ياسين رجع بليل متأخر، فتح الأوضة لقي فريدة زي ما هي على الأرض نايمة مكانها. اتخض عليها وقرب منها، شالها ونيمها على السرير وغطاها كويس. ياسين بص عليها بهدوء وهو بيزيح شعرها من على وشها، وبص على خدها الأحمر مكان القلم، حس بضيق من نفسه إنه عمل فيها كده. ياسين فضل يبص عليها بتركيز وأد إيه هي جميلة وملامحها هادية. لمس على خدها بحنان مكان ما ضربها وميل، باسلها بهدوء على خدها. ياسين في نفسه: معقول أكون حبيتها.
اتنهد وقام، أخد شاور وطلع نام على السرير بهدوء وقرب منها وخدها في حضنه ونام. *** تاني يوم الصبح. ياسين صحي الأول وفريدة لسه نايمة. وقف في البلكونة بيشرب سيجارة وهو بيفكر فيها، هو حاسس إنه بيحبها ومشدود ليها، بس في نفس الوقت مكنش عايز ده يحصل، لأنه عارف إن حياتهم مش هتبقى زي أي اتنين بسبب العداوة اللي بينه وبين أبوها، وإنه واعد نفسه وأمه وإخواته إنه مش هيسيب حق أبوه مهما كان. ياسين وهو
رافع وشه لفوق ومغمض عينه: ليه بس كده يا فريدة. اتنهد وأخد آخر نفس من السيجارة وطفاهابرجله، ودخل راح أخد شاور وطلع لبس، خلص لبس وقرب من فريدة اللي لسه نايمة عشان يصحيها. ياسين بهدوء: فريدة. فريدة. فريدة بنوم: إيه؟ في إيه؟ ياسين: اصحي يلا. فريدة فاقت وأول ما شافت ياسين رجعت لورا بخوف. ياسين بضيق: إيه.. في إيه مالك؟ فريدة: مفيش.. إنت عايز إيه؟ ياسين بجمود: يلا قومي اجهزي، هنرجع مصر. وسبها وقام.
ياسين: هعمل كام مكالمة تكوني جهزتي. ونزل تحت. فريدة قامت بتعب، دخلت الحمام أخدت شاور وطلعت تلبس، تحت ياسين بيتكلم في التليفون، خلص كام مكالمة ونادى عبير. عبير: نعم ياياسين بيه. ياسين: جهزي الفطار وطلعيه فوق. عبير: حاضر، ثواني والفطار هيكون جاهز. ياسين طلع يشوف فريدة. فتح الباب لقي فريدة واقفة قدام المرايا، بتحرك إيدها على خدها وبتبص عليه بحزن. ياسين قرب منها، لفها ليه وحط إيده على خدها. ياسين: واجعك؟
فريدة بعدت إيده: متشغلش بالك. ولسه هاتمشي. ياسين مسك إيدها: متزعليش مني. فريدة: مزعلش منك... وأكملت بسخرية: طيب قولي بقي مزعلش من إيه بالظبط؟ من إنك ضربتني؟ ولا من إنك خطفتني من أهلي وحبستني؟ ولا من إنك اتجوزتني غصب عني؟ وبعدين صرخت فيه: قولي مزعلش من إيييييه عشااااان أنا مش عارفة مزعلش من إيه ولا إيه! ياسين: طيب اهدي. فريدة بعياط: ودلوقتي بجهز عشان أمشي معاك، وحتى مش عارفة هروح فين...
قولي صحيح هاتحبسني فين المرة دي؟ ياسين: لأ مش هحبسك ولا حاجة، إنتي مراتي وهخدك تعيشي معايا في البيت. فريدة: بيت إيه؟ ياسين: بيتنا اللي فيه أمي وإخواتي. فريدة: عشان تكمل عليا هناك صح؟ رجعني لأهلي أرجوك. ياسين بغضب: مسك دراعها وضغط عليه جامد: أنا مش عايز أسمع الكلمة دي تاني بعد كده، فاااهمة؟ قاطعهم خبط الباب وكانت عبير. ياسين سابها. وفريدة حطت إيدها على دراعها مكان ما ماسكته وبتعيط. ياسين: ادخل.
عبير دخلت: احم، الفطار يا ياسين بيه. ياسين: حطيه هنا. عبير حطت الأكل: حضرتك تؤمر بحاجة تانية؟ ياسين: لأ، روحي انتي. عبير نزلت. ياسين: يلا عشان تاكلي. فريدة: مش عايزة. ياسين: أنا مش عايز دلع، يلا. وشدها قعدها على السرير وحط الاكل قدامها. ياسين: يلا افطري، إحنا مسافرين لازم تاكلي. فريدة: مش جعانة. ياسين حط الاكل في بقها: اخلصي، أنا مش فاضي لشغل العيال ده. فريدة بصتله بضيق: أوعى، أنا هاكل لوحدي.
وبدأت تاكل لإنها كانت جعانة. ياسين بيبصلها لقاها بتاكل بجوع. ياسين: ما كان من الأول، لازمته إيه التمثيل؟ فريدة بصتله بغضب وكملت اكل. ياسين ضحك عليها. ياسين تليفونه رن، قام يرد. بعد ما خلص المكالمة. فريدة كانت خلصت اكل وقامت. ياسين: كده خلاص جهزتي ولا لسه؟ فريدة: أيوه خلاص. ياسين: طيب يلا. نزل وفريدة نزلت معاه. *** عند شهيرة. كانت قاعدة وباين عليها الضيق. ادهم نازل من فوق. ادهم: صباح الخير يا ماما. شهيرة: صباح النور.
ادهم خد باله إن أمه متضايقة. ادهم وهو بيقعد على الكنبة: مالك يا شوشو؟ شهيرة بضيق: شفت أخوك وعمايله. ادهم باستغراب: ماله ياسين؟ عمل إيه؟ شهيرة: يعني رايح ينتقم فجأة يتجوزها؟ أنا ما بقتش فاهماه. ادهم: إنتي عرفتي؟ شهيرة: لسه مكلمني دلوقتي وقايلي، وقال إيه هايجيبها تعيش معانا هنا... دا كمان اللي كان ناقص! استنى، هو إنت كنت عارف من إمتى؟ ادهم: من ساعة ما اتجوزها. شهيرة: ولما إنت كنت عارف مقولتليش ليه؟
ادهم: أنا قلت إنه قايلك. شهيرة: لأ مقاليش... يعني كمان كان مخبي عليا، ولسه مفتكر يقولي دلوقتي وهو جي في الطريق... ماشي ياياسين. ادهم: هو جي النهاردة؟ شهيرة: أه، وجايب السنيورة معاه... وبعدين أنا شيفاك عادي يعني، مش فارق معاك. ادهم: وأنا هعمل إيه؟ شهيرة: يعني إنت موافقو على اللي عمله ده؟ ادهم: حتى لو مش موافق، ما إنتي عارفة ياسين، اللي عايزة بيعمله، هو حياته وهو حر فيها. ادهم وهو قايم: أنا ماشي، عايزة حاجة؟
وباس راسها. شهيرة: طيب استنى، مش هتفطر؟ ادهم: لأ، أنا مستعجل. سلام. *** بعد وقت، ياسين كان وصل مصر. في بيت الخولي. شهيرة ومها وميرنا قاعدين. ياسين دخل ومعاه فريدة. مها أول ما شافتهم جريت على فريدة، حضنتها وسلمت عليها، وسلمت على ياسين. وميرنا كمان قامت سلمت على فريدة. شهيرة: حمدالله على السلامة. ياسين: سلمي على ماما يا فريدة. فريدة مدت إيدها لشهيرة: إزيك حضرتك؟ شهيرة: أهلاً. ومردتش تمد إيدها لفريدة.
فريدة نزلت إيدها بإحراج وعينيها دمعت. ياسين زعل عشانها وبص لأمه بضيق. ياسين: احم، تعالي يا فريدة. وخدها وطلعوا على فوق. بعد ما طلعوا. مها بغضب: ليه كده يا ماما؟ شهيرة: إيه يا ستي مها؟ ما تيجي تاخديلك قلمين أحسن. مها: ياماما مش قصدي، بس كنتي سلمتي عليها ليه؟ يعني تحرجيها؟ وياسين كمان شكله زعل. ميرنا: أيوه يا طنط، مكنش ينفع تقابليها المقابلة اللي حضرتك قابلتيها بيها دي. شهيرة بغضب: في إيه إنت وهي؟
إيه هاتعلموني اللي يصح من اللي ميصحش؟ ما اللي يزعل يزعل، إيه الارف ده؟ وقامت وسابتهم. فوق في الأوضة عند ياسين وفريدة. ياسين: أنا عارف إن إنتي زعلتي من أمي، حقك عليا، متزعليش. فريدة بدموع: أنا عايزة أمشي من هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!