الفصل 3 | من 16 فصل

رواية احببتها من كلماتها الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
23
كلمة
907
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

قمت من نومي على صوت الفون بيرن. فتحتُه من غير ما أشوف مين وقلت بصوت نعسان: ـ ألو. لقيت صوت شاب بيقول: ـ يلا يا قطتي عشان نصلي الفجر حاضر. فوقي كده يلا ومتنسيش تقرئي الورد. يلا سلام مؤقت يا قطتي. لسه هرد لقيته قفل. لأ كده كتير بجد. أنا مش بحب كده، بس بجد فرحت إن فيه حد مهتم. إيه ده؟ إيه الهبل اللي بقوله ده. قومي يا سما خلينا نصلي. قومي.

قمت وصليت الثني والفجر. أذن وصليت وقرأت القرآن. كانت الساعة وصلت خمسة ونص. قمت صليت الصبح وقعدت. فتحت التليفون لقيت رسالة. تقريبًا أنا عرفت مين اللي بعت، وفعلاً طلع هو. الرقم الرخم. المهم مضمونها إيه بقى: (صباحاً يا من تملكين الجمال في الروح قبل كل شيء. صباحاً يا من أسرتني عيونك حتى وإن كانت مليئة بالدموع. صباحاً يا من سلبتي راحتي مني فعشقتكي منذ اللحظة الأولى. صباح الخير يا قطتي.)

إيه خطف القلوب اللي على الصبح ده. بس بس يا سما. اسكتي بطلي هبل وشوفي مين الشخص ده. بعت له وقلت: ـ لو سمحت قول لي بقى أنت مين؟ ويا ريت بلاش كل شوية تقول لي قطتي. أنا مش قطة حد. ـ ههههههه. اهدى يا قطتي بلاش تتعصبي عشان وشك زمانه أحمر أوي بسبب العصبية. يلا بقى قومي البسي وافطري عشان الكلية. قرأت الرسالة وحطيت إيدي على وشي. ياختااااي. عرف إزاي إن وشي أحمر. أنا هقوم ألبس أحسن. الساعة بقت ستة ونص.

قمت لبست وكلت أي حاجة ومشيت عشان الكلية. وصلت الكلية كانت الساعة تمانية ونص والمحاضرة الساعة تسعة. إيه ده؟ أنا معرفش مكان المدرج. لأ النبي بلاش كده. طب أعمل إيه؟ لقيت حد بيضحك وبيقول لي: ـ مش قولت لك بلاش تفكري بصوت عالي. وبعدين أوعي تقولي إنك متعرفيش المدرج. بصيت وأنا أصلًا عارفة صاحب الصوت. هو معش غيره أصلًا. قلت له: ـ لأ معرفش. وبعدين أنت مستقصدني.

ـ لأ ياستي مش مستقصدك. بس متفكريش بصوت عالي تاني. وكويس إني جيت بدري عشان أتأكد إنك كنت هتفتحي بالعياط دلوقتي. المهم يلا أمشي ورايا وخلي بالك من الأدوار والمدرجات عشان متتهيش تاني. يا عالم هكون موجود كل مرة ولا لأ. رديت بمبالاة: ـ لالا إن شاء الله هتبقى موجود. لقيته بص لي وابتسم وبيقول: ـ إن شاء الله. انتبهت للي قولته ولسه هرد لقيته ماشي وبيقول:

ـ تلقائيتك حلوة. يلا متخديش في بالك. أولًا إحنا في الدور الثاني والمدرج العاشر. خلي بالك بقى. مشيت وراه وفضلت أبص على المدرجات عشان ألاقي المدرج بتاعي. وأخيرًا وصلنا. دخلت ولقيت بنات بتبص لي وتبتسم. لقيته بيقول لي بصوت واطي عشان البنات اللي قاعدة: ـ ادخلي يلا اقعدي جنب البنات وأنا هقعد في البنچ اللي بعدك. ويا ريت تتعرفي عليهم. إيه ده بقا إن شاء الله؟ هو ماله أصلًا؟ اتكلم ولا اتعرف؟

هو ماله. بصيت على البنات والحمد لله محدش أخد باله. روحت قعدت جنبهم. وبعدين حسيت بملل. مسكت فوني وفتحت واتس. لقيت رسالة مبعوتة. طبعًا واكيد معروف هو مين. كانت عبارة عن: (بلاش تحسي بملل. لسه بدري. وبعدين اتعرفي على البنات عشان متبقييش لوحدك. يلا اتعرفي على اللي جنبك شكلها محترم.) قرأت الرسالة وبصيت على اللي جنبي. لقيتها بصت لي وابتسمت. ابتسمت لها. لقيتها بتمد إيديها وبتقول لي: ـ إزيك؟ أنا شيماء. سلمت

عليها وفرحت أوي وقولت لها: ـ إزيك؟ أنا سما. اتشرفت بيكي. قعدنا نرغي كتير وفرحت أوي إني بقى ليا صاحبة. والدكتور دخل وشرح والمحاضرة خلصت. وخدت رقم شيمو صحبتي. أيوه مهو أنا لازم أدلعها بقى. دي صحبتي يا بشر. المهم جيت أمشي لقيت اللي ورايا وبيقول: ـ كنت متأكد إنك هتتصاحبي عليها.

بصيت له وابتسمت له. مش عارفة ابتسمت له ليه بس أنا كنت حابة أشكرُه عشان هو السبب إني أقعد جنبها. بجانب الشخص الغامض. هو السبب إني أبصلها وأتعرف عليها. المهم مشيت وروحت وحكيت لماما كالعادة على اليوم ده. وصليت ودخلت نمت. معرفش نمت قد إيه بس....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...