الفصل 9 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل التاسع 9 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,106
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

الفصل التاسع ياسين قرب منها. فريدة بعدت بتوتر. فريدة: انت هاتعمل إيه؟ ياسين رد بضيق وهدوء: نامي. فريدة بتوتر: انت هاتنام هنا؟ ياسين مردش عليها. فريدة: هو انت ينفع تنام في أوضة تانية؟ ياسين: لأ. ونامي يا فريدة أحسن، والله اللي انتي خايفة منه هيحصل بجد. فريدة قربت ونامت وهي خايفة. تاني يوم الصبح، فريدة قامت من النوم. بصت جمبها ملقتش ياسين. اتنهدت بالراحة وقامت دخلت الحمام، أخدت شاور وطلعت.

فريدة لبست ونزلت تحت. لقت عبير. عبير: صباح الخير. فريدة: صباح النور. عبير: ثواني وأحضر لحضرتك الفطار. فريدة: هو ياسين فين؟ عبير: ياسين بيه مشي. فريدة: مشي فين؟ عبير: هو نزل مصر. فريدة: إيه! نزل مصر؟ انتي متأكدة؟ عبير: آه. هروح أحضر لحضرتك الفطار. تؤمري بحاجة معينة؟ فريدة: لأ، مليش نفس. وطلعت فوق. .................... في مصر، عند ياسين في الشركة. ياسين قاعد في المكتب هو وعمر.

عمر: ممكن بقى تفهمني انت ناوي على إيه بالظبط؟ أنا سايبك الفترة اللي فاتت دي كلها وما تدخلتش. ياسين بهدوء: عايز تعرف إيه؟ عمر: هاتعمل إيه مع بنت محمد الألفي؟ هترجعها لأبوها امتى؟ ياسين: لأ، ما أنا مش هرجعها. عمر: يعني إيه؟ ياسين ببرود: أنا اتجوزتها. عمر بصدمة: نعم؟ اتجوزتها؟ يعني إيه؟ ياسين: اتجوزتها. هي ليها معنى تاني؟ عمر: ياسين، انت عارف قصدي إيه كويس. إيه الغرض من جوازك منها؟ ياسين حب يغير الموضوع.

ياسين: مقولتليش مين بقى اللي قالك إني مقتلتهاش؟ عمر فهم إنه بيغير الموضوع. عمر: ماشي يا ياسين. عموماً براحتك. أنا بس مش عايزك تعمل حاجة وترجع تندم عليها. ياسين بثقة: من امتى وأنا بندم على حاجة بعملها. ثم أكمل بسخرية: متنساش بقى تروح تقول لنوح إن أخته لسه عايشة. عمر: أنا مش فاهم، انت مستفيد إيه من إنك مفهمهم إن بنتهم ماتت؟ ياسين بتشفّي: مبسوط. مبسوط وأنا شايفهم وهما مكسورين وقلبهم محروق عليها.

عمر: بس أكيد هييجي وقت ويعرف إن بنته عايشة. ياسين: ساعتها هيعرف إني اتجوزتها، وبرضه مش هتبقى مرتاح. عند مها، أخت ياسين. قاعدة في أوضتها وماسكة التليفون وبتقلب فيه وبتعيط وهي بتتفرج على صورها هي وفريدة. شهيرة دخلت وشافتها وهي بتعيط. شهيرة: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ وبصت على التليفون وشافت صورة فريدة. مها بعياط: ياسين عمل ليه كده يا ماما؟ مش قولتي مش ها يأذيها؟

أنا عمري ما هسامحه على اللي عمله. حرام عليه. فريدة ملهاش ذنب في أي حاجة. شهيرة كانت بتسمعها بهدوء وهي شايفة قد إيه بنتها حزينة على صحبتها. شهيرة اتنهدت واتكلمت: مها حبيبتي، أخوكي ما عملش حاجة. مها بسخرية: آه ما عملش حاجة. قتل فريدة بس. شهيرة: ياسين ما قتلش فريدة زي ما انتي فاهمة. مها بعدم فهم: امال مين اللي قتلها يعني؟ ماهو اللي كان خاطفها. شهيرة بنفاذ صبر: يا حبيبتي، هي ما اتتتش. هي عايشة.

مها مسحت دموعها: انتي بتقولي إيه؟ انتي بتتكلمي بجد؟ فريدة عايشة؟ شهيرة هزت دماغها: أيوه. مها: امال إيه موضوع إن ياسين قتلها ده؟ شهيرة: هو عمل كده بس عشان يحرق قلب أبوها عليها. بس هو ما قتلهاش. مها بفرحة: الحمد لله. شهيرة: للدرجادي كنتي زعلانة عليها؟ مها: ماما، فريدة طول عمرها كانت أكتر من أختي. وبعدين كملت بحزن: لولا اللي حصل، عمرنا ما كنا ها نفترق.

ومسكت إيد مامتها: ماما، فريدة كويسة مش زي باباها ونوح. وبعدين سكتت لما شهيرة بصتلها بحدة. شهيرة بغضب: مالو نوح؟ مها نزلت راسها: مفيش يا ماما. شهيرة بحدة: مها، اللي بينك وبين نوح انتهى من يوم ما أبوه غدر بأبوكي. انتي فاهمة. مها بيأس: فاهمة. شهيرة: أنا مش محتاجة أفكارك باللي بينا وبينهم. انتي المفروض ما تبقيش ناسيه حاجة زي دي وتبقي دايماً فاكرة إن بينا وبينهم ط*ار.

مها: فاهمة يا ماما، فاهمة. اطمني، مفيش حاجة من اللي في دماغك. شهيرة بشك: أتمنى. .................... في فرنسا، عند فريدة. كانت قاعدة في الأوضة. عبير خبطت عليها. فريدة: ادخل. عبير دخلت. عبير: احم، حضرتك مش ها تاكلي؟ انتي ما كلتيش حاجة. فريدة بصت عليها شوية وبعدين اتكلمت: هو انتي معاكي تليفون؟ عبير بتوتر: ها... آه... معايا. فريدة: طيب ممكن تليفونك خمس دقايق؟

عبير بتوتر: وافتكرت لما ياسين قالها إن فريدة هاتطلب منها تليفون وحظرها إنها تسمع كلامها وتديها التليفون. عبير بتوتر: ليه؟ أقصد يعني... فريدة: عايزة أعمل مكالمة. ممكن تديني تليفونك؟ عبير اتكلمت بصراحة: حضرتك ياسين بيه حظرني إني أديلك تليفون. ولو عملت كده وهو عرف، هايعملي مشكلة. آنسة فريدة، أنا جاية هنا آكل عيش. أنا آسفة، حضرتك ما ترديش ليا المشاكل.

فريدة: هو مش يعرف، صدقيني. ولو عرف، أنا هاقوله إني خدته من غير ما تعرفي. عبير: مش هينفع والله. أنا آسفة. ياسين بيه لو عرف مش ها يرحمني. فريدة بضيق: طيب، روحي. عبير نزلت. فريدة مسحت على وشها بضيق وهي مش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي. فريدة بغضب مسكت الإزازة ورماها على الأرض، كسرتها. ...... .................... صباحاً في بيت الخولي. ياسين قاعد تحت على الكنبة وبيشرب قهوة. مها نازلة من فوق. شافت ياسين وهو قاعد.

مها قربت وقعدت. مها بابتسامة: صباح الخير. ياسين: صباح النور. وبعدين ياسين أخد باله. ياسين باستغراب: إيه ده؟ مها هانم رضيت عليا وابتسمت في وشي؟ إيه اللي حصل؟ مها: عشان عرفت الحقيقة. ياسين: !! حقيقة إيه؟ مها: حقيقة إن فريدة عايشة. ياسين: امم. عرفتي منين؟ مها: ماما قالتلي. مها: ياسين، عشان خاطري، ماتأذيهاش. ياسين قام وباس على رأسها. ياسين: متخافيش. وخد مفاتيحه وتليفونه ومشي. ........ .......... ....................

عدى أسبوعين. ياسين كان في مصر وسايب فريدة لوحدها في فرنسا. عند فريدة. واقفة في الجنينة ومغمضة عينيها وسرحانة. ياسين من وراها: دا احنا خدنا على المكان أهو. فريدة فتحت ولفت بسرعة. لقت ياسين واقف وحاطط إيديه في جيبه ومبتسم. فريدة بغضب: انت إزاي تمشي وتسيبني الفترة دي كلها؟ ياسين بابتسامة: إيه؟ كنت واحشك أوي كده؟ فريدة بضيق وبصوت واطي بارد. ياسين: انتي بتقولي إيه؟ فريدة: أنا عايزة أرجع مصر. ياسين: ليه؟

فريدة: عايزة أرجع لأهلي. أرجوك، كفاية لحد كده. سبني أرجع. ياسين: شكلك نسيتي إني جوزك دلوقتي. يعني حتى لو رجعتي مصر، مش هاترجعي لأهلك. انسي أهلك يا فريدة، عشان مش هاترجعي لهم تاني. فريدة بعياط: حرام عليك. كفاية بقى. حرام عليك. انت مسمي جوازك مني غصب عني دا جواز؟ فوق بقى. طلقني ورجعني لأهلي، أرجوك. ياسين بغضب: أنا ولا هاطلقك ولا هرجعك لأهلك. انتي فاهمة.

فريدة بعياط: انت لا يمكن تكون بني آدم. وسبته ودخلت جوه وطلعت على فوق على طول. ياسين دخل وراها وطلع. دخل الأوضة لقاها قاعدة على السرير بتعيط. ياسين نفخ بضيق. ياسين بغضب: أنا مابحبش النكد. فريدة حاولت تكتم شهقاتها. وهو حط المفاتيح والتليفون على الكومودينو بضيق ودخل الحمام. فريدة وهي بتعيط، فجأة عينيها جت على التليفون. فريدة جات في دماغها فكرة. بصت على الحمام ورجعت بصت على التليفون بتوتر.

فريدة قامت من على السرير وراحت ناحية الحمام. سمعت صوت المية. رجعت وقربت للتليفون. مسكت التليفون وإيديها بترتعش وحاولت تفتحه. فتح معاها بسهولة لأنه ما كانش معموله باسورد. فريدة قلبها دق بعنف. فريدة بسرعة جمعت رقم مامتها ودست اتصال. وحطت التليفون على ودنها لحد ما مامتها ردت. فريدة: ألو. ماما: عايدة بصدمة: ف... فريدة؟ انتي إزاي؟ فريدة: ماما أنا... وفجأة التليفون وقع منها لما شافت ياسين و... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...