الفصل 19 | من 23 فصل

رواية احببتها في سريري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نهيلة

المشاهدات
21
كلمة
838
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

خولة بغضب: أنا عايزة أشوفك هلأ يا معاذ. معاد بقلق: شو في يا روحي؟ خولة: إنت زوّرت تحاليل صح؟ معاد: أيوا زوّرتهم، واصلاً شافهم آدم. خرج آدم من الشركة بغضب. خولة: أوووف، هو بيكرهني ليش؟ معاد: مش عارف. طب نلتقي في مقهى؟ خولة: طيب، أرسل لي عنوان. معاد: تمام. *** عند آدم. قاطع تفكيره طرق على الباب. اعتدل آدم في جلوسه وقال: ادخل. دخل أبوه صالح وجلس بجانبه. صالح بقلق: شوف ياحبيبي، ليش إنت متعصّب؟

آدم بحزن: بابا، أنا بعشق اسمهان. صالح بفرحة: اسمهان دي مرضع فهد صح؟ آدم باستغراب: أيوا، هيا. بس إنت ليش فرحان كدا؟ صالح: دي فتاة مزّة، أخلاقها كويسة، وتضحك من قلبها. عكس خولة اللي بتضحك ضحكة صفراء. آدم بغيرة: آه، خلاص. صالح بضحكة: هههه، غيرت. آدم: بابا، إنت عارف أنا خولة مو كويسة، بس ليش مصر تتزوجني بيها؟ صالح: لأنها أم طفلك. بس عندي إحساس أنا اسمهان هي والدة فهد.

آدم بحزن: بابا، تفكيرك غلط. أنا كمان كنت شاكك بأنها أم فهد، بس طلع تفكيري غلط. صالح: كيف يعني؟ آدم: عملت تحليل DNA بين فهد واسمهان، وطلعت مو أمو. صالح بحزن: اممم، تمام. خلاص يابني استبشر، بس عندي فكرة. آدم: شو هيا؟ صالح: تزوج اسمهان. آدم: بس... صالح: ما في بس. أنا راح أتكلّف بعاهرة خولة. آدم باستغراب: عاهرة؟! صالح: أيوا. حتى إني شفتها هلأ خارجة من القصر. آدم بغضب: بس وقت متأخر أوي.

صالح: هي مو تجلس في قصري. نادراً حتى علامات عض موجودة على عنقها. آدم بخبث: خلاص يابابا، روح ترتاح. نهض صالح من جانب آدم وهمّ بخروج. أثناء خروجه: صالح: إنت تعشيت؟ آدم: لا. صالح بخبث: أنا راح أرسل لك عشاء مع اسمهان. آدم بفرحة: تمام يابابا، شكراً. صالح: ههههه، عفواً. *** معاد: طيب حبيبتي، راح يحبك مع وقت. خولة: أوووف، إيمتا؟ معاد: خليها عليّا. خولة: تمام. معاد بخبث: إحنا راح نفضل جالسين هنا أو إيه؟ خولة وهي تمثّل

خجل: لا لا. ركبت خولة مع معاد في سيارته وتوجهوا إلى بار وشربوا كثير من الخمر حتى ثملوا. ذهبوا إلى إسطنبول في نفس الغرفة وغرقوا في بحور بداية حبهم. *** توجه صالح إلى المطبخ وطلب منها أن تذهب بعشاء إلى غرفة آدم. وافقت اسمهان وجهزت طعام وتوجهت إلى غرفته. وقفت أمام باب الغرفة وطَرقت طرقتين. بعد قليل سمعت صوته الرجولي: اتفضل. دخلت اسمهان إلى غرفته، وجدته جالساً على أريكة ويحمل كتاباً في يديه. ظل آدم ينظر إليها بشوق.

اسمهان بخجل: أنا جبت لك عشاء يا بشمهندس. آدم: طيب، بس مو تقولي لي بشمهندس. ناديني باسمي فقط. اسمهان: تمام. نهض آدم من الأريكة وتوجه إلى اسمهان وأخذ العشاء من يدها ووضعه على مكتب. جرّها من يدها إلى حضنه. اسمهان بخجل: ابعد يا آدم. آدم: ليش؟ اسمهان: دا مش بيصح. آدم: ليش؟ اسمهان بغضب طفولي: إنت راح تفضل تقول ليش ليش ليش طول الوقت. دا مش بيصح لأني مجرد مرضع هنا. أبعدها آدم من حضنه قليلاً

ونظر إلى عينيها وقال: عيونك زيها زي بحر. لم يترك لها مجال لتتكلم، بل ارتمى على شفتيها زي مخدر وضل يقبلها بكل حب وعشق وشوق. بينما اسمهان تبعده عنها بغضب، لكن لا جدوى. بعد ثوانٍ حملها آدم إلى سريره وهي تحاول أن تفلت بين يديه ودموع اجتمعت في عينيها بعدما تذكرت ما حدث لها في تلك الليلة. بينما آدم وضعها على سريره وبدأ يقبلها بكل شوق ولهفة، نزع حجابها وهي تحاول أن تبعده عنها.

وفي الأخير استسلمت لمشاعرها وغرقوا في بحور عشقهم. بينما صالح ذهب عند خادمة منه وطلب منها أن تعتني بفهد هذه الليلة. *** في الصباح. نظر آدم بغضب إلى اسمهان. آدم بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...