الفصل 10 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل العاشر 10 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
22
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

فريدة : الو ماما. عايدة بصدمة: فريدة... انتي إزاي؟ فريدة: ماما أنا... وفجأة سمعت باب الحمام بيتفتح، قفلت التليفون بسرعة وارتبكت. التليفون وقع منها على الأرض. ياسين وهو خارج من الحمام بينشف شعره والفوطة مغطية وشه، سمع صوت حاجة وقعت على الأرض. ياسين رمى الفوطة وبص على فريدة لقاها واقفة خايفة. بص على الأرض لقي التليفون بتاعه واقع على الأرض. وطى جابه وبص على فريدة اللي واقفة هتموت من الرعب.

ياسين قرب منها وهي فضلت ترجع لورا وهي خايفة. ياسين: كنتي بتعملي إيه؟ فريدة بتوتر: أنا... ياسين بهدوء: اتكلمي. فريدة بتلعثم: مـ... معملتش حاجة. ياسين: أمال ده وقع على الأرض إزاي؟ قالها كدة وهو رفع التليفون في وشها. ياسين قرب منها أكتر: انتي كنتي بتحاولي تكلمي حد. فريدة بتعيط وبتهز راسها برفض. ياسين لما لقاها خايفة كدة اتأكد أنها كانت بتكلم حد. ياسين فتح التليفون وقلب فيه وطلع الرقم اللي هي كلمته. ياسين: رقم مين ده؟

فريدة بتعيط بس. ياسين بغضب وصوت عالي: ماتنطقييي! فريدة انتفضت من مكانها. فريدة: مـ... ماما. ياسين لسه هيتكلم لقي الرقم بيرن. ياسين كنسل. بص على مدة المكالمة لقاها عشر ثواني. ياسين وبيحاول يبقى هادي مسك فريدة من كتافها: انتي لحقتي تتكلمي؟ يعني عرفت إنك عايشة. كل ده وهو بيتمنى إنها ملحقتش تتكلم معاها خصوصاً إن مدة المكالمة ثواني. ياسين بغضب مكتوم: عرفت إنك عايشة. فريدة هزت راسها بأيوة وهي بتعيط.

ياسين مسح على وشه بغضب ومرة واحدة راح ضربها بالقلم. فريدة وقعت على الأرض من قوته. ياسين نزل لمستواها ومسكها من شعرها بغضب: ليه عملتي كده لييييييه؟ فريدة بتترعش وبتعيط. ياسين حس بيها وحاول يتحكم في أعصابه، سابها وخرج بره عشان مايفقدش أعصابه عليها أكتر من كدة. ياسين خرج بره البيت كله وطلع بالعربية وهو بيفكر هايعمل إيه. عند عايدة. عايدة بلهفة جريت على أوضة نوح ابنه كان نايم. عايدة: نوح نوح اصحي.

نوح بنوم: إيه ياماما في إيه؟ عايدة: فريدة. فريدة يانوح كلمتني دلوقتي. نوح ييأس من حالة والدته: انتي بتقولي إيه بس ياماما. عايدة: صدقني يانوح اختك كلمتني دلوقتي، اختك عايشة وفتحت التليفون أهو الرقم أهو اللي كلمتني منه.. بس ملحقتش أكلمها التليفون اتقفل. نوح: وريني كدة. ومسك التليفون وبص على الرقم اتصدم. نوح: معقول؟ عايدة: إيه يانوح في إيه؟ نوح: ده رقم ياسين. نوح: يعني فريدة ممكن تكون مماتتش؟

عايدة: بقولك كلمتني، سمعت صوتها يانوح. نوح: قالتلك إيه؟ إيه اللي حصل؟ عايدة ملحقتش تتكلم كتير التليفون اتقفل، بس اللي متأكدة منه إنها هي فريدة بنتي. عايدة بفرحة: فريدة عايشة يانوح.. أنا قلبي كان حاسس إنها مماتتش. نوح بابتسامة قام وباس على رأس أمه: الحمدلله ياأمي. وراح يلبس. عايدة: هاتروح فين؟ نوح: هروح مشوار كدة. نوح لبس ومشي. عند عمر في البيت. الباب كان بيخبط جامد. عمر بيفتح اتفاجئ ببكس في وشه من نوح.

عمر رجع لورا وهو حاطط إيده على بوقه. عمر: في إيه ياعم؟ نوح بغضب: انت كنت عارف إن اختي عايشة وسيبني الفترة اللي فاتت دي كلها وأنا هتجنن. عمر: انت عرفت؟ نوح بغضب: يعني كنت عارف؟ عمر: أنا عرفت بالصدفة والله ومش من بدري وياسين مش هو اللي قالي. نوح: بس كنت عارف وخبيت عليا عشان خاطر ياسين. عمر بأسف: نوح أنا مش عارف أقولك إيه. نوح بهدوء: اختي فين يا عمر؟ عمر: صدقني أنا مش عارف. نوح بسخرية: تمام.

عمر: نوح والله معرفش مكانها بجد. نوح لف ومشي. عمر: استني بس رايح فين. نوح: أنا لازم أجيب اختي كفاية لحد كدة. وأكمل بغضب: هقلب الدنيا لحد ما ألاقيها وهجيبها. عمر: طيب أهدي بس وفكر بالعقل. نوح بزعيق: عقل إيه وزفت إيه؟ أنا لازم أرجع اختي بأي طريقة. عمر: طيب هتلاقيها فين؟ أنا شاكك إنه مسفرها بره مصر. نوح قرب عليه: مسفرها فين بالظبط؟ عمر: نوح أنا شاكك بس والله ماعرف مكانها. بس فيه حاجة لازم تعرفها. نوح: حاجة إيه؟

عمر: ياسين اتجوز فريدة. عند ياسين وفريدة. ياسين رجع بليل متأخر، طلع فوق عند فريدة فتح الأوضة اتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...