الفصل 6 | من 6 فصل

رواية أحببتها في مهمتي الفصل السادس 6 - بقلم سارة عبدالباري

المشاهدات
21
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت إللى فات لما الحسينى قال لحاتم إن سهر مش بنته. سيف بصدمة: كدا أكيد حاتم هيأذى سهر. سيف اتصل باللواء وقاله على اللي حصل. اللواء: خليك وراهم يا سيف وأنا هبعت حملة تقبض على الحسينى. سيف اتحرك بالعربية ورا حاتم. حاتم نزل في مكان بعيد يشبه الصحراء، وأخد سهر في أوضة في المكان وقفل عليها. حاتم اتصل بواحد من رجالة المافيا وطلب منه يمضوا أوراق الصفقة النهارده. حاتم اداهم العنوان اللي قاعد فيه هو وسهر.

واتفق معاهم إنهم يمضوا الورق وهما اللي يقتلوا سهر لأنهم ليهم طرقهم الخاصة ومحدش هيقدر يكشفهم. سيف اتصل باللواء: أنا عايز الحملة اللي جت معايا على المالديف تتحرك للعنوان ده. حاتم اتفق يخلص على سهر بعد الصفقة، مايعرفش إنه متراقب. اللواء: أنا هبعتلك الحملة، اديني العنوان. حاتم قال للواء على العنوان. وجاء ميعاد الصفقة. رجالة المافيا وصلوا على المكان اللي فيه حاتم وسهر.

والحملة اللي بعتها اللواء كانت محاصرة المكان من غير ماحد يشك. حاتم مضى ورق الصفقة. وطلع شنط السلاح والمخدرات. وفجأة سيف دخل ورفع السلاح: والله وقعت يا حاتم. محدش يتحرك من مكانه. حاتم: طلع سلاحه وحطه على رأس سهر. أي حركة ياباشا أنا هقتلها، خليهم ينزلوا سلاحهم علشان مخلصش عليها. سيف أدى إشارة للكل ينزل سلاحه. سيف: سيبها يا حاتم، أنت كده كده هتتسجن. حاتم: مكنتش أعرف إنها تهمك كده. سهر بدأت تفوق.

لقت حاتم حاطط السلاح على راسها، خافت وبدأت تصرخ. سهر: ابعد عني. ولسه هتتحرك. حاتم: لو اتحركتي خطوة اعتبري نفسك ميتة. سهر: أنت عايز مني إيه؟ أنت أقذر إنسان شوفته في حياتي. أنا آذيتك في إيه؟ خونتني؟ وكنت بتستغلني طول الوقت ده ليه؟ حرام عليك سيبني.

حاتم بابتسامة شر: أنا فعلا كنت بستغلك، بس مش لوحدي. الحسينى باشا مش أبوكي ده، لقيكي وكان عمرك خمس سنوات، يعني أنتِ من الشارع أصلاً، مالكيش أي لازمة. عرفتي إن الكل كان بيستغلك. سهر كانت مصدومة. سهر: أنت كداب وبتقول أي كلام. سيف: لا يا سهر دي حقيقة، أنا سمعت المكالمة ما بين الحسينى وحاتم. سهر اغمى عليها من الصدمة. في الوقت ده سيف ضرب نار على حاتم. وقبضوا على عصابة المافيا. في المستشفى. سيف: خير يا دكتورة؟

الدكتورة: للأسف صدمة عصبية شديدة. وده غلط على خلايا المخ خصوصاً إنها لسه فايقة من غيبوبة. سيف: طيب هي فاقت؟ الدكتورة: لا، أنا اديتها مهدئ وهي دلوقتي نايمة. بعد إذنك. في منزل نور جرس الباب بيرن. الأم: يا بنتي افتحي الباب ده. نور: حاضر يا ماما، ما هو محدش بيفتح هنا غيري. البوابة أنا بتاعت العمارة. نور فتحت الباب وفجأة لقيت سيف. نور: سيف باشا اتفضل. سيف دخل. سيف: أخبارك يا نور؟ نور: الحمد لله بخير. سيف: والدتك موجودة؟

نور: آه موجودة، حضرتك عايز إيه؟ أم نور جات. أم نور: خير يا ابني. سيف: كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع. أم نور: اتفضل. سيف: هي نور كان ليها أخوات؟ الأم وعيونها بدأت تدمع. الأم: آه كان ليها أخت توأم بس تاهت من زمان. سيف: طيب ممكن تحكيلي تايه إزاي؟ الأم: من زمان قوي كان عمر نور خمس سنوات، كان ليها أخت توأم اسمها تقي. كنا طالعين مصيف ونور وتقي كانوا معانا، تقي تايهت مننا في الوقت ده ومن ساعتها محدش يعرف عنها أي حاجة.

نور كانت مصدومة لأنها ماكنتش فاكرة. سيف: طيب ممكن تجهزوا؟ أنا عندي ليكم مفاجأة. نور ووالدتها لبسوا وراحوا مع سيف المستشفى. نور: ممكن أعرف أنت جايبنا هنا ليه؟ سيف: هتعرفوا دلوقتي. سيف دخل الأوضة عند سهر وكان معاه نور ووالدتها. نور لما شافت سهر جريت عليها وحضنتها. نور: مالك يا سهر؟ أنتِ تعبتي تاني ولا إيه؟ سهر ببكاء: شوفتي اللي جرالي يا نور؟ أنا مبقاش ليا حد. الحسينى طلع مش أبويا. نور: أنا مش فاهمة حاجة.

سيف: أنا هفهمك. سيف: سهر لما ضاعت زمان، الحسينى باشا لقاها واعتبرها بنته لأن مراته كانت متوفية وماكنش معاه أولاد. الأم: يعني؟ سيف: يعني سهر هي تقي بنتك. كلو كان مصدوم. الأم: بنتي! جريت على سهر وخدتها في حضنها. الأم: حمد لله على السلامة يا حبيبتي. سهر ببكاء: وحشتيني أوي. سيف: ممكن أقطع اللحظة الرومانسية دي وأطلب أيد الآستاذة سهر، قصدي تقي، من حضرتك. الأم: وأنا موافقة، ربنا يسعدكم يا رب.

سيف وسهر اتجوزوا وجابوا توأم نور وتقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...