نور: انتو يا جماعة ياللي خطفني. أنا هنا لأيه؟ حد يعبرني طيب. سيف: أي صرعتيني بصوتك. عايزة إيه؟ نور: حضرتك اللي خاطفني. ممكن تقولي أنا هنا لأيه؟ أصل بصراحة أنا متحمسة جداً. أكيد انت الشرير اللي خطفني وهتجيب المأذون دلوقتي وتتجوزني زي أبطال الروايات، صح؟ أنا كان نفسي أعيش قصة زي القصص دي من زمان. سيف: انتي اتجننتي؟ أي شغل الأفلام الهندي ده؟ أتجوزك؟ أعمل بيكي إيه؟
نور: أه قول بقى إنك خاطفني عشان تطلب فدية من أهلي. هاها. أحب أقولك لأ يا باشا. أنا لو أمي عرفت إني مخطوفة هتاجر الأوضة بتاعتي. سيف بنفاذ صبر: صبرني يارب. ممكن تهدّي شوية؟ صدعتيني. ده انتي على ما المهمة تنتهي هيجيلي السكر. نور: مهمة إيه يا عمي انت؟ أنا مش فاهمة حاجة. سيف: بصي يا ستي. اللواء أمجد هييجي دلوقتي وهيفهمك على كل حاجة. ***
في المستشفى. نايمة زي الملايكة مش دريانة بحاجة حواليّها. ليها خمس سنين في غيبوبة. أيوه هي سهر الحسيني نسخة طبق الأصل من نور. حاتم: أه يا دكتور. مفيش أمل؟ دي ليها خمس سنين في الغيبوبة. الدكتور: أنا قولت لحضرتك دي حاجة بأيد ربنا. يا عالم هتفوق منها متى؟ بس اللي عايز حضرتك تعرفه إننا قايمين بواجبنا على أكمل وجه. حاتم: عموماً. رقمي مع حضرتك. لو حصل أي حاجة بلغني فوراً. بعد إذنك. *** سيف: اتفضل يا أمجد باشا.
أمجد: ازيك يا نور. أنا اللواء أمجد. أنا آسف على الطريقة اللي المقدم سيف جابك بيها. نور: لواء ومقدم؟ أنا مش فاهمة حاجة. أمجد: أنا هفهمك. انتي هنا معانا. مطلوب منك تنفذي مهمة. واحد من أخطر تجار المخدرات في البلد اسمه الحسيني. بيقوم بالعمليات دي مع زوج بنته، وده حاتم. زوج بنته الوحيدة سهر. إحنا المطلوب نعرف كل حاجة عن الصفقات دي علشان نقبض عليهم وعلى الناس اللي بتساعدهم. نور: وأنا هساعدكم إزاي؟ وإيه دوري في المهمة دي؟
أمجد: إزاي؟ ده انتي أهم دور. بنت الحسيني سهر ليها خمس سنين في غيبوبة. انتي هتدخلي العيلة على أساس سهر لأنك نسخة طبق الأصل منها. نور: طيب وهما هيصدقوني؟ أمجد: أه. لأنك هتفهميهم إنك فاقدة الذاكرة. وده هيبقى لصالحك. يعني مش فاكرة أي حاجة عن حياتك القديمة. نور: يا باشا. أنا مش هينفع في المهمة دي صدقني. أنا تافهة جداً وهبوظ الدنيا وهنتكشف من أول يوم.
أمجد: لأ متخافيش. انتي مش هتبقي لوحدك. سيف باشا هيبقى متابعك ومعاكي في كل حتة. ده غير الناس اللي إحنا حاطينها في الفيلا من غير ما الحسيني يعرف. زي السفرجّي والخدم والأمن. كل ده سيف باشا هيوضحه ليكي. نور: طيب وأمي؟ أنا مليش غيرها بعد أبويا الله يرحمه. إزاي هبعد عنها كده؟ سيف: متقلقيش. انتي هتكلمي أمك وتفهميها إنك مسافرة تشتغلي في أي حتة. انتي مش دارسة فنون جميلة؟ قوليها إنك طالعة مسابقة وهتغيبي فيها شهر.
نور: طيب وأنا هستفيد إيه من كل ده؟ أنا كده حياتي معرضة للخطر. أمجد: متقلقيش يا نور. أنا هضمن لك إن مفيش أي ضرر هيحصل ليكي. وإنتي هتاخدي 3 مليون جنيه. دي مكافأة تقدر تأمني بيها حياتك وحياة والدتك بعد المهمة ماتخلص. نور: موافقة. وربنا يستر. نور كلمت مامتها وفهمتها إنها مسافرة. سيف شرح لنور كل حاجة عن المهمة. نور: طيب هو أنا لو عايزة أتواصل مع حضرتك هتواصل إزاي؟
سيف: دي سلسلة حاتم كان جايبها لسهر. أنا زرعت فيها جهاز تتبع وجهاز تنصت. يعني زي ما أكون موجود بالظبط. وبعدين إحنا أكيد هنتقابل. سهر بتروح النادي والجيم وليها اشتراكات في أماكن كتير. متقلقيش. أهم حاجة ترّكزي. مش عايز أي خطأ. نور: طيب هو أنا هقابلهم إزاي؟ سيف: إحنا هننقل سهر مستشفى تبعنا. وإنتي هتنامي مكانها على أساس إنك سهر. إحنا متفقين مع الدكاترة. والدكتور اللي مسؤول عن حالة سهر هيفهم حاتم إنك فاقدة الذاكرة تمام.
نور: تمام. وأنا مستعدة. *** في المستشفى. نقلوا سهر. ونور نامت مكانها. الدكتور اتصل بحاتم. الدكتور: أيوه يا حاتم بيه. حاتم بخوف: خير؟ سهر جرالها حاجة؟ الدكتور: المدام سهر فاقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!