الفصل 7 | من 16 فصل

رواية احببتها من كلماتها الفصل السابع 7 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,902
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

جه اليوم التالت وكان موافق الخميس واليوم ده كان صدمات بالنسبالي. لقيتهم بيقولوا في الجروبات إن النتيجة النهاردة. طبعًا التوتر بدأ. بابا كان موجود ولاحظ إني مطلعتش أفطر معاهم. دخل عندي وعرف وقعد يهديني ويخرجني من مود التوتر. وخدني وطلعنا فطرنا. وقت الفطار عدى في توتر وضحك. وبعدين دخلت أوضتي عشان أشوف النتيجة. لقيت شيماء بعتالي: ـ سما النتيجة النهاردة مش كانوا بيقولوا بكرة.

ـ أنا عايزة أفرح وأتجوز مش عايزة النتيجة دلوقتي. رديت عليها: ـ ده على أساس لو بكرة إنتي هتتجوزي بكرة مثلًا. ـ دي قراية فاتحة يا كلب البحر. ردت: ـ آه صدقي بس برضه مكنتش هجيبها بكرة. قلت: ـ ومحمود هيسيبك عادي هيجيبهالك يا قمر. قالت: ـ هيحححح محمود قرة عيني. قلت: ـ امشي يامهزقة شوفي النتيجة الموقع فتح. ـ أنا قاعدة متوترة وهي بتحبلي. ـ امشي يابت. قالت: ـ ياختي راحة أفتحه اهو. ـ منا قولتلك الواحدة ملهاش غير بيت جوزها.

ـ سيبك من رفع الضغط ده. قلت: ـ شيماء حبيبتي روحي شوفي النتيجة عشان الضغط جالي بسببك. قالت: ـ طيب طيب راحة اهو. ـ المهم متقلقيش إن شاء الله خير. ـ إحنا عملنا اللي علينا وربنا مش هيخذلنا. قلت: ـ إن شاء الله يا قلبي. ـ يالا أشوفك بعد النتيجة. قالت: ـ خلصانة يا حب سلام. قفلت مع شيماء وروحت أشوف النتيجة. بس صدمني إني لقيت رقم غريب باعتلي. أيوه هو رقمه مهما يتمسح أنا أصلًا حفظاه. قلبي بيدق بسرعة. هو إيه اللي رجعه؟

أنا مصدقت نسيته. ههه بتضحكي على نفسك ولا على مين يا سما. إنتي أصلًا منستهوش. إنتي بس بعدتي تفكيرك عنه شوية أو كنتي بتحاولي تبعدي تفكيرك عنه. في وسط تفكيري كانت دموعي نازلة. وأنا شيفاه باعت رسايل. مش عايزة أدخل أو عايزة بس خايفة. مشتاقة ليه أوي. آخر رسالة ظاهرة قدامي قايل فيها: (متتخيليش فرحان عشانك إزاي) بفكر في الجملة دي لقيت رسالة تانية منه: (حقك عليا على أي حاجة عملتها أنا عارف إني غلطان......

وفيه تكملة بس مش ظاهرة. طب طب أدخل ولا لا. أنا عايزة أقرأ رسالته. طب أعمل إيه. عياطي زاد أكتر لدرجة إني حسيت الصوت هيخرج. لقيت بابا بيخبط. قال: ـ سما حبيبتي اتأخرتي ليه. حاولت أمسح دموعي وأتكلم طبيعي. قلت: ـ ات اتفضل يابابا. قال: ـ إيه يابنتي قلقتيني عليكي اتأخرتي ليه. كنت باصة في جهة تانية وأنا بكلمه عشان ميشوفش عياطي. قلت: ـ مع معلش يابابا كنت بكلم شيماء. جه قدامي ورفع وشي ليه. لقيته اتخض. قعد جنبي وقال:

ـ مالك يابنتي ليه العياط ده بس. ـ إنتي جبتي النتيجة. بصيتله عايزة أقوله بس خايفة. ولكن اتشجعت وأديته الفون. لأيته بص فيه بس مفهمش قصدي إيه. قال: ـ طب أهي مفيش نتيجة جبتيها. ـ إنتي خايفة لو كده أجيبها معاكي. ـ يالا افتحي المـقطع كلامه لما لقى رسالة جت من رقم غريب. وطبعًا كانت منه بيقول: (سما أنا عارف إنك زعلانه مني بس افتحي أرجوكي...... فيه تكملة للرسالة وبرضه مش ظاهرة. لقيت بابا بصلي وقالي: ـ هو ده رقمه.

هزيت راسي بأه وأنا مازلت بعيط. طبطب عليا وقالي: ـ خلاص بطلي عياط خلينا نفتح. ـ شوف عايز إيه بس الأول افتحي الموقع نشوف النتيجة الأول تمم. هزيت راسي بأه وخدت الفون. فتحت الموقع كان رخم في التحميل بسبب الضغط. وهوب هوب هوب النتيجة ظهرت. غمضت عيني بسرعة قبل مشوفها. دي حاجة هبلة بعملها على طول. لقيت بابا بيضحك وبيقولي: ـ ههههههه افتحي عيونك ياهبلة. ـ مبارك النجاح يا حبيبتي. بصيتله وأنا فاتحة عيوني أوي وقولت:

ـ إيه ده بجد نجحت. ـ جبت كام وريبني كدا. بصيت على التقدير ولقيته تقدير عالي. فرحت أوي ونطيت في حضن بابا. حضنته جامد وأنا بحمد ربنا إنه وفقني. لقيت بابا بيقول: ـ مبارك يا أحلى خريجة. ـ يالا بقا هديتك ياستي هجيبلك حاجات التخرج اللي بتلبسوها. مكنتش مركزة في كلامه غير مبارك يا أحلى خريجة. فكرتني بيه. هو قالي الكلمة دي. لقيت دموعي نزلت من غير محس. وبابا بيمسحهالي وقالي: ـ مع إني معترض مع الفكرة بس تعالي نشوف بعتلك إيه.

ـ لإن شايف إن فيه اعتذار وكمان أشوف عايز إيه. ـ يالا. بصيت على بابا وقولتله: ـ ل لا لا بلاش يابابا مش عايزة. بصلي بإبتسامة وقال: ـ إنتي مش هترتاحي غير لما تشوفي باعت إيه. ـ عشان كده هريحك يالا تعالي. بصيتله بتوتر وأديته الفون وهو فتحه. وجه عند الرقم يفتحه. خدت نفس عميق جدًا واتنهدت بخوف وقلق ودموع وفرحة. آه فرحة إنه رجع. فرحة إنه خلاص عارف غلطه ومش هيسبني. بس بس ده حرام وأنا مش هينفع أكلمه تاني.

قطع تفكيري بابا وهو بيقول: ـ الظاهر إنه بيعرف النتيجة قبلك. ـ ده باعتلك النجاح من بدري وكمان بيهنيكي. بصيت على الشاشة ولقيته باعت: قطتي عاملة إيه. بتمنى تكوني بخير. ‏مع إني عارف إنك مش بخير وأنا السبب. ‏المهم مبارك يا قطتي نجحتي وبقيتي خريجة بجد. ‏لا وكمان جايبة تقدير عالي. ‏متتخيليش فرحان عشانك إزاي. ‏حقك عليا على أي حاجة عملتها. ‏أنا عارف إني غلطان لما بعدت وعارف إنك تعبتي بسببي. ‏بس والله غصب عني.

‏أنا بعدت ومقدرتش أكمل ودلوقتي رجعت ومش هسيبك. ‏فاكرة لما قولتلك النوته هدهالك في بيتنا. ‏دلوقتي مفيش حجة بقا إني أخدك بيتنا. ‏تعرفي أنا كنت بعمل كل حاجة في الشقة على تصميمك والحاجة اللي بتحبيها. ‏وكمان عملتلك حاجة هتعجبك أوي بس دي بقا مفاجأة لما تيجي تشوفيها إنتي. ‏دلوقتي إنتي أكيد فهمتي أنا عايز إيه. ‏أنا هدخل البيت من بابه ذي مبيقولوا. ‏آه صحيح قولي للحج إني مستعد أعمل أي حاجة عشانك وإنه يوافق بسرعة.

‏لأني بصراحة مش عايز أكون بعيد أكتر من كده. ‏محبتش أعمل حاجة حرام. ‏وأنا طبعًا مش عارف ده صح ولا غلط لما كلمتك. ‏بس يعلم ربنا إني دايما بكلمك في الدراسة والصلاة وبس. ‏عمري مكلمتك كلمة خارجة. ‏سما أنا عارف إنك زعلانه مني بس افتحي أرجوكي. ‏طب بصي افتحي شوفي الرسايل ذي مبتعملي بس بطلي عياط لو سمحتي. خلصت قراية الرسايل وأنا بعيط. بس عياط فرحة. بصيت لبابا لقيته مخلص قراية الرسايل من بدري وسابني أقرأ براحتي.

بصيتله وجيت أتكلم. قال: ـ تعرفي أنا سيبتك تكملي قراية عشان أشوف الفرحة اللي في عيونك دي. ـ كان نفسي أرجعهالك بأي طريقة ورسايله كانت الحل الوحيد. قطع كلامنا رسالة منه بيقول: ـ أنا عارف إنك خلصتي قراية الرسايل ودلوقتي يا قطتي أنا آسف بجد. ـ واعملي واعملي حسابك إن على الشهر الجاي إن شاء الله هاجي أخطبك. ـ ولمدة الشهر مش هنتكلم بس تكوني دايما بتعملي العادات بتاعتك. ـ أوعي تسيبي فرض أو متصحيش الفجر ماشي يا قطتي.

ـ يالا إلى اللقاء القريب في الزمان البعيد على قلبي. خلصت قراية الرسالة وخدودي حمرا أوي وابتسامة هبلة من الودن للودن. أيوه سما اللي مش حابة الجواز دلوقتي بقت بتحبه. لقيت بابا خبطني على راسي وقال: ـ اقفلي بوقك اللي الدبان هيخش فيه ده. بصيت عليه بتوتر من اللي جاي واللي هيحصل أكيد بابا هيبدأ الشغل الجد. قلتله: ـ احم هو هو بصراحة قصدي يعني يابابا. ـ بص أنا مش. قاطعني وقال:

ـ بصراحة ويعني وأنا وبص ومش في جبنة كمان لو عاوزة. قلت: ـ لا لا مش كدا أنا قصدي أقول إن. قال: ـ بسسسسس جمعي كلامك وبعدين اتكلمي. بصيتله وبعدين بصيت في الأرض. لأني أصلًا مش عارفة أقول إيه ومتوترة خالص أصلًا. قال: ـ بصي ياسما دلوقتي هو قال هيتقدم صح. هزيت راسي بمعنى آه. كمل وقال: ـ وكمان قال مش هيكلمك لمدة الشهر لحد ما يجي. ـ لأن عايز كل حاجة رسمي صح. هزيت راسي تاني وهو كمل: ـ إحنا دلوقتي نبطل شغل هبل ونبطل عياط.

ـ ولما تيجي تدعي بلاش تقولي ربنا يرجعه زي مبسمعك. ـ قولي لو كان خيرًا لي فقربه مني يا الله. ـ ولو كان شرًا فأبعده عني أو لتستبدل شره بخيره يا الله. ـ ماشي يا قلبي. رديت بكسوف إني دايما كنت بدعي إن ربنا يرجعه ليا تاني. وأكيد بابا سمعني وأنا بدعي. قلت: ـ حاضر يابابا هتمل اللي حضرتك تقول عليه. قال: ـ يحضرلك الخير يا حبيبتي. ـ ودلوقتي نمسح الرقم كده عشان منشغلش بالنا.

ـ وخدي ياستي كلمي شيماء صحبتك عمالة تبعت رسايل من بدري. خدت الفون وقولتله: ـ ماشي يابابا شكرًا ليك بجد. قال: ـ مش عارف فضالي هتوديها فين. ـ يالا يكش يطمر. قلت: ـ هههههه لا متخفش هيطمر. بابا مشي وكلمت شيماء طمنتها. والحمد لله هي كمان جابت تقدير حلو. وطبعًا عرفتها حوار الرسايل ودعتلي إن ربنا يجمعنا في الحلال. فرحت أوي بالدعوة دي. وقفلت معاها على اتفاق إني أروحلها بكرة بدري قبل العصر. وها نحن على انتظار الغد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...