الفصل 15 | من 16 فصل

رواية احببتها من كلماتها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,372
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

كنا قاعدين وفضلنا نتكلم لحد ما لقيت مروان بيقول لبابا: ـ عمي أنا كنت عايز حضرتك في موضوع يخص الفرح. ـ قول يا ابني اللي أنت عايزه. ـ بصراحة أنت عارف إن شقتي جاهزة أصلاً وكان فاضل حاجات بسيطة وقضيت الشهرين اللي فاتوا في التجهيز وخلاص يعتبر خلصت وحضرتك قلت إن سما فاضلها حاجات بسيطة لأنكم كنتوا بتجهزواها من زمان، فإيه رأيك لو نقدم الفرح يعني بدل ما هو 6 شهور يبقى أربعة ونعمل الفرح أول الشهر الجاي.

الكل سكت وبابا بصلي وأنا قاعدة متوترة ومكسوفة أوي، خاصة إنه جاب الموضوع بدون تمهيد، حتى مقليش إنه عايز يقدم الفرح. قطع سكوتنا لما قال: ـ عمي أنا عارف إني جبت الموضوع على طول بدون تمهيد، بس صدقني ده أنسب حل. أنا فاضلي حاجات بسيطة وانتوا كذلك، ننزل في يومين نجيب الهدوم والجزم والشنط والحاجات الباقية والمفارش في يومين تانيين وكده خلصنا. رد بابا وقال:

ـ أيوه يا ابني بس أنت كده هتزنق نفسك. أنا بالنسبالي مخلص كل حاجة بس أنت لسه جايب الشبكة وكمان مصاريف الشقة، كده هتكون مشتت ومش بعيد تتزنق في الفلوس وكمان مصاريف الفرح. ـ لالالالا متشيلش هم حاجة. الشقة أصلاً كانت جاهزة والشبكة فلوسها كانت معايا والفرح أبويا اللي هيتكفل بيه، يعني الفلوس موجودة متشيلش هم حاجة. بس بالله وافق، ملوش لازمة نفضل 3 شهور كمان. كفاية شهر أو شهر ونص عشان برضه الفستان والحاجات دي، ها قولت إيه؟

بابا اتنهد تنهيدة كبيرة كده لأنه عارف طالما مروان مصمم على حاجة هيعملها وهيحاول يقنع الكل بيها، المهم إنه يعمل اللي عايزه. قاله: ـ طب يا ابني أهلك عارفين إنك هتقدم معاد الفرح ولا أنت اقترحت من نفسك؟

ـ لا طبعاً عارفين وقالولي قول لحماك لو وافق نمشي، لو موفق هنستنى التلات شهور يخلصوا. وأنا طبعاً بقول إن حضرتك أكيد هتوافق. أنت عارف إني عايزها معايا على طول، وبعدين مفرقتش 3 شهور من شهر ونص، ها إيه رأيك يا عمي أحجز القاعة والحاجة بتاعة الفرح؟ بصلي وبصله، هو عارف إنه ملوش لازمة نستنى 3 شهور، كدا كدا إحنا خلصنا الحاجات بتاعتنا، بس هو مش عايز يزنق العريس في حكاية الفلوس. رجع قاله:

ـ ماشي يا ابني موافق، شهر ونص واعملوا الفرح، حتى تكونوا خلصتوا بقيت الحاجة. مروان فرح وقام حضنه. جه يحضني بابا شده من قفاه وقاله: ـ لا أنا وافقت عشان التداخل ده أخلص منه، لكن تحاول تلمسها هلغي كل حاجة. ـ يا حميا والله مراتي، حرام والله أكون بعيد عنها، طب أحضن بس مش هبوس. بابا خبطه على قفاه وقاله: ـ مش أنت شربت حاجتك وقلت اللي عايزه، يالا مع السلامة مش عايز أشوف وشك لحد الفرح، امشي. ـ يا حميا استنى بس نتفاهم طيب.

هههههـ فضلنا نضحك على بابا ومروان، وفي آخر السهرة مشي وقال إنه هييجي بكره عشان نروح ننقي اللبس أو الفستان، وطبعاً شيماء هتكون معانا.

جه تاني يوم وقررنا نشوف الفستان أهم والكوافير. وبعد لف كتيييييير معرفناش نجيب حاجة. فضلنا أول أسبوع نشوف الفستان والميكب والكوافير، مع العلم إنه مكنش راضي أروح كوافير، كان عايزها تيجي البيت عندنا وتظبطني فيه وخلصنا. بس طبعاً شيماء قالت لأ وأنا برضو موافقتش. وجبنا فستان كان هادي وشكله جميل أوي بصراحة، ذوق مروان حلو جداً.

تاني أسبوع قضيناه في اللف على اللبس بتاعي وماما كانت معانا، وهو أوقات كان معانا عشان كان بيظبط في الشقة وبيشوف تجهيزات القاعة والحاجات بتاعة الفرح. تالت أسبوع كان مخصص للسجاد والمفارش بتاعة أرضية الشقة. كان معانا وفضلنا ننقي ونختار، وهو كان بيختار حسب الألوان بتاعة الشقة عشان التناسق.

كنا في آخر الشهر التالت وباقي الرفايع وحاجات بسيطة جبناها والشهر خلص والنهاردة العزال. وطبعاً مفيش عروسة هتروح عند العريس، مع إن نفسي أشوف الشقة، رغم إني شوفتها على الفون صورة وفيديوا، بس برضه عايزة أشوفها على الحقيقة.

فاتت الأيام بسرعة وكنا مقضينها في الروحة عند الميكب أرتيست والتجهيز باقي الحاجات. وماما كانت بتجهز في المستلزمات والحاجات بتاعة الفرح. وكان على طول بيكلمني في الفون، أغلب الوقت بيكلمني. عرفت قد إيه بيحبني بل بيعشقني كمان. على طول بيقولي إنه مستني اليوم اللي أكون عنده في بيته هكون ليه وبس.

وها نحن ذا في اليوم المشهود، إنهاردة فرحنا يعني هكون معاه، هكون في بيته، هلبس الفستان الأبيض اللي كنت بتمناه، هلبس الفستان الأبيض اللي بيخلي البنت ملكة بمعنى الكلمة. كنا بنتكلم بالليل ومن كتر الفرحة عيطنا، وفي الآخر هدينا وقالي: ـ خلاص ياقطتي، يلا روحي نامي عشان بكرة متعبيش ومش عايزك تتعبي نفسك في التجهيز ولا الرقص عشان عارف مبتصدقي تقعدي ترقصي، فاهمه. ضحكنا وقفلنا المكالمة وكل واحد نام على أحلامه مع حبيبه.

جه تاني يوم وجت شيماء وزوجي وقرة عيني، أحم أحم قصدي مروان، وروحنا على الكوافير وخلصنا تجهيز. وشيماء لبستني الفستان والكوتش، لأنها هي صحبتي واللي معايا. كان شكلي حلو في الفستان الأبيض، عيوني دمعت وشيماء عيطت معايا. وكملنا لبس ومروان جه وحضني ومن الفرحة طبعاً عيطنا، معرفش المشاعر عندنا جياشة شوية، عمالين نعيط على الفاضي معرفش ليه. خلصنا وروحنا السيشن وخلصنا وبعدين على القاعة وقضيناها رقص. وهو بقا كل شوية يقعدني، معرفش ليه، المفروض يسيبني أرقص. أشمعنى هو بيرقص بقا؟

لأ وبيقلع الجاكت كمان؟ لأ والقميص مجسم عليه أوي وعضلاته باينة، آه، أروح دلوقتي أجيبه من قفاه ههههـ، أنا بهزر. خلص الفرح وودعنا أهلنا وروحنا البيت وصلينا وكلنا وقعدنا نحكي شوية وقالي: ـ قوليلي بقا عايزة تعرفي أنا جبت النوته منين وعارفك إزاي والأمور دي كلها ولا ننام؟ قلتله بتوتر: ـ اممم، اللي تشوفه. ضحك وقالي: ـ خلاص يالا وبكره أعرفك ياقطتي.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...