طارق وهو يلهث من الجري: دكتور، الحالتين اللي وصلوا من الحبس، هما... كويسين صح؟ الدكتور بأسف: للأسف، حالة وصلت ميتة. البقاء لله. طارق رجع لورا خطوتين: قصدك ريم ماتت؟ الدكتور: للأسف، حالة منهم وصلت متوفية نتيجة إصابة في الدماغ، والحالة التانية بقت كويسة. طارق بتوتر: طيب، أنا عايز أشوفها.
الدكتور سمح له يشوفها، ولأنه كان معاه الضابط وحازم. طارق دخل الأوضة لاقى ريم نايمة على سرير، ووشها مليان كدمات، وبتحاول تفتح عينيها. طارق قرب منها. طارق بغضب: تعرفي يا ريم، تستاهلي كل اللي يحصل لك. ريم بتعب: طارق، أنا مظلومة. أنا... قاطعها طارق بسخرية: مظلومة؟ ههههة. ضحك بصوت عالٍ. مين دي اللي مظلومة؟ دا أنا اللي عبيط عشان كنت خايف عليكي. ريم بدموع: أنت أخذت حقك ولبستني قضية د*عارة. هتعمل إيه تاني؟
طارق وكأنه افتكر شيئًا كان غائبًا عنه، وسابها وخرج لحازم. طارق بتفكير: حازم، إزاي البوليس جه أخد ريم لما كانت... وأنا مابلغتش؟ حازم باستغراب: إزاي مابلغتش؟ الظابط جه لوحده يعني؟ طارق بحيرة: مش عارف. حازم: سيب الموضوع دا عليا، وروح ارتاح أنت دلوقتي. طارق مشي وهو محتار. معقول لسه بيحب ريم بعد ما اتأكد من خيان*تها؟ ركب عربيته وراح بيته. في صباح اليوم التالي طارق مكنش قادر ينام. قام الصبح أدى فرضه ولبس وراح يشوف حازم.
طارق وصل عند بيت حازم، خبط الباب وحازم فتح. حازم بغيظ: يا فتاح يا عليم على الصبح. حد يزور حد الساعة 5 الصبح؟ طارق: أخلص يا حازم، عملت إيه؟ حازم وهو بيتاوب: طيب، ادخل عشان نعرف نتكلم. طارق دخل وقعد على الكنبة: ها، انجز. حازم اتنهد تنهيدة طويلة: أبوك هو اللي بلغ البوليس. طارق بصدمة: قصدك إيه؟ حازم بحيرة: حاولت أجمع معلومات أكتر عن الواد اللي كان معاه. وللأسف، طلع من رجالة أبوك.
طارق من غير رد، أخد عربية حازم وطلع على المستشفى. عند ريم كانت نايمة على السرير ودموعها على خدها. وفجأة دخل طارق بطريقة همج*ية ومسكها من شعرها. طارق بغضب: انطقي، إيه اللي بينك وبين أبويا؟ ريم بتوتر: مفيش. طارق بغضب: انطقيييي! وإلا، ورحمة أمي، أموتك في إيديا. وساب شعرها ومسكها من رقبتها. ريم بدأت تكح وتضرب على إيده. ريم بخوف وصوت يكاد يكون مسموع: طارق، سيبني وهحكيلك كل حاجة، بس سيبني. طارق رماها على السرير
وجاب كرسي وقعد قدامها: سامع. ريم بدأت تفرك إيدها بتوتر: من سنتين، أنت عملت حادثة وفقدت الذاكرة. وأنا وسارة كنا جنبك دايماً. ولما أنت فقت، مفتكرتش غيري. وفجأة بدأت تقول لي: تعالي قربي يا حبيبتي، بتبعدي ليه؟ مكنتش فاهمة. لحد لما قولت لي إن أنا مراتك... قاطعها طارق. طارق: يعني إيه لحد ما قولت لك إني مراتك؟ ريم بتوتر: ما هو أنا وقتها مكنتش مراتك. طارق بصدمة: نعمم؟
ريم بتوتر: هي دي الحقيقة. أنا وقتها مكنتش مراتك. عشان كده أبوك أصر إنك تكتب عليا من جديد. وأنا... طارق: لحظة بس. إزاي وإحنا متجوزين من 9 سنين وكان قصة حبنا الكل عارف بيها؟ ريم زاد توترها أكتر: ما هو أنت كنت متجوز سارة. طارق بردح: نععععم؟
ريم: دي الحقيقة. أنت أول ما عرفت سارة، كنت فاكر إن اسمها ريم. ولما فقت، مفتكرتش غير اسم ريم، وإن ريم مراتك. حتى مكنتش فاكر شكلها. وأنا وقتها اتدخلت وأقنعت إن أنا مراتك. وأنت صدقت عشان أنا فعلاً اسمي ريم. وأبوك هو اللي ساعدني في الحكاية دي. بس أنا والله حبيتك. بس أبوك رجع هددني لو منفذتش اللي هيطلبه مني، هيقول لك الحقيقة. طارق بسخرية: ويا ترى طلب إيه؟ ريم بخجل وهي بتفرك إيدها: طلب إن يعني...
أصور له فيلم حم*يمي مع الشاب اللي أنت شفته. طارق بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!