الفصل 2 | من 9 فصل

رواية احببتها دون قيود الفصل الثاني 2 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
18
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

طارق بصدمة: عقيم. ريم بدموع: أيوه، أنا مبخلفش. طارق بغضب: ريم، أنا مش فايق للهزار السخيف ده. ريم بحزن: أنا مش بهزر يا طارق، دي الحقيقة. طارق بانفعال: يعني إيه؟ يعني إيه؟ كل ده بتضحكي عليا ومغفّلالاني؟ ريم ببكاء: لا يا طارق، أنا عملت كدا عشان بحبك والله. أنا مش هستحمل أشوفك مع غيري، كنت خايفة لما تعرف تسيبني. طارق بغضب: ده عشان أنانيتك، انتي إزاي بالأنانية دي؟ ذنبي إيه أنا أعيش كل السنين دي مع واحدة عقيم؟

ريم بحزن: انت مش قلت بتحبني؟ طارق بغضب: وإنتي عملتي إيه للحب ده؟ ريم بانفعال ودموع: عملت إيه؟ جاي تسأل دلوقتي؟ عملت إيه؟ أنا بسببك اترمت 9 شهور في مصحة نفسية، وجاي بعد كل ده تقولي عملت إيه؟ روح اتجوز يا طارق، روح يلا مستني إيه. طارق بندم: ريم، أنا آسف، بس إنتي غلطتي لما خبيتي عليا موضوع مصيري زي ده. أنا صحيح بحبك، بس أنا من حقي يكون عندي ولاد يا ريم. ريم بتردد: هتسيبني يا طارق؟ طارق بنفي وهو يحضنها: إيه؟

لا طبعًا، أنا مستحيل أسيبك مهما حصل. انتي بنتي وحبيبتي. ريم بفرحة: بجد يا طارق؟ مش هتسيبني؟ طارق بحب: مستحيل أسيبك يا روح وعقل طارق. ريم: أنا بحبك أوي يا طارق، بحبك أوي. أنا آسفة إن خبيت عليك، بس كنت خايفة متقبلنيش وتتخلى عني. طارق: شششش، أنا مستحيل أتخلى عنك. في حد يقدر يتخلى عن روحه؟ ريم، إنتي روحي ودنيتي وكل حياتي. بحبك.

وهجم على شفتيها يقبلها بنهم ويعبر لها عن شوقه وحبه بها، وثواني وتحولت القبلة إلى سيل جارف من القبلات على عنقها ووجهها، وكأنه يثبت ملكيته لها. وحملها وتوجه إلى الفراش يعبر لها عن حبه واشتياقه. في صباح اليوم التالي. طارق بحب: صباح الورد يا قلبي. ريم بحب: صباح الخير يا روحي. هتروح الشغل دلوقتي؟ طارق: امم، هقوم آخد شاور، يلا.

ريم في نفسها: الحمد لله يا رب، طارق طلع بيحبني بجد ويستاهل كل اللي بعمله عشانه. سامحني يا حبيبي، بس غصب عني. وغادرت الغرفة لتنعم بشاور دافئ، وذهب طارق إلى عمله. "بشمهندس طارق، والد حضرتك عايزك فوق." طارق بتأفف: حاضر يا لالا، روحي انتي وأنا هروحله. وذهب إلى والده. طارق دخل بدون استئذان: خير يا بابا؟ والده بزعيق: إيه يا حيوان، مفيش بابا؟ تخبط عليه؟ طارق بغيظ: حضرتك عايزني؟ والده: عملت إيه مع مراتك؟

أنا عايز يكون عندي حفيد. طارق بتأفف: يابابا، حضرتك عارف قراري، وأنا مش مستعجل على الموضوع ده. والده بخبث: مش مستعجل ولا عرفت إن الهانم مراتك أرض بور؟ طارق بصدمة: انت كنت عارف؟ والده بحزن مصطنع: أنا عرفت بالصدفة يا ابني، بس ولا يهمك، طلقها وأنا هجوزك ست ستها وتجبلك الحفيد. طارق قعد على الأرض من صدمته في والده، إزاي لسه فيه حد بيفكر كدا. طارق: ريم مراتي وأنا مش هسيبها.

والده بخبث: يبقى اتجوز عليها ومن غير ما تعرف، وبنت خالتك بتحبك وهتجبلنا الواد اللي بنتمناه. طارق: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...