آدم بغضب: انتي طلعتي زي غيرك. قامت اسمهان من جانبه بفزع وهي تغطي جسدها. اسمهان بقلق: خير شو في؟ آدم بغضب: انتي فاسدة زيك زي غيرك، كنت فاكرك فتاة مطهرة، بس طلعتي بضاعة مستخدمة. انتي بتشبهي عاهرة خولة كثير. نزل ذلك الكلام على اسمهان مثل صاعقة. لم يترك لها آدم المجال لتدافع عن نفسها، خرج من الغرفة وبراكين غضب مجتمعة فيه. بدأت دموع تسيل من عيني اسمهان. خرجت من غرفته وتوجهت إلى غرفتها لتستحم وترضع ابنها. ***
بعد مرور ٣ سنوات ونصف. فهد: ماما ماما تعالي تشوفي. خولة بقرف: شو في؟ فهد: بس تعالي. مرت ٣ سنوات ونصف وآدم في أمريكا، واسمهان ظلت في قصره تربي طفلها. وخولة يوميا تتصل بآدم لتقترب منه قليلا، ولم تكن تهتم بفهد أبدا. كانت طوال النهار والليل مع معاد وصالح. عاد إلى فرنسا، وكان آدم في أمريكا يتعذب شوقا إلى أسمهان، وكان يحاول أن ينساها لكن لا جدوى. خولة بصدمة: آدم؟! فهد بفرحة: أيوا دي هي مفاجأة يا ماما. جرى فهد إلى حضن أمه.
فهد: يا بابا أنا من زمان أو بحلم إني أشوفك. آدم: بس كنت بتكلم معاك يوميا. فهد: لا لا فرق كبير، أنا كنت عايز حضنك. آدم: امممم تمام. دخل آدم إلى القصر، بينما لم يعر أي اهتمام لخولة. وجلس في الصالون وفي حضنه فهد، وظل يتحدث معه طوال الوقت حتى قاطع حديثهم دخول اسمهان التي ازدادت جمالا وتوظفت محامية كما كانت تتمنى. وكانت تحاول أن تنسى آدم، لكنه لم تستطع. رآها فهد، ابتعد من حضن آدم وذهب يجري إلى حضنها.
فهد بفرحة: مامي وحشتني أوي. اسمهان: وانت كمان يا روحي. نظر آدم بصدمة إلى اسمهان وتمنى أن يجرها إلى حضنه ويعبر لها عن شوقه بطريقته. نظرت له اسمهان ببرود عكس داخلها. فهد: مامي ده أبي. اسمهان بابتسامة: أيوا عرفته يا روحي. اسمهان ببرود: أهلا يا باشمهندس آدم نورت. آدم: بنورك، كيفك يا أسمهان؟ اسمهان: تمام، عن إذنك. فهد: مامي انتي رايحة وين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!