أنا مبسوطة أوي.
الأم: هتختميه بإذن الله. بس حجابك ميتقلعش يا نور. متسمعيش كلام الناس الوحشة، علشان ربنا يحبك. وأنا إن شاء الله هشتري لك خمار جميل زيك.
نور: بس أنا عايزة ألبس النقاب زيك يا ماما. انت جميلة فيه أوي. عارفة لما بكون معاكي برا البيت بشوفك غير كل الناس، انت مميزة. ماما، هو بابا مش بيحبنا ليه؟ 😔💔
الأم: لا يا حبيبي، بابا بيحبنا بس هو مضغوط بسبب شغله.
أحست الأم بوجع شديد يغزو بقلبها، فهي مريضة قلب ولا أحد يعلم بذلك.
هاتيلي الدوا من الأوضة التانية يا نور.
نور: حاضر يا ماما.
خرجت جلبته وأتت.
نور: ماما، انت ماسكة قلبك ليه؟ انت تعبانة؟
الأم: لا يا حبيبتي، زي ما وصيتك. شباب لأ يا نور، احفظي قلبك للي يستاهلك في الحلال. والصلاة يا نور، كملي ختم القرآن وحفظيه لغيرك. صاحبي بنات محترمات يكونوا معاكي وياخدوا بإيدك للجنة.
نور: طب خدي الدوا.
الأم: خلاص مبقاش ينفع. خدي الورقة دي خليها معاكي. افتحيها وإنت لوحدك. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله.
نور: ماما، انت بتغمضي ليه؟ ماما ردي عليا، يا ماما. انت نمتي خلاص؟ طب خديني في حضنك.
ونامت في حضن والدتها المتوفية.
عارفة أنا بحبك أوي. كنت بقول إني عايزة أخت بس انت كنتي كل حاجة والله يا ماما. الأبلة قالت إنهاردة لازم نصاحب ماما. قولتلها إنك أختي مش صحبيتي بس، وإني بحكيلك كل حاجة. ماما، هو انت مش بتردي عليا ليه؟
طفلة لا تعرف ما معنى الموت.
فاقت من شردوها وهي تتذكر الورقة التي لم تفتحها ووضعتها مع ملابس أمها في صندوق مغلق.
بعد أسبوع.
اليوم تعود رحمة.
الجميع في انتظارها في المطار وعلى شوق لرؤيتها، تلك الابنة والصديقة والأخت.
نزلت رحمة من الطائرة برفقة أخيها.
رحمة: أنا مش مصدقة إني خلاص خفيت، اللهم لك الحمد. كنت خايفة أموت. عارف ليه؟
عبد الرحمن: ليه؟
رحمة: خايفة من ظلمة القبر وعذاب ربنا. دايماً بدعي اللهم ارزقني حسن الخاتمة.
عبد الرحمن: انت عارفة إن اللي بيخاف ربنا دا. ودموعك اللي غرقت النقاب دي لمجرد ذكر الموت، لا يمكن تمسّك النار. فكيف لتلك الأعين اللي بكت خشية لله أن تتذوق العذاب.
رحمة: يارب يا عبد الرحمن، يارب.
عبد الرحمن: آمين يارب العالمين وإياك يا رفيق الروح.
عبد الرحمن: أما أشوف لما تتجوزي هتناديني بإيه؟
رحمة: انت أخويا وحبيبي الأول. وكل واحد ليه معزة في القلب والحب كمان بيختلف. وبعدين يلا بقي علشان نجوزك انت والبت أسماء اللي هتعنس دي.
عبد الرحمن: طب يا هبلة، ادخلي الحمام غسلي علشان هنخرج ومحدش يشوفك كده.
في الخارج.
ينتظر الأب والأم والجد والعائلة كلها، والأصدقاء وجميعهم على شوق لرؤيتها.
نهر: هي العجلة دي مخرجتش ليه؟ كل الناس خرجت.
نور: بتدلع بس يا بنات 😂 سيبوها براحتها.
أسماء: والله أما أشوفها وحشتني أوي ♥️
أماني: هي اللي وحشتك بردوا؟!
نهر: بس يا بنت عيب كده، متكسفيش سماسيمو.
نور: والله العظيم وحشتني رخمتك يا بت يا أماني.
أسماء: محكتيش لينا اللي حصلك أما خرجتي من المستشفى.
نور: خلينا بس نطمن على نور وتستريح، وأقولكم كل حاجة إن شاء الله.
وبعد قليل خرجت رحمة.
وعندما رأت الجميع بكت، وكانت هتجري بس لحقها عبد الرحمن.
عبد الرحمن: أيه يا بت يا مجنونة هتجري؟ استني يا هبلة.
وذهبت إليهم دموعها تسيل حباً واشتياقاً.
سلمت عليهم جميعاً.
وذهبت إلى أبيها على كرسيه المتحرك.
رحمة: بابا، وحشتني. نفسي أسمع صوتك يا أغلى الناس.
الأب: تعالي في حضني بس الأول كده.
رحمة: اتكلمت يا بابا! الحق يا عبد الرحمن بابا بيتكلم أهو، يا أجمل فرحة يا بابا.
الأب: انت اللي فرحتي وحبيبة قلبي وكل حاجة ليا.
عبد الرحمن: لأ يا حج، كده كتير وأنا أيه بقى ولا حد عبرني كده. حتى أسماء مراتي ولا كأنها تعرفني. لا إله إلا الله. أنا ماشي بقى يا جماعة 😂
معتز: انت بتتلكك ولا أيه يا عوبد؟ اتقل كده. 😉
ايه: معتز، انت بتغمز لعبد الرحمن ليه؟ ها.
عبد الرحمن: دا بيهزر يا أيه، ما انت عارفه أخوكي دمه تقيل، أقصد خفيف. خفيف أوي.
هناء: بس يا بت انت وأخوكي، محدش ليه دعوة بابني حبيبي.
وهناك أعين فرحة باكية تنظر من بعيد إليهم.
......: مش كفاية بقى يلا نمشي.
.....: ماشي يلا.
.....: تعالي بقى نروح للدكتور علشان لازم علاج طبيعي وتمارين.
في منزل ياسين.
تجمع الأصدقاء.
محمد: أهلاً بالشباب الحلوة. اللي بعد ما تتجوزوا مش هنتقابل تاني.
أحمد: ليه؟ ما انت شحط ومتجوز وبنشوفك عادي.
ياسين: قذف في منتصف الجبهة.
حازم: الجبهة طارت أصلاً يا ابني 😂
محمد: والله انتوا عيال باردة. بقي أنا سايب صينية مكرونة بشاميل وجاي ليكم.
أحمد: بتهزر يا باشا. أنا عارف تقصد إيه بس انت ناسي الشقة اللي جنب الجامعة فاضية هنتجمع فيها.
ياسين: والله احنا بنفهم وعارفين إن مينفعش نتجمع في بيت حد متجوز علشان مراته وكده.
حازم: احنا مش بنغلب يا ابني. معاك أنا مثلاً ظابط. والأخ ياسين كذلك. بنجيبها وهي طائرة.
محمد: أه يا أبو ٦٠% انت وهو.
ونتركهم بقي.
في منزل مصطفى.
محمود: أنا همشي بقى يا مصطفى وهجيلك بكرة نروح الجيم.
مصطفى: مع السلامة يا حبيبي.
محمود: عايز حاجة قبل ما أمشي؟
مصطفى: تسلم من كل سوء يا حبيبي. ربنا يحفظك.
الأم بعد أن ذهب محمود.
الأم: مصطفى، أنا هدور لك على عروسة علشان هي تهتم بيك طالما انت مكسوف.
مصطفى: يا ست الكل، أنا الحمد لله كويس كده وإن شاء الله فترة قصيرة وهبقى كويس، متقلقيش. ومين اللي هترضي بعاجز زيي.
الأم: أيه عاجز دي، انت الحمد لله مفيش حاجة تعيبك.
مصطفى: إحنا نفرح بسلمى الأول وبعدين نفكر فيا. أيه رأيك في محمود؟
الأم: والله محمود دا ولد محترم وبيحبك أوي. ربنا يبارك في عمره ويرزقه الزوجة الصالحة يارب.
مصطفى: طب هو عايز يتقدم لسلمى من زمان بس أنا كنت بأجل الموضوع.
في منزل رحمة.
كانت تجلس الفتيات معها.
رحمة: وحشتوني أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي.
أماني: والله انت اللي وحشتينا. والأيام من غيرك مملة. مع مرات أبويا اللي جنبك دي.
أسماء: اتلمي يا بت انت.
رحمة: مش هتتغيروا أبداً والله. هبل دايماً.
نهر: دول مجانين والله مش بيبطلوا خناق.
رحمة: أيه يا نور مش بتتكلمي ليه؟ في حاجة حصلت في غيابي.
أماني: دا حصل حاجات كتير.
نور: مفيش حاجة يا حبيبتي. الحمد لله إنك بخير.
رحمة: لا بقى، أنا عايزة أعرف كل حاجة.
نور: يا بنتي ارتاحي بس انت وبعدين هكيلك.
رحمة: بقالي أسبوع برتاح. يلا احكي.
فلاش باك.
بعد أن تذكرت نور الورقة وأخذت إذن الخروج.
ذهبت إلى منزلها ولحسن حظها لم يكن أحد في البيت.
دخلت إلى غرفتها وأخذت الصندوق وطلعت الورقة.
وأخذت بعض الملابس لها وملابس أمها في شنطة وذهبت.
نور: أما أشوف اللي في الورقة.
وجدت كلام مكتوب بخط والدتها.
نور ابنتي وحبيبتي، لم أخبرك من قبل ذلك ولكن لم أستطع بسبب والدك سامحه الله.
فقد حرمني من عائلتي وهددني بك إن لم آخذ ورثي وأملاكي وأكتبها له.
وجعلني أقطع علاقتي بكل شخص من عائلتي، أبي وأمي وإخوتي.
العنوان دا بيت خالتك. هي مسافرة دلوقتي بس أكيد هييجي يوم وترجع. روحي لها يا نور وابعدي عن أبوكِ وظلمه.
قولي لها تسامحني، والله غصب عني، فقد كنت مريضة قلب ولم أستطع التخلي عنك يا روحي.
حفظك الله من كل سوء.
ذهبت إلى العنوان المدون أسفل الورقة.
خبطت على الباب.
نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دا عنوان الأستاذ عز الدين حسن.
السيدة: آه يا حبيبتي أنا زوجته. اتفضلي.
نور: يزيد فضلك.
في نفسها: طب دي خالتي ولا دي واحدة تانية بقى.
السيدة: يا بنتي ادخلي متخافيش.
في ذلك الوقت أتت روان ولم تستطع نور أن تكمل.
روان: انتوا بتعملوا أيه هنا؟ وانت يا أسماء قاعدة عندنا ليه؟ يلا امشي.
رحمة: عيب كده يا روان.
روان: لا مش عيب علشان هي سرقتني.
أسماء: أنا سرقت منك أيه؟
روان: عبد الرحمن حبيبي.
أصبح الجميع يضحك على هذه الصغيرة.
روان: انتوا بتضحكوا ليه؟
رحمة: انت يا روان يا حبيبتي لسه صغيرة. ولما تكبري هتلاقي أحلى من عبد الرحمن يحبك. دلوقتي أبه عبد الرحمن كبير أوي عليكي وهو بيحب أسماء واختارها خلاص. أول ما تكبري هجيب لكِ واحد عسول زي عبد الرحمن.
أصبحت روان تبكي.
روان: لأ أنا عايزة عبد الرحمن حبيبي. انت وحشة يا أسماء.
أسماء: عبد الرحمن لسه بيحبك انت يا روان. وأنا مش هاخده منك أبداً.
روان: بجد؟
أسماء: أه والله. وانت في أي وقت عايزة تلعبي معاه تعالي واقعدي معاه كمان.
رحمة: شوفتي أسماء حلوة إزاي.
أسماء: لأ وحشة بردوا، بس يلا علشان خاطر رحومة.
نور: البت لمضة أوي يا رحمة. أيه دا.
نهر: طالعة لمين دي يا بت 😂
انتهوا من حديثهم وذهبت كل واحدة منهن إلى بيتها.
في اليوم التالي.
استيقظت رحمة.
ولكن حدث شيء غريب.
يا ترى ماذا حدث؟
انتظروا مفاجأة في البارت القادم بإذن الله.
في منزل مصطفى.
محمود: أنا همشي بقى يا مصطفى وهجيلك بكرة نروح الجيم.
مصطفى: مع السلامة يا حبيبي.
محمود: عايز حاجة قبل ما أمشي؟
مصطفى: تسلم من كل سوء يا حبيبي. ربنا يحفظك.
الأم بعد أن ذهب محمود.
الأم: مصطفى، أنا هدور لك على عروسة علشان هي تهتم بيك طالما انت مكسوف.
مصطفى: يا ست الكل، أنا الحمد لله كويس كده وإن شاء الله فترة قصيرة وهبقى كويس، متقلقيش. ومين اللي هترضي بعاجز زيي.
الأم: أيه عاجز دي، انت الحمد لله مفيش حاجة تعيبك.
مصطفى: إحنا نفرح بسلمى الأول وبعدين نفكر فيا. أيه رأيك في محمود؟
الأم: والله محمود دا ولد محترم وبيحبك أوي. ربنا يبارك في عمره ويرزقه الزوجة الصالحة يارب.
مصطفى: طب هو عايز يتقدم لسلمى من زمان بس أنا كنت بأجل الموضوع.
في منزل رحمة.
كانت تجلس الفتيات معها.
رحمة: وحشتوني أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي.
أماني: والله انت اللي وحشتينا. والأيام من غيرك مملة. مع مرات أبويا اللي جنبك دي.
أسماء: اتلمي يا بت انت.
رحمة: مش هتتغيروا أبداً والله. هبل دايماً.
نهر: دول مجانين والله مش بيبطلوا خناق.
رحمة: أيه يا نور مش بتتكلمي ليه؟ في حاجة حصلت في غيابي.
أماني: دا حصل حاجات كتير.
نور: مفيش حاجة يا حبيبتي. الحمد لله إنك بخير.
رحمة: لا بقى، أنا عايزة أعرف كل حاجة.
نور: يا بنتي ارتاحي بس انت وبعدين هكيلك.
رحمة: بقالي أسبوع برتاح. يلا احكي.
فلاش باك.
بعد أن تذكرت نور الورقة وأخذت إذن الخروج.
ذهبت إلى منزلها ولحسن حظها لم يكن أحد في البيت.
دخلت إلى غرفتها وأخذت الصندوق وطلعت الورقة.
وأخذت بعض الملابس لها وملابس أمها في شنطة وذهبت.
نور: أما أشوف اللي في الورقة.
وجدت كلام مكتوب بخط والدتها.
نور ابنتي وحبيبتي، لم أخبرك من قبل ذلك ولكن لم أستطع بسبب والدك سامحه الله.
فقد حرمني من عائلتي وهددني بك إن لم آخذ ورثي وأملاكي وأكتبها له.
وجعلني أقطع علاقتي بكل شخص من عائلتي، أبي وأمي وإخوتي.
العنوان دا بيت خالتك. هي مسافرة دلوقتي بس أكيد هييجي يوم وترجع. روحي لها يا نور وابعدي عن أبوكِ وظلمه.
قولي لها تسامحني، والله غصب عني، فقد كنت مريضة قلب ولم أستطع التخلي عنك يا روحي.
حفظك الله من كل سوء.
ذهبت إلى العنوان المدون أسفل الورقة.
خبطت على الباب.
نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دا عنوان الأستاذ عز الدين حسن.
السيدة: آه يا حبيبتي أنا زوجته. اتفضلي.
نور: يزيد فضلك.
في نفسها: طب دي خالتي ولا دي واحدة تانية بقى.
السيدة: يا بنتي ادخلي متخافيش.
في ذلك الوقت أتت روان ولم تستطع نور أن تكمل.
روان: انتوا بتعملوا أيه هنا؟ وانت يا أسماء قاعدة عندنا ليه؟ يلا امشي.
رحمة: عيب كده يا روان.
روان: لا مش عيب علشان هي سرقتني.
أسماء: أنا سرقت منك أيه؟
روان: عبد الرحمن حبيبي.
أصبح الجميع يضحك على هذه الصغيرة.
روان: انتوا بتضحكوا ليه؟
رحمة: انت يا روان يا حبيبتي لسه صغيرة. ولما تكبري هتلاقي أحلى من عبد الرحمن يحبك. دلوقتي أبه عبد الرحمن كبير أوي عليكي وهو بيحب أسماء واختارها خلاص. أول ما تكبري هجيب لكِ واحد عسول زي عبد الرحمن.
أصبحت روان تبكي.
روان: لأ أنا عايزة عبد الرحمن حبيبي. انت وحشة يا أسماء.
أسماء: عبد الرحمن لسه بيحبك انت يا روان. وأنا مش هاخده منك أبداً.
روان: بجد؟
أسماء: أه والله. وانت في أي وقت عايزة تلعبي معاه تعالي واقعدي معاه كمان.
رحمة: شوفتي أسماء حلوة إزاي.
أسماء: لأ وحشة بردوا، بس يلا علشان خاطر رحومة.
نور: البت لمضة أوي يا رحمة. أيه دا.
نهر: طالعة لمين دي يا بت 😂
انتهوا من حديثهم وذهبت كل واحدة منهن إلى بيتها.
في اليوم التالي.
استيقظت رحمة.
ولكن حدث شيء غريب.
يا ترى ماذا حدث؟
انتظروا مفاجأة في البارت القادم بإذن الله.
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حبيبة محمود
نور: حضرتك دا منزل الأستاذ عز الدين.
(ياه نفس ريحة ماما ونفس الملامح، يارب تكوني خالتي).
السيدة: أه يا حبيبتي، اتفضلي ادخلي.
ودخلت نور مع السيدة.
السيدة: تشربي إيه يا جميلة؟
نور: ولا حاجة يا طنط، ربنا يعزك. بس أنا عايزة حضرتك في موضوع.
السيدة: اتفضلي يا حبيبتي.
نور: ممكن أعرف اسم حضرتك؟
السيدة: أنا اسمي فاطمة السيد.
أدمعت عينها، فكيف لها بعد فراق دام لعشر سنوات أن ترى أحد من رائحة أمها.
ياه يا أمي لو كنتِ بقيتِ، لو كنتِ دمتِ بجانبي، والله رغم وجود الكثير حولي إلا أنكِ كل شيء. ذهبت وأنا لا شيء بدونك، انتهت الحياة بكِ.
حنان: إيه يا بنتي يا حبيبتي، أنتِ بتعيطي؟ تعالي ارفعي النقاب واغسلي، متخافيش مفيش حد غيري.
رفعت نور نقابها.
السيدة: أما أنتِ فيكي شبه كبير أوي من أغلى إنسانة على قلبي.
نور: أنا بنتها، أنا نور بنت خديجة. ودي الورقة اللي سبتها قبل ما تموت.
فاطمة: أختي ماتت يا حبيبة قلبي؟ كنت عارفة إنك مظلومة ولا يمكن تعملي كده. حسبي الله ونعم الوكيل في أبوكي يا نور.
وأخذت نور في أحضانها.
فاطمة: أنتِ لا يمكن تبعدي عني. أنتِ هتفضلي معايا على طول.
***
في منزل رحمة.
تقوم من النوم فزعة بسبب أصوات عالية.
رحمة: لا إله إلا الله، إيه ده على الصبح؟
تخرج رحمة إلى الصالون. تجد معتز وأخته الصغرى سبب المشاكل روان.
رحمة: حسبي الله! أنت يا بني آدم برأس كلب؟ بتزعلي روان حبيبة قلبي ليه؟
روان: تعالي يا رحمة شوفي معتز أبو طويلة خد الشوكلاتة بتاعتي.
رحمة: أنت يا أستاذ بتاخد حاجتها ليه؟ ها، تعالي هنا.
معتز: يا رحمة ده أنا اللي لسه جايبها ليها وبقولها هاتِ حتة.
روان: بس أنت هتدخل النار يا كذاب. ينفع يا رحمة كده وأنا نونة صغيرة وعسولة كده؟ فين عبدالرحمن حبيبي؟
عبدالرحمن: أنتِ اللي حبيبتي.
روان: لأ، متكلمنيش أنا مخصماك.
رحمة: أنتِ زعلانة منهم كلهم، ربنا يستر عليا.
وانتظرت قليلاً وفجأة ووجد معتز كوب من الماء عليه.
معتز: يا بنت الـ... والله العظيم هوريكي يا روان.
ونزلت تجري على السلم.
رحمة لعبد الرحمن: الحقهم بالله عليك على ما أغسل وأصلي الضحى وألبس وهنزل وراك.
***
في منزل نذهب إليه للمرة الأولى.
تجلس أميرة في أحد الزوايا تبكي.
الحاج عبدالرحيم: إيه يا بنت الناس، بتعيطي ليه دلوقتي؟
أميرة: مفيش، بس مش عايزة أروح ليهم والله، ممكن يموتوني.
الحاج عبدالرحيم: مش هروحك، بس هشوف لكِ حل.
أميرة: ربنا يكرمك يارب.
***
فلاش باك.
عبدالرحيم: اتفضلي يا عروسة.
أميرة: والنبي يارب يخليك، أنا مليش ذنب.
عبدالرحيم: طب تعالي اقعدي ارتاحي.
أميرة خائفة، لا تتحرك.
عبدالرحيم: تعالي والله ما هعملك حاجة.
أميرة: ترضي لبنتك يحصل فيها كده؟ وأنا مليش ذنب في حاجة والله، هما السبب. طب شغلني خدامة عندك وأنا والله ما هزعل حد، بس بلاش والنبي.
عبدالرحيم: أنتِ في عمر بنتي وأنا متجوزش واحدة بتكرهني. ماشي، أنا هطلقك وأنتِ من النهاردة بنتي وحرام عليا ليوم الدين.
أميرة: ماشي، طب يلا طلقني.
عبدالرحيم: والله العظيم هطلقك، بس الناس تقول إيه علينا؟ يلا ادخلي أنتِ الأوضة اللي على اليمين دي وأنا هنام في الأوضة اللي جنبك. وأدي يا بنتي المفتاح، اقفلي على نفسك.
***
ذهب مصطفى إلى الجيم برفقة صديقه محمود.
مصطفى: يا ابني أنا تعبت والله، التمارين دي صعبة أوي والله مش قادر أتحمل.
محمود: معلش يا حبيبي استحمل، والله كلها شوية وهتبقى تمام والله.
الكابتن: شد حيلك يا بشمهندس، أنت أقوى من كده.
مصطفى: ربنا يسهل يارب.
***
بعد صلاة العصر.
في منزل رحمة.
دخلت هناء إلى رحمة.
هناء: يا رحومة يلا يا حبيبتي البسي، في ضيفة برة عايزة تشوفك.
رحمة: حاضر، هقول الأذكار وأجيلك.
بعد قليل خرجت رحمة وفوجئت، فهذه هي أم مصطفى.
سامية: الحمد لله على السلامة يا حبيبتي.
رحمة: الله يسلمك يا خالتي، أخبارك إيه؟
سامية: الحمد لله بخير طول ما أنتِ بخير. ممكن تسيبيني مع رحمة شوية لو سمحت يا هناء؟
هناء: طبعًا يا حبيبتي.
وخرجت هناء.
سامية: أنا عارفة إنك مستغربة، بس أنا عايزة أحكيلك عن حاجة وأنتِ ليكي الحكم في الآخر.
رحمة: اتفضلي يا خالتي.
سامية: أنا مصطفى ابني عمل حادثة وبقى عاجز ومش بيقدر يمشي.
رحمة: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه شفاء لا يغادر سقما.
سامية: من قبل الحادث وهو كان كل يوم والله، ولا أنسى لما أعدي من جنب أوضته بالليل وهو بيدعي ربنا بيكي، وكان بكاؤه بيقطع قلبي. بعد ما أنتِ رفضتيه، لما تعبت أنا صعب عليا الحالة اللي هو فيها وقولت أخطب ليه واحدة تانية يمكن ينساكي، بس هو فضل متمسك بيكي. أنا مش هحكيلك عن اللي بيمر بيه، لكن والله العظيم ابني بيحبك ومش من وقت قليل، ده من سنين ولحد دلوقتي أنتِ اللي في قلبه ومفكرش في غيرك. أتمنى تفكري في طلبه من أول وجديد.
لسه رحمة هتتكلم.
سامية: فكري براحتك، وأنا لو رفضت هتفضلي في نظري عالية بردوا. عن إذنك.
***
في منزل أحمد.
فاطمة: يلا يا نور يا حبيبتي علشان تأكلي.
نور: أنا هاكل هنا يا خالتي.
فاطمة: إيه خالتي دي؟ أنا ماما. ولا أنا مش زي يا ماما؟
نور: أنتِ ريحة ماما، حاضر يا ماما. بس مش عايزة آكل برة.
دخل عز الدين.
عز الدين: إيه يا نور، هو أنا مش زي بابا بردوا؟ وأحمد أخوكي، مكسوفة ليه بقى؟
نور: لا أبداً يا بابا، بس علشان أكون براحتي.
مسكتها فاطمة وخرجت.
فاطمة: يلا تعالي اقعدي هنا جنبي، أنا ما صدقت بقالي بنت.
أحمد: أيوه بقى، وأنا اتركنت على الرف. وبكرة لو تيجي ولا هتبصي في وشي.
رفعت نور عينها لترى من صاحب هذا الصوت.
نور: دكتور أحمد.
أحمد: إيه ده؟ هو أنا مشهور أوي كده؟
نور: أنا صاحبة نهر وطالبة عند حضرتك.
أحمد: هو أنتِ واحدة من حزب رحمة ونهر؟ الله أكبر.
فاطمة: ياه، يعني أنا وأنتِ كنا في الشبكة مع بعض ومعرفتكش؟
نور: أنا كنت بالنقاب بقى، يلا حصل خير.
وفجأة الباب خبط.
نور: خليكي يا ماما، أنا هفتح.
وهي في طريقها إلى الباب، ظل الطارق يرن الجرس بطريقة مستفزة.
نور: استني يا اللي بتخبط، أهدي على نفسك.
وفتحت الباب.
......: إيه ده، هو أنا دخلت شقة غلط ولا إيه؟
نور: عايز مين حضرتك؟
....: العنوان أهو، عز الدين حسن.
نور: أيوة حضرتك، هو ده العنوان.
ياسين: يا عيني عليكِ يا بطة، دي آخرتها يا عز. وسعي كده يا مرات عمي.
ودخل.
نور: مرات عمي؟ هو اتجنن دا ولا إيه؟
عز: إيه يا ياسين، عامل دوشة ليه؟
ياسين: دي آخرتها يا عز تتجوز على بطوط؟ بقي القمر ده يتساب؟ لا والله.
فاطمة: يا ياسين استنى بس.
ياسين: استنى إيه؟ وحياة عيالي لتقومي تلمي هدومك وتقعدي في شقتي.
أحمد: أهدى يا ياسين بس واسمع.
ياسين: أسمع إيه بقى؟ أنت يا شحط سايب أبوك يتجوز كده وساكت؟ يلا يا ماما ادخلي هاتي هدومك وسيبي ليهم البيت باللي فيه.
نور: ما تهدى يا أستاذ كده واسمع، دي خالتي ودا جوز خالتي وفر مقام والدي. إيه أفهم كدا وأنت داخل زي أنبوبة البوتاجاز اللي بتف؟
***
بعد أن ذهبت سامية.
دخلت رحمة لتتحدث مع الفتيات.
رحمة: اجمعوا هنا يا حوريات، وحشتوني يا عيال.
أسماء: وحشتيني يا بت يا رحومة. الله بقى ويتلم الشمل.
أماني: هلا وغلا بيكي يا رحومتي.
رحمة: أهليين والله بالشباب. فين نهر ونور؟
أماني: مش فاتحين النهاردة.
رحمة: سماسيمو، بقولك مش عبدالرحمن هيجيلك النهاردة؟
أماني: ما هي عارفة وعمالة تظبط في نفسها يا أختي.
رحمة: خليها تظبط وتتدلع براحتها.
أسماء: بس يا بنت عيب كده.
رحمة: متكسفيهاش يا أماني بقى.
انتهت من حديثهم.
وبدأت في التسجيل.
رحمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكن يا رفيقات الفردوس؟ اشتقت لكن كثيرًا. النهاردة وبعد غياب هنتكلم عن (صلاة الفجر). بما إنه ناس كتير عندها مشكلة في الاستيقاظ لصلاة الفجر، ف خلينا نتكلم شوية عنها.
أول شيء، تضييع وقت الصلاة من الكبائر. وإنه اللي بيضيع وقت الصلاة عن عمد دا آتٍ بذنب عظيم أشد من السارق والزاني وشارب الخمر. كمان من صفات المنافقين التخلف عن صلاتي الفجر والعشاء!!
وصلاة الفجر ليها وقتها زي أي صلاة. ووقتها من طلوع الفجر الثاني حتى طلوع الشمس. يعني لما تطلع الشمس يبقى كدا وقت صلاة الفجر ضاع. مش زي ما ناس كتير فاكرة إنه صلاة الفجر بتتصلى الصبح بعد طلوع الشمس.
طيب نعمل إيه علشان نصحى؟
أول حاجة، الصدق. والله لو أنت ورايح تنام وشايل هم صلاة الفجر، ربنا هيسخر لك جنوده يوقظوك. والله... ربنا بيسخر لك السرير اللي نايم عليه، بس لو أنت صادق. ممكن يسخر لك بعوضة تقرصك ف تقوم. ممكن سبحان الله تقوم لوحدك كدا. المهم الصدق.
تاني حاجة، الأخذ بالأسباب. تنام بدري على الأقل علشان جسمك ودماغك ترتاح وتقدر تقوم نشيطة. تظبط منبهك + تخلي حد يصحيك.
التوبة ثم التوبة. الحرمان من الطاعات وصلاة الفجر سببه الذنوب. متنامش إلا وأنت تائب عن كل ما فعلت في يومك.
الدعاء. تدعي كتير إنه ربنا يوقظك للصلاة وبرضو تكون صادق.
اللجوء لله. تبرأ من حولك وقوتك وأظهر ضعفك واحتياجك لله.
أذكار قبل النوم علشان تحصن نفسك من عقد الشيطان.
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". والذين جاهدوا... على قدر جهادك؛ تأتي المعونة. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
***
بعد المغرب.
رحمة: أيوا بقى يا بودة، إيه يااض الحلاوة دي؟
عبدالرحمن: طول عمري يا بت.
رحمة: طالع لي يا ولا.
عبدالرحمن: ما تيجي معايا يا رحومة.
هناء: أيوة يا رحمة اخرجى معاه غيري جو.
رحمة: لا يا حبيبي روح أنت علشان تكونوا براحتكم.
عبدالرحمن: براحتنا إيه يا شيخة؟ هي دي بتنطق؟ ده أنا باخد الكلام منها بالعافية.
رحمة: مكسوفة يا عبدالرحمن، بكرة تفك لما تاخد عليك.
هناء: معلش يا عبدالرحمن، هي أسماء كده. دي لسه من سنتين بس واخدة عليا. وأنت عارف هي ورحمة من الابتدائي مع بعض.
***
في منزل أسماء بعد ساعة.
أماني: عبدالرحمن وصل تحت يا سمسم.
أسماء: طب أعمل إيه؟ تعالي لفي الخمار ولا أقولك جهزي العصير؟ ولا أعمل إيه؟
أماني: أهدي بس كده ولفي أنت الخمار وأنا هروح أجهز كل حاجة.
وقامت الأم باستقبال عبدالرحمن.
عبدالرحمن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخبارك يا أمي؟
وقام بتقبيل يدها.
حنان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضل يا حبيبي.
عبدالرحمن: أخبار صحتك إيه يا أمي؟
حنان: الحمد لله في نعمة.
وبعد قليل.
أماني: أهلاً يا أبو نسب، أخبارك إيه؟
عبدالرحمن: الحمد لله في زحام من النعم. أخبارك يا أماني؟
عبدالرحمن: الحمد لله بخير.
وخرجت أسماء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبدالرحمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخبارك إيه يا جميلتي؟
اتكسفت أسماء ولم ترد.
حنان: تعالي يا أماني معايا أما أقولك.
وسابوهم سوا.
قام عبدالرحمن وجلس في الكرسي المجاور لها.
عبدالرحمن: يا بنت الحلال مش بتردي ليه؟
أسماء: أرد أقول إيه؟
عبدالرحمن: أنا عايز أقولك سر بقى. عارفه أنا اتجوزتك ليه؟
أسماء: لأ مش عارفه.
عبدالرحمن: علشان بحبك يا أجمل إنسانة شفتها عيني. بقالي كتير أوي من وأنتِ لسه صغيرة وأنا بحبك. ومحدش يعرف غير رحمة.
أسماء: أحبتك الجنة وخالقها وعباد خالقها.
عبدالرحمن: آمين يارب العالمين وإياكي. بس إيه مفيش رد حلو كده؟ طب وحشتيني أوي.
أسماء: لا أوحش الله لك قلباً ولا قبراً.
عبدالرحمن: يا بنت الناس الله يرضى عنك. أنا صابر بقالي سنين.
أسماء: أنا مالي يا باشا. اصبر شوية كمان.
عبدالرحمن: اديني صابر أهو. أما نشوف آخرتها.
***
في منزل أحمد.
ياسين: طب إيه بقى اتغدينا مفيش عشا ولا إيه يا بطوط؟
نور: ماما الطفس اللي برة دا عايز ياكل.
فاطمة: ياسين ده ابني ومش بياكل غير من إيدي. بيسيب أكل أمه ويجي ياكل هنا.
نور: شكل الكل بيحبك يا ماما.
ياسين في الخارج: يا بشررررر جعااااااان.
أحمد: بس يا حيوان، بطل جعير.
فاطمة: ملكش دعوة بأخوك يا أحمد. من عنيا يا حبيبي أنا ونور بنجهز العشاء أهو. على ما تروحوا تصلوا العشاء هيكون كل حاجة جاهزة.
ياسين: يا ماما نور شكلها مش بتعرف تعمل حاجة.
في الداخل.
نور: مين دي اللي مبتعرفش تعمل أكل يا بطة بلدي أنت؟
عز: إيه يا نور بتشتمي على مين؟
نور: على الكائن البطريق اللي برة دا عمال يزعق: جعااااااان جعااااااان.
***
بعد يومين.
في منزل مصطفى.
سامية: مالك يا مصطفى زعلان ليه؟
مصطفى: مفيش يا حبيبتي بس مضايق علشان مش قادر أصلي.
سامية: يا حبيبي ربنا يغفر لك. وبعدين أنت بتصلي وأنت قاعد.
مصطفى: يارب يا ماما.
سامية: إن شاء الله يا حبيبي وبكرة تتجوز وأشوف عيالك بيلعبوا قدامي.
مصطفى: لعله خير إن شاء الله. بعد إذنك يا ماما عايز أرتاح شوية. ممكن تسيبيني لوحدي.
بعد أن خرجت.
اتصلت سامية ب رحمة لتعرف ردها.
سامية: الو، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رحمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سامية: أنا اتصلت علشان أعرف ردك إيه.
رحمة: والله أنا فكرت واستخرت الله في الموضوع ده.
يتبع....
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حبيبة محمود
سامية: أخبارك إيه يا رحمة؟
رحمة: الحمد لله بخير يا طنط.
سامية: أنا كنت متصلة علشان أعرف رأيك.
رحمة: بصراحة يا طنط أنا صليت استخارة والحمد لله مرتاحة، بس الرأي الأول والأخير لعائلتي.
سامية: (بفرحة شديدة) ربنا يحفظك يا رب. طب أنا إن شاء الله هاخد معاد من العائلة وربنا يقدم اللي فيه الخير.
رحمة: تمام يا طنط، اللي حضرتك تشوفيه.
بعد أن انتهت رحمة من مكالمتها، تحدثت إلى نفسها:
القلب: إيه يا رحمة، أنتِ هتكدبي على نفسك ولا إيه؟
العقل: بكدب إيه ده؟ محمد دا مجرد إعجاب، وبعدين دا واحد ولا عمري قابلته إلا كام مرة. ومع الأيام هنسى.
القلب: بس أنتِ لسه بتحبيه.
العقل: دا عشان أول واحد قال لي بحبك، وأنا انجذبت ليه لأني كنت في سن محتاج كلمة حلوة.
القلب: برضه هتعذبي مصطفى معاكي؟ إزاي تقبلي تعيشي في وهم زي دا؟
العقل: استغفر الله العظيم يارب. أنتِ مش بتفهمي ليه؟ أنا قلبي مش بيحب حد، وأعوذ بالله من الحب الحرام، وأنا لا يمكن أهون زوجي.
تركت رحمة العنان لدموعها وسمحت لها بالسقوط:
أنا والله العظيم بنسى، وربنا يعلم أنا تعبت قد إيه عشان أنساه. دا مجرد شخص رسمت أحلامي عليه، هو بس خلاص نسيته، بالله تعبت.
بعد قليل دخلت إليها روان:
روان: إيه ده يا رحومة، أنتِ بتعيطي؟!
رحمة: مفيش يا روحي. أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟ حد زعلك؟
روان: على فكرة أنا كبيرة وبفهم. أنتِ ليه بتعيطي؟ والله أنا مش هقول لحد.
وأخذت رحمة في حضنها وزادت دموع رحمة في الهطول:
رحمة: محتارة ومش عارفة أعمل إيه. تعبت من كل حاجة.
روان: (تضع يدها على رأس رحمة وتحنو عليها وكأنها طفلتها) أنا عارفة إنك شايفاني صغيرة، بس أنتِ أجمل حاجة في حياتي. وعارفة إنك هتقدري تتخطي كل حاجة وحشة لأنك أمي القوية.
رحمة: أمي يا صغنونة، وأنا والله من يوم ما جيتي على الدنيا وأنتِ بنتي. ربنا يديمك في حياتي.
روان: مش أنتِ لما بكون في حاجة مضايقاني بتقولي لي اصلي ركعتين قضاء حاجة؟ قومي صلي يا رحومة.
رحمة: ماشي يا قردة، هقوم أصلي.
روان: أيوة كده اضحكي، خلي الدنيا تضحك.
رحمة: أموت وأعرف بتجيبي الكلام دا منين؟! 😂
روان: يا بنتي التيك توك واليوتيوب. أنتِ تلاقيكي لسه جاهلة، هبقى أعلمك.
رحمة: الله الله، وبتتفرجي على إيه إن شاء الله يا ست هانم؟
روان: والله هو ولد قمر كده وعنيه خضراء، بس قمر أوي.
جرت رحمة خلفها بأبو وردة 😂😂:
رحمة: ولد قمر وعنيه خضراء! دا أنا اللي هعملك ملوخية خضرا دلوقتي، تعالي هنا.
جاءت إيه:
إيه: في إيه يا رحمة؟ هي القردة دي عملتلك حاجة؟
رحمة: بتتفرج على ولد قمر وعنيه خضراء. شوفتي آخر الشهرين اللي تعبت فيهم تعملوا في البت كده.
إيه: مرات عمك بتديها الفون عشان تبعد عنها بذنها.
روان تضع يدها في خصرها:
روان: ليه يا أبلة يوكا؟ هو أنا زنانه؟ ولا والله لقول لجدو وبابا. يا حامل يا أم كرش كبير.
رحمة: عيب كده يا روان.
في منزل عائلة نهري، تجمع عائلة أحمد ونهر:
عز الدين: إن شاء الله كده يا أبو نهر، إحنا استنينا كتير وأنا عايز أسافر بقى عشان شغلي. وعايزين نفرح بالولاد.
أحمد: لسه يا بابا، دا نهر قدامها سنتين على ما تخلص دراستها.
أبو نهر: والله أنا معنديش مانع، إيه رأيك يا نهر؟
نهر: بعد إذنكم، أنا هدخل أجيب العصير.
أحمد: عمي، ممكن أدخلها بعد إذنك.
أبو نهر: اتفضل يا ابني، البيت بيتك.
ودخل أحمد لأنه رأى أن الكلام لم يعجب نهر.
في منزل أحمد، تجلس نور وحدها فالجميع ذهب إلى بيت نهر.
وفي ذلك الوقت تسمع جرس الباب.
قامت سريعة ترتدي عباءة ونقاب.
ولكن الذي بالخارج لم يتوقف.
نور: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا اللي بتخبط.
وفتحت الباب ووجدته ياسين.
نور: نعم حضرتك، في إيه؟
ياسين: أمي بعتتني عشان عايزة كيس سكر.
نور: يا خفة دمك (في سرها).
ياسين: هكون عايز إيه؟ جاي بيت عمي، وسعي كده عشان عايز أحمد في موضوع مهم.
نور: إيه وسعي دي؟ هي وكالة من غير بواب؟ مفيش حد هنا.
ياسين: يا بنت الحلال الله يرضى عنك. دا حتى عربية أحمد تحت.
نور: إيه يا أستاذ؟ أنا هكدب ليه؟ وبعدين أنا إيش عرفني؟ يلا امشي بقى، طرقنا.
ياسين: إيه يا حجة؟ ألفاظك البيئة دي؟ أنا ماشي، بس والله العظيم لو طلع جوا ل...
نور: هتعمل إيه يعني؟ هتقول لماما؟ 😏
كاد ياسين يرد ولكن جاء له اتصال.
فاستغلت نور الفرصة وقفلت الباب.
ياسين: البنت دي إما هبلة، إما هبلة. أنا ماشي بلا عبط بقى أنا. حظابط ياسين اللي بيتهز ليه شنبات بنت صغيرة هبلة تعمل فيا كده 😂. يلا زي بنتي بردوا.
في منزل رحمة، كانت تجلس في غرفتها وحان وقت أن تسجل إحدى الدروس الدينية للبنات.
رحمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا النهارده هكلمكم عن الخمار. 💙🐣. أنا عارفة إن الريكورد هيطول، بس اسمعوا للآخر.
عارفين ي بختها والله اللي ربنا بيغير حالها ف يوم وليلة وتعرف الصح من الغلط. في ناس طبعاً تفضل إن قبل ما تلبس الخمار تقعد تجرب الأول هدوم طويلة على البنطلون، وبعد كده جيبة، وبعد كده دريس، وتقعد تماهد ستين سنة. وفي بقي اللي خدت الخطوة في يومين. وقبل اليومين دول لابسة الخمار، أها والله. ومرة واحدة كده وبدون أي تردد. وبيشوفوا الخطوة دي أحسن ميت مرة من إنك تقعدي تماهد كتير لنفسك. أصلاً محدش ضامن عمره. فنُعجل بفعل الخير أحسن. وبعدين يابخته والله اللي ربنا يغير حاله في يوم وليلة.
عايزة أسألك بقى سؤال، إيه العائق اللي يخليكي لحد دلوقتي متلبسيش الخمار؟ 😌💙💙
هقول كمان إنه مش بس ساتر لجسمك ولأمانة ربنا ليكم، لأنه طبعاً بيخبي كل مفاتن جسمك. لا، هو كمان بيمنعك من الكلام بتاع الشباب اللي هو أعوذ بالله من الشيطان اللي يقولك أنتي وتكة والكلام. أنا واحدة من الناس كنت بسمعه. أما الخمار بتمشي كده على الأرض فعلاً ملكة... بس من بعد ما لبست الخمار بقيت ملاك ماشي وسط الناس. 💙🦋
أقولكم حاجة كمان، انتوا ممكن تتفاجئوا. أنا الوحيدة في صحابي اللي من بلدي اللي لابساها لبس شرعي. شوفوا المعاناة بقى والنقد. بس عادي جداً، أنا ملكة بخماري. 💙✊🏼
متخيلة تبقي مختمرة وصحابك كلهم اللي بتحبيهم مختمرين وتفضلوا سوا في الدنيا، وكمان تتقابلوا في الجنة؟ حتى لو كل واحد فيكوا كان في مكانه، هتسألوا ربنا عن بعض لأن كلكم كنتوا بتشجعوا بعض على طاعة ربنا في الدنيا. فربنا هيجمعكم. عارف إن مش شرط الصحبة الصالحة إنكم تكونوا مختمرين، بس إنتي لما تمشي مع شلة لابسة بنطلون وبيتفقوا على فرح صاحبتهم الأسبوع الجاي وعلى مش عارف اسمه إيه سكريب النبيتي دا اللي هيلبسوه، دا كله هيأثر في نفسيتك. وهنا هيجي دور الشيطان.
مترديش، بس هوجه لك رسالة للي حاسة إن الخمار عائق 🙂💙
الخمار عمره ما منعك إنك تكوني شيك وتلبسي ألوان فاتحة وغامقة، لا أبداً. متوفر جميع الألوان، جميع الأنواع. اللي أعرفه سادة وكريب تقريباً وماليزي وغيره. بس بلاش الألوان الفاقعة اللي تلفت الأنظار. فالخمار عمره ما كان عائق أو سبب في إنه يخلي شكلك وحش في مناسبة أو خروجة...💙👀
هتلاقيه دفا في عز الشتاء وكأنه أمك كده بتحتويكي 😹✊🏼🙈
شبه بالظبط نسيم الأزهر على وجه طه حسين، هنا كانت قبلات أمه 👀💙
الخمار بقى أكبر من كده بكتير.
لابسة الخمار يعني طبقتي الحجاب الشرعي اللي ربنا أمرك بيه. لا يشف ولا يصف. وبالتالي فإنتي أخدتي أول خطوة للجنة.
الخمار واقي من عيون اللي حواليكي، اللي هو هيقعدوا يفتتنوا في جسمك. دي تخنت ودي رفعت ودي مش عارف إيه. ف الخمار خافي كل دا، خافي كل ما فيكي. مخليكي قاعدة أميرة ورأسك التاج مستنية ابن الحلال اللي يستحق كل الجمال دا. 😌💙
بصراحة حاجة صعبة. لو كل اللي حواليكي رافضين زي ما حاصل معايا، هتحسي بمعاناة في الأول. بس لما تغلبيهم وتدعي ربنا إنه يعينك هتحسي بانتصار عظيم. بعيداً عن أي حاجة، كفاية إن ثقتك بنفسك زادت. 🙈💙👑
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حبيبة محمود
بس احنا لازم نتعب عشان نوصل للجنه.
الخمار مش للستات الكبيرة بس، الخمار لكل بنت عفيفة بتحب ربنا، بنت بتحب تستر نفسها وتغليها وتكون ملكة. تفرح لما بنت تلبس زيها أو احسن منها، بس في نفس الوقت تخاف وتغير منها ليكون ربنا بيحبها اكتر منها.
ولو الخمار للستات الكبيره، فهو فعلاً للكبيرة بعقلها ودينها وأخلاقها الجميلة.
أنا عارف إن كلكوا جواكوا خير وشعور متبادل بين "هلبسه" و "أنا لسه صغيرة" أو "طيب لما اتجوز" أو "طيب لما اخلص كليه" وغيره.
طيب معلش في الكلمة، قدر ربنا افتكرك قبلها ليه؟ منستعجلش في الخير زي ما بنستعجل دايماً إننا نعمل أي حاجة حلوة بنحبها، زي ما نكون عارفين إننا طالعين رحلة وقاعدين قبلها بأسبوع نحضر الشنط وعاوزين الأسبوع يخلص بسرعة، ليه منستعجلش برضو إننا نرضي ربنا زي ما بنرضي نفسنا؟
الخمار وقار للبنت.
في ناس بتقول في سرها "الخمار في الصيف بيحرر".
لأ مبيحررش، بتلبسي خامة كده خفيفة، ودي أصلاً بتكون خفيفة، وبرضو ابقي اسألي المكان اللي هتشتري منه. فمش عاوز حجج ومتخليش الشيطان يضحك عليكي.
أختي، تعففي.
اعرفي طول الوقت إنك بترضي ربنا، مجرد ما بتطلعي من البيت عدد حسنات شغالة لحد ما ترجعي البيت. ستر وحشمة وجمال. بتطلعي من البيت واثقة في نفسك، أبوكي أو أخوكي مش هيعلق على لبسك بنص كلمة. لو الكوتشي اتفك مش هتتكسفي توطي تربطيه، مش معنى كده إنك في نص الشارع وتربطيه، بلاش استهبال، في أي زاوية مكان ميكونش حد واقف وتنزلي وضهرك واقف كده أسد.
يلا في إيه يا قمري؟ انتي ملكة بخمارك.
تعالي كده بقي في أهم نقطة، وانتي كمان لو عندك اخت تعالي. هقولكو قد إيه مينفعش الخمار يتقلع في مناسبة ولا فرح. بنت أختي ولا فرح خالتي ولا ابن جد ستي، مفيش الكلام دا. حتى فرحك انتي يا ست البنات مينفعش يتقلع، هو انتي عارفة أي عروسة لابسة خمار يعني حاجة مميزة ونادرة وفريدة كده من نوعها، يعني أي حد يشوفك يقول اللهم بارك ملاك على الأرض. وربنا يقدرنا كلنا ونفضل لبسينه ومنخلعهوش حتى يوم فرحنا.
الخمار في المناسبات.
تعالي كده بقي هتكلم في نقطة مهمة، ربنا فرض الحجاب في كل الأوقات وكل مكان وتحت أي ظرف، مينفعش الخمار يتقلع في مناسبة ولا فرح بنت أختي ولا فرح صحبتي، مفيش الكلام دا.
حتى فرحك انتي مينفعش يتقلع، ومتخليش حد يضحك عليكي ويقولك ده يوم في العمر. اليوم ده بتكوني انتي أكتر حد العين عليه وبيتبص له، يعني المفروض تكوني محتشمة والحجاب كامل، وده مش هيقلل من جمالك ولا هيبوظلك اليوم والله.
انتي متخيلة لما إن شاء الله لما تتخطبي خطيبك هيحترمك إزاي؟ يعني مثلاً لما تبقي في أجمل وأبهى مظاهر جمالك هتلاقيه قال اللهم بارك ربنا يثبتك ويدعيلك.
بعد كل الكلام دا كلو أنا عارفة إن واحدة بتقول أنا اتشجعت بس أنا خايفة.
خايفة شكلي يبقى وحش بيه، أو حد من قرايبي يقولي مكبرك أقلعيه، أو حد يزن عليا بالبنطلون وأقلعه، أو مكنتش قدّه وأستاهله، وعايزة التزام شوية قبل ما ألبسه. أنا كنت أكتر حد بيلبس بناطيل وبتنقد جداً، بس عادي.
وبعدين تعالي هنا.
طيب انتِ هتلبسيه عشان حد يقولك شكلك حلو بيه، ولا علشان ربنا يرضى عنك؟
إحنا دلوقتي هنعمل لآخرتنا وبس، ملكيش دعوة بكلام الناس، هما مش هيتحاسبوا بدالك، دول هينفروا منك أصلاً يوم القيامة وهيقولولك محدش قالك تسمعي.
صدقيني هتلاقي نفسك واحدة واحدة لبستي الخمار وتحتيه جيبة وتحت الجيبة بنطلون جينز، هتلاقي نفسك والله هتقولي لا مش مستريحة وهلبس دريس وتحته بنطلون، واحدة واحدة مش هتستريحي فيه وهتلاقي نفسك لبستي الأدناء، ودا تقريباً أحسن حاجة البنت تستر نفسها بيه. ووالله بفرح من قلبي جداً لما بشوف بنات ربنا رزقها اللبس الشرعي ولبسته، وباذن الله ربنا يثبتكم على الحق والطاعة.
واللي ملبسوش ربنا يرزقها. مش قادرة أوصفلكوا جمال اللبس الشرعي.
بحبكم في الله، اذكروني بدعوة.
حينما فرض الحجاب.
تحجبت أطهر نساء الأرض.
عن أطهر رجال الأرض.
فما حال بنات المسلمين اليوم؟
مترددة تلبسيه ليه بقى؟
خايفة من كلام الناس؟
أنتِ هتقابلي ربنا وحدك يا حبيبي.
"وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا".
لما ربنا يسألك كنتِ من الكاسيات العاريات ليه؟ يا ترى هتقوليله إيه؟ هتقوليله كنت خايفة من كلام أصحابي وقرايبي؟
هتحسي بتميز.
لما تكوني في الشارع أو في الجامعة والمعظم ماشي بلبس ضيق ومفلت وأنتِ ملتزمة بالزي الشرعي اللي ربنا فرضه علينا، هتحسي بتميز.
لما تبقي راكبة أي مواصلة والسواق مشغل أغاني وأنتِ مشغلة قرآن في الهاند فري بتاعتك! هتحسي بتميز.
لما يكون المعظم متابع مسلسلات وأنتِ متابعة برامج دينية! هتحسي بتميز.
لما المعظم بيسلم على رجالة وأنتِ معروف إنك مش بتسلمي.
أنا آسفة جداً على الإطالة يا حوريات.
في منزل مصطفى.
الأم انطلقت بالزغاريد ذهاباً وإياباً.
سلمى: خير يا ماما في إيه؟
الأم: خلاص أخوكي هيتجوز.
سلمى: أخويا مين؟
الأم: اقسم بالله عبيطة. وأنتي يا حلوة عندك كام أخ؟
رحمة وافقت وكلمت عائلتها وأخذت معاد لقراية الفاتحة يوم الجمعة الجاية.
بما أن أخوكي كان متقدم ليها قبل كده.
سلمى: طب مصطفى رأيه إيه؟
أنت عارفه ه حساس قد إيه.
في منزل نهر.
يجلس أحمد ليتحدث مع نهر في موضوع إتمام زواجهما.
أحمد: بصي يا نهر، انتي لو مش موافقة عادي والله.
نهر: يا أحمد، دي حياتنا إحنا وهما بيقرروا بالنيابة عننا وأنا مش جاهزة.
أحمد: إيه يا بنتي، والدتك قالت إن كل حاجة جاهزة.
نهر: مقصدش العفش، أنا أقصد إن لسه مش متقبلة الفكرة إني أكون زوجة وأتحمل مسؤولية.
خايفة في يوم من الأيام أغلط.
ودا المكان اللي لا يمكن حد يستحمل غلطة واحدة بس مني.
أحمد: إيه اللي بتقوليه دا؟ انت مين موصلك إن الجواز بالطريقة دي؟
الجواز يا نهر يعني الحب والمودة، إني أتقي الله فيكي وأكون عون ليكي في كل حاجة حتى لو شغل البيت.
الحياة دي مشاركة وإحنا اللي هنبني بيتنا سوا ونعلم أولادنا إزاي يحبوا بعض.
هنتغاضى عن أخطاء بعض ونتسامح.
آمال، إزاي الحياة هتمشي لو وقفنا لبعض على الواحدة؟
أحست نهر براحة من كلامه.
نهر: طب ممكن تديني يومين بس أفكر؟
أحمد: ولو العمر كله مستنيكي يا نور قلبي ورفيقة دربي.
نهر: الله يكرمك يارب.
أحمد: آمين يارب العالمين.
نهر: على فكرة لو انت خايفة من فرق السن بيني وبينك، أنا أعمل اللي انت عايزاه حتى لو الطلاق هيريحك.
نهر: إيه اللي بتقوله دا؟ أنا عمري ما أفكر كده.
فرق سن إيه؟ تصدق بالله إن كل اللي تقدموا ليا، مع أن سنهم أصغر منك، بس انت في نظري مقامك كبير وشكلك أصغر منهم وكمان أحلى الصراحة تتقال.
أحمد: لأ أنا بتكسف، إزاي تعكسيني؟ لأ أنا ابن ناس ومحترم، هو انت معندكيش إخوات شباب ولا إيه؟
بعد ثلاثة أيام تم الاتفاق على أن يتم عرس عبدالرحمن وأسماء بعد أسبوع.
على الهاتف.
عبدالرحمن: ياه، أنا مش مصدق نفسي والله.
أسماء: لأ صدق.
عبدالرحمن: والله أنا مسكت نفسي قدام الناس بالعافية، كان نفسي آخدك في حضني وألف بيكي وأقول خلاص هتبقي في بيتي وأم عيالي.
أسماء: بس بقى يا عبدالرحمن، يلا امشي بقى سلام.
وقفت في وشه السكة.
أماني: بت يا أسماء، انتي إزاي تقفلي في وش جوزك السكة؟
أسماء: هو اللي قليل الأدب، أنا مالي.
أماني: منك لله يا شيخة، دا أنا نفسي أتتجوز واحد يحبني كده، بس نقول إيه فقر يا بت.
في منزل مصطفى.
سلمى: مبروك يا إبيه.
مصطفى: مبروك على إيه؟
سلمى: مش انت خلاص هتتجوز رحمة؟
مصطفى: إيه...
وبعد ذلك حدث ما لم يكن في الحسبان.
ترى ماذا حدث؟
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حبيبة محمود
مصطفى: ليه كده؟ أنا ليه أظلمها معايا؟ دي ما تستاهلش كده. كفاية اللي مرت بيه ولسه بردوا صابرة. أجي أنا بعجزي وأوقف حياتها؟ كان نفسي الكلام ده يكون من قبل الحادث، بس قدر الله وما شاء فعل.
وهو يتحدث إلى سلمى:
كانت هناك أعين واقفة دامعة تبكي بلا صوت.
مصطفى: كان نفسي فيها هي وبس. آه بعشقها ودعيت ربنا تكون زوجتي في الجنة. وحبي ليها والله في يوم ما قل. بالعكس، دي هي السبب اللي مخليني متحمل. بس لأ يا سلمى، مقدرش أظلمها معايا.
...: وأنا موافقة عليك وراضية، وبقولها بعلو صوتي أنا موافقة أكون زوجتك في الدنيا وفي الجنة بإذن الله.
صدم مصطفى وسلمى. إنها رحمة. حقًا، ما الذي أتى بها إلى هنا؟
مصطفى: يا ذات النقاب، نورك أضاء قلبي المعتم المهشم الهزيل.
(في نفسه: يا جماعة، حرام بردوا.)
أحرجت رحمة مما فعلت.
رحمة: احم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مصطفى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
رحمة: أولًا، إحنا عملنا رؤية شرعية مرة وأنا مش هرفع النقاب تاني، تمام؟ وثانيًا، جدي معايا برا وجايين نشوف حضرتك ونتفق على ميعاد كتب الكتاب.
مصطفى مصدوم، ماذا تفعل؟ أهذه رحمة حقًا؟
مصطفى: يا أختي، حضرتك متأكدة إنك رحمة؟
رحمة: أنت مش عارفني؟ (😳) بس عادي، أنت مصدوم. بس يلا، تعالي يا أخت المصدومة أنت. (لأ وكمان أخت مصطفى، ماشي يا سلمى.)
سلمى: (😌😊) رحومة، قلبك أبيض.
مسكتها رحمة من عباءتها.
رحمة: حسابنا بعدين بإذن الله. أنا جايلك وهعيش معاكي العمر كله لو لينا عمر بإذن الله.
رحمة: يلا هاتِ البشمهندس وتعالى، جدي برا.
في منزل أسماء:
حنان: يلا يا أسماء اجهزي علشان عبدالرحمن هييجي ياخدك تجيبوا الفستان. وأنت يا أماني قومي اغسلي مواعين الغداء.
أماني: أنا هغسلهم بس علشان خارجة، وأنت زي أمي بردوا، بس والله لو طلبتي حاجة تاني...
رأت أماني شيئًا ما قد ضرب بها، ألا وهو (أبو وردة 😂).
حنان: هتعملي إيه يا عملي الأسود؟
أماني: هعمله طبعًا يا مامتي، وأبوس إيدك يا نبع الحنان.
أسماء: (😂😂) الله عليكي، وأنت هادية يا أماني.
أماني: أسماء! افصلي دلوقتي. أنا رايحة أغسل الزفت، أقصد المواعين، سامحني يا رب.
وقفت أماني تغسل المواعين. وكأي فتاة متبعة لسنة الرسول، أخذت تذكر ربها وتستغفر إلى أن انتهت. فهي قد قرأت من قبل أن السيدة فاطمة تشكو إلى أبيها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تعبها، وهي تريد خادمًا ليساعدها في أعمال المنزل. وأتى أباها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وطلب منه خادمة، فقال لها: "يا فاطمة، أعطيك ما هو خير لك من خادم ومن الدنيا وما فيها". قالت: "وما ذلك يا رسول الله؟" قال: "تكبّرين الله بعد كل صلاة أربعًا وثلاثين تكبيرة، وتحمدين الله ثلاثًا وثلاثين تحميدة، وتسبحين الله ثلاثًا وثلاثين تسبيحة، ثم تختمين ذلك بلا إله إلا الله، وذلك خير لك من الذي أردت ومن الدنيا وما فيها".
في منزل مصطفى:
كان يجلس مصطفى ويتحدث إلى الجد عبدالعزيز.
عبدالعزيز: أنت جيت ليا في المستشفى يا مصطفى وقلت إنك راضي بيها وإنك هتهتم بيها، فاكر؟
مصطفى: آه فاكر.
عبدالعزيز: وأنا وعدتك إن رحمة مش هتكون غير ليك، ووعد الحر دين يا ابني.
مصطفى: وأنا بعفيك من الوعد ده. هي ليه تتحمل مسؤولية كبيرة زي دي؟
رحمة: استغفر الله العظيم يارب، هل أنا اشتكيت لحضرتك؟
عبدالعزيز: بس يا لمضة.
رحمة: حاضر يا قلب اللمضة. (😊😊)
الجميع يضحك عليها، فهي دائمًا هادئة.
عبدالعزيز: كتب الكتاب بإذن الله كمان يومين، والفرح بعد أسبوعين، ومن غير نقاش.
مصطفى: على خير بإذن الله.
رحمة: جدو، بالنسبة لعبد الرحمن اللي فرحه الجمعة الجاية، ونهر اللي فرحها الخميس اللي بعده.
عبدالعزيز: خلاص، نأجل الفرح بعد شهر.
قامت أم مصطفى تزغرد فرحة.
رحمة: بعد إذنكم يا جماعة، آخد البت سوسو دي ونعمل أي جريمة جوا في أوضتها.
سلمى: (😂😂) رحمة، فيكي حاجة. بس يلا، أشطا تعالي.
وجلست مع سلمى يتحدثون كثيرًا.
رحمة: استني بقي، أبعت ريكورد للعيال، وحشوني.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وحشتوني يا حوريات. بما إني خلاص هتجوز وكده يعني، فقلت لازم أعمل حلقة عن إزاي نحكم على المتقدم.
(كيف تقدر البنت أن تحكم على المتقدم لها أنه مناسب؟ ج/ الزواج "قسمة ونصيب" كالامتحانات مثلاً. قد تجتهدين في المذاكرة ويمنعك المرض من دخول الامتحان وترسبين. لا يعني هذا ألا تذاكري. اجتهدي وتوكلي على الله وارضي بما قسم الله لك إن جاءتك النتائج على غير ما تتمنين. معايير الاختيار أساسها هذه القاعدة: القبول، الشخصية، حسن الخلق، طيب المأكل، يؤدي الفرائض، يجتنب الكبائر، له حظ من النوافل. 1- حسن الخلق، والقاعدة الذهبية هنا في تقديري اسألوا عنه قبل أن تسألوه. أنت تحتاجين إلى اختبار التالي: بره بوالديه، معاملته جيرانه، صلة أرحامه، خُلُقه وقت الغضب، معاملاته المالية. حسنًا.. اسألوا في ذلك جيرانه وأصدقاءه وزملائه في العمل والدراسة والمحيطين ممن يعاملونه ثم اختبري ذلك في كلامه وسلوكه معكم. حين يتصل بوالدته أو تتصل به كيف يخاطبها؟ هل يحتد معها؟ حين تأتي معه لزيارتكم ماذا يفعل؟ هل يقاطعها؟ هل ينفعل عليها؟ هل تلاحظين على وجهه المعرة حين تتكلم أمه (بيستعر منها)؟ كيف يخاطب والديك؟ هل يتفلت لسانه حين يغضب في الاتفاقات المالية؟! هل هو مؤيد للظلم والقتل أم يصون لسانه ويده عن دماء المسلمين. انتبهي فهذه ليست سياسة. هذا دين وحسن خلق، فمن لا يتقي الله في المسلمين لن يتقي الله فيكِ. ==== 2- القبول: لابد أن تتقبليه من حيث الشكل والعاطفة. لا يكفي أنه حسن الخلق. هذا الرجل ستنظرين في وجهه ليل نهار. ستنامين إلى جواره يوميًا. ستنجبين منه. ==== 3- الشخصية: لابد أن يكون مستقلاً. لا تتزوجي بمن لا يقطع أمرًا بخصوص حياتكم المستقبلية دون الرجوع إلى والديه. قد تفسرين هذا بالبر، لكنه ليس كذلك. حياتكما تخصكما، ومخالفة الوالدين في هذا الجانب ليس عقوقًا. لا تتزوجي تافهًا يكلمك عن التعدد يوم الرؤية الشرعية أو يخبرك أنه شديد الشهوة. هذا الكلام يعني أنك تكلمين رجلًا تافهًا. ==== 4- يؤدي الفرائض ويجتنب الكبائر: لا تتزوجي رجلًا يتهاون في الصلوات الخمس أو يقصر في بر والديه. لا تتزوجي رجلًا يطلق النظر لكل امرأة، ويمزح مع هذه وتلك، ويشاهد ما حرم الله، أو يطلب منك خلع حجابك أو وضع مكياج أو لبس ما يحدد جسدك. ==== 5- نصيحة: تزوجي ممن له حظ من النوافل والقرآن ولو كان حظًا يسيرًا. الزواج من شخص غارق في الدنيا إلى حد التعامل مع الدين كخمس صلوات لا غير = أمر ليس حسنًا. لا يخدعنك أحد أن زواج الصالونات لا يتيح الفرصة للتعرف على الخاطب. على العكس. الزواج عن ما يسمى حب يُعمي كثيرًا عن عيوب لا يصلح معها الاستمرار. وزي ما بيقولوا مراية الحب عامية. وأنا هتجوز صالونات والله، ومش اسمها صالونات لأ اسمها مصونات.)
وفي نهاية لقائي بكن، أعتذر إن طال ما قلته. وادعوا الله لي ولكم بالزوج الصالح والذرية الصالحة. قولوا آمين.
بعد يومين.
في منزل نور:
عز: نور يا بنتي.
نور: نعم يا بابا.
عز: ممكن تسيبيني أنا ونور لوحدنا شوية يا بطوط؟
فاطمة: حاضر من عنيا.
عز: بصي يا حبيبتي، أنتِ من أول يوم جيتي فيه البيت ده وأنتِ بنتي.
نور: طبعًا يا بابا، ربنا يديمك في حياتنا ويرزقك طول العمر.
عز: المهم، في عريس متقدم لك.
نور: (عنيها لمعت) أنا مش جاهزة للقرار ده دلوقتي يا بابا.
عز: وأنا قولتلك اتجوزي. ده عريس عادي وهيجي بإذن الله بالليل. انهاردة اقعدي معاه واللي تشوفيه.
نور: حاضر يا بابا، اللي حضرتك تشوفه.
عز: أحمد جه من عند نهر ولا لسه؟
نور: لسه يا بابا.
في منزل نهر:
أحمد: يا بت غلبتيني.
نهر: لحقت تزهق مني واحنا لسه مخطوبين، آمال أما نتجوز هتعمل إيه؟ (😳)
أحمد: عمي، تعالى خد بنتك. يا بنت الحلال، الله يرضى عنك. إحنا مش قولنا الفرح يوم الخميس اللي بعد فرح عبدالرحمن والآنسة أسماء؟
نهر: آه.
أحمد: ومش قولتي كمان هنعمل الفرح أوبن إير؟ قولتلك ماشي.
نهر: آه، بس أنا عايزاه على البحر.
أحمد: يا ولي الصابرين يارب. حاضر يا نهر، حاجة تانية؟
نهر: شكرًا. مش عايزة منك حاجة أصلًا.
وسرحت تفكر.
أحمد: طب، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا بقي يا عمي، على ما بنتك تفكر في أي حاجة تانية.
الأب: (😂😂) ربنا يكون في عونك.
في منزل عائلة أحمد بعد ساعتين:
أحمد: بصي يا نور، أنتِ أختي وأنا مش عايزك تخافي، وأنا جنبك ومعاكي في أي قرار وموافق عليه.
نور: ربنا يبارك في عمرك يا أبيه.
أحمد: يلا قومي بقي، اجهزي علشان العريس جاي.
نور: حاضر.
وهي باتجاه غرفتها.
أحسن حاجة أن ياسين البارد ده مش جاي إنهاردة. بشوفه بيتعصب.
في منزل رحمة:
هناء: الله يكرمك يا رحمة، ابعدي عن دماغي.
رحمة: يا ماما، عايزة أشتري لبس، وإلا أقولك أأجر فستان كبير ومنفوش كده؟ 😊
هناء: اللي تحبيه يا حبيبتي، كله هيبقي جميل عليكي.
رحمة: هو أنا مش باخد رأيك يا ماما؟ شاركيني في الآراء. يرضيك كده يا بابا؟
محمد: لأ، ميرضنيش. قولي بس يا ست البنات عايزة إيه وهو يتم.
رحمة: والله، أنا بقول لماما أشتري فستان ولا أأجر، مش راضية تقول لي. هو أنا هوا يا بابا؟
محمد: أنا من رأيي تشتري أحسن، وأنتِ مش هوا يا هبلة، أنتِ بنت أبوكي الجميلة. وخدِ الفلوس اهي، هاتِ بس الفيزا من جوا.
قامت تحتضنه.
رحمة: يعيش بابا، يعيش. بحبك يا قمر أنت.
هناء: (😂😂) البت اتجننت والله. ربنا يسعدك يا حبيبتي دائمًا يا رب.
محمد: آمين يا رب العالمين. (🤲)
في منزل أسماء:
أسماء جالسة تبكي وهي ترتب أغراض عرسها، فغدًا سيتم نقل ملابسها وما تبقي من جهازها إلى منزل عبدالرحمن.
أماني: نكد هانم، إيه بقي بطلي عياط. بكرة الحنة، يا بت عايزين وشك منور كده.
أسماء: أنا مش عايزة أتـ...
أماني: (😂😂😂) يا هبلة، ده أنتِ في الشارع اللي ورانا، مسافة 10 دقائق ونكون عندك وقت ما تعوزي حاجة. وبكرة الحنة بقي، وبصي أنا هرسم حنة على إيدي بقي، الله! أول مرة تحصل، وحد يجيب ست حنانة علشان تحني بقي، وكلها بنات ورقص بقي.
أسماء: مش أنتِ اللي ما شاء الله كل شوية يا عبدالرحمن هنعمل كذا وكذا؟ منك لله، يقول علينا إيه دلوقتي.
أماني: بت اسكتي، يلا هاتي الدريسات دي أما أحطها في الشنطة.
في منزل عائلة أحمد:
جاء العريس، وهو الآن في الصالون.
عز: يلا يا نور، متخافيش، ادخلي.
فاطمة: البنت إيدها متلجة يا عز.
عز: يا حبيبتي، والله ما تخافي، مفيش حد جوا غير العريس، وأنا هكون جنبك.
نور: حاضر، بس...
فاطمة: أنتِ يا بت، يلا بدل ما أنزل عليكي بالشبشب. (😂)
ودخلت نور منكسة الرأس خائفة. وقالت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وجلست على أقرب كرسي.
كانت سرحانة وبتعد الريش اللي في السجادة.
وفجأة...
...: إيه، عديتي كام ريشة؟
نور: والله، هما لحد دلوقتي 1450، لسه فيه تاني.
...: طب، على بركة الله.
نور: إيه ده؟ أنا بقول إيه؟ (😳) يلاهوي عليا يا أنا يا أما.
ورفعت رأسها فإذا بها ترى (😳😳😳😳) ياسين أمامها.
نور: هو أنت العريس؟ (🤦)
ياسين: آه يا نور، فيه حاجة؟ إيه فيها حاجة وحشة؟ ده أنا حتى قمر وكل البنات هتموت عليا.
نور: إلا أنا والله.
ياسين: أنا ساكت لكِ من زمان. بصي، أنا ظابط في الجيش، ونفس عمري أحمد، كنا مع بعض في المدرسة، وشقتي جاهزة اللي قدام الشقة دي على طول، وخاتم القرآن الحمد لله، وأحيانًا إمام في الصلاة. وبفضل الله محافظ على صلاتي كلها في الجامع، وكل اللي عايزة أم صالحة لأولادي.
نور: إيه ده، أنت عندك أولاد؟
ياسين: كل ده ما لفتش نظرك غير كده؟ (😑) المهم، أكيد لأ طبعًا، يا أنصح أخواتك، أنا أقصد أولادي منك إن شاء الله.
نور: إيه ده، هو إحنا اتجوزنا علشان نخلف؟
ياسين: يارب. بصي يا آنسة، أنا عارف كل حاجة عنك، وأنتِ استخيري ربنا، ومستني الرد.
وتركها في صدمتها وخرج.
ياسين: يا ماما، فين العشاء؟ أنا جعان. (😁)
وبكده خلص البارت.
رواية احببتها بنقابها اكثر الفصل الثلاثون 30 - بقلم حبيبة محمود
نور: وربي الواد دا لمجنون لاما مجنون
استغفر الله العظيم
وظلت تستغفر وخرجت
وجدت ياسين جالساً يأكل
ياسين: أيوة بصيلي يا اختى بصيلي اديني ذورت حسبي الله
نور: استغفر الله العظيم يارب
ياسين: أيوة استغفرى كده حتى انا اخد حسنات روحى ساعدى ماما يلا وهتيلي مخلل علشان ابلع
نور: تبلع اى ؟!
هو فى حاجه فضلت منك الطبق فاضي
ياسين: تصدقى مأخدتش بالى روحى هانى اكل تانى ومخلل
نور: مش جايبة حاجه اف
ياسين: هو دا اللى بيعلموه ليكي يا انسه تقولى لجوزك اف
نور: يا ماما اه منك 😡
انت فاكر انى هوافق عليك انت بتحلم 😏
ياسين: وانا هخلى الحلم حقيقة يا قطة
مع السلامة يا طنط هروح اكل فى بيتنا الاكل هنا ملوش طعم
وذهب إلى بيته
نور: الاكل ملوش طعم نينينيني دا الطبق اللهم بارك مغسول
أما ادخل اصلي وانام
فى اليوم التالى
فى غرفة رحمة
هاتفها يرن الساعه السادسه صباحا
رحمة: ياربي انا لسه نائمة من ربع ساعة يدوبك صليت الفجر وقرأت الاذكار
مين اللى بيرن دا كمان !
وردت دون أن تعرف من فهى عندما تكون مستيقظة لا ترى شئ
رحمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمين ؟!
نهر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اى يا هانم حضرتك لسه نايمة ولا اى ؟!😳
رحمة: نهر انت عارفه انى بكون نايمه دلوقتى ومش بحب حد يصحيني
عايزة اى ؟!
نهر: يا بنتى انهاردة الحنة بتاعت اخوكى واسماء
رحمة: ياربي 🤦
مش تفكرينى
نهر: رحمة حبيبتي قومى بس غسلي والبسي وانا خلاص شوية اصلي الضحي وهكون عند اسماء خلال ساعه او ساعه ونص بالكتير إن شاء الله
قامت رحمة وتوضأت وصـلت ورتبت غرفتها
رحمة: انا دائما غيبوبة كده
وخرجت إلى أمها
رحمة: نبع الحنان يا قلبي انت صباح الخير والجمال على عيونك يا قمر
هناء: صباح النور والسرور على قلبك ي روحى
يلا كويس انك صحيتي تعالى افطرى معايا
رحمة: من عنيا يا حبيبي بس بابا لسه نايم ولا اى
هناء: لأ بابا صلي الفجر وفضل تحت مع جدك عبدالرحمن قاله انت مش هتقدر كل شوية تطلع وتنزل وبعدين اخوكى ربنا يكون فى عونه بيشيله على كتفه ينزله كل يوم للصلاة فى المسجد
رحمة: جزاه الله خيراً يارب ربنا يتمم ليه على خير
عبدالرحمن: مين بيجيب فى سيرتي ؟!😊
رحمة: عبده !
عبده! يا عبدالرحماااااااااااان!
عبدالرحمن: يا بنتى مش كفاية ترند امبارح اللى كل ما امشي فى حته تلاقيهم شيماااااااااااااااااااااااااء
تجيلي انت عبدالرحماااااااااااااااان
ارحمى امى
رحمة: وليكن المهم يا باشا تعالى وديني عند اسماء
عبدالرحمن: ليه إن شاء الله
هناء: كده ولا كده هتوديها بلاش مناهده انت دائما كده تحب تقعد تناكف فيها وفى الاخر بتروح
عبدالرحمن: قلبي الصغير لا يتحمل
رحمة: هيتحمل إن شاء الله يا عريييس 😁
عبدالرحمن: انا ليه حاسس انك ماسكه عليا ذلة 😂
اى يا عريييس 😎
هناء: انت الكبير يا حبيبي دى هبلة معلش
رحمة: انا هبلة !
انا حقى مهدور فى البيت دا انا هنزل لمعتز اخويا حبيبي يوديني
جاء معتز فى هذه اللحظة
معتز: لا مؤاخذة بس يا رحمة انا سمعت حاجه كده استغفر الله العظيم يارب انك بتقولى معتز اخويا وحبيبي الاتنين فى وقت واحد 😌
رحمة: دا انت اللى جوا الجلب يا زوز
عبدالرحمن: دى بتاكل بعقلك حلاوة علشان عايزاك فى مصلحة
رحمة إلى معتز: واختك بردوا بتاعت المصلحة يا زوز ملكش دعوة بالناس الحشرية دى
هناء: 😂😂😂
هموت منك يا بت
رحمة: بعد الشر عنك يا روحى ربنا يبارك فى عمرك
المهم اى يا زوز يا قلب اختك 🤩
معتز: على الرغم من أنك واحدة مصلحجية بس اختى بردوا عايزة اى ؟!
سمعته روان تقول مصلحجية
روان: مين دى اللى مصلحجية يا ابو طويلة دى احلى منك
والله لو قولت ليها كده تانى متعرفنيش انا هعمل فيك اى
معتز يمسك روان من قفاها: هتعملى اى يا حلوة ؟!.
روان: اعمل اى ؟!🤔
مين قال كده هو انا اقدر افتح بوقى
معتز: أيوة كده انظبطى يا اوزعه
روان: لوووووسمحت 🤘
انا مش اوزعه
وتدخلت رحمة لمنع اى جدال سيكون من نتائجة أن المنزل سيقلب رأسا على عقب 😂
رحمة: روان اكيد طبعا هتيجي معايا صح ؟!
روان: طبعا يا روحى هو انا اقدر اسيبك لوحدك
معتز: طب اجهزى وانا تحت اول ما تخلصي اديني رنة اجهز العربية
رحمة: تسلم يا حبيبي،، حاضر
تعالى يا قردة معايا جوا أما نلبس
فى منزل احمد
نور: ماما انا هروح زى ما قولتلك انهاردة حنة اسماء وهنتجمع كلنا
فاطمة: ماشي يا حبيبتي خلى بالك من نفسك واول ما توصلي كلميني
قبلت نور يدها وخرجت
ولكن بالاسفل وجدت سيارة أمامها فجأة
نور: مش تفتح حضرتك ولا اى ؟!.
وجدت ياسين ينزل من السيارة
ويخلع نظارته
ياسين: المرة الجاية هبقي افتح
يلا تعالى اركبينور: اركب معاك !
حضرتك مينفعش كده واركب معاك بصفتك اى ؟!
ياسين: يا بنتى تعالى اركبي اختى معايا اهى علشان عارف طبعا أن حرام تركبي معايا لوحدك وبالمرة تتعرفوا على بعض
نزلت فتاة أقل ما يقال عنها جميلة فى خمارها ولباسها الفضفاض
آيات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخبارك اى يل قمر
نور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله فى زحام من النعم يا جميله
اللهم بارك قمر
آيات: معلش انا اسفه نزلت متأخرة بس كنت بربط الكوتشي
نور: ولا يهمك يا جميلة
بس اسمك اى بقي ؟!🤔
آيات: أسمى آيات
نور: اللهم بارك اسمك جميل زيك
آيات: حبيبتي ربنا يحبكياسين: فى كيس جوافه واقف هنا 😁
آيات: استنى بقي أما اتعرف عليها يا اخى
ياسين: اسمها نور يا آيات يلا خلصوا علشان هتأخر على الشغل
نور: تعالى يا آيات ومسكت يدها وركبوا فى الخلف يتحدثون ويتحدثون إلى أن وصلتا إلى بيت اسماء
ياسين: يلا يا بنات حمد لله على السلامه متتحركوش من مكانكم غير اما تتصلوا بيا فاهمه يا آيات علشان حازم كل شوية بيتصل يطمن عليكي
آيات: حاااااااضر ، علم وينفذ يا حضرة الظابط
ياسين: يلا سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى منزل رحمة
معتز: انت يا حجة رحمة
رحمة: بالله يا معتز اصبر ربع ساعة بس هعمل حاجه وجاية
دخلت غرفتها
رحمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم يا رفاق الفردوس اتمنى أن تكونوا بأفضل حال
يلا نبدأ درسنا انهاردة بدرى علشان انهاردة العقبي لكم حنة اخى واختى ربنا يجعله زواج مبارك عليهم يارب
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
#النهارده_هنتكلم_عن_اللي_مقصر_في_الصلاة
الكلام ليكي يا جميله يالي قربتي تيأسي
واللي نفسه ينتظم ف الصلاة من تاني
نفسي انتظم علي الصلاه !!
بصلي فرض وافوت فرض !! بنسي اصلي او بكسل
مش عارفه ليه بعمل كدا ؟!!
انتي عارفه انك اصلا مضايقه انك مش بتصلي
و عايزه تحافظي علي صلاتك ده اكبر دليل انك جواكي
كويس والله ، و قلبك حي وبيخاف ربنا ، ولحظيها ان في ناس كتير مش بتصلي ولا هنا ، ولا بتفكر في الموضوع اصلا
ف انتي قبل اي حاجه انتي والله بخير و جواكي كويسه
هسألك سؤال ، احنا بنصلي ليه ؟!
هتقولي عشان ده فرض وربنا قال كدا ، ماشي انا معاكي
ده سبب
بس عمرك ما فكرتي فيها بطريقه تانيه
ربنا بينادي عليكِ 5مرات ليه ؟! انت فاكره صلاتك هتزود عند ربنا حاجه ولا عدم صلاتك هتنقص من ملكه حاجه ، لا والله ، ده هو بيعرضك عليه 5 مرات عشان يصلح فيكي ، عشان لما يكون قدامك في الصلاه نوره يوصلك ، فيطهر روحك و قلبك ونوره ده يعينك ع الدنيا .......
ليه تحرمي نفسك من نوره ، اي ف الدنيا يسوا نور من انوار ربنا ، يعني لما الاذان يقول الله اكبر ، ربنا بيناديكي بيقولك تعالي انا عايز اقابلك ، عايزك تقفي قدامي ، عايز اشوفك محتاجه اي واعملهولك ، عايز يشوفك ساجده بين ايديه وبتقولي يارب ويقولك لبيك عبدي ، لما الاذان يأذن الشيطان بيقف قدامك ويقولك ( يا انا يا ربك ، يا تستجيب لندائي يا تستجيب لنداء ربك )
تخيلي كدا نفسك يوم القيامه وانتي واقفه قدام ربنا ، وربنا جاب اللحظه دي ، لما الاذان اذن والشيطان وقف قدامك وقالك يا انا يا ربك ، وانتي سمعتي كلام الشيطان ، هبيقا منظرك قدام ربنا ايه ؟؟!
هتقوله اي ساعتها ، عارفه هتعملي اي ، هتقعدي تعيطي ، لان ربنا هيقولك انا كنت جمبك ومكنتش بسيبك ابدا ، رزقتك الصحه عشان تصلي و غيرك محروم منها ، رزقتك البيت اللي تصلي فيه ، رزقتك المايه ال تتوضي بيها ، ولو مفيش صحه صلي وانتي قاعده ، ولو مفيش بيت صلي في اي ارض الأرض كلها مسجد ..
ولو مفيش مايه تتوضي اتيمم ، سهلك كل حاجه عشان تصلي ، عشان اقابلك ، وانت بهلت عليا يا عبدي 💙
انتي شايفه موت الفجأه انتشر ازاي ،وممكن كمان ثانيه تلاقي ملك الموت قدامك ، والله ساعتها هتقولي ربي ارجعون ، بس مش هينفع ،
بصي اول ما تسمعي الآذان قولي لنفسك يمكن ده يكون اخر اذان اسمعه ف الدنيا ، وافتكري ان الشيطان وقف قدامك واتحدي نفسه انك مش هتصلي ، وبيقول يا انا يا ربك ، افتكريها وافتكري ان المنظر ده هيكون قدام ربنا يوم القيامه 💙
ف الاول هتبقا صعبه ، لان الشيطان مش هيرحمك وهيقرفك ، بس لازم تجاهدي نفسك والله والله ليكي ثواب كبير علي جهاد النفس وادعي ربنا كتير اوي بالثبات ، وكل ما تصلي فرض اسجدي سجده شكر بعدها ، ان ربنا وفقك وصليتي ، وحاول حاول ، واستغفري كتير اوي ، بنيه ان ربنا يفتح عليكي في الصلاه ، وكل ما تحسي انك بدأتي تسيبي الفرض تاني ، استغفري ربنا ، وافتكري انك بتفوتي (مقابلة حبيبك عشان ترضي عدوك ) 💙
افتكر ان الملايكه سجدت ليك عشان انت كبيره عنده ، وان الكون اتخلق عشانك عشان انتي كبيره عنده ، وانه بيغفرلك اي ذنب مهما كان عشان انت كبيره عنده ، ف عليكي ميكونش هو كمان كبير عندك 💙
الجنه تستاهل 💙
اذكروني بدعوه
وانتهت اخيرا
وذهبت إلى منزل اسماء
فى منزل اسماء بعد نصف ساعة
امانى: رحوم حبيبتي هى اللى هتحيي الليله 😂
رحمة: انا لسه وأصله طب استنى اقلع نقابي حتى
آيات: هاتوا انا اللى هبدأ على ما رحمة تخلص
نور: يلا خدى الدف اهو
وبدأت آيات تغنى اناشيد اسلاميه جميلة والفتيات معها فرحين ويرقصون
وجاءت الحنانه وبدأت بالعروس اسماء التى زاد نورها
رحمة: اللهم بارك يا سمسمه اى القمر دا ياربيربنا يحفظك ياروحى
نهر: اسماء اوعى تسافرى غير اما فرحى يخلص
وكل اللى موجودين معزومين فى حنتى يوم الاربع والخميس الفرح بإذن الله
وانت يا آيات لازم تيجي
نور: انا هجيبها من قفاها لو مجتش 😂
آيات: لأ طبعا جاية بإذن الله
امانى: الله بقي عقبالي
خلاص رحومة هى كمان هتتجوز وانا ونور لسه
آيات: لأ نور اى اللى لسه خلاص نور هتتخطب لياسين اخويا بس هى توافق بس
اسماء: اه يا بت ولا حد مننا يعرف
تعالى يا نور
نور: هيجيلك بس اقعدى الحنة هتبوظ يا هبلة
رحمة: 😂😂بس يا هبل فضحتونا
انا هروح ارن على سلمى
نهر: ايوا بقي سلمى 😁ومالوا يلا يا ست
امانى: 😂😂
رحمة: اتلمى انت وهى ماشي 😏
مين معاه رصيد بقي
نور: انا معايا خد
فى منزل مصطفى
يجلس وحدة وسمع صوت فون أخته سلمى يرن
مصطفى: مش هرد بقي
ظلت رحمة ترن كثيرا
مصطفى: براحتك بقي ياللى بترن اما ارد
مصطفى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدمت رحمة من الصوت 😳
امانى: فى اى يا رحمة وشك قلب الوان ليه
مصطفى: السلام عليكم حد هنا طيب
اقفل
رحمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهممكن اكلم سلمى
عرف مصطفى صوتها
مصطفى: سلمى مش موجوده يا انسه رحمة محتاجة منها حاجه اقولها أما تيجي
رحمة: دا عرفنى ازاى دا 🤔
جزاك الله خيراً ممكن بس تقولها أننا مستنينها عند زوجة اخى انهاردة الحنة عقبالك🤦🤦
انا بقول اى 😳
طب سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع يضحك عليها 😂
نور: عقبالك !😂😂
اسماء: خلاص يا رحمة قلبتى طماطم كده ليه
اسماء: عادى يا بنات بس بقي 😂😂
رحمة: انت بتضحكى انت كمان
وبعد قليل جاء شخص لم يكن يتوقعه أحد فى هذا المكان
ترى من هو يا رفاق ؟!