وفجأة صوت طلقة طلع في الهوا. انس: حووووووووور! حور فجأة وقعت في حضن انس بسبب الطلقة اللي أخدتها. انس: حح حور! حور! لا، متغمضيش. ي حور، لا انتي هتبقي كويسة. حور وهي خلاص بتفقد الوعي: انس، أنا بحبك من زمان. بس مكنتش قادرة أعترفلك بدا. أنا آسفة. وفجأة حور غمضت عينيها. انس: حور! حووووور! حووووووور! انس شالها وطلع يجري بيها على العربية، ركبها وركب وساق العربية بسرعة على أقرب مستشفى. وأول ما وصل: انس: ترووووولي!
ترووولي هنا بسرعة! جم أخدوا حور من إيد انس، وكان ماسك إيد حور لغاية ما وصلوا أوضة العمليات. الدكتور: لو سمحت استنى هنا، حضرتك مينفعش تدخل. انس كان حاسس إن روحه بتنسحب منه. وغصب عنه دمعة نزلت من عينيه. غمض عينه جامد وفضل يفتكر حور وهي في حضنه ومضروبة بالنار. فجأة فتح عينه وكانت حمرا من الغضب وعروق إيده بانت. ومسك تليفونه. انس: الو، أيوا يا مروان. مروان: أيوا يا انس، خير؟ في حاجة ولا إيه؟
انس: عايزك تروح المكان اللي على الجبل اللي خليتك تزينه وتفرغ كاميرات المراقبة بسرعة. مروان: ليه؟ انس: حد ضرب على حور نار. مروان: إيه؟ 😳 مين وإزاي؟ انس: مش وقته أسأله. عايزك تفرغ الكاميرات. عايز خلال ساعة واحدة بالكتير أكون عرفت مين اللي عمل كده ويكون تحت رجلي. مروان: تمام، نص ساعة وهكون عندك. قفل مروان وقام لبس بسرعة ونزل جري على مكان الحادثة. ودخل جوه لقى الحراس متربطين، جري فكهم. مروان: مين اللي عمل فيكوا كده؟
حارس: والله يا بيه، إحنا كنا واقفين، جه حد من ورانا وراح ضاربنا على راسنا. مروان: طيب، طيب. فين سجل الكاميرات اللي هنا؟ حارس ٢: تعالي يا بيه... أهو. مروان بدأ يراجع آخر ساعة من الكاميرا بسرعة. وفجأة: مروان: وقف! وقف هنا... أهو لقيته. وقعت ي حلو. مروان أخد نسخة من الفيديو وصور الراجل اللي باين في الفيديو وبعتها لـ انس. انس شاف الصورة وعينه احمرت وعروق إيده بانت وكان زي البركان. انس: آآآه يا مسعد الكلب!
وحياة أمي لأكون مدفعك الثمن غااالي قوي. انس رن على مروان: مروان، عايزك خلال نص ساعة تكون جايبلي الواد ده اسمه مسعد إبراهيم سلامة. فااااهم؟ تجيبه من تحت الأرض. مروان: حاضر. قفل انس وفضل قاعد. لقي زياد بيتصل. زياد: الووو! إيه يا عم، بتصل مش بترد ليه؟ انس: أنا في المستشفى. زياد: مستشفي ليه؟ انت كويس؟ انس: حور انضربت بالنار. زياد: إيه؟ طيب انت في مستشفي إيه؟ أنا جايلك. انس: في مستشفي **** زياد: تمام، مسافة السكة.
انس فضل قاعد ومفيش حد من الدكاترة يطمنه. وفجأة تليفونه رن. انس: إيه يا مروان؟ مروان: أنا لقيت مكان الجدع اللي اسمه مسعد وواقف تحت البيت أهو. انس: تتصل على الرجالة بتاعتنا وتاخدوه هو وأخوه على المخزن بتاعنا وتروقوه على ما أجي. مروان: تمام. قفل معاه. زياد: انس! انس! انت كويس؟ حور كويسة؟ انس: اهدي، لسه مخرجتش من العمليات. أنا كويس. زياد: متقلقش، كل حاجة هتنحل وهتفوق وهترجع تاني. انس: يا ربعند مسعد وعصام.
عصام: كييييف يعني تطخها هي؟ إحنا قولنا هنموته هو عشان ناخدها. مسعد: مكانش قصدي إني بحبها، والله ما كان قصدي. هي بس اللي حضنته، مشوفتش بعيني، جت فيها غصب عني. وفجأة لقوا الباب اتكسر وداخل رجالة ضخمة. مروان: هاتوهُم! مسعد: ياخدوا مين؟ انت اتجننت؟ بعد إيدك. مروان: انت نهار أهلك مش باينله ملامح. كتفوا مسعد وأخدوه على مخزن محدش يعرف عنه حاجة غير انس ومروان في وسط الجبل. عند انس، بعد مرور أربع ساعات. خرج الدكتور.
انس: ها يا دكتور، طمني. الدكتور: الطلقة كانت قريبة من القلب. إحنا عملنا اللي علينا والباقي على الله. انس: يعني إيه؟ الدكتور: إحنا حولناها للعناية المركزة لأن حضرتك الحالة كانت حرجة جداً. ادعي الـ 24 ساعة الجايين يعدوا على خير. وإلا... انس: وإلا إيه؟ الدكتور: الحالة تدخل في غيبوبة. انس: إيه؟ الدكتور: إحنا بنعمل اللي علينا. عن إذنك. انس كان واقف حاسس إن الدنيا بتلف بيه. وقعد فجأة. زياد: انس!
اجمد كده، هي هتبقى كويسة. امسك نفسك. انس: أنا السبب في كل ده. أنا السبب. 😖 زياد: انت ملكش دعوة، ده قضاء ربنا. انس: ونعم بالله. انس ساب زياد وراح عند غرفة العناية وطلب من الممرضة إنه يدخل. عقموه ولبسوه لبس مستشفى ودخل. انس: حور، حور أنا كويس وهتقومي عشاني. أنا مش بس بحبك، أنا بتنفسك. أرجوكي قومي، مش هقدر أعيش من غيرك. حبيتك من قبل ما أعرفك، شوفتك في حلمي، حبيتك. قومي يا حور.
الممرضة: لو سمحت كفاية كده عشان صحة المريضة. انس ساب حور وخرج. اتصل على مروان. انس: ها؟ مروان: في المخزن. قفل انس وراح لـ زياد. انس: زياد، رايح مشوار ساعة. مش هتأخر. لو حصل أي حاجة اتصل عليا، تمام؟ زياد: انت رايح فين طيب؟ مردش عليه ومشي. ركب عربيته وساق بأقصى سرعة لغاية ما وصل للمخزن. دخل بـ هيبته المعتادة وكل الرجالة واقفين. أول ما شافه مسعد: مسعد: انت... انت جايبنا هنا ليه؟ عايز إيه تاني؟ انس: تؤ تؤ تؤ، مسمعش صوتك.
وقرب من مسعد قوي. انس بفحيح الأفاعي: انت هتشوف أسود أيام حياتك. مسعد بلع ريقه: ليه؟ إني عملت إيه؟ انس راح مديله بوكس: بتضرب على مراتي نار! وراح ماسك مسعد وفضل يضرب فيه لغاية ما إيده نزفت دم. مروان: خلاص ي انس، الراجل هيموت في إيدك. انس رجع لورا وبييبص على عصام لقي عصام بيرتعش. انس قرب منه: إيه يا بطة؟ خايفة؟ لالالا متخافيش خالص. منصوووووووور. منصور: تحت أمرك يا انس بيه.
انس: تاخد الاتنين دول وتخليهم في البطاقة ذكر وفي الحقيقة سوسن. مسعد: انت هتعمل إيه بعد إيدك؟ عصام: إني مليش صااالح، سيبوني في حااالي. منصور خدّهم وعمل زي ما أمر انس ورجعهم لـ انس تاني. انس: إيه إيه إيه؟ انتوا هبطوا كده ليه؟ لسه بدري بس. إيه القمر ده؟ شكلكم حلو وانتوا سوسن قوي، ولا إيه يا مروان؟ مروان بضحك: معدوش نافعين خاالص. ههه. انس: هه، نعمل إيه تاني في الحلوين؟
خدوهم على أوضة التعابين، ولا أقولكوا نجلدهم، ولا أقولك... إيه دا؟ مالك يا وزة؟ خوفتي؟ ههه. فجأة راح ماسك مسعد وعصام من رقبتهم وبدأ يضغط عليها. انس: كان لازم تفكروا مليون مرة قبل ما تفكروا تلمسوها. فجأة فون انس رن. سابهم ورد على الفون. انس: إيه يا زياد؟ زياد: الحق ي انس....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!