ادخلي يلا يا حبيبتي. دخلت مروة بكسوف، ولكن وقفت مصدومة، وبصتله بذهول وقالت: أنت بتشرب حاجة صفرا، أنا اتخدعت فيك. بلال جري حط إيده على بوقها وقال: أنتي بتقولي إيه؟ خمرة إيه يا مسطولة دا أنتي تقريبًا اللي شاربة حاجة صفرا قبل ما تيجي هنا. وبص في عيونها، وهو بيتكلم وعينها جت في عينه وسرحوا لكام ثانية، ولكن مروة قالت لما اتكسفت: يعني إيه دا؟ شبه الواين. بلال: وأنتي شوفتي الواين فين ياختي؟ بتشربي من ورايا ولا إيه؟
مروة بضيق: إيه بلال أنت بتقول إيه؟ تعرف عني كداب. بلال: لأ، أنتي أجمل ست شوفتها في حياتي. مروة بغضب: يعني أنت شوفت قبل كدا ستات، يا حظك القليل يا مروة بقى جوزك بتاع ستات وعينه زا**يغة. بلال: بت بت أنتي مالك النهارده كدا مش مظبوطة ليه؟ دا على فكرة فيروز، وتلاقي سهى صبته، وبعدين هى اللي اقترحت دا عشان عارفه إنك بتحبيه، ويابختك. مروة: بجد.
ومسكت الكاس وشمته وقالت: تصدق طلع فيروز وبطعم الأناناس كمان، البت سهى دي أختي بجد هروح أشكرها. بلال: خدي يا بنتي استني أنتي رايحة فين هو دا وقت تروحي تشكري فيه حد؟ مروة: اها صح مخدتش بالي الوقت اتأخر، وزمانها نايمة. بلال: على فكرة الفيروز فيه نسبة مخدرات. مروة: لا دا الشويبس ابقى اتأكد من المعلومة قبل ما تقولهالي. بلال: بصي دا مش وقت خالص للتحليل الطبي، يلا خلينا نصلي. مروة: ماشي أنا متوضية يلا.
وصلوا، ومروة حاسة بإحساس حلو كأن دي أول مرة تتجوز فيها، شعور حلو لما تكون واقفة ورا الشخص اللي بيحبها وهى كمان حست إنها بتحبه، بتحب تسمع صوته وتشوفه دايمًا قدامها. في اليوم التاني صحيت مروة، وبصت جنبها لبلال وفضلت تتأمل فيه. مروة: تصدق حبيتك في وقت قصير جدًا. فتح بلال عينه: عشان أنا أتحب أصلا مش عايزه كلام يعني. مروة بضيق: كمية غرور ملهاش حد. وقامت وهى مضايقة. وبلال بيضحك عليها وعلى تصرفها،
وقال: لو تعرفي فرحتي ماتتوصفش إنك خلاص بقيتي ليا. وقام راح لوالدته، وأخته. مروة دخلت المطبخ وقالت: إيه دا بتعملوا ايه؟ حماتها: صباح الخير يا حبيبتي، روحي اقعدي مع جوزك برا لغاية ما نطلع الفطار احنا خلصنا أهوه. مروة: لا طبعًا، اطلعي يا حبيبتي وأنا وسهى هنجهزه. سهى: يابنتي أنتي لسه عروسة روحي يلا. مروة: والله أنا اللي هكمل، ويلا بقى. طلعت حماتها، ولقيت ابنها طلع من أوضته، وراحت قعدت معاه.
والدته: شايفة وشك منور والابتسامة من الودن للودن معقولة تأثير مروة ظاهر كدا عليك. بلال وهو بيبوس إيدها: متوقعة إيه، وليه مكنش مبسوط وأنا حصلت على اللي بحبها وهتفضل معايا طول العمر. والدته بابتسامة: ربنا يسعدكم يا حبيبي، ويهنيكم. طلعت مروة وسهى ومعهم الفطار، ونادوا عليهم، وراحوا يفطروا في جو سعيد. بعد شوية كان جرس الباب بيرن، وكانت والدة مروة ووالدها جايين يشوفوها. طلعت مروة ليهم وهى مبسوطة، وسلمت عليهم.
جت سهى بالضيافة وقعدوا. والدة مروة: مبارك يا حبايب. مروة وبلال: الله يبارك فيكي. وأهل مروة اطمنوا عليها لما شافوا الفرحة في عينها. وقعدوا شوية ومشوا. سهى: أنا هدخل أذاكر عشان عندي كويز بكرة. والدتها: ماشي يا حبيبتي ربنا معاكي. مروة: وأنا هدخل أغسل الأطباق، وأعمل حاجة نشربها. دخلت غسلت الأطباق، وطلعت بمشروب سخن، وقالت: هدخل الكوباية دي لسهى. بلال: ماشي. خدت الكوباية وراحت لسهى، خبطت ودخلت بعد لما سهى سمحت ليها، وقالت
بابتسامة وبتحط الكوباية: اشربي دي يا حبيبتي ويارب تحصلي على الدرجات الكاملة. ولكن قبل ما ترفع راسها لمحت حاجة وقربت تشوف إيه دا، وقفت بذهول وقالت: ***** ياترى شافت إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!