الفصل 4 | من 10 فصل

رواية أحببتها مقاتله الفصل الرابع 4 - بقلم اماني محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,811
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أدهم راح لفلك اللي قاعدة في البلكونة بتبص على بيت قدامها وسرحانة بزعل. أدهم: فلك! فلك مسحت دمعة سريعة من عينها: نعم يا بابا. اتفضل. أدهم شد كرسي وقعد قصادها ومسك إيدها. أدهم: فلك، أنا عارف إنك بتفكري فيه ونفسك تشوفيه. فلك: بابا أنا بس... أدهم: اسمعي باقي كلامي. أنا عارف إنك بتفكري في معاذ ونفسك تشوفيه، حاسس بيكي، وفي نفس الوقت واثق فيكي.

فلك: بص يا بابا، انت عارف إن معاذ كان صديقي الوحيد هنا، كان أخويا الكبير وصديقي وكل حاجة. أدهم: عارف إنه بعد ما سافروا وإنتي حاسة بفراغ كبير.

فلك بدموع: معاذ كان بيعمل كل حاجة عشان يفرحني، وكان طول الوقت يحاول يخليني أبتسم. دايماً كان بيهتم بيا، يمكن أنا كنت الحاجة الوحيدة اللي بيهتم بيها. دايماً كان يدافع عني، ومكنش بيطيق يشوفني مجروحة. بابا، إنت عارف أنا مستنياه يرجع بقالي قد إيه، بقالي عشر سنين، عشر سنين بقول هييجي، هيسأل عني، هيفتكر أخته اللي مش أخته، هيفتكر صاحبة طفولته. بس هو مش بييجي. أنا نفسي أشوفه مرة واحدة بس، مرة واحدة بس والله هشكره فيها على الأوقات اللي قضيناها سوا في طفولتنا وهسيبه يمشي. مرة واحدة بس يا بابا.

وجريت حضنت أدهم وفضلت تعيط. أدهم مسح على ضهرها: إنتي بتحبيه يا فلك؟ فلك: مش عارفة، يمكن حب أخوي، أو حب لطفولتنا سوا، أو حب لاهتمامه. بس اللي عارفاه إني عايزة أشوفه أوي. أدهم: على فكرة يا فلك، الحب مش عيب، وقلبك ده مش ملكك. ولو إنتي نفسك تشوفيه، ادعي ربنا واكيد هتشوفيه. وأنا عايز أقولك إني واثق فيكي وواثق في أي حاجة تعمليها.

فلك: حبيبي يا بابا، شكراً. إنت الداعم الأساسي ليا. والله ثقتك الكبيرة دي فيا، بتخليني أتكسف أغلط حتى. أنا بحبك أوي يا بابا. أدهم حضنها: وأنا بحبك يا قلب بابا. يلا قومي نامي عشان عندك شغل والوقت اتأخر. فلك: ماشي يا بابا، قايمة أهو. بسته من خده ومشيت. أدهم بعد ما مشيت بيكلم نفسه: فلك نفس سلوى بالظبط. نفس المشاعر والحب. بتحب وتتعلق بشدة. وحبها كبير أوي ويكفي. تبان قوية بس هي في أمس الحاجة للي يطبطب عليها ويهتم بيها.

وكمل بابتسامة: الله يرحمك يا سلوى، روحتي وسبتيني لوحدي مع بناتي. هما آه عوضوني شوية، بس أنا كمان نفسي أشوفك. وفضل قاعد شوية يفتكر أيامهم سوا. وبعدها قام نام. تاني يوم. غفران: عاااااليية، خلصي الحمام بقا، أخرتيني على الشغل. إنتي بتعملي إيه كل ده؟ عالية طالعة حاطة الفوطة على شعرها وماسكة ليفة: كنت بأخد دوش، إيه منضفش يعني؟ غفران: لا إزاي، إنتي تنضفي وأنا أروح أتهزق من أستاذ تيم اللي بيكرهني من قبل ما يشوفني أصلاً.

عالية: ده اللي بيطلع كل اللي بتعمليه فيا عليكي ده، صهري العزيز اللي هينتقم ليا. عالية شدة الفوطة: صهرك مين يا كلبة البحر إنتي، ده أنا وهو هنعمل حرب عالمية قريب على بعض. وبعدين أنا بكلمك ليه دلوقتي، وسعي كده عشان أخرت. زقت عالية ودخلت وقفلت الحمام. عالية: ما براحتي يا عم، خلعتي كتفي. ومشت راحت تلبس. عالية قدام المراية بتغني: قدام مرايتها عادي بتدلع براحتها، بستناها وبستعجلها، تضحكلي وأبصلها.

فلك بضحك: ربنا يهديكي يا حبيبتي، هتتلبسي دلوقتي. عالية: والنبي يا أخت فلك سيبيني منسجمة في مواجعي. فلك: هي دي مواجع، ده إنتي اتلطشتي. عالية بصتلها بصة أحمد حلمي: طلقني لو مش عاجبك طلقني. فلك ضحكت. فلك: قوللي طيب إيه رأيك في شكلي يا ملطوشة هانم. عالية: عارفة يا فلك، هقولك رأيي بصراحة بس متضايقيش. فلك: إيه شكلي وحش صح! أنا فعلاً كنت حاسة كده وأنا بلبس إن في حاجة مش مظبوطة.

عالية: استني عليا، اديني فرصة أتكلم، اديني خيار اديني أته. فلك: قولي طيب. عالية: لو كنتي ولد ومش أختي، مكنتش سبتك غير لما اتجوزتك والله. وضحكت. فلك ضيقت عنيها: تصدقي أنا غلطانة إني سألت تافه زيك. وسابتها ومشيت. عالية: ولاااااا، خد هقولك، خد بس يا مز إنت. وطلعت وراها.

غفران خلصت لبس وعالية خلصت لبس، والتلاتة جهزوا. فطرو سوا وهما قاعدين. أدهم كان بيبصلهم بفخر. غفران لابسة بدلة الشرطة وفلك بدلة الطيران. وعالية واخده أدواتها بتاع الهندسة معاها وشوية حاجات كده رسماها. أدهم: والله خايف أحسدكم. ربنا يحميكم لحمايته وحفظه. التلاتة في صوت واحد: يديمك لينا يا بابا. لو الدنيا كلها هتحسدنا، إنت مش هتقدر تحسدنا أبداً، ده إنت كل ما تشوفنا بتقعد تقرأ قرآن في سرك عشان بتخاف علينا.

أدهم: أومال لو مش هخاف عليكم هخاف على مين؟ حضنوه التلاتة وودعوه ومشيو. نزلوا مع بعض عشان كل واحدة تركب عربيتها. مشيت كل واحدة من طريق. (نفترق، ولكن لا نلبس كثيراً حتى تتقابل أرواحنا، فنحن روح واحدة في ثلاثة أجساد) راحت غفران مقر الشرطة ودخلت مكتبها ونادت على الصول. غفران: حضرت الظابط تيم موجود؟ أكيد هيولع فيا دلوقتي لأني اتأخرت. الصول: لا يا فندم، حضرت الظابط لسه مجاش.

غفران في سرها: نعمممم، ده أنا اللي هولع فيه. أول ما ييجي ابعتلي. الصول: تمام يا فندم. نسيب غفران ونروح لفلك. المشرف على فلك: كابتن فلك، على فكرة إيهاب تم نقله لمكان تاني، وتم تعيين مساعد جديد ليكي. فلك: ليه كده يا فندم، أنا وإيهاب كنا متفاهمين كويس وهو بيفهمني بسرعة. لو سمحت رجعوا إيهاب، أنا مش عايزة حد جديد. قاطعها صوت من وراها: ما أنا هفهمك كويس بردو وهنأخد على بعض، وبإذن الله هتبقى سفرات سعيدة علينا.

لفت بصتله لقيته شاب طويل بشرته خمري وملامحه حاسة إنها مألوفة. مد إيده عشان يسلم. اعرفك بنفسي: أنا كابتن معاذ، المساعد الجديد ليكي يا كابتن فلك. بصراحة مقدرتش أحرجه وأقول لأ وغيره احتراماً ليه برضو مهما كان زميل، بس مقدرتش أسلم عليه. فلك حطت إيدها على صدرها: معلش مش بسلم، بس اتشرفت بيك. معاذ بفرح: بإذن الله هتبقى سفرات لوز اللوز. فلك: نعم! معاذ: قصدي هتبقى سفرات سعيدة يعني.

فلك: آآآه تمام، طيب أجهز بقا عشان عندنا معاد طيارة. معاذ: تمام يا كابتن. سابته ومشيت. معاذ: قلب الكابتن، والله أرق كابتن هي إنتي يا فلك قلبي. المشرف اللي كان بيكلمها: كابتن معاذ، أنا عملت زي ما قولتلي اهو، بس مش فاهم إنت ليه عايز تبقى مساعد ليها وإنت فيك تقود الطيارة بنفسك. ويبقى ليك مساعدين كمان.

معاذ: بص هو شكراً ليك على اللي عملته، بس أحياناً في حاجات بنعملها مش لازم تفهم بتحصل ليه. سيبها تحصل لوحدها وهتفهم بعدين المغزى. المشرف بعدم فهم: آآآه طيب أنا ماشي. مشي وساب معاذ بيخطط لكذا خطة في دماغه. هنعرفها بعدين. نروح لعالية. راحت الكلية. قابلت صاحبتها. منال صاحبة عالية: عالية، عندي خبر حلو ليكي. عالية: قولي يا أختي، تتحسدي أخبارك كلها كانت بتسد نفسي. منال: اتلمي واسمعيني. إنتي طبعاً ماهرة في رقص الباليه.

عالية بفخر: أوماااالل. طيب في مسرحية هتتعمل على مستوى الجمهورية. ومن ضمن المسرحية دي محتاجين واحدة تعرف ترقص باليه وهتقوم بدور كويس في المسرحية. وطبعاً ياستي أنا قولت مفيش غيرك ينفع ورحت سجلت اسمك. عالية: نهار أبوكي مكحل Black. مسكت منال من قفاها: حد قالك تتشلي في إيدك وتروحي تسجلي اسمي؟ أنا بعرف أرقص باليه بس مش بحب أممارسها قدام حد. الله يخربيتك.

منال: كده يا عالية وأنا اللي عاملة على مصلحتك. طيب سيب قفايا وبعدين نتفاهم. عالية سابتها: احكي يا ست الفزلوكة. منال: إنتي عارفة لو كسبوا في المسرحية هيكافئوا إزاي؟ عالية بفضول: بإيه؟ منال: هيروحوا مع دكتور أسر موقع استخراج، ويشتغلوا معاه. وإنتي عارفة إن ده كويس أوي ومفيد. وبعدين دول يكفيهم إنهم يطلعوا مع دكتور أسر. عالية بضيق: ماشي خلاص موافقة، بس ربنا يستر لأني بتوتر لو برقص قدام حد. منال: متخافيش أنا معاكي، هتنجحي.

عالية حضنتها جامد لدرجة كانت هتفطسها. عالية: يديمك ليا يا منيلة. منال: ويديمك يا زفتة، أوعي بقا هفطس. عالية: آسف يا أبو صلاح، برأة. عالية راحت أكدت على الاسم وعملت مقابلة بسيطة كده مع الفرقة. واللي كان فيها حد بيبصلها بحب وفرح إنها معاهم. مين الحد ده! هنعرف بعدين. عند غفران دخل الصول. الصول: حضرة الظابط تيم جه يا فندم. غفران: تمام أنا رايحاله أهو، روح إنت.

تمتمت وهي ماشية: ده إنت يومك مكحل Black على مقالات عالية أختي. وراحت لتيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...