الفصل 10 | من 12 فصل

رواية أحببتها فأمتلكت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
50
كلمة
771
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

دخل من الباب وجسمه كله غرقان دم. جريت عليه وفضلت أصوت وأهز فيه وأنا بعيط جامد ومش عارفة أتصرف. ببص أشوف فين الجرح لقيت طلقة في كتفه. قلبي ضرباته زادت ومش عارفة أتصرف إزاي. حاولت أسنده وحطيته على السرير وجريت جبت شنطة الإسعافات اللي كانت موجودة في الحمام. سخنت سكينة وطلعت الطلقة. كان بيصرخ من الألم بطريقة تقطع قلب الواحد. فضلت أدور على منوم وأدّيتهوله.

بعد شوية حرارته زادت، فضلت جنبه أعمله كمادات لحد ما نزلت ونمت على راسه من غير ما أحس. *** صحيت لقيت نفسي على سرير وحاجة تقيلة على كتفي. ببص لقيتها. استغربت إزاي مهربتش! إزاي بعد اللي عملته فيها فضلت جمبي! كانت نايمة شبه الملايكة. ملامحها صغيرة وبريئة مش واخدة عالبهدلة. شعرها بني ناعم، وشها أبيض زي القمر. رموشها طويلة وجميلة، مناخيرها صغيرة، شفايفها مرسومة. كلها على بعضها جميلة وتسحر أي حد بجمالها.

فضلت باصصلها وسرحت فيها. صحيت فجأة واتخضت. "ااه مش قادرة. إيه ده أنا نمت هنا إزاي." بأرتباك: "أنت صاحي؟ أنت كويس؟ حطيت إيدي على راسه أشوفه سخن ولا لأ. "أنا تمام متقلقيش." قمت عملت الفطار وعصير وجبت خافض للحرارة ورحتله. "يلا عشان تاخد الدوا." "دوا إيه." "قوم بس معايا ونتكلم بعدين." سندته واتوجع جامد. "معلش معلش حقك عليا أسف." بصلي والدهشة كانت باينة عليه. حطيت الأكل على رجله ولسه هقوم مسك إيدي. "فريدة."

"بأرتباك: آآآ إيه في إيه." "مهربتيش ليه." "قلبي دق جامد وسكت." "ردي ساكتة ليه." "عشان متعودتش أشوف حد تعبان وأسيبه." "رغم كل اللي عملته فيكي؟ "... "... "مش هتاكل." "بأحراج: مش هعرف." "ليه." "الطلقة في كتفي اليمين ومش عارف أحرك دراعي ومبعرفش آكل بالشمال." "بأبتسامة: خلاص هاكلك أنا." "بأستغراب: إيه." "إيه! بقولك هاكلك أنا." "مش عايز أتعبك معايا." "قعدت. لا تعب ولا حاجة." بدأت آكله وكان قلبي بيرقص من الفرحة.

وشه بشوش مش لايق عليه القسوة والحزن. ضحكته لطيفة تخلي الواحد يسرح فيها. "أحم أحم إيه ده فووقي يافريدة ده خاااطفك خاااطفك." "شكرا جدا." "بأبتسامة: الشكر لله. شبعت؟ "آه جدا تسلميلي." "طب يلا عشان تاخد الدوا." أديته الدوا. لسه همشي مسك إيدي. "لااا دي شغلانة بقا." "انتي رايحة فين." "بأرتباك: آآآ إيه رايحة فين في إيه." "انتي هتفضلي معايا هنا." "بأرتباك: أنت بتقول إيه." "أنا لسه تعبان هتسبيني؟ دورت وشي ومش عارفة أقول إيه.

"هو شكراً إنك أنقذتيني وكل حاجة، بس برضه مش هسيبك في حالك أنت وأبوك." "بغضب: أنت إيه يا أخي اتقي الله مش كفاية اللي فيك." "اللي فيا ده أبوك السبب فيه وأنا مش هعديه بسهولة." "بذهول: أنت بتخرف بتقول إيه أبويا ميعملش كده." "زي ما قتل أخويا يقتلني." "بدموع: بس أنا ساعدتك." "مش هيغفر ذنب أبوك اللي عمله." طلع الفون واتصل على حد وقاله إنه اتصاب وبلغه يجيب رجالة ويأمنوا المكان. إنسان غريب عامل زي القطط ياكل وينكر.

لالا القطط أحسن منه جته القرف. *** في مكان تاني. "كلاااب كلاااب. إزاي هرب منكم فهموني." "والله ياباشا لفينا عليه لحد ما دوخنا، كأنه فص ملح وداب." "بعصبية وزعيق: مانا لو جايب رجالة كانوا خلصوا لي المهمة دي." "... "تلفولي عليه. متسيبوش حتة غير لما تدوروا فيها، عايزه حي أو ميت." "أوامرك يباشا." "إيه الملل ده." "عشان تعرف بس أنت كنت سايبني فين. أنا ليا الجنة والله."

"بس يامو لسان عشان مجيش أعلمك الأدب وتعالى غيرلي عالجرح." قمت جبت الشاش والقطن وروحت عشان أغيرله الجرح للمجنون ده. فضل باصصلي ونظراته بتوترني. "بتبصلي كده ليه." "بهيام: معجب." "نعم." "انتي هترغي معايا كتير انجزي." "خلاص متزقش بس." باب المخزن اتفتح ودخل ٤ رجالة. لقيته مسك إيدي وشدني وبيهمس في ودني وبيقولي. "اتداري في حتة كده ولا كده." "بنفس الهمس: أنت شايفني في شقة؟ ده مخزن وكمان فاضي. فُوق."

زقني وبيقولي اسمعي الكلام. "بلهفة: عمار عمار مالك ياحبيبي فيك إيه." "أنا كويس متقلقش." "ألف سلامة ياعمار بيه." "نعرف بس مين اللي عمل كده ونجيبلك حقك." "لا ياخويا عرفت وهجيبه بنفسي. اطلعوا أمنوا المكان وهاتوا رجالة معاكم كمان، وانت لو جيت هنا تبقى تاخد بالك حد بيراقبك ولا لأ." "أوامرك يابني. هنستأذن إحنا يلا يارجالة." "انتي يا هانم." "عايز إيه." "بعد كده لما أقول كلمة تتسمع ومش عايز عناد ورد."

"أنت اللي بتقول كلام مش منطقي." "برضه بتردي؟ برضه." وحدف عليا المخدة. "بقا أنا بتضربني بالمخدة؟ طب خد." حدفتها عليه فضل يتوجع جامد. "بلهفة: عمار عمار مالك أنا أسف مقصدش." والخبيث ابن الخبيثة يشقلبني ويشيلني بإيده السلمية وبيرميني الناحية التانية على السرير ومكتف إيدي الاتنين وبنبرة انتصار. "مش قولتلك تسمعي الكلام؟ "بأرتباك: آآآ أنت مكتفني كده ليه؟ أوعى سيبني." "ولو مسبتكيش." "بدموع: سيبني بقا." قرب جمب ودني وبهمس.

"متعانديش معايا عشان أنتِ مش قدي." ساب إيدي وسندني وقومني. روحت قعدت جمبه عالأرض وفضلت ساكتة. لقيته قام فجأة وبيقولي. "اطلعي نامي هنا عشان متتعبيش." "لا أنت تعبان أنا هنام على الأرض." "اسمعي كلامي أنا متعود على كده عادي." "متعود على إيه." "بأرتباك: قولتلك اطلعي وبطلي عناد." طلعت وبعد فترة نمت ساعتين كده وصحيت و و... "إيه ده عمااااااار."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...