الفصل 1 | من 9 فصل

رواية احببتها دون قيود الفصل الأول 1 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
20
كلمة
478
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

قولتلك يا طارق، أنا مش عايزة ولاد. أنت عايز تخلف؟ روح اتجوز، لكن أنا مش هخلف وأبوظ جسمي. طارق بحزن: عارفة يا ريم، أنا يمكن بحبك، وحبك جوه قلبي للأسف مبيقلش، بس أنا هنفذ كل اللي تطلبيه يا ريم. ريم بتوجس: هتعمل إيه؟ طارق: هتجوز يا ريم، هتجوز، وأنتي اللي هتختاريها بنفسك. ريم بصدمة: هتتجوز؟ أنا كنت بقول كدا علشان مش... قاطعها طارق ووضع يده على فمها: من غير تفسير، أنتي طلبتي وأنا هنفذ. ريم: طارق، أنا بحبك والله، بس...

طارق: بس إيه يا ريم؟ كملي. بتحبيني ومش عايزة تخلفي مني، صح؟ أنتي لو بتحبيني بجد يا ريم، كنتي هتتمني حتة مني تبقى جواكي، مش هتخافي تبوظي جسمك. فين الحب اللي بتتكلمي عنه دا يا ريم؟ ها؟ فين؟ ريم بتوتر: يا طارق، أنا فعلاً بحبك، بس يعني هو... طارق بحزم: مبقاش فيه بس. أنا خلاص قررت. كتب كتابي الخميس الجاي، والعروسة أنتي اللي هتختاريها بنفسك. ريم بصدمة: إيه؟ لا لا، أنت أكيد مش هتعمل كدا، صح يا طارق؟

قول إنك مش هتتجوز عليا، يلا قول كدا. طارق بحزن: هتجوز يا ريم، دا حقي، وأنتي مش عايزة تديني الحق دا. ريم بحزن: ماشي يا طارق، اتجوز، وأنا اللي هختارلك العروسة، بس بشرط. طارق: شرط إيه؟ ريم: الولد اللي هيجي يبقى ابني أنا وأنت. طارق بغضب: أنتي إزاي كدا؟ إزاي؟ معقول أنتي بالأنانية دي؟ مش عارف إزاي قلبي الغبي دا حبك. أنا هتجوز يا ريم، واللي هتجوزها هتبقى أم ابني، مش حد غيرها. ريم بحزن: وأنا يا طارق، هتنساني؟

طارق بغضب: أنتي إيييييييييه؟ أنتي إيه؟ يبجحتك ياشيخة! يعني مش عايزة تخلفي، وقولت ماشي، واستحملت 9 سنين، وأقول هتعقل وتهدى. ولما جيت أفكر في نفسي شوية، جاية تقولي هنساكي؟ لاخر مرة يا ريم، هقولك. أنتي في إيدك توقفي كل دا، ونعيش حياتنا مرتاحين. ريم ببكاء: طارق، أنا مش عايزة أظلمك معايا أكتر من كدا. أنا قولت مش عايزة أخلف علشان متسبنيش وتبعد عني. طارق بسخرية: لا ياشيخة، وأنا كدا مش هبعد عنك.

ريم: طارق، أنا مبخلفش، أنا عقيم. طارق بصدمة: عقييييم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...