الفصل 21 | من 23 فصل

رواية احببتها في سريري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نهيلة

المشاهدات
20
كلمة
1,497
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

فهد: مامي وين رايحة؟ أسمهان: راح أجهز غداء يا روحي، روح العب شوية على ما أجهز غدا. فهد بابتسامة: حاااااضر. قبل فهد جبين والده. فهد: عن إذنك يا بابي، راح أروح ألعب شوية ونكمل حديثنا بعدين. آدم بابتسامة: طيب حبيبي. ذهب فهد إلى غرفته وحمل ألعابه وبدأ يلعب. أما أسمهان فغيرت ملابسها وتوجهت إلى المطبخ لإحضار الغداء. وأثناء تحضيرها دخل عليها آدم فجأة. أسمهان بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني. آدم: خضتك؟ كأني شبح؟

أسمهان بغضب: أيوا زيك زي أشباح، اعمل صوت مرة جاية. آدم: اممم، يعني هذا أمر. أسمهان: أنا مو بهزر معاك، أووووف. التفتت أسمهان إلى ناحية أخرى وأكملت تجهيز الغداء ولم تعره أي اهتمام، بينما هو ظل يراقبها بصمت. بعد قليل خرجت من أمامه وهي تحمل الغداء. أسمهان بصوت عالٍ: فاااهد، فهد. فهد: أنا جاي يا مامي. نزل فهد وجلس بجانب أسمهان وبدأوا يتناولون الغداء. فهد: مامي، وينو بابي؟ هو مو راح ياكل معنا؟ أسمهان: آه...

قاطع حديثها جلوس آدم بجانب فهد من جهة أخرى. آدم: طبعًا راح أتغدى مع روحي. فهد بفرحة: أيوا، هذا أحلى يوم في حياتي، أنا جالس هلأ بين مامي وبابي. بس... وأكمل بحزن: بس ياريت لو كانت معنا ماما (خولة) أسمهان: طبعًا ماما راح تجي بس تكمل شغلها وراح تكون عندك. فهد بفرحة: تمام، الحمد لله راح نتعشى سوا. أسمهان بابتسامة فاتنة: إنشاء الله. نظرت اتجاه آدم ووجدته ينظر إليها بنظرات لم تفهمها.

أما آدم فضل ينظر إلى ضحكتها الفاتنة وانسجامها الشديد بينها وبين فهد وشبههم الكبير. آدم في نفسه: بحس إني مو قادر أسيطر على نفسي، أوووف، إيمتا راح أضل ماسك نفسي بعافية. أكملوا غداء وعند انتهائهم حملت أسمهان الأطباق إلى المطبخ، وآدم حمل فهد إلى حضنه وظل يتحدث معه قليلاً. بينما كان فهد يحدث آدم عن أسمهان بكل حماس. بعد قليل نظر آدم إلى فهد وقال: آدم: خولة اهتمت بيك يا فهد؟

فهد بحزن: أنا بشوفها نادرًا، وعندما أريد أن أتحدث معها تنظر إلي بقرف كأني واحد زبا*له، أو بتهتم فيني أنا بصراحة بحس إني ثقل عليها، وأصلاً مامي عوضاني عنها. بعد مرور ساعات، ظل يتحدث آدم مع فهد. بعد قليل استأذن فهد وراح لينام في حضن أمه (أسمهان) وعندما دخل إلى غرفتها. فهد بصدمة: أي دا؟! وأشار بيده إلى شنطة ملابس. أسمهان: تعال يا فهد، راح أشرح ليك. جلس فهد بجانب أسمهان. في تلك اللحظة حملته إلى حضنها وتكلمت بنبرة حزينة.

أسمهان بحزن: فهد، إنتا عارف بأني مجرد خادمة في هذا القصر. فهد بقلق: ليش بتقولي كدا؟ انتي صح مرضعتي، بس انتي عوضاني عن حنان ماما. أسمهان بحزن: أيوا بعرف، بس أنا كنت مجرد مرضعة، وهلأ أنتا عمرك 3 سنوات أو أكثر، يعني لم تعد تحتاجني. أدخل فهد رأسه أكثر في حضنها وقال بنبرة شبه باكية:

فهد: لا لا والله عظيم، أنا محتاجك أوي يا مامي، ونبي مو تروحي لأي مكان، أنا بلا وجودك مو صرت بساوي شيء، أنا عايز أكبر في حضنك وأتخرج محامي شاطر زيك. أسمهان بحزن: ياريت يا فهد، بس... قاطعها فهد بغضب طفولي: فهد: لا لا مفيش بس، انتي مامي وراح تفضلي مامي لحد آخر لحظة من عمري، انتي عارفة إني بعشقك أكثر من ماما. أسمهان بابتسامة حزينة: أيوا بعرف، بس هلأ لازم تنام يا روحي، وقت قيلولة. فهد: راح تنامي جنبي. أسمهان: اكي.

ظلت تنتظر أسمهان بعد الوقت حتى ينام فهد وهي تبكي بحرقة. بعد أن نام فهد نومًا عميقًا نهضت من جانبه وغسلت وجهها وارتدت حجابها وخرجت مسرعة من الباب الخلفي للقصر ودموع تملأ عيناها. في غرفة آدم. آدم: خلاص يا بابا، راح أكون في انتظارك. صالح: كيف أخبار أسمهان؟ آدم: تمام الحمد لله. صالح: أنا عايز أسألك سؤال. آدم: تفضل يا بابا. صالح: ليش مو بقيت عايز تتزوج بأسمهان؟ ألم تقل لي بأنك تعشقها؟

آدم: بابا، أحسن نغلق موضوع هذا، المهم راح أكون في انتظارك مع ساعة 4:00. أخذ آدم شاور وارتدى بيجامة نوم ونام في سبات عميق، وكانت كل أحلامه متعلقة بأسمهان. في طائرة. تجلس أسمهان على كرسي في طائرة وهي تبكي وتقول في نفسها.

أسمهان في نفسها: أنا مو راح أقدر أعيش ولا لحظة مع آدم، هو كرهني في حياتي، كنت فاكرة إنه راح يبقى ثلاث أيام وراح يروح، بس صدمني عندما قال لفهد إنه راح يبقى عايش معاه. أنا مو طايقة نفسي أجلس معاه ولو للحظة، هو جرحني كثير، بس هذا كل يفضل بسببي، عصيت ربي مرتين، أكبر معصية إني استسلمت لواحد زيو وأقمت معه علاقة من غير ما يربطني بيه حاجة، رابط واحد هو ابني. والله أنا واجعني قلبي أوي، خليته مع خولة، والله أعلم شو معاملة اللي راح تعاملوا بيها.

قاطع شرودها جلوس امرأة عجوز بجانبها. مسحت أسمهان دموعها بسرعة. امرأة عجوز بحنان: خير، شو في يا حبيبتي؟ ليش بتعيطي طوال الوقت؟ أسمهان: مفيش يا خالتي. امرأة عجوز: طيب شو اسمك؟ أسمهان: اسمي أسمهان. امرأة عجوز: وأنا اسمي حليمة. نزلت دموع من عين أسمهان ورتمت في حضن حليمة وظلت تبكي بحرقة. أسمهان بعياط: اسمك زيو زي اسم ماما بالضبط. حاولت حليمة أن تهدئها. بعد قليل توقفت أسمهان من بكاء وظلت تتحدث مع حليمة وحكت لها كل شيء.

حليمة بغضب: هيا في أخت تكره أختها بشكل دا؟! أسمهان: مو عارفة ليش بتكرهني لدرجة دي. حليمة: دي إبليس في صفة إنسان، دي أصلاً مش إنسان طبيعي. بس انتي هلأ راح تروحي بفرنسا ليش؟ أسمهان: عايزة أعمل محامية في أكبر شركة في فرنسا وراح أغير طبعي وأقوى وراح أرجع فهد إلى حضني مهما كان الثمن. حليمة: أكبر شركة في فرنسا؟! أه بتقصدي شركة سيارات لمديرها هو عامر. أسمهان: أيوا هيا. حليمة: عامر ابني أصلاً، راح أوصيه بأن ياخد بالو عليك.

أسمهان بصدمة: ابنك؟! حليمة بابتسامة: أيوا. بس عندي سؤال. أسمهان: تفضلي. حليمة: مع مين ستعيشين في فرنسا؟ أسمهان: راح أشتري بيت. حليمة: لا لا مو راح تشتري بيت، راح تعيشي معايا، أنا أصلاً وحيدة، ابني يأتي متأخراً بالليل بسبب العمل يعني بشوفه نادرًا، وأنا عايزة أتسلى، ونبي عيشي معي. أسمهان بتفكير: بس... قاطعتها حليمة: حليمة: من غير بس، راح تعيشي معي وهذا آخر كلام. أسمهان بابتسامة: خلاص.

أسمهان في نفسها: اللهم لك حمد وشكر، رزقتني بأم تشبه والدتي كثيرًا. عند فهد. استيقظ فهد من نومه. فهد بصدمة: ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...