الفصل 9 | من 9 فصل

رواية احببتها دون قيود الفصل التاسع 9 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
15
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ريم بخجل وهي تفرك يديها: طلب أن يعنى أصور لها فيلم فيه مقاطع حميمية مع الشاب اللي شفته. طارق بغضب: بقا بتغفليني أنا يا بنت الـ******. وبدأ يضرب فيها وزقها على الأرض. ورجله في بطنها. طارق بغضب: بقا تبقي على ذمتي يا ***** وتخونيني؟ ريم بدموع: أنا ما خنتكش، أنا كنت بعمل كده عشان أحافظ عليك وما يقولكش الحقيقة. طارق اتصدم فيها أكتر، إزاي هي بتبرر أفعالها الشنيعة دي؟ طارق بصدمة: انتي عندك إيه أصلًا؟

انتي ز***، عارفة يعني إيه؟ ريم بصراخ: لاااا، أنا كنت بعمل كل ده عشانك انت، عشان بحبك. وقامت بالعافية على إيدها ورجليها وقعدت تحت رجله. ريم ببكاء وهي ماسكة رجله: أرجوك سامحني يا طارق، أنا عملت كده عشان بحبك والله. سارة دي غبية، متنفعكش، أنا بس اللي بحبك. طارق بغضب زقها بعيد عنه: ابعدي عني، انتي إيه يا شيخة؟ شي*طااان، ابعدي عني. وسابها وخرج تحت صراخها وندائها باسمه.

خرج طارق ورجع على بيت حازم. دخل وارتمى على أقرب كرسي وحط راسه بين إيديه. خرج حازم لاقى طارق زي ما يكون كبر 10 سنين من الحزن. حازم وطى لمستواه وقعد قدامه: مالك يا صاحبي، فيك إيه؟ طارق بعيون دامعة: أنا متجوز سارة، أنا فاقد الذاكرة. حازم بعدم فهم: مش فاهم إيه اللي بتقوله ده؟ طارق بضياع: ولا أنا فاهم. أنا محتاج أشوف سارة... قاطعه. _مفيش داعي، أنا جيتلك بنفسي. طارق قام وقف بصدمة: انتي مين؟ إزاي؟

أنا سبتك في المستشفى. بس لحظة، انتي مش هي؟ انتي مين؟ ساكتة ليه؟ وإزاي انتي شبه ريم كده؟ _بدموع: أنا حبيبتك. طارق بصدمة: انتي سارة؟ بس إزاي؟ واللي شفتها كانت... سارة بدموع: أيوه أنا سارة. أنا اللي كانوا حابسينها طول السنين دي كلها. بفضله هو بس قدرت أخرج النهاردة. شاورت على شاب واقف جنبها. طارق: خرجتي منين؟ وهو مين؟ أنا مش فاهم حاجة. ليه؟ سارة بدموع: أنا هحكيلك كل حاجة.

قبل سنتين، انت عملت حادث. ولما فقت، الدكتور قال إنك حصل لك فقدان ذاكرة جزئي. وللأسف، الفترة اللي اتجوزنا فيها انت ما كنتش فاكرها. بس افتكرت أول مرة شوفنا بعض فيها.

قدام السنتر، كنت انت جاي لصاحبك وأنا كنت رايحة الدرس. والكتاب وقع، وكان مكتوب عليه اسم ريم. وانت وقتها ناديت على اسم ريم، وأنا رديت عليك لأن الكتاب كان معايا. ولاقيتك تاني يوم برضه جاي ووقفتني واتكلمت معايا بحجة تسألني على طريق المحطة. وبعد فترة، كنا أصحاب. وكل ده وأنا ريم بالنسبة لك. لحد ما اعترفت لي بحبك. ووقتها أنا قلت لك إن اسمي سارة.

واتجوزنا. فضلنا مع بعض 6 سنين. صحيح كنا بنتخانق عشان ما كنتش عايزة أخلف، بس كنت خايفة ما أقدرش أتحمل المسؤولية. وانت بعد الحادث نسيتني، وما افتكرتش غير الاسم وبس. وللأسف كان اسم ريم. ولما جيت أدخل باباك، منعني. وريم هي اللي دخلت لك. ولأننا تؤام متشابه، ما قدرتش تفرقنا. وباباك فضل حابسني لحد ما جه محمود. ساعدني. ومحمود ده كان شغال عند باباك في الشركة. وفي يوم، باباك طلبه عنده في المخزن وراح له وطلب منه شوية ورق. وأنا شفته وقتها من الشباك. حاولت أنادي عليه، وفعلاً سمعني. واستنى شوية لحد ما باباك خرج. وطبعًا الحرس عارفينه، قدر يدخل بسهولة وقدر يهربني.

وروحت على بيتنا، بس ما لقيتكش. ما كنتش عارفة أروح فين. ووقتها افتكرت حازم. ولحسن الحظ، لقيتك. طارق مسك راسه وفجأة صرخ من الوجع لحد ما فقد الوعي. سارة بصراااخ: طاارق، حبيبي، فوق، طاارق. حازم كل ده كان واقف مصدوم من الشبه اللي بينها وبين ريم. هو صحيح شافها أكتر من مرة، إزاي ما قدرش يفرق بينهم؟ مع إن الفرق بينهم واضح. إن ريم بيضا وسارة بشرتها قمحية. وبعدها فاق على صوتها وهي تصرخ باسم طارق. راح جاب برفان وفوق طارق.

طارق فاق بوجع في راسه: ااه، راسي. سارة بدموع: طارق، حبيبي، انت كويس؟ طارق بحب: كويس يا روحي. مالك؟ فيكي إيه؟ سارة وحازم كانوا مصدومين، وكل واحد فاتح بوقه. متر، كان منظرهم مضحك جدا. طارق وقف: إيه يا لا انت وهو في إيه؟ سارة حبيبتي مالك؟ سارة برقت بصدمة: سارة مين؟ أنا؟ وبتشاور على نفسها. طارق: انت افتكرتني صح؟ طارق بستغراب: افتكرتك إيه يا بت؟ انتي اتجننتي؟ هو أنا أقدر أنساكي؟

سارة من غير تفكير جريت وحضنته وبكت بصوت عالي. خلت حازم يدمع عليها. سارة ببكاء ونحيب: أنا اتعذبت في بعدك كتير أوي. أوعدني ما تبعدش عني تاني. طارق لف إيده حواليها وهو مستغرب حالتها: اهدى يا عمري، أوعدك مستحيل أبعد عنك. اهدى. حازم بحمحمة: احم احم، طارق، انت آخر حاجة فاكرها إيه؟ طارق حط إيده على راسه وافتكر الحادث، وضم سارة ليه أكتر. وبدأ يفتكر كل حاجة حصلت، والإجهاض والخيانة، وكل حاجة. واعتراف ريم ليه.

طارق دمع: أنا آسف. أنا مش عارف عملت كده إزاي. سامحيني يا عمري، سامحيني. سارة قربت وباسته بحركة جريئة. اتصدم طارق من رد فعلها. وسارة دفنت وشها في صدره من الخجل. طارق ضحك عليها بصوت عالي. طارق وهمس جنب ودنها: بعشقك. سارة بدلال وخجل: عايزة بيبي. طارق سقف بإيده: بركاتك يا شيخ حازم. ولا يا حازم، مشوفكش يلا بره. حازم بصدمة: بره؟ ده بيتي. طارق ما اهتمش وشال سارة وطلع بيها فوق، وعاشوا حياتهم اللي افتقدوها مع بعض.

بعد مرور سنتين. طارق قدر يتخلص من القيود اللي كانت مانعاه يعيش حياته سعيد مع حب عمره. وبقى معاه تؤام بنات زي القمر، سلين وميرا. وطلق ريم، وماتت منتحرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...