فتحت الواتس ولقيت رسايل كتير من رقم غريب. أوف، إيه حكاية الأرقام الغريبة دي؟ بس إيه ده؟ ده نفس الرقم اللي كان بيرن. لقيت رسالة اتبعتت بتقول: "أخيرًا فتحتي، ردي بسرعة يا قطتي، ولا أقولك يا طفلتي؟ إيه ده؟ إيه ده؟ مين الحيوان ده؟ وليه أصلًا يبعتلي؟ وجاب الرقم منين؟ رسايل كتير موجودة على الرقم ده، عايزة أفتح بس مش عارفة أعمل إيه. فتحتها وقعدت أقرأ الرسايل، كانت كلها عبارة عن اسمي وكلمة "يابت". بت؟ بت مين؟
الله يسامحك يا اسمك إيه؟ إيه ده؟ ثواني، فيه رسايل مختلفة. وكانت بتقول: (سأظل انتظرك يا من ستقول لي يا قطتي وستعامليني كطفلتك) (أحتاج إلى من يضمني بقوة ويقول لي: أنا معك يا طفلتي مهما طال الزمان، أنا معك حتى وإن بعد المكان.) ياختااااي! الرسايل دي من النوته بتاعتي. يترى مين اللي خدها؟ لا والنبي دي فيها بلاوي. لقيت رسالة تانية مكتوبة:
(بصي، أنا حبيت قطتي عشان شايفك قطة، وحبيت طفلتي عشان أول حاجة خدتها عنك إنك طفلة، فدلوقتي أقولك قطتي ولا طفلتي؟ لا كده كتير، لازم أعرف مين ده. والنوته بتاعتي راحت معاه إزاي؟ إيه ده؟ ثواني، يكونش الواد بتاع الصبح؟ لا بس أنا خدتها منه ولا مخدتهاش مش فاكرة. أنا هرد على الشخص ده وأعرف هو مين. رديت عليه وقلت له: "مين حضرتك؟ "أخيرًا رديتي، قوليلي بقى أقولك قطتي ولا طفلتي؟ "لو سمحت قوللي أنت مين وجبت رقمي والنوته منين؟
"ممكن متتعصبيش، وأنا ياستي شخص أعرفك وأنتي تعرفيني. وجبت النوته منين؟ لقيتها والرقم موجود في النوته." "طب هو مش عيب أوي إنك تشوف حاجة الناس؟ "اهدّي يا قطتي، أنا شوفت النوته عشان أشوف رقمك، وبعدين أنا مقراتش فيها كتير يعني." "طب لو سمحت متقرأش فيها تاني." "قوليلي يا قطتي، ليه كلامك كله فيه حزن؟ ده كلام بس ولا دي حقيقة؟ أنتِ حبيتي قبل كده؟
"لا طبعًا، عمري ما حبيت ولا هحب. وبعدين مش لازم أكون مجروحة من حبيب، ممكن يكون من ناس تانية." "أيوه، زي الأهل والأصدقاء، صح؟ "لو سمحت بلاش تكمل قراءتها وقولي أخدها إزاي منك." "هتاخديها في يوم وأنا اللي هديهالك، بس في بيتنا يا قطتي. يلا قومي صلي وذاكري المحاضرة بتاعت النهارده، سلام مؤقت يا قطتي." قرأت الرسالة دي ولقيته قفل. إيه بقا إن شاء الله؟ طب إزاي هاخدها في بيتنا؟
هووف، أنا زهقت. أنا هقوم أصلي وأكل وبعدين أبقى أذاكر أحسن ما أفكر في الأهبل ده. قمت وعملت كل اللي أنا عايزاه ولقيت الساعة داخلة على عشرة. قولت أفتح الفون شوية. لقيت رسالة من نفس الرقم بيقول: (عارف إنك هتفتحي عشان تقرأي رواياتك، بس متقعديش كتير عشان الكلية ومتنسيش تصلي قيام الليل) إيه ده؟ خطف قلبي برسالة. بجد أنا يمكن مش بصلي قيام الليل غير قليل جدًا، بس إن شاء الله هحاول أنتظم عليها.
عملت سين على الرسالة ومردتش عليه وقرأت الروايات وقمت صليت. وبعدين راحة عشان أنام، لقيت رسالة: (تصبحى على خير يا قطتي) لا كده كتير بجد، أنا بزهق. جيت أعمل حظر بس لأ، أنا عايزاه عشان النوته معاه. طب أعمل إيه دلوقتي؟ قولت خلاص، الصبح أتكلم معاه وأقوله إني عايزة النوته. قفلت وقمت نمت عشان أقدر أصحى بدري عشان أصلي الفجر حاضر، لإني بحب أصليه حاضر على طول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!