الفصل 5 | من 6 فصل

رواية أحببتها في مهمتي الفصل الخامس 5 - بقلم سارة عبدالباري

المشاهدات
22
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت إللى فات لما اللواء طلب من سيف يخلى سهر تكمل المهمة. سيف: مستحيل سهر توافق. اللواء: صدقني ده الحل الوحيد. سيف راح المستشفى عند سهر. سيف: ممكن أدخل؟ سهر: اتفضل يا سيف باشا. سيف: بلاش سيف باشا، خليها سيف بس. سهر: (بابتسامة) اتفضل يا سيف. سيف: سهر، كنت عايز أكلمك في موضوع كده. سهر: أنا تحت أمرك.

سيف: حاتم طلب من نور تسافر معاه المالديف شهر عسل وعايز يبدأ معاها حياته من أول وجديد. ونور مستحيل تسافر معاه لأن فيه حدود في العلاقة، خصوصًا إن حاتم ده غريب عنها. سهر: والمطلوب؟ سيف: إنك تسافري مع حاتم. سهر: (بانهيار) انت بتقول إيه؟ أسافر مع مين؟ انت مش متخيل الإنسان ده دمرني إزاي. بقولك شوفته وهو بيخوني وانت كل همك المهمة وبس. انسى يا سيف باشا، أنا مستحيل أسافر معاه. وبعد المهمة دي ماتخلص أنا هخليه يطلقني.

سيف: يا سهر، أهدي. أنا عارف إن الموضوع صعب، بس صدقيني كل اللي بنبني فيه هيتهد لو ماسافرتيش. افهمي. سهر: (ببُكاء) يا سيف، ارحمني. مش هقدر، أنا تعبت، تعبت ياربي بقى. سيف: (خد سهر في حضنه) ممكن تهدّي علشان خاطري. سهر، أنا بحبك. سهر: (بصدمة) بتحبني؟

سيف: أيوه بحبك. أنا من ساعة ما دخلتي في الغيبوبة وأنا كل يوم بروحلك المستشفى. حاسس إني عاجز وأنا شايفك كده. سهر، انتي اتظلمتي كتير وأنا هساعدك، بس ارجوكي اسمعي الكلام علشان نقدر نخلص من حاتم وشره. سهر: بس أنا خايفة، حساه هياذيني. سيف: ميقدرش. أنا أصلاً هسافر معاكم على نفس الطيارة وهو متراقب ومش هيقدر يعمل حاجة، صدقيني. سهر: حاضر، هسافر معاه. سيف: طيب، أجهزي علشان هترجعي الفيلا دلوقتي. في الفيلا.

سهر راحت الفيلا وجهزت الشنط. حاتم: إيه يا روحي، جهزتي؟ سهر: آه جهزت. سهر وحاتم وصلوا المالديف، كانوا حاجزين في أوتيل. وصلوا الأوضة. حاتم: خدي شاور يا حبيبتي، علشان هننزل نتعشى بره. سهر: حاضر. سهر دخلت تاخد شاور. وهي خارجة سمعت حاتم بيتكلم في الموبايل. حاتم: أيوه يا باشا. مين اللي بيتكلم؟ حاتم: (مخاطب شخص آخر) الحسينى، انت إزاي تاخد سهر وتسافر من غير ما تقول لي؟ الحسينى: (مخاطب حاتم)

اهدا بس، الصفقة لو ماتمتش مش هتشوف بنتك تاني. حاتم: (مخاطب الحسينى) الحسينى، اعقل يا حاتم، دول من أكبر رجال المافيا ومش هينفع الصفقة دي تتم، إحنا خلينا في الصفقات الصغيرة مش هتبان والحكومة مش هتاخد بالها، لكن الصفقة دي إحنا كده بنسلمهم نفسنا. حاتم: (مخاطب الحسينى) اللي عندي قلته، بنتك مش هتشوفها غير لما الصفقة تتم، باي باي يا باشا. سهر كانت مصدومة، معقول حاتم خطفها عشان يهدد باباها؟ لا، أنا لازم أكلم سيف.

سهر خرجت من الحمام. حاتم: يالا، أجهزي عشان ننزل. سهر: حاتم، ممكن تجيب لي أي علاج للصداع؟ دماغي هتنفجر من الصداع. حاتم: أيوه طبعًا، هنزل أجيب علاج للصداع، تكوني جهزتي. حاتم نزل، وسهر اتصلت بسيف. سيف: أيوه يا سهر. سهر: الحقني يا سيف، حاتم خطفني. سيف: انتي بتقولي إيه؟ سهر حكت لسيف المكالمة اللي سمعتها بين حاتم وباباها. سيف: طيب، أهدي يا سهر، أنا نازل في نفس الأوتيل وهبقى معاكم خطوة بخطوة، حاتم مش هيقدر يعملك حاجة.

سهر: هو طلب مني أجهز عشان نتعشى بره. سيف: قومي أجهزي ومتخليهوش يشك إنك عرفتي حاجة، ومتخافيش. سيف وصل الأوضة. سيف: خدي يا حبيبتي، جبتلك علاج للصداع، جهزتي؟ سهر: آه جهزت. سهر أخدت الحباية ونزلت مع حاتم. حاتم سايق العربية. حاتم: قوليلي يا سهر، مفتكرتيش أي حاجة عن يوم الحادثة؟ سهر: (بارتباك) لا، مش فاكرة. في اللحظة دي سهر اتصلت بسيف وسابت المكالمة مفتوحة. سيف فتح الموبايل. سيف: الو، الو يا سهر، ردي عليا. وفجأة سمع حاتم.

حاتم: في يوم الحادثة، انتي طلعتي منهارة، بس مش بسبب إني نسيت تاريخ جوازنا. سهر: (بارتباك) امال بسبب إيه؟ حاتم: (بنظرة شر) في اليوم ده أنا كنت بخونك، وانتي دلوقتي مخطوفة. إيه رأيك في المفاجأة دي؟ سهر: (بخوف) حاتم، انت بتقول إيه؟ ورأسي بدأت توجعني كده ليه؟ حاتم: علشان أنا اديتك برشام منوم يا روحي، مش صداع. سيف كان سامع المكالمة وخاف جدًا على سهر. سيف: يا سهر، ردي عليا، والله يا حاتم لأقتلك.

سهر بدأت تنام من تأثير الحباية اللي حاتم اداها لها. حاتم اتصل بالحسينى والد سهر. الحسينى: بنتي فين يا حاتم؟ حاتم: بنتك معايا، أنا خطفتها، وفي خلال 24 ساعة لو ورق الصفقة ماتمضتش، قول على بنتك يا رحمن يا رحيم. الحسينى: (بضحك) هاها. اقتلها! أصلاً سهر مش بنتي، دي كانت تايهة من أهلها وأنا خدتها وهي عندها خمس سنين وربيتها. وأنا بصفي حسابي، ومسافر، باي باي يا حاتم باشا. حاتم: (بصدمة) مش بنته؟ ولقيها إزاي؟

كل ده وسيف كان سامع المكالمة. معقول تكون نور أخت سهر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...