الفصل 2 | من 5 فصل

رواية أحببتها مرة أخرى الفصل الثاني 2 - بقلم منى عبد الغني

المشاهدات
21
كلمة
3,199
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

زينب! فضلت أهز فيها ومش بتتحرك. زينب زيبااااب بنتي اصحى اصحى! انتي عامله كده ليه؟ ردي عليا عشان خاطري. يا أحمد يا احماااد الحقني يا أحمد! "في إيه؟ بتزعقي ليه؟ "الحقني يا أحمد، زينب زينب مش بترد عليا وفيها حاجة غريبة، مش بتتحرك يا أحمد! اتصل بالإسعاف، الحق البت." "حاضر حاضر... _آه آه أنا فين؟ ماما ماما! _"زينب زينب انتي كويسة يا بنتي؟ أنا آسفة أنا آسفة يا بنتي أنا السبب أنا عارفة... _أنا فين يا ماما؟

_"في المستشفى يا عين أمك، تعبتي وجبناكي." _.... _"زينب انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ _لفيت وشي الناحية التانية وأنا مش مستحملاهم كلهم، مش قادرة أشوف طنط نجلاء ولا حتى أمي، هما السبب اللي وصلني لهنا. _"قوليلي يا فاطمة، الدكتور قال إيه؟ طمنيني عليها." "مفيش يا نجلاء، قال كانت نوبة قلبية والحمد لله لحقناها في آخر دقيقة." "يا حبيبتي يا بنتي، كل دا عشان جوزناكي الواد خالد يا ستي، اعتبريه مش موجود، هو دا اللي عامل فيكي كل دا!

_كلامها نرفزني، حسيتها بتستهزئ بتعبي وبزعلي ومش مقدرة حجم الموضوع. لاء وبتقولي اعتبريه مش موجود؟ ما هو مش موجود، هو أصلاً مش معايا! والمشكلة إني حتى مش عارفة أتجاوز اللي بحبه أو حد تاني، لأني على اسم راجل أنا مبكلمهوش ولا بتعامل معاه أصلاً. هما ضيعولي حياتي ومستقبلي وبيقولولي عادي واعتبريه مش موجود...

_عدى شهر علينا وأنا من ساعتها بقيت منطوية على نفسي، بروح الشغل ومش بتعامل مع حد خارج إطار الشغل، وأرجع البيت أدخل أوضتي أفضل قاعدة فيها. كنت باكل بالعافية، حتى جسمي خس ووشي بقى بهتان. وإبراهيم مكنتش بشوفه كتير في الشغل، ولو شوفته صدفة بيتجنبني ويبعد على طول، ودا كان مخليني مدمرة أكتر كمان... "هتفضلي مش بتخرجي خالص كده يا زينب؟ _.... _"أنا بكلمك يا بت انتي!

أنا زهقت من طريقتك دي بقالك شهر حابسة نفسك في أوضتك ومش بتتكلمي مع حد فينا خلاص، مكنتيش أول ولا آخر واحدة متتجوزش اللي بيحبها يعني." "انتوا عمركم ما هتحسوا بيا أصلاً، انتوا أصلاً مش متخيلين حجم المشكلة اللي أنا فيها. بعيداً عن حوار إبراهيم وإنه سابني، أنا واحدة متجوزة ومن غير ما أعرف يعني إيه يعني أكون متجوزة! أنا لسه مش مصدقة لغاية دلوقتي اللي انتوا بتقولوه ده وانتوا مش حاسين بيا وباللي أنا فيه."

"يووه خلاص عرفت إننا غلطنا، بس هعمل إيه؟ تقبلي اللي حصل يا زينب؟ ولما خالد يرجع اعملي اللي تعمليه معاه، ومتزهقونيش بقى! وهو أصلاً راجع الأسبوع الجاي، تبقى تتصرفي معاه." _خرجت وقفلت الباب وراها وسابتني بأسئلتي وحيرتي. يا ترى هو جاي ليه؟ وهو يعرف بردوا حوار الجواز ده ولا لأ؟ طب لو طلبت منه يطلقني هيوافق ولا هيذلني ومش هيرضي؟؟ طب أنا أعمل إيه وأتصرف إزاي؟ طب هل إبراهيم ممكن يرجعلي وقلبه يحن تاني ولا لأ؟

.. أسئلة كتير كانت في دماغي، أسئلة مش بتخلص ومش لاقيلها إجابة! _"عاملة إيه؟ _تمام. _"لسه مش عايزة تحكيلي إيه اللي حصل بينك انتي وإبراهيم؟ _ملك، أنا قولتلك متجبليش سيرته ومفيش حاجة حصلت عادي، سيبنا بعض مش أكتر. _"تمام يا زينب براحتك، أنا سيباكي بقالي شهر ومش راضية أضايقك أو أضغط عليكي عشان أنا حاسة باللي انتي فيه، بس انتي بردوا مش راضية تحكيلي ولا تتكلمي معايا، فا ماشي براحتك."

"انتوا محدش حاسس بيا ولا عمرك هتحسي بيا عشان انتي مش مكاني، انتي فعلاً متعرفيش حاجة عني. أنا تعبانة يا ملك، كل حاجة بايظة في حياتي، أنا مبقتش عايشة. عايزة تعرفي أنا وإبراهيم سيبنا بعض ليه؟ أنا هقولك، عشان أنا متجوزة! آه متبصيليش كده، أنا طلعت متجوزة بقالي 9 سنين وأنا معرفش ولا حتى أعرف حاجة عنه غير إنه ابن صاحبة ماما اللي كان بيقعد معايا أقل من ربع ساعة مثلاً. طب عارفة جوزونا ليه؟ عشان نفسهم!

عشان صداقتهم تكمل وأنا حياتي اللي اتدمرت من قرارهم دا مش فارقة معاهم. وفيها إيه يعني لما أطلع متجوزة؟ فيها إيه لما أبقى مش قادرة أتكلم أو أتعامل مع حد، فيها إيه لما اللي أحبه يبعد عني؟ مفهاش أنا بس اللي بدلع، معلش وانتوا اللي تعبتوا مني ومن جناني صح يا ملك؟ قوليلي.... "حضنتها، أنا آسفة أنا آسفة يا زينب، اهدي بس يا حبيبتي، والله أنا آسفة إني ضغطت عليكي." _مسحت دموعي وضحكت، "عاجبك كده؟ الشركة كلها اتفرجت علينا."

_"ابتسمت، أنا آسفة." _متخافيش أنا كويسة. "طب قوليلي هتعملي إيه؟ هتطلقي؟ _دا لو هو رضي يعني ومعملهاش عنف فيا. "وهو ليه يعمل كده أصلاً؟ _الله أعلم، بس أنا مش متفائلة يعني. "تبقي تخلعيه لو مرضيش يا بت، وأنا جنبك أهو." _ضحكت، طبعاً وماله.

عدى الأسبوع على نفس الروتين الممل، مفيش أي حاجة جديدة غير إن ملك معايا وبتحاول دايماً تخرجني من اللي أنا فيه وتفسحني، وطبعاً فشلت في دا. يمكن معاها بفرفش شوية وبنسى، بس أول ما أرجع للبيت وأقعد لوحدي ويتقفل عليا باب أوضتي، بفتكر كل حاجة وبفضل أعيط وقلبي يوجعني تاني.. _كنت نايمة على سريري كالعادة ولقيت حد دخل عليا، نعم يا ماما؟ داخلة ليه؟ لو هتكلميني في موضوع الطلاق تاني فا اطلعي برا أحسن. "+عرفت إنك عايزة تطلقي؟

_لفيت للصوت الغريب، كان صوت خشن أول مرة أسمعه واللي واقف كان شخص غريب، طويل وعريض، يمكن لو وقفت جنبه هشب عشان أوصل لطوله. أنت مين وإزاي تدخل عليا الأوضة؟ يا ماما يا ماماااا الحقيني.... _":في إيه في إيه مالك يا بت المجانين؟ _شورت عليه وأنا خايفة ومتعصبة، مين دا وإزاي يدخل أوضتي من غير ميستأذن؟! _":دا خالد يا مجنونة.." _حسست على شعري، الطرحة! ينهار أبيض! اطلع براااا! وانتي إزاي تدخليه عليا كده؟ هو إيه الجنان دا؟

انتوا بقى كل حاجة بتعملوها بمزاجكم؟ ":انتي هبلة يا بت انتي؟ دا جوزك، فيها إيه يشوف شعرك وعادي يدخل عليكي؟ بطلي هبلك دا. _لا مش عادي، وانتي عارفة كويس إننا هنطلق وإني م.... "+طنط بعد إذنك ممكن نقعد مع بعض لوحدنا شوية؟ _لا طبعاً، أنا مش موافقة! اطلع برا مش عايزة أتكلم معاك، أنا معرفكش أصلاً.. "+تجاهلت كلامها وبصيت لطنط، ممكن؟ ":طبعاً يا بني، ربنا يهديكم يارب.. _انتي رايحة فين؟ إيه الجنان دا؟

انتي سيباني مع المتخلف دا لوحدنا؟ "+بلاش تغلطي عشان ممكن أقلب عليكي على فكرة. _انت هتعمل عليا أنا الحركات دي؟ لا مش عليا يا بابا! واطلع برا عشان والله شوية وهصوت وألم عليك العماره دي كلها. "+ممكن تهدي شوية بصوتك دا ونقعد نتكلم بهداوة؟ _أنا عايزة أطلق، طلقني. "+تمام نتفاهم ونت... _طلقني بقولك، أنا معرفكش ومبحبكش. "+يا بنتي اتهدي بقى بقولك نتكلم الأول واسم.... _عاااايزه أطلق، طلقني يا خالد!

"+قربت منها ومسكت إيدها جامد وبرقت، ما هو انتي لو هديتي وسمعتيني أنا ممكن أزعلك على فكرة، أنا لسه جاي من السفر وتعبان، ولولا إن أمي هي اللي اتحايلت عليا أجي أتكلم معاكي أنا مكنتش جيت أساساً، فا ممكن تهدي شوية عشان مش ناقص صداعك... _اترعبت منه، كنت واقفة مش على بعضي وهموت من الخوف. أنا أول مرة حد يزعقلي كده غير بابا، وبعدين أنا معرفش هو بيزعقلي ليه؟ هو أنا أعرفه أصلاً أو هو يعرفني عشان يكلمني بالأسلوب دا؟!

_سمعت كلامه وقعدت مكاني وأنا خايفة منه ومن شكله الهجمي دا وفضلت أفرك في إيدي جامد وأنا مش طايقة نفسي ولا طايقة إنه قاعد وباصصلي كده وأنا مش لابسة طرحتي..

"+لو على الطلاق هطلقك، سهلة يعني ومفيهاش حاجة وأنا مش هتضر، وكده كده ولا بحبك ولا في حاجة بينا. بس انتي بقى هستحملي كلام الناس لما يعرفوا إنك مطلقة وإن أصلاً اللي متجوزاه دا متكلمتيش ولا مرة. انتي عارفة كويس نظرة المجتمع المتخلف دا للمطلقة، ودا مش غلطك أكيد بس أنا بتكلم عشان أهلنا مش أكتر، وبصراحة أنا أمي مش عايزة دا وحالِفة عليا إن لو طلقتك إنها هتزعل مني ومش هترضي عني، فا أنا مش نازل من السفر عشان أغضب أمي ولا أزعلها وي....

_انت بترضي أمك على حسابي أنا؟ مالي بأمك ومالي بالناس؟ أنا عايزة أطلق، عايزة أبقى حرة! أنا مش فاهمة إيه البرود اللي انت فيه دا؟ انت مش حاسس باللي بيحصل حوالينا؟ طب انت راجل ولو حبيت واحدة هتتجوز تاني، لكن أنا أنا بنت، مفيش حاجة اسمها أتزوج اتنين، انت حتى مش حاسس بيا ولا انت ولا أهلك ولا حتى أهلي، بسببكم... بسببكم إبراهيم سابني، كله بسببكم....

"+تمام يا زينب، هطلقك بس اديني فترة أكلم أهلك وأهلي فيها عشان ميحصلش مشاكل بينهم وعشان أنا استريح، أنا بجد مش قادر وراجع عايز أرتاح، فا ممكن ناجل باقي كلامنا ليوم تاني؟! _مسحت دموعي وبصيتله، هطلقني؟ "+يا ستي قولت حاضر، هتنيل أعمل اللي انتي عايزاه، في حاجة تاني؟ _ابتسمت، لا. "+طيب أنا ماشي، سلام. _خالد.. "+لفيت وبصتلها، نعم؟ _شكراً. "+مفيش مشاكل.

_مشي وأنا كنت فرحانة أوي، كنت حاسة إن المشاكل كلها هتتحل أول ما هو يطلقني، كنت حاسة إن كل حاجة ممكن ترجع أحسن من الأول وإن إبراهيم ممكن يفكر تاني في الموضوع ويعرف إنه غلطان.. عدى أسبوع على اليوم دا وأنا كل يوم بستنى إنه يكلمني ويقولي إنه طلقني أو أي حاجة، وشكوكي بدأت تزيد إنه كان بيسكتني وبس. -هتمشي؟ _لا قاعدة شوية لسه، ورايا شغل وانتي؟ -آه ماشية بقى خلاص. _تمام. -على فكرة إبراهيم لسه موجود. _امم ماشي. -بس كده!!

_خلاص بقى يا ملك امشي، مش انتي ماشية؟ يلا باي. -ماشي يا ختي، سلام. _هي مشيت وروحت أشوف لو فعلاً إبراهيم موجود، كنت عايزة أتكلم معاه، كان واحشني ومش قادرة أستوعب إنه بجد هيبعد عني خلاص.. _إبراهيم؟ "=في حاجة يا أستاذة زينب؟ _ممكن نتكلم. "=لا معلش مش فاضي. _لو سمحت يا إبراهيم. "=نفخت، اتفضلي نعم، عايزة إيه؟ _خالد رجع وكلمته وقال إنه هيطلقني. "=امم، وأنا أعمل إيه بقى؟ أنا مالي بحياتك الشخصية يا أستاذة زينب!؟

_إبراهيم بطل طريقتك دي، من امتى وانت كده؟ ليه بتتعامل معايا بالطريقة دي، انت عارف كويس إني بحبك وانت أكيد بتحبني صح؟ "=أستاذة زينب، أنا واحد خاطب، وياريت بلاش الكلام ده. _مفهمتش.. مفهمتش قصدك إيه؟ مين خاطب؟ انت بتهزر صح!!! "=خاطب بقالي أسبوعين، وياريت حضرتك تبطلي الكلام ده بقى عشان مش هيبقى حلو لما حد يشوفنا قاعدين مع بعض..

_مكنتش قادرة أستوعب اللي بيقوله، الكلمة مكنتش بتوصل لمخي أو عقلي اللي مكنش راضي يترجمها ويفهمها. كان أكتر إحساس موجع ساعتها، مكنتش عارفة المفروض أتصرف إزاي أو أعمل إيه. _ضحكت، انت بتهزر معايا صح؟ انت بتعمل كده عشان تضايقني وتخليني أكرهك؟ "=..... _رد عليا، قولي إنك بتكذب عليا، مستحيل مستحيل تكون خطبت! انت بتحبني أنا.. انت قولت إنك بتحبني وهتتجوزني أنا؟؟

"=زينب لو سمحت بطلي كلامك ده، معدش ينفع دلوقتي، لو سمحت اخرجى برا... _.... "=لو سمحت يا زينب اطلعي برا.

_طلعت وروحت أخدت شنطتي وأنا دموعي مش واقفة نزول وقلبي بيخبط في بعضه ومليون حاجة بفكر فيها في اللحظة دي، مكنتش قادرة، مكنتش مستحملة، كنت حاسة إني مش قادرة أكمل وإن الدنيا وقفت وإن كل حاجة جاية عليا، كنت فاكرة إن كل حاجة هتتحل لو اتطلقت بس دلوقتي حتى لو اتطلقت فا ملهاش لازمة، هفضل لوحدي، هفضل مطلقة واللي بحبه باعني وخطب غيري..

_دا كان أكتر وقت محتاجة فيه حد يطبطب عليا، كنت محتاجة حد يكلمني ويخرجني من اللي أنا فيه، كنت محتاجة حد يشيل فكرة إني أموت نفسي اللي كانت في دماغي وقتها، كنت محتاجة كلمة حلوة تطبطب على قلبي اللي اتدمر، بس مكنش في حد، مكنتش لاقية الشخص اللي أول ما أحكيله يجري عليا ويفضل يتكلم معايا، حسيت إني لوحدي أوي، محدش جمبي ومحدش معايا وكل حاجة في حياتي بايظة.... "انتي كويسة يا آنسة؟

_كنت قاعدة على الرصيف وضامة رجلي وحاطة وشي بين رجليا وبعيط بكل القهر اللي جوايا وفجأة لقيت حد بيتكلم جمبي، رفعت راسي. آه. "'آه إيه؟ وانتي بتعيطي كده؟ في حاجة أساعدك فيها؟ _وطيت راسي تاني، سيبني لوحدي، أنا مش عايزة حد معايا، أنا مش قادرة أتكلم حد. "حاضر، أنا آسفة... _وفي وسط عياطي اللي بيزيد ووجع قلبي اللي مش بيقل وخوفي وأنا لوحدي لقيت التليفون بيرن... "+الو. _...... "+الو زينب، انتي معايا؟ _......

"+انتي مش بتردي ليه يا زينب؟ انتي كويسة؟؟ _رديت وأنا صوتي باين عليه العياط، نعم! "+أنا خالد، انتي فين ومش بتردي ليه؟ _مفيش، أنا كويسة. "+أيوه، انتي فين؟ _...... "+انتي بتعيطي؟! _مفيش حاجة، عايز إيه يا خالد؟ "+أنا كنت متصل أقولك بس إن أمي عايزة تشوفك.. _وأنا مش عايزة أشوف حد. "+معلش قابليها وشوفيها عايزة تقولك إيه. _..... "+انتي فين دلوقتي؟ _في الشارع. "+دلوقتي؟ _آه، هروح أهو، سلام. "+سلام..

_قفلت معاه ومسحت دموعي وروحت البيت ومكلمتش أي حد... ويمكن رجعت لحالة الحزن والكآبة أكتر من الأول، وحتى إني أخدت إجازة من الشغل ومبقتش أخرج من أوضتي ولا بقيت أشوف حد، كان جوايا خانقة كبيرة ومش قادرة أعبر عنها ومش عايزة حد حتى يتكلم معايا عشان ميشوفهاش حاجة تافهة، عشان هي لو حاجة تافهة ليكم كلكم، فا هي أكتر حاجة موجعة ومؤذية ليا أنا وأنا بس اللي حاسة بالوجع دا... ":زينب ممكن تخرجي من أوضتك دي؟

خالد وطنط نجلاء هنا وعايزين يتكلموا معاكي.. _كان عدى كذا يوم وأنا كده ومكنتش حابة إني أرد عليها ولا إني أقابل حد حتى. ":يا بنتي بقى افتحي الباب وبطلي حركاتك دي. "^خلاص يا سحر سيبيها، مش لازم نتكلم معاها في يوم تاني.. ":والله ما بقيت عارفة أتصرف معاها إزاي، تعالي يا خالد يا ابني نقعد احنا مع بعض، تعالي يا نجلاء. "+معلش يا طنط بس سيبيني أنا هتكلم معاها. ":تمام يا حبيبي. "+خبط على الباب، زينب أنا خالد. _....

"+ممكن تفتحي عشان أمي عايزة تتكلم معاكي شوية. _أنا مش عايزة أقابل حد، سيبوني لوحدي بقى. "+زينب أنا بكره المحايلة، ومن ساعة ما نزلت مصر وأنا مبعملش حاجة غير إني بتحايل عليكي، فا متزهقنيش أكتر من كده، ولو سمحت افتحي الباب.. _....... "+تمام، براحتك يا زينب. "+ما لو انتي فاكرة إني مش هعرف أدخل بنفسي يبقى انتي غلطانة.. _شهقت، أنت دخلت إزاي؟ اطلع برا يا مام..... "+قربت منها حطيت إيدي على بوقها جامد و..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...