الفصل 3 | من 10 فصل

رواية أحببتها مقاتله الفصل الثالث 3 - بقلم اماني محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,371
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

غفران: عايزين نقرر أدهومي ونعرف منه فين عيلتنا، نفسي أعرف فين عيلة بابا يا فلك. فلك: وهو كذلك بكرة، نعرف منه كل حاجة. في صباح يوم جديد. قامت غفران وفلك. غفران: هي عالية لسه مصحتش؟ ادخلي شوفيها في أوضتها كده. مش عارفة مبتحبش تيجي تنام في أوضتنا ليه دي. فلك: مصحتش أي، دي نزلت الجنينة، ولبست فستان التدريب بتاع رقص الباليه. وعمالة تتدرب تحت، مش عارفة دي بترقص كده إزاي، دي بتعمل حركات بتقطم الوسط.

غفران: أوباااااا، طيب تعالي نشوفها. هي تلاقيها صاحية من بدري عشان بتحب تتدرب بدري. نزلو لعالية وهي كانت في الجنينة بتتدرب. بدأت تعمل حركات جميلة أوي وتلف حوالين نفسها بسرعة. وترفع نفسها لمسافة عالية لفوق. غفران: أوعاااااا يعالية يجاااامدددد! عالية بضحك: انتو هنا من امتى؟ أنا ببقى مش واخدة بالي لو حد واقف ورايا. غفران وعالية في صوت واحد: واقفين من باااادري ياااختشي. عالية: إيه رأيكم في رقصي؟

فلك: تحفة، تحفة كده. جميل أوي إنك بتحبي هواية زي دي. عالية: خلاص بقى عشان بؤحرج. غفران: انتي وش إحراج انتي. أمشي يابت خلينا نطلع نشوف أدهومي صحي ولا لا. عالية بغيرة: أدهومي أدهومي، اسمه باباااااااااا. بعد كده تقوليله بابا، وأنا كلامي مينزلش الأرض أبداً. لازم يتسمع. غفران مسكتها من قفاها ورفعتها بإيديها لفوق. غفران: نعم ليكي شوق في حاجة يبت. اسمه أبو الأداهيم وادهومي. انتي مالك.

عالية: خلاص يا كبيرة، ينزل كلامي المرة دي، انت الكبير يا اده. رحاب، نزلني بقى. ضحكت فلك. فلك: خلاص يا غفران نزليها، سماح المرة دي. غفران نزلتها. وعالية جريت طيارة من قدامهم. غفران بصت لفلك: شوفتي، أختك مسيطرة. فلك: طبعاً أومااااااال. وضحكو وطلعو. فلك: بابااااااا، انت فين. أدهم طلع من جوه. أدهم: كنت بتابعكم من الجنينة وانتو واقفين تتكلمو ولما غفران شعلقت عالية وضحكت.

عالية: يوووه يبابتي، انت شمتان في أبو العلا حبيبك. مش أنا حبيبك يبابتي. غفران جريت على أدهم وحضنته وزقت عالية. غفران: لا يا ادهومي، أنا اللي حبيبتك وعمرك كله. جريت فلك وزقت غفران: لا يا بابا أنا اللي حبيبتك وعمرك وروحك. كده ولا لا. لسه غفران وعالية هزقوا فلك. بس أدهم أخدهم التلاتة في حضنه.

أدهم وهو حاضنهم: انتو التلاتة، ولاد عمري، حياتي وروحي، وإخواتي وبناتي، صحابي، وكل ما ليا. كانو بيقولو الولد سند والبنت مصيرها تمشي وتروح لجوزها. بس انتو التلاتة أجدع من مية ولد. انتو سند أدهم المحمدي. انتو العكاز اللي بيمشي يسند عليه. وطلعهم من حضنه وراح قعد على كرسي وهم حواليه.

كمل أدهم: أنا لما خلفتكم، شكرت ربنا شكراً كبير أوي على عطاياه. وقررت أنشأكم في طاعته. حفظتكم القرآن الكريم وعلمتكم دينكم. و خليتكم اتحجبتو. بس مممنعتش واحدة منكم إنها تختار مستقبلها. علمتكم إزاي تدافعوا عن نفسكم وزرعت فيكم القوة عشان متحتجوش حد ولا تلجأو لراجل عشان يجيب حقكم. أنا واثق إن كل واحدة فيكم تعرف تجيب حقها بدراعها. كل واحدة فيكم بطلة حكايتها. انتو مش ناقصين أبداً عشان تستنوا واحد يكملكم. انتو كاملين، ومكملين حياتي، وانتو اللي هتكملوا أزواجكم.

غفران طلبت إنها تبقى ظابط عشان كانت بتحب تشوفني وأنا جاي ولابس البدلة ومن صغرها وهي كانت بتحب المهنة أوي وتقولي لما أكبر هبقى زيك يا بابا. كنت بشوف في عينيها الفخر. بس أنا آسف لأني استقلت. عارف إني كسرت فرحتك بيا يا غفران. بس كان لازم أستقيل عشانكم.

غفران: أوعى يا بابا تقول كده. انت هيفضل مقامك عالي أوي عندي. هتفضل مكانتك في قلبي ومحبتي ليك تكفي الدنيا وتفيض. هفضل فخورة إني بنت أدهم المحمدي. اللي لا عمره خضع ولا وطى رأسه لمخلوق. واللي علم بناته وطلعهم أجدعها جدعان. ويشرفوا بلد. انت في عيني بالدنيا وما فيها. أدهم عيونه دمعت وباس رأسها وكمل.

أدهم: سمحت لفلك تبقى طيار. وسبحان الله كان اسمها على مسما. وسمحت لعالية تدرس هندسة البترول. وواثق إنها هتسد في مكانها. وغير كده سمحت لكل واحدة فيكم تتعلم حاجة جانبية. اللي اتعلمت مصارعة واللي اتعلمت كاراتيه. واللي اتعلمت السباحة لمسافات طويلة. واللي اتعلمت رقص الباليه اللي مش عارفله حاجة ده. ومسح دمعة من عينه وهو بيضحك. عالية بدموع: كده يا بابتي انت مش فاهم حاجة في رقصي ولا عاجبك.

أدهم: إزاي مش عاجبني. أي حاجة انتو بتعملوها فهي فخر ليا. وبتفرحني إنكم عندكم حاجات بتحبوا تعملوها. كل واحدة دلوقتي، واثق إنها بميت راجل. وفخور بيكم أوي، يا سند أدهم المحمدي. جروا عليه هم التلاتة وحضنوه. غفران بفضول: بابا، أنا نفسي أعرف فين عيلتك. إحنا ملناش حد ليه؟ وليه مفيش أي حد من عيلتك بيزورنا. نفسي أشوفهم. فلك: آه يا بابا لو سمحت قولنا. ظهرت علامات الغضب على أدهم.

أدهم: انتو مش بتزهقوا من الموضوع ده. قولتلكم إني مليش أهل. أنا وحيد كده مقطوع من شجرة. عاجبكم ولا مش عاجبكم. غفران قامت: بس يا بابا. إحنا. أدهم قاطعها: مفيش بس. وقام مسك وشها بين إيديه بالراحة. أدهم: غفران حبيبتي. لازم تثقي في أبوكي وإن كل اللي بعمله في صالحكم. لازم تعرفي إن كده أفضل ليكم. غفران: بس. أدهم: قولت مفيش بس. غفران بزعل: خلاص يا بابا، اللي يريحك يا حبيبي. أدهم: قلب أدهم من جوه.

فلك وعالية قاموا وزغرولهم بعنيهم. أدهم ضحك وشدهم ليه. أدهم: طحال وفشت وكبد أدهم من جوه. فضحكوا كلهم. عدى اليوم بين لعبهم وهزارهم سوا. ضربهم في عالية بالمخدات. وصراع غفران وعالية. ولعبهم ملاكمة. وطبعاً عارفين مين اللي كسب. طبعاً غفران. سرحان فلك مع نفسها بحزن كأنها بتفتكر حاجة حزينة أوي. وسرعة عالية وغفران في أنهم يهزروا معاها ويكلموها عشان ميسبوهاش تفكر كتير.

وادهم اللي واقف يتابع ولاده بفخر. وفرحان لفرحتهم وبيتمنا إن سعادتهم تدوم ويفضلوا سند ليه ولبعض. بس كان زعلان على فلك لأنه عارف إنها حزينة. بس يترا إيه اللي مزعل فلك؟ مش عارفين. بس هنعرف في الأجزاء الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...