الفصل 8 | من 16 فصل

رواية احببتها من كلماتها الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
19
كلمة
878
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وها نحن ذا في اليوم المشهود، لدى شيماء أخيرًا هتتخطب لقرة عينها زي مبتقول. قضيت اليوم بتاعي عادي وصليت الظهر وقعدت شوية. ولقيت شيماء باعته: ـ الاندال اللي مجوش، انتي فين يا كلب البحر؟ ـ يابنتي أنا هاجي من دلوقتي، لسه بدري. ـ نعم ياختي، المفروض تكوني عندي من الصبح، قومي البسي وهاتي وتعاليلي، اخلصي. ـ آه وبعدين، لما ألبس من دلوقتي هاجي أعمل إيه؟ ـ يعني مش هتيجي؟ ـ يابنتي والله هاجي، هو أنا هسلك منك؟

بس على الأقل هاجيلك من العصر عشان كمان أبقى لابسة وجاهزة. ـ خلصانة، تصلي العصر وتجيلي، عارفة لو مجتيش بعد العصر هاجي أجيبك من شعرك، انتي حرة. ـ هههههه، لا ياستي خليكي ولا تتعبي نفسك، أنا اللي هاجيلك. ـ تمام، يلا باي يا حب. ـ تمام يا قلبي، سلام. خلصت كلام معاها وكان فاضل على العصر حوالي ساعة. فضلت ماسكة الفون ألعب في أي حاجة عشان مشغلش تفكيري بالمجهول أو الشخص اللي قلبي اتعلق بيها.

وبعدين قمت جهزت واتوضيت، والعصر أذن وصليت وروحت لشيماء بعد ما استأذنت بابا وماما. ومفيش أي أحداث تذكر غير أني اتهزقت من شيماء أول ما رحت، وأهلها استقبلوني وطبعًا عارفينّي. وفضلنا نرغي كتير لحد المغرب. صلينا والعروسة بقا بدأت تجهز والقرايب كانوا بدأوا يجوا. واتعرفت على ولاد عمها البنات وكانوا عسلات خالص. فضلنا نهيص لحد العشاء، وبجد فرحة شيماء حلوة أوي. كانت فرحانة إن حبيبها ربنا هيجمعهم في الحلال، رباط شرعي.

اتمنيت إن الوقت يمر بسرعة، قصدي الشهر يعدي بسرعة ونتجمع برباط شرعي. فوقت على خبط الباب، وشيماء قالتلي افتح بما إني جنب الباب. فتحت ولقيت الصدمة بجد، لقيت حازم اللي قابلني في أول يوم دراسة. استغربت إنه هنا، وهو بصصلي عادي كأنه مش مستغرب. قال لي: ـ إزيك يا سما، عاملة إيه؟ ـ الله يسلمك، إزيك يا حازم؟ هو انت بتعمل إيه هنا؟

قطع كلامنا إيمان بنت عم شيماء، واللي عرفت بعد كده إنها تبقى حبيبته، ودا طبعًا لما لقيتها زعلانة إني أعرفه، هههه شريرة. أنا لقيتها بتقول وهي متعصبة: ـ إيه ياشباب، انتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟ بصيت جوه الأوضة لقيت الكل مركز معانا. قولتلها: ـ أيوه، أنا عارفة حازم من الكلية. بصيتلي شيماء وقالت: ـ أوعي تقولي إن ده حازم. هزيت راسي بأه، ولقيتها ضحكت وقالت: ـ هههههه، دا حازم ابن عمي، وهو من دورنا وأخويا في الرضاعة كمان.

بصيتلها بصدمة وقولتلها: ـ بتهزري؟ أومال مش قولتيلي يعني إن عندك حد من دورنا؟ ـ لا ياختي، قولتلك بس انتي مش بتهتمي. ـ احم، عندك حق، وبعدين ههتم ليه أصلًا. قطع كلامنا مريم بنت عمهم، واللي طلعت أخت حازم. ـ بسسسس منك ليها، العريس وأهله جم، واحنا بنرغي. وبعدين بصت لأخوها اللي مشغول مع إيمان وبيصلها، وقالتله: ـ وانت يابيه، يالا بره وخف عينك شوية. رد بعد ما انتبه لنفسه ولموقفه بأحراج مننا كده:

ـ ها، آآآه، أنا خارج أه، هاتوا العروسة وتعالوا، سلام. وفي ثانية لقيناه خرج جري، والبنات بتضحك وبتبص لإيمان وبتقولها: ـ الواد مش مركز منك يا إيمي. ـ إيمان، خفي شوية على الواد لحد ميخطبك. ـ اهو دلوقتي شيماء، وكمان يومين كلب البحر الصغيرة. لقيت شيماء زعقت من كتر تعليقاتهم وقالت: ـ بسسسسسس، يالا خلينا نخرج لقرة عيني. ضحكنا وخرجنا معاها، وهي خدت العصير وخرجت، واحنا واقفين ناحية المطبخ وشايفينها وهي داخلة وقعدت.

وبعد شوية ولاد عمها دخلوا ناحية الصالون اللي فيه الحريم تبعهم، بس أنا اتحرجت أدخل وفضلت واقفة في المطبخ وشايفاهم وهما بيتكلموا. وبعدين قرينا الفاتحة. شيماء فرحتها جميلة أوي، كانت هي ومحمود بيبصوا لبعض بطريقة حلوة، كأنهم بيقولها أخيرا اتجمعنا، بجد شكلهم حلو أوي. قطع تفكيري صوت حاسة مقلوبة ليا، بصيت ولقيت......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...