عند ياسين وفريدة في الأوضة. ياسين: أنا عارف إن أمي ضايقتك، حقك عليا متزعليش. فريدة بدموع: أنا عايزة أمشي من هنا. ياسين قرب منها ومسح دموعها: إحنا قولنا إيه؟ فريدة: بس مامتك مضايقة من وجودي. ياسين: هي بس اتفاجأت من موضوع جوازنا، بعدين هتتعود. قاطعهم خبط الباب وكانت الشغالة. ياسين: ادخل. الشغالة: احم، ياسين بيه، شهيرة هانم بتقولكم الغدا جاهز. ياسين: تمام، روحي انتي. ياسين: تحبي تنزلي ولا أبعت أجيبلك الأكل هنا؟
فريدة: أنا مش عايزة آكل، أنا عايزة أنام، تعبانة. ياسين: كلي الأول وبعدين نامي، روحي غيري وأنا هخليهم يجيبوا الأكل. فريدة هزت راسها ومشيت وراحت طلعت هدوم من الشنطة ودخلت الحمام، أخدت شور وطلعت، كان ياسين بعت جاب الأكل. ياسين: تعالي يلا عشان تاكلي. فريدة قربت بهدوء وكلت أكل بسيط وقامت. ياسين كان مركز معاها. ياسين: كلي يا فريدة، انتي ماكلتيش كويس. فريدة: شبعت الحمد لله. وراحت على السرير عشان تنام. وياسين نزل تحت.
شهيرة لياسين: إيه، منزلتوش اتغديتوا معانا ليه؟ ياسين: إيه اللي عملتيه مع فريدة ده يا ماما؟ شهيرة: وانت عايزني أعمل إيه لما أعرف إنك اتجوزتها؟ ياسين: ماما، هي، هي ملهاش ذنب في حاجة، يا ريت تعمليها كويس. شهيرة: ومن امتى بقى الحنية دي يا ياسين بيه؟ إيه، أوعى تكون نسيت اللي عمله أبوها. ياسين: لأ منسيتش، و*اري أنا مش هسيبه، متقلقيش. وخرج. في الشركة. ياسين دخل المكتب والسكرتيرة دخلت وراه. ياسين: فين الملفات اللي هتتمضي؟
السكرتيرة جابت الملفات: اتفضل حضرتك. ياسين مضى على الملفات. ياسين: في إيه النهاردة؟ السكرتيرة: في اجتماع الساعة سبعة. ياسين: تمام. السكرتيرة: وفي معاد الساعة ستة مع عصام بيه الأسيوتي صاحب مصنع الحديد، والساعة تسعة في عشا عمل مع الباشمهندسة نرمين، وفي... ياسين بمقاطعة: كفاية كده النهاردة، ألغي أي مواعيد تانية. السكرتيرة: تمام حضرتك. ياسين: هاتيلي الورق بتاع الصفقة الجديدة. السكرتيرة: حاضر. وخرجت. مساءً في بيت الخولي.
فريدة قامت من النوم بكسل، دخلت الحمام أخدت شاور وطلعت، لبست وقعدت على السرير بحزن وهي بتفكر في حياتها اللي اتقلبت ١٨٠ درجة، لحد ما الباب خبط وكانت ميرنا. فريدة: ادخل. ميرنا دخلت بابتسامة. ميرنا: عاملة إيه؟ فريدة بحزن: انتي شايفة إيه؟ ميرنا بحزن عليها: معلش، أنا عارفة إنك زعلتي من طنط شهيرة، بس هي قلبها طيب واكيد هي ما تقصدش. فريدة: مش فارقة. ميرنا وعايزة
تخرجها من اللي هي فيه: بقولك إيه، ما تيجي ننزل شوية، انتي أكيد زهقانة، تعالي نقعد تحت في الجنينة ونشرب نسكافيه، إيه رأيك؟ فريدة: معلش مش هقدر. ميرنا: ليه بس؟ انتي ماينفعش تفضلي كده، هاتتعبي. فريدة بيأس: مبقاش فارق معايا حاجة، أتعب ولا حتى أم*ت. ميرنا: بعد الشر عليكي. مها خبطت ودخلت. مها هزار: بتتكلموا في إيه من ورايا؟ ميرنا: تعالي يا مها، بقولها ننزل تحت في الجنينة شوية، مش راضية، تعالي أقنعيها يمكن تسمع كلامك.
مها: ليه يا فريدة، تعالي ننزل وفكي عن نفسك. فريدة: معلش بجد مليش نفس لأي حاجة، شكراً، تنموا بتحاولوا تهونوا عليا. مها: انتي أختي يا فريدة ولا نسيتي؟ إحنا مكنش بنفارق بعض. فريدة افتكرت قد إيه هي ومها كانوا أكتر من الأخوات وعينيها دمعت. فريدة: أنا آسفة. مها: على إيه؟ أنا عارفة إنك مالكيش ذنب في حاجة وعمري ما زعلت منك. وعيطت هي كمان وحضنوا بعض. ميرنا: إيه بقى، إحنا مش هانقضيها نكد؟ إيه ياسين؟ مها: انتي كمان؟
مها: خلاص يلا يا فريدة هننزل. ميرنا: ولو منزلتش معانا هانقعد معاكي هنا في الأوضة. مها بضحك: آه، يعني مش هانحل؟ اختاري. فريدة: ماشي، خليكم هنا. وقعدوا يهزروا ويضحكوا، وأخيراً قدروا يخلوا فريدة تضحك معاهم. في مكان تاني. سلمي: أنا فريدة وحشتني أوي. مريهان: أنا كمان وحشتني، متعرفيش توصلها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!