الفصل 3 | من 5 فصل

رواية أحببتها مرة أخرى الفصل الثالث 3 - بقلم منى عبد الغني

المشاهدات
23
كلمة
1,870
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

+ما لو انتي فاكره اني مش هعرف ادخل بنفسي يبقى انتي غلطانه. _شهقت، أنت دخلت ازاي؟ اطلع برا يا مام..... +قربت منها حطيت ايدي على بوقها جامد، ما انتي لو مسكتيش أنا بجد هتعصب وممكن أعمل حاجة متعجبكيش، فا اهدي شوية وبطلي الوش دا. _.... +هشيل إيدي ولو صوتي انتي حرة. _هزيت راسي باني موافقة وهو شال إيده. +البسي حاجة واطلعي كلمي أمي عشان مش هنفضل نتحايل على سيادتك عشان تتكرمي وتقابلينا يعني.

_بصيت على لبسي وشهقت، أنت إنسان زبالة ومش محترم، اطلع برا. +تمام تمام، هعدي الشتيمة المرة دي بس المرة الجاية صدقيني مش هعديها بالساهل وهاخد حقي. _اطلع برا بقولك. +تمام، بس لو مجتيش انتي حرة. _طلع وأنا غيرت هدومي ولبست الطرحة وطلعت، ودا طبعًا مش عشان أنا خايفة، دا عشان عايزة أعمل كده بس مش أكتر. :أخيرًا طلعتي وشفنا وشك! _تجاهلت كلامها ومردتش عليها، لأنها عمرها ما هتحس بيا أصلًا.

^إزيك يا زينب يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ _تمام. ^طب الحمد لله. _نعم، عايزني ليه؟ :اتكلمي باحترام يا زينب. _.... ^سيبها يا سحر وخليني أعرف أتكلم معاها. :....

^بصي يا حبيبتي، أنا كنت جايبة شقة لخالد عشان لما يتجوز يقعد فيها، فا اجلي فكرة الطلاق دي شوية، بس وأدي خالد رجع أهو، اتعاملوا مع بعض وحاولي تحبيه، والله مش عشان ابني بس الواد خالد محترم، ولو خلتيه يحبك فا هيتمسك بيكي فعلًا، فا سيبيله فرصة يا بنتي وسيبي لنفسك فرصة إنك تتأقلمي معاه، واقعدوا فترة مع بعض في الشقة اللي أنا جايباها دي زي أي اتنين متجوزين، ولو مستريحتوش ساعتها أطلقوا، بس انتي عارفة كلام الناس يا بنتي ومحدش هيسيبك في حالك لو عرفوا إنك اتطلقتي من غير ما حتى تقعدي مرة مع جوزك دا، فا حاولي يا زينب ومش هتخسري حاجة، وأنا الواد خالد أقنعته والله ووافق بالعافية عشان خاطري، فا وافقي انتي كمان بقى.

_أنا بجد مش قادرة أرد عليكم، أنا مش فاهمة بجد إيه السهولة اللي انتوا فيها دي، انتوا عاملين كدا ليه؟ لا وباين فعلًا يا طنط إنك مش بتطبلي لابنك خالص، هو إيه اللي جربي وحاولي؟

هو إيه دا جواز ومسؤولية، وأنا مش هحاول أعمل دا مع شخص أنا مش بطيقه ولا حتى عايزاه، ومستحيل أقعد معاه أنا وهو في شقة لوحدنا، انسوا الموضوع دا خالص تمام، ويا ريت يا طنط لما تعوزي تنصحيني أو تمدحي ابنك، فا دا ميبقاش قدامه وهو قاعد وسامع، وهو معروف من قبل ما أتعامل معاه زيادة إنه ابن أمه أصلًا ومالوش رأي، أنا داخلة أوضتي. +مشيت وراها وأنا متعصب، وقبل ما تقفل باب الأوضة كنت دخلت، مين اللي ملوش رأي وابن أمه دا؟

لا ما الظاهر عشان اتعاملت معاكي باحترام يبقى هتزودي فيها وهتقلّي أدبك، لا على فكرة مش عشان جاي من فرنسا هبقى فرنساوي يعني وأعرف أكلمك كويس أوي بطريقتك دي تمام؟ _أنا ملحقتش أستوعب اللي اتقال ولقيت البكابورت دا كمان في وشي، بصراحة خوفت، لا أنا اترعبت وعيطت، ما أه ما بعد التهزيق اللي سمعته دا لو معيطتش يبقى معنديش دم.

+واعملي حسابك إن اللي أمي بتقول عليه هو اللي هيحصل، وبعد كدا كلامي هيبقى مع راجل البيت مش معاكي ولا مع طنط حتى. _خرج ورزع الباب، أنا مش فاهمة هو هيستفاد إيه من اللي بيعمله دا؟ هو ليه بيحب يضايقني؟ هيحصل إيه لو طلقني من غير كل اللي بيعمله دا، وكدا كدا هو مش بيحبني ولا أنا بطيقه.

+مش عارف ليه كلامها نرفزني، وبرغم إني مكنتش حابب فكرة أمي وكنت معترض عليها شوية، إلا إني قولتلها إننا هنعمل كدا، ليه عندت معاها في حاجة زي كده أصلًا؟ +كلمت فعلًا والدها وظبط معاه معاد نتكلم فيه بعيد عن البيت خالص. ¦إزيك يا خالد. +الحمد لله يا عمي. حضرتك طبعًا عارف أنا جاي عشان إيه.

¦آه يا ابني، بص يا خالد يا ابني، إحنا بنعتذر عن اللي عملناه وإنتوا صغيرين ده، بس ده كان بسبب زنك إنت علينا إننا نوافق، آه إحنا غلطنا لما عملنا دا وإنتوا لسه المستقبل قدامكم كبير، وإننا صدقنا إنكم ممكن تكملوا مع بعض فعلًا وإن ال.. +ثانية واحدة بس يا عمي، كان بسبب مين؟ ¦بسببك إنت، إنت مش فاكر؟ +لا والله يا عمي، ممكن تحكيلي عشان أنا مش فاهم أي حاجة من اللي حضرتك بتقولها.

_أنا هحكيلك، إنت وزينب وقت لما كنتوا صغيرين كنتوا بتلعبوا مع بعض، وإنت عشان كنت أكبر منها فا اتعلقت بيها أوي، ومع الوقت بدأ كل واحد فيكم يكبر، وأبوك وأمك كانت زياراتهم لينا بتقل شوية، بس إنت كنت بتحبها أكتر وأكتر، وساعتها إنت كان عندك 15 سنة فا كنت كبير ومراهق، فا إنت اللي طلبت مننا الموضوع ده وفضلت تزن عليا كتير أوي إنك تتجوز زينب، طبعًا مكنتش موافق في الأول خالص وكلنا كنا متجاهلينك، بس إنت فضلت سنة بتتحايل لحد ما زهقت منك وكتبنا كتابكم، فا ده كان بسبب رغبتك إنت وحبك ليها مش بسببنا يعني، بس إحنا غلطنا برده لما صدقنا إنكم مش هتتغيروا وإنك مش هتنسى وحبك ليها هيتغير، فا الذنب الأكبر كان علينا.

+أنا مش مصدق اللي حضرتك بتقوله ده، أنا؟ أنا أعمل كدا؟ ده مستحيل. ¦ضحكت، عملت كده وزهقتنا يا حبيبي لحد ما دخلتنا في مصيبة دلوقتي ومش عارفين نتصرف بسببها. +طب وأنا أعمل إيه دلوقتي؟ ¦لو خلاص مش بتحبها وبتحب غيرها، فا طلقها، أنا الأهم إني أشوف بنتي مبسوطة، كفاية اللي حصل فيها لحد كدا، لكن لو هتصونها وتحبها وتحافظ عليها، ساعتها نعملكم فرح كبير ونعرف باقي الناس إنكم اتجوزتوا، وساعتها تقدر تاخدها بيتك زي ما تعوز.

+كان الكلام غريب، كنت متلخبط، كنت حاسس بذكرى مشوشة في دماغي، كنت حاسس إني فعلًا عملت كده ومستغرب إزاي أكون عملت كده وأنا اللي طلبت ده، وإزاي لما كبرت أنا نسيت حبي ده، هو أنا حبيتها أصلًا؟ ¦ها، هتعمل إيه؟ +مش عارف يا عمي، أنا مشوش جدًا دلوقتي، ممكن تسيبني أفكر وأشوف؟ ¦مفيش مشكلة يا خالد يا ابني. +أمي، أمي، إنتي فين؟ ^إيه يا خالد، داخل تزعق كدا ليه؟ +هو أنا اللي طلبت إني أتجوز زينب؟ ^آه. +ومقولتليش ليه يا أمي؟

^أنا كنت فاكرة فاكرة إنك عارف، وبعدين ده هيغير إيه يا خالد يعني؟ +لا يا أمي، هيغير كتير، ده معناه إني السبب للي زينب فيه ده، ده معناه إني كنت حيوان عملت نفسي بحبها وأنا أصلًا أول ما سافرت نسيت المشاعر دي، ده معناه إني لازم أصلح غلطتي عشان أنا السبب في كل ده، مش انتوا.

^إنت مكبر الموضوع ليه يا خالد، عادي يا ابني، إنت كنت صغير، إحنا اللي غلطنا لما نفذنا طلبك، بس خلاص حاجة وحصلت من 9 سنين، مش هنفضل نتعاتب عليها طول الوقت. +لا يا أمي، الموضوع كبير وكلنا غلطنا فيه، وزي ما إنتوا شوفتوا مشاعري، كان لازم تشوفوا مشاعر زينب، إنتوا غلطتوا وأنا غلطت، دخلت أوضتي وفضلت أفكر طول الوقت أعمل إيه.

_عدى 5 أيام ورجعت أنزل الشغل تاني، كنت بحاول بأقصى ما يمكن إني أتجنب إبراهيم ومشفهوش خالص عشان معيطش، ولسه القلق جوايا من ناحية موضوع الطلاق اللي مش راضي يكمل، ومن ساعتها خالد مكلمنيش ولا حتى بابا جابلي سيرة إنه كلمه، فا ده كان مطمني شوية إنه مش هيعمل اللي قالي عليه. +السلام عليكم، إزيك يا عمي؟ ¦إزيك يا خالد؟ +الحمد لله، بقولك يا عمي أنا فكرت في الموضوع اللي حضرتك قلته. ¦وقررت إيه؟

+أنا هعمل فرح يا عمي وهكمل الجواز، بس ممكن أستأذن حضرتك إني أقابلها كذا مرة قبل ما ده يحصل؟ ¦تمام يا خالد يا ابني، مفيش مشاكل، وأنا هكلمها في الموضوع ده. +تمام يا عمي، بس ممكن لو سمحت متجبهالهاش سيرة إني أنا اللي كنت طالب ده زمان. ¦تمام يا حبيبي، يلا سلام.

+قفلت معاه وفضلت أفكر، هتعامل معاها إزاي بعد كده، معرفش أصلًا ليه وافقت أكمل، بس كنت شايف إني لو عايز أصلح غلطتي فا يبقى لازم أفضل متجوزها وأحاول أعوضها عن اللي حصل وأحافظ عليها وأصونها. ¦زينب تعالي، عايز أتكلم معاكي. _كنت لسه داخلة البيت ولقيت بابا بينده عليا، أيوه يا بابا؟ ¦خالد كلمني النهارده. _أول ما قال كده قلبي اتقبض، وقولت إنه فعلًا عمل اللي في دماغه ومش هيطلقني.

¦وقالي إنه هيكمل في الجواز وأنا وافقت بشرط إننا هنعمل فرح ونعرف الناس كلها، إيه رأيك؟ _بس أنا مش موافقة. ¦على إيه؟ _على الجواز. أنا مش عايزة أكمل في حاجة أنا مبدأتش فيها من الأول، ولا حتى إني أكمل مع شخص مبحبوش ومش متقبلاه، أنا عايزة أطلق يا بابا.

¦يا بنتي فكري، الواد شاريكي وقالي إنه عايز يكمل وهيحاول معاكي، فا بلاش إنتي تنشفي دماغك وخلاص، انسى موضوع العريس ده، هو مكنش ليكي ولا نصيبك من البداية، حاولي تاني يا زينب وريحينا أنا وأمك وبلاش عند. _...... أنا هدخل أنام. مكنتش عارفة أفكر، بس فعلًا هو مبقاش ليا فرصة مع إبراهيم، فا ليه محاولش مع خالد؟

بس لا، أنا مبحبوش ومش عايزاه، ده كل ما بيكلمني ببقى خايفة منه ومش طايقاه، أنا لا يمكن أفضل مع البني آدم ده لوحدنا، ده يبقى على جثتي. -صباح الخير. _..... -إيه يا بنتي، مالك مش مركزة معانا ليه؟ _..... -زينب!! _إيه نعم، إنت بتكلميني؟ -إيه، مالك؟ _مفيش، موضوع شاغل دماغي بس. -احكي.

_خالد رجع من السفر من بدري، ولما طلبت الطلاق رفض، ودلوقتي عايزنا نعيش مع بعض زي أي اتنين، وبابا عايزنا نعمل فرح كمان، إنتي متخيلة الهنا اللي أنا فيه، أنا هطق، مش عارفة أتصرف ولا أعمل حاجة، تعبت ومش لاقية حل، أعمل إيه قوليلي؟ -اهدي طيب، براحة. بصراحة مش عارفة يا زينب. _أعمل إيه يارب، أهرب من البيت يعني ولا إيه؟ -طب ما تجربي يا زينب. _إيه؟ ثانية واحدة بس، أجرب إيه يا حبيبتي؟

جربي تعيشي مع خالد وجربي تحبي حد غير إبراهيم، هتخسري إيه يعني؟ ما أنتِ كده كده مراته، فحاولي. وساعتها لو محدش فيكم حب التاني ومقدرتوش تكملوا، ساعتها تبطلي تطلقي فعلاً بدل ما تطلقي وانتِ محاولتيش تتكلمي معاه مرة. لا لا طبعًا، أنا مش بطيقه. انتِ بتقولي إيه يا ملك؟ دا... دا بني آدم سخيف جدًا ومش بيعمل حاجة غير إنه يتعصب عليا ويستفزني. أنا لا يمكن أعمل كده، أنا بكره المتخلف ده جدًا. احم احم.

رفعت راسي وبصيت على مصدر الصوت، لقيته هو. "إنت إيه اللي جايبك هنا؟ وعرفت مكان شغلي منين أصلًا؟ "ممكن نتكلم شوية؟ أنا استأذنت من عمي إني أجلك ونخرج مع بعض ونقعد نتكلم شوية." "أنا هخرج أنا يا زينب." "اقعد مع مين؟ انت أهبل يا بني؟ أنا مبقعدش مع رج... "سكتي ليه؟ كملي." روحتله ومسكت إيده واخدت شنطتي. "يلا يا حبيبي نروح نقعد في حتة أحسن من هنا." "حبيبي؟ انتِ بتك... اتكلمت بصوت واطي: "اسكت وانزل معايا." ...

نزلنا أنا وهي وأنا مستغرب من اللي عملته ومش فاهم أي حاجة. أول ما نزلت سيبت إيده وأخدت نفسي أخيرًا. "أنا آسفة." "أيوه، دا إيه التحول ده يعني؟ ما تفهميني! "شوفت إبراهيم؟ "قصدك على مين؟ آه، الواد اللي كان واقف قدامنا ده؟ "آه." "ماله بقى؟ "دا اللي كنت بحبه، بس هو راح وخطب واحدة غيري." "آه، فانتِ استغليتي إنّي موجود بقى عشان تغيظيه بيا؟ "الله ينور عليك، بالظبط كده. وأكيد أنا لسه عند كلامي، مبقعدش مع ناس غريبة." "والله؟

طب على فكرة هو وراكي." "بجد؟ فين؟ "متلفيش بقى واعملي نفسك جاية معايا وهاتي إيدك." "انت متأكد إنه ورايا؟ "آه، ويلا بسرعة اركبي العربية." ركبت معاه، وبعد ما اتحرك جيت أبص على إبراهيم ملقيتش حد في الشارع. "هو فين؟ ... "انت كدبت عليا؟ "آه." "وبتقولها عادي كده؟ دا إيه البجاحة دي؟ اقف أنا هنزل." ... "بقولك اقف يا خالد." ... "أنا بكلمك على فكرة، بقولك اقف ونزلني، يا إما والله هفتح الباب ده وهنزل بنفسي." ...

فضل ما يردش عليا لحد ما اتعصبت وجيت أفتح الباب لقيته قافله. "انت قافل الباب ليه؟ افتح باب العربية بقولك." "زينب، ممكن تهدي وتبطلي الجنان ده ونروح نقعد في حتة ونتكلم شوية." "وانا مش عايزة أتكلم معاك، افتح الباب، أنا عايزة أنزل، حتى لو مش هتقف، افتح البااااب." اتعصبت منها وفتحت الـ lock وأنا لسه بسوق، وأنا متأكد إنها مستحيل تعمل دا وتفتح الباب يعني وتنزل وأنا ساي... "اااااه." "الا لو كانت مجنونة طبعًا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...